صفحة الكاتب : رشيد السراي

استقالة فلين والمكارثية المزدوجة
رشيد السراي

 المكارثية (McCarthyism) لمن لا يعرفها هي اصطلاح أطلق في الولايات المتحدة الأمريكية في خمسينيات القرن الماضي على الاتهامات التي وجهها عضو مجلس الشيوخ الأمريكي جوزيف مكارثي لعدد من الاشخاص بأنهم شيوعيون ويعملون لصالح الاتحاد السوفيتي، بدأ مكارثي حملته باتهام 205 شخص يعملون في الخارجية الأمريكية ثم توسعت اتهاماته لتشمل جميع فئات المجتمع الأمريكي فكان نتيجة ذلك أن زج بالمئات من الاشخاص في السجون وطرد آلاف الاشخاص من وظائفهم فضلاً عن الاتهام والتنكيل بآخرين ووضعهم في قائمة سوداء شملت شخصيات علمية كأينشتاين مثلاً وشخصيات أدبية وفنية وغيرها.

تبين لاحقاً إن الأدلة التي تم الاستناد عليها لم تكن ناهضة وتم إيقاف الاجراءات المكارثية خصوصاً مع موت مكارثي نفسه مبكراً.

حالياً يتم تعريف المكارثية بأنها :"اتهام بالتخريب أو الخيانة دون النظر السليم في الأدلة".

يبدو أن المكارثية بشكلها الثاني الموسع أي الاتهام بالتخريب أو الخيانة دون النظر السليم في الأدلة، لم تنتهي يوماً في المجتمع الأمريكي وغيره، ومن امثلتها في المجتمع الأمريكي حالياً مكارثية ترامب تجاه المسلمين والسود.

كما إن ترامب تصرف بمكارثية تجاه المسلمين والسود فقد تصرف خصومه معه بمكارثية ولكن ليس وفق التعريف الثاني الموسع بل وفق التعريف الأول والأصلي للمكارثية أي الاتهام بالعمل لصالح الاتحاد السوفيتي-روسيا حالياً- وقد بدأت هذه المكارثية مبكراً في السابق الانتخابي وبانت أكثر في المناظرات على لسان المنافسة الديمقراطية لترامب هيلاري كلنتون، ثم تلتها اتهامات أوسع بتزوير الانتخابات أو المساعدة في ذلك من قبل روسيا لصالح ترامب طبعاً!

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد رغم إنه اكبر تهمة بل استمر وتعداه إلى فريق ترامب نفسه وتجاوز الاتهام إلى التجريم، فكان مايكل فلين مستشار الأمن القومي لدى ترامب وأحد اكثر المتحمسين له والمنادي بسياسة متشددة مع إيران ناعمة مع روسيا أول ضحاياها، حيث أتهم بتجاوز القانون الأمريكي لاتصاله بالسفير الروسي سيرغي كيسلياك عدة مرات قبل توليه منصبه رسمياً والقانون الأمريكي يحظر على المواطنين العاديين تولي مهام دبلوماسية.

استقال فلين لاحقاً من منصبه مما مثل لدى البعض أول جولة انتصار للإعلاميين أو للمحافظين الجدد في المواجهة مع ترامب بعد جولة انتصار القضاء.

هناك من يعد الأمر مجرد تتبع صحفي وهناك من يعده جهداً مخططاً له يحسب للمحافظين الجدد للحفاظ على استقلالية الاستخبارات والأمن عن سطوة ترامب، وهو في كلتا الحالتين إحياء وتوظيف للمكارثية قد يطال آخرين، والمكارثية هنا تعني بدقة رهاب روسيا -أو بوتين بالدقة- أو التلويح بذلك لغايات أخرى.

ويكيليكس وصف ما جرى مع فلين بأنه حملة يشارك فيها جواسيس أمريكيين وديموقراطيين إضافة إلى وسائل الإعلام!

