صفحة الكاتب : مهدي المولى

التحالف الوطني الى اين
مهدي المولى

 لا شك ان التحالف الوطني  خان اسمه حتى اطلق عليه أسم التخالف اللا وطني لأنه اثبت فشله واصبحت مهمته مجرد تحقيق مصالح خاصة ومنافع ذاتية لمن في داخله وبدأت الجماعة  اي اعضاء التحالف الوطني في صراعات واختلافات من اجل المال اي على الكراسي المناصب   التي تدر اكثر ذهبا ولا يهمهم  وضع العراق الذي يسير الى الهاوية فوضى فساد ارهاب    قتل اختطاف الفوضى سرقة اموال العراقيين  لا قانون ولا مؤسسات قانونية  حكومة كل من يده له 

نعم هناك انتصارات رائعة على داعش الوهابية  وتحرير الارض العراقية والقضاء على خلافة داعش الوهابية    والفضل في هذا يعود الى  المرجعية الدينية الرشيدة الى الحشد الشعبي المقدس الى قوات التحالف الدولي ولا علاقة له بالحكومة ولا قيادة التحالف  لان قادة التحالف الوطني مشغولون في مصالحهم الخاصة وكل واحد منهم مهمته نشر غسيل الآخر وكل واحد له خطته الخاصة  مشروعه الخاص  والمضحك هو ما يطرحه هؤلاء القادة الاطفال السذج هو كثرة مبادراتهم لا من اجل شي بل من اجل  الشهرة والحصول على مكاسب خاصة   حقا عقلية طفولية ساذجة فكل واحد يرى مشروعه هو الصحيح الاصح ويرى في غيره الخطأ  ان لم يتهمه بالفساد والخيانة 
فقائمة الاحرار  اعلنت خروجها من التحالف  وبدأت تتظاهر بالبحث عن اطراف خارج التحالف الوطني  للتحالف معها الحقيقة انها تتظاهر  لا عن قناعة انها مجرد وسيلة ضغط على بقية اطراف التحالف الوطني  لفرض مصالحها الخاصة والقبول بشروطها لانها على يقين خروجها نت التحالف الوطني  انتحارها خاصة انها بدأت تنحصر وتقل اعداد مؤيديها كما انها غير مقبولة حتى من الاطراف التي بدأت تهلل وتبارك وتصفق لها  امثال دواعش السياسة والناطقين بأسم داعش الوهابية  مثل الميزان والعيساوي والهاشمي ومجموعة الضاري الارهابية الوهابية  وسادة هؤلاء ال سعود وكل الذين في نفوسهم مرض والغير راضين على هزيمة داعش الوهابية الصدامية لا حبا في الصدر وتياره بل كرها في العراقيين ومسيرتهم الجديدة  لكنها وسيلة لخلق الفوضى  وافشال العملية السياسية في العراق وعودة نظام دكتاتورية صدام
اما قائمة دولة القانون طرحت مشروع  حكومة الاغلبية السياسية رافضة حكومة المحاصصة و المرفوضة كذلك من قبل الجماهير العراقية بمختلف اطيافها والوانها واعراقها لانها سبب الفساد والارهاب وسوء الخدمات  وهذا اثار مخاوف  الذين لا يثقون بأنفسهم امثال الاحرار   واطراف اخرى من غير التحالف مما اثار ضجة كبيرة  واعلن هؤلاء حربهم    على العراق والعراقيين بشكل علني وسافر متحدين الدستور المؤسسات الدستورية ارادة الشعب  لو كانت هذه الاطراف واثقة بنفسها وتحترم ارادة الشعب للدستور لكانت اول المؤيدين لحكومة الاغلبية السياسية   والمناصرين لانها الوسيلة الوحيدة التي تحقق رغباتهم  التي اعلنوا عنها بشكل واضح وبتحدي وحتى بالقوة وهي منع المالكي من الوصول الى رئاسة الحكومة لانهم بامكانهم الاتفاق معا وتأسيس حكومة الاغلبية السياسية   وبالتالي ابعاد المالكي ومن معه  وحتى اقصائهم واحالتهم الى القضاء   وبهذا يبدأ العراقيون في القضاء على الطائفية والقومية والمناطقية والعشائرية والتوجه للقضاء على الفساد والفاسدين    لا ندري هل دولة القانون واثقة بنفسها بانها قادرة على تشكيل حكومة الاغلبية السياسية او انها وصلت الى قناعة تامة بالغاء حكومة المحاصصة  واقامة حكومة الاغلبية السياسية لا يهمها سواء كانت في المعارضة ام في الحكومة المهم انقاذ العراق بحكومة الاغلبية السياسية
اما قائمة المجلس الاعلى فانها  تغرق او تسير الى الافلاس الجماهيري  لهذا بدأت التقرب من البرزاني وقدمت الكثير من التنازلات معتقدة انقاذ نفسها من الغرق من الافلاس والنتيجة زادها  افلاسا وغرقا وعادت خائبة   وحاولت  ان تطرح التسوية السياسية الوطنية الا ان هذه التسوية واجهت رفضا ومعارضة من قبل اطراف في التحالف الوطني ومن اطراف اخرى في العملية السياسية في العراق والاكثر من ذلك والاهم هو رفض المرجعية الدينية الرشيدة  وكانت ضربة قوية زادت في غرق وافلاس قائمة المجلس الاعلى 
والمضحك  المبكي  تطرح قائمة المجلس الاعلى  مبادرة جديدة حكومة الاغلبية الوطنية فهذه المبادرة دليل على جهل وتخلف قادة قائمة المجلس الاعلى
ماذا تعني حكومة الاغلبية الوطنية هل يعني الذين يشكلون الحكومة وطنين والاخرين غير وطنين ويحاول احد سياسي الصدفة ان يكحلها عماها  حيث قال حكومة الاغلبية الوطنية غير  حكومة الاغلبية السياسية  ويبين هذا الغير الاغلبية الوطنية يعني ضم الاكثر ثقلا في كل طرف من الاطراف لا يدري انها حكومة المحاصصة ولكن بشكل اخر وهذه اكثر شرا من حكومة المحاصصة الحالية
لهذا نقول لهذا السياسي التي اوصلته الصدفة ان حكومة الاغلبية السياسية يعني ال 51 بالمائة تحكم وال 49 بالمائة تعارض وليعلم هذا مجرد الموافقة على حكومة الاغلبية السياسية تتفكك كل الكتل الطائفية والعرقية وتبدأ كتل سياسية لديها مشاريع سياسية تستهدف  خدمة العراقيين
  اما السيد  العبادي  فهذا الوحيد الذي لا يملك اي مشروع سياسي  فهو يعيش على هذه الصراعات والاختلافات فانه وصل الى كرسي رئاسة الحكومة من خلال هذه الصراعات بين قادة التحالف الوطني  وحتى في الاطراف الاخرى خارج التحالف الوطني لهذا لم يتدخل في هذه الصراعات والاختلافات وكأن الامر لا يعنيه ولا يهمه  فهذا السكوت وعدم الاهتمام  بكل ما يحدث جعل الجميع  تحبه وتقترب منه لا حبا به وانما لانهم وجدوا في هذا السكوت وعدم الاهتمام بصراعاتهم وسيلة لتحقيق اهدافهم  الخاصة ومنافعهم الذاتية بدون محاسبة ولا عقاب
واخيرا نقول لقادة التحالف الوطني  وحدتكم وحدة العراق والعراقيين   وانقساماتكم انقسام العراق والعرقيين
واصلاحكم اصلاح العراق والعراقيين وفسادكم فساد العراق والعراقيين
وهذا يتطلب الاتفاق على خطة واحدة   بعد التخلي تماما عن المصالح الخاصة والمنافع الذاتية  والانشغال في مصلحة الشعب ومنفعة الشعب اولا واخيرا  للاسف الى الآن ليس لديهم خطة عمل  واحدة ورؤية واحدة كل واحد له خطة خاصة به هي كيف يجمع مالا اكثر في وقت اقصر
طالما الجماعة بدون خطة واحدة بدون رؤية واحدة  ايها الشيعة دمائكم مستمرة في  الجريان فاذا كانت كربلاء واحدة  فالآن في ظل اعضاء التخالف الوطني في كل ساعة كربلاء واصبحت كل بقعة  من ارض العراق كربلاء

