صفحة الكاتب : د . عبير يحيي

قرناء السوء
د . عبير يحيي

كيف يمكن للتيه إلا أن يكون هكذا؟ سراديب ضيقة حالكة الظلّام، نلهث فيها باحثين عن شق دقيق، تنزلق عبره شعرة شيب تسقط من جديلة الشمس، أو شال القمر؟ 

إن كان التيه هكذا، فهناك أمل يختبئ وراء كل درب مسدود، متوارياً يضحك من تخبطنا، يتلذّذ بمرآنا نرتطم بجدران صلبة تصارعنا وتنتصر... نعم تنتصر لأنها أدركت قواعد اللعبة التي جهلناها، والحيطان لا تناطح إلا الثيران الهائجة...

أما إن كان التيه فراغاً من سواد فقط دون جدر مشروخة، فتلك طامة كبرى ...

من داخل تلك العتمة، تخرج روحها لتبصر نوراً أبيضَ، تحجبه عشرات الخيالات التي تزاحمت، أبعدتهم قليلاً، حتى استقرّت فوقهم تنظر إلى ذلك الجسد المسجّى على سرير مفرشه أخضر بلون الكفن،

-" لم يحن الأجل بعد يا سجني، ولي معك بقية عمر وشقاء، لكن دعني أتأمّلك هنيهة، تلك متعة لا يعرفها إلا المعتقل الذي غادر سجنه، ليرى ضوء الشمس منهمراً بغزارة على أسواره الخارجية".

هكذا تحدّثتْ الرُّوحُ، قبل أن تعاود الدخول بأمر ربها إلى ذلك الجسد، الذي انتفض نفضات متتالية، قبل أن يفتح عيناً واحدة، لسعها لهيب الضوء فأغمضتها ثانية، لكنّ صفعات قليلة على وجهها جعلتها تعاود المحاولة بتأنٍ وممانعة ، وأمام محاولاتهم العنيدة فتحت عينيها الاثنتين بالكامل، وتحشرجت أحرف مبعثرة في عمق حنجرتها، تغالب الاختناق، لتنطلق عبر أسوار فمها :

-" أين أنا ؟".

تأتيها أصوات كثيرة، لا تصلها إلا كهمهمات مخيفة في كهف عتيق، وصوت يعلو،  يطلب من الجميع السكوت، يقترب من أذنها ويهمس: 

-" لا تخافي، أنت بخير، أنت في المشفى، وقد أنقذناك بعون الله من غرق مُقدَّر".

صمت قليلاً ثم استأنف كلامه متسائلاً :" أنا دكتور أحمد، ما الذي اضطّركم إلى الإبحار في هذا الجو العاصف؟".

وكأن سؤاله سوط هوى على ظهر ذاكرتها الغائبة، فانتفضت وانتفض معها جسدها الخريفي الناحل،  لكن يديّ الطبيب ثبّتته طالباً منها الهدوء ،  هو نفس السؤال الذي انطلق من فم ابنتها باستنكار وخوف:

-" أمّي، ما الذي يضطرّنا لزيارة خالتي في مثل هذا الجو العاصف؟ وهل تتوقعين أن نجد مركباً يقلّنا إلى الجزيرة حيث تسكن ؟".

وهنا صرخت ملتاعة :

-" أين ابنتي؟".

عاجلها الطبيب بالإجابة : 

-" اهدئي، هي في الغرفة المجاورة، ستكون بخير، فقط اهدئي، سأذهب لأرى ما آل إليه وضعها وأعود لأطمئنك عليها، فقط ابقي هادئة ".

وأشار إلى ممرضتين طالباً منهما البقاء للاعتناء بها .

غابت المرأة في أرجوحة المركب، الذي اضطرت -سراً -إلى إغراء صاحبه بمبلغ كبير، حتى رضخ لرغبتها في نقلها مع ابنتها الشابة إلى الجزيرة المقابلة، رغم أن هيئة الأرصاد كانت قد حذّرت من رداءة الطقس، لكن هذا الجو بالذات هو ما كانت تنتظره طويلاً، بحر هائج متلاطم الأمواج أهوج، لا يجرؤ على خوض غماره إلا أمّاً أرادت أن تخرج القرين القابع في جسد ابنتها...!

هذا ما قاله لها الشيخ حسن، الذي لجأت إليه بعد أن ضاق صدرها من شكوى زوج ابنتها، يريد أن يصبح أباً، وقد مضى على زواجه بابنتها حوالي السنتين ولم تحمل...!  

حاولت أن ترافق ابنتها إلى طبيب مختص، لكن الابنة كانت تتهرّب بحجج كثيرة، تخبرها أنها تراجع طبيبها الخاص بمرافقة زوجها.    

و زوج ابنتها يأتيها خفية، ليهدّد ويتوعّد بأنه سيتزوّج بأخرى ، فقد ضاق ذرعاً بهذا الوضع، ولن يطيق الصّبر طويلاً ...!

 اقترحت عليها إحدى الجارات الذهاب إلى الشيخ حسن، واحتارت هي، إذ كيف لها أن تقنع ابنتها المتعلّمة، و التي ترفض حتى الذهاب معها إلى طبيب، فكيف ستقبل أن ترافقها إلى من حقيقته دجّال ؟! 

كان الجواب أن لا مشكلة، الشيخ حسن يمكنه التشخيص غيابياً، فهو يطلب من الأسياد أن يرسلوا العفاريت ليرصدوا القرين الساكن فيها،  وبناء على ذلك يصف العلاج ...! 