رغم إن روسيا رسمياً قالت إن استقالة فلين شأن داخلي أمريكي إلا إن الهدف من فرض الاستقالة لم يكن خافياً على المسؤولين الروس، فقد كتب مثلاً عضو البرلمان الروسي  ألكسي بوشكوف في تغريدة على تويتر بأنه "فلين غادر ليس بسبب زلته، بل بسبب الحملة الشرسة التي اتضحت.. استهداف فلين ما هو إلا العمل الأول، والآن الهدف هو ترامب نفسه" واصفاً الحملة تلك بأنها حملة "صيد الساحرات"!

فيما قال قسطنطين كوزاشيف، رئيس لجنة العلاقات الخارجية فى مجلس الشيوخ الروسي: "إن قبول استقالة فلين بسبب اتصالاته مع السفير الروسي يعكس ذعراً مجتمعياً يسود المجتمع الأمريكي وظاهرة عدائية متأصلة ضد روسيا".

وهذه المرة لم تبقى المكارثية حبيسة الداخل الأمريكي بل عبرت الأطلسي لتلقي بظلالها على العلاقات مع حلف الناتو والاتحاد الأوربي وانعكست بتصريحات واضحة التأزم من قبل قادة في الحلف ومن قبل قيادات أوربية مهمة-ألمانية في الغالب.

فهل ستتوسع المكارثية هذه لتطيح بترامب أو خططه لاحقاً أو تحد منها، خصوصاً وإنه لا راعي معلن لها لتتأثر بموته؟

أم سيتم تدارك الأمر من قبل ترامب فيميل نحو المحافظين-عد البعض قبوله السريع لاستقالة فلين خضوع للمحافظين الجدد فعلاً وتخلي عن شخص وقف معه بقوة- ويتجه نحو الناتو و أوربا ويكون كل ما سبق مجرد زوبعة؟

المؤشرات الأولية ومنها التخوف الأوربي الواضح وطبيعة شخصية ترامب العنيدة تشير إلى الاستمرار في الغالب ولكن يصعب التكهن عما سينتج عن ذلك سواء على الداخل الأمريكي أم على العلاقة مع الناتو و أوربا.

  

رشيد السراي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/21



كتابة تعليق لموضوع : استقالة فلين والمكارثية المزدوجة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد علي الحكيم
صفحة الكاتب :
  السيد علي الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هوية الانتظار من البقيع وسامراء الى عذراء سائرين نحو الظهور  : السيد جعفر البدري

 الشركة العامة للصناعات الهيدروليكية تبحث التعاون مع الشرطة الاتحادية في مجال صيانة وتصليح الاليات العسكرية  : وزارة الصناعة والمعادن

 مجلة منبر الجوادين العدد ( 17 )  : منبر الجوادين

 بالفديو : الاعلام السعودي يسب رئيس الاتحاد العراقي ويتوعد بـ" البصق في وجهه"

 وجوه الفشل في المشهد السياسي.. فزاعات من قش في حقل ملغوم!  : مديحة الربيعي

 أهالي منطقة المعامل يريدون مكتبة عامة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 اجراء ثلاثة عمليات تداخل قسطاري طارئة مساءاً في مركز ميسان لأمراض وجراحة القلب  : وزارة الصحة

 ألأَشهُرِ الحُرُم تَدحَرُ النَواصِب  : سلام محمد جعاز العامري

 القمة و"شعواط" الطائفية  : هاشم العقابي

 بعد إعدام "معاذ".. السلطات الأردنية تكافئ الارهابيين!  : عباس البغدادي

 تحية لعدالة عادل  : مديحة الربيعي

 رئيس الوزراء يستجيب للمطالب التي رفعها محافظ البصرة (وكالة ً) الى وزارتي المالية والتخطيط  : اعلام محافظة البصرة

 كِيسُ..الْعَيْشِ.. .ِقِصَّةٌ..قَصِيرةٌ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 السعودية تعلن الإخوان وجماعات سُنية وشيعية تنظيمات إرهابية

 حضور المؤتمرات الدولية لا يجوز ان تمثلها غير حكومة بغداد  : سلامي السلامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net