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/22



كتابة تعليق لموضوع : التحالف الوطني الى اين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم رشك التميمي
صفحة الكاتب :
  د . حازم رشك التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القوات الامنية ترصد سيارتين تم تفجيرهما مؤخراً في الكرادة تعودان لسياسيين بالأنبار

 دولة القانون : بغداد الادلة التي تدين الرياض والدوحة ؟

  فاصل.. ونواصل  : بشرى الهلالي

 انقذونا من سرطان التخلف  : سعد بطاح الزهيري

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الرَّابِعَة (٢٧)  : نزار حيدر

  الأدب النسوي .. والأدباء  : يعقوب يوسف عبد الله

 سر جمال بغداد  : هادي جلو مرعي

  البارزاني في موسكو  : كفاح محمود كريم

 فرصة استثمارية  : حمزة اللامي

 لِهذهِ الاسْبابِ جَاءَ دورُ (آل سَعود)  : نزار حيدر

 السيد محمد باقر السيستاني العالم العامل .. ذرية بعضها من بعض .   : حسين فرحان

 شهدائنا في الضمائر والقلوب  : عمار العكيلي

 بالصور : السفن الروسية في بحرقزوين تطلق 26 صاروخا من طراز "كاليبر"من مسافة 1500 كيلومترأصابت 11هدفا بنجاح

  الجلوس في غير المكان المخصص بين بهلول وعلي أبن يقطين ...نسخة منه للمسئول.  : ثائر الربيعي

  ناصرية سماوه .. ديالى الموصل .خيبة امل !!  : ابو ذر السماوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net