و أخبرَها الشيخ حسن أن ابنتها يتلبّسها عفريت، يحول بين رحمها والحمل، لا مجال لإخراجه منها إلى بعبور بحر هائج متلاطم الأمواج، في يوم ماطر عاصف جدّاً، سيخشاه العفريت ويولّي من جسدها هارباً ...!

تذرّعت الأمّ أن أختها المقيمة في الجزيرة المقابلة مريضة جدّاً، وأنها تطلبهما لأمر هام لا يقبل التأجيل ...!

-"  هل تدرك خالتي حجم المخاطرة التي نحن مقدمون عليها ؟ أمّي أنا خائفة جدّا، حتى (المراكبي) خاف عندما طلبتِ منه الإبحار، وهذا قارب ، لا أدري أمّي، أشعر أنه قارب صيد، لا قارب نقل ركاب  ".

تنظر الأمّ إليها نظرة حنوّ وإشفاق، كيف لمثل هذه الشابة المؤمنة الصالحة المتديّنة أن يسكنها عفريت ؟ هي زينتها الوحيدة التي منّ الله بها عليها في الدنيا، ثمرة زواج انتهى سريعاً بموت الأب وهي في عمر الجهّال، كبّرتها مع الصلاح والتقوى والعلم والأدب ، حتى جاء من ارتأته مناسباً لقرة عينها، فأرسلتها إلى داره.

استفاقت الأمّ من شرودها، ردّت عليها بسرعة تحتضنها  :

" لا تخافي، هذه (النوّة ) ستنتهي سريعاً، خلال دقائق سنصل إلى الجزيرة بأمان، هذا (المراكبي ) صياد ماهر معروف، وهو أدرى بأحوال البحر، ويعرف كيف يتصرّف ، لذا لا تخافي، تعالي سنتسلّى بالحديث حتى لا نشعر بطوّل الوقت، هل أنت على خلاف مع زوجك ".

تنظر الشابة إلى أمّها متشككة :

" لا ، نحن بخير حال، لماذا تسألين هذا السؤال أمّي ؟ ".

تشرد الأمّ وبنبرة حائرة تقول :

-" زوجك يتردّد عليّ منذ فترة، يشتكي من تمنّعك عليه، يقول أن أمر الإنجاب لا يعنيك ، بينما هو يتحرّق شوقاً ليحضن طفله ".

يتغيّر تشكيل وجه الشابة ليغدو علامة تعجّب كبيرة ، سرعان ما حاولت محوها، ردّت بهدوء: 

-" نعم أمّي هذا حقه، وبإذن الله يتحقق حلمه، لا تقلقي، لكن كله بأمر الله ".

تقاطعها الأمّ :

-" لكنه يهدّد بالزواج بثانية، بنيّتي، يقول أن المانع منك، وأن فحولته كاملة، لكن أنت ....".

وفِي تلك اللحظة مال المركب ميلة كبيرة ، لم يستطع المراكبي أن يسيطر على الدفّة ، فاختل التوازن لتأتي الريح كأم غاضبة تصفع  وجه ابنها (البحر) الذي تلفّظ بلفظة بذيئة ، فتكوّر بموجة كبيرة ، انسحبت إلى الأسفل تجرّ معها المركب، ثم تدحرجت متضخّمة حتى تعملقت، فتحت فماً كبيراً ابتلع المركب بمن عليه ...

كان آخر ما تناهى إلى سمع الأمّ صوت ابنتها يتردد مع زعيق الريح الغاضبة وبكاء البحر الحانق  :

-" أمّاه، أنا ما زلت عذرااااااء  ".

وصوت الطبيب الذي دخل تواً، في ذات اللحظة  : 

-" البقية بحياتك، لم نتمكّن من إنقاذها".

  

د . عبير يحيي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/25



كتابة تعليق لموضوع : قرناء السوء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هشام شبر
صفحة الكاتب :
  هشام شبر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سيرة العظماء  : انور الحسيني

 التيار الشعبي الجديد مع مَنْ وضِدَ مَنْ؟  : باقر العراقي

 يجب أن نبقى !  : عبد الرضا الساعدي

 السفير البريطاني جون ويلكس لدى مشاركته بافتتاح المؤتمر الدولي الثالث لمكافحة اعلام داعش وفكره يشيد بانجازات الحكومة العراقية ويهنئ القوات المسلحة بالنصر.

 القبض على عدد من المتهمين في كربلاء المقدسة  : وزارة الداخلية العراقية

 مخاطر كبيرة للمسلسلات الكويتية والتركية على مستقبل العائلة العراقية  : حامد شهاب

 التظاهرات والتخوف الواقعي  : مهند ال كزار

 عمار.. حكيم السلم والحرب  : زيدون النبهاني

 وزارة العدل : تنفي تبعية المكان لسجن البصرة المركزي  : وزارة العدل

 الشرطة الاتحادية تلقي القبض على 4 من مروجي المخدرات في بغداد  : وزارة الداخلية العراقية

 هذا ما يجري في وزارة الخارجية  : عمار منعم علي

 "داعش" يتبنى تفجيراً استهدف مفوضية الانتخابات الليبية

 مقتل 24 وإصابة العشرات بانفجار في مصانع ألعاب نارية في المكسيك

 اصدار البطاقة الذكية للمعين المتفرغ للمعاق  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 دبابيس من حبر12!  : حيدر حسين سويري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net