صفحة الكاتب : هادي عباس حسين

من جمهورية المتقاعدين
هادي عباس حسين

انتهي كل شيء وتجاوز عمري الستين وأصبح في حكن تنفيذ التقاعد، ثلاث وستون عام وحطت أحلام الرجل المتقاعد الذي ركن جنب الحائط وستمر عليه رياح النسيان وسيكون مع حكايات الرجل الذي كان،حقا مسيرة العمر مديد أسفا ان تنتهي بهذه الصورة الحزينة ،بقايا أمنيات لن تتحقق وستبقي صعبة المنال،لم أكن موظفا في مركز مرموق لم تتعدي عنواني الوظيفي كاتب صادرة وواردة ولربما عملت كذلك مأمور بدالة والفترة التي عملت بها في بدالة الدائرة كانت من احلي الأيام لأنني عرفت كل الخفايا من خلال تجسسي علي اغلب المكالمات التي تخص مسؤولي دائرتي ، كنت استمع لها بالسر وابتسم حينا أجد فيها العجائب والغرائب عندما يكتشف لي بان اغلب المسؤولين يخافون من زوجاتهم ،انها سنوات مرت دون ان أتلذذ بحلاوتها بل تلمست من مراراتها بالكثير إذ لم أحاول ان أتجدد بل بقيت طيلة السنين منزويا ومنطويا علي نفسي وان سألوني دائما

- أستاذ شكر لماذا أنت هكذا...

كنت اخشي ان أكون ثالث شخصين يتحدثون عن الحياة فاهرب لأتجنب الوقوع تحت طائلة القانون والمسائلة, رغم وجود العالم حولي لكني كنت اشعر بالوحدة، ثلاث وستون عام انتهت وتحولت الى رجلا متقاعدا قد حطت قدماه في درب الأجل المنتظر، كانت كلمات من سبقني بذا الحال ارددها

- انتهي مطافك بالتقاعد والانتظار زائرك الحتمي ملك الموت..

كنت استمع لكلماته وانتفض كالمعتوه بإجابة مأساوية

- سأعيد نفسي للدائرة..

يجيبني بضحكته المنشودة قائلا

- لن يفيدك هذا القول أنت تقاعدت ..وصرت مجهولا..

فترتد في روحي ذكريات الزمن فاقل

- من الغد سأطلب من مرؤوسي الأستاذ جبار ان يكتب للجهات بإعادتي للخدمة...

كنت قد تناسيت ان هذا الرجل الذي أتفاخر به كان معي طيلة مراجعتي لدائرة التقاعد كان معي بالفعل , استسلمت أخيرا ان أفتش عنه وهمومه نفس همومي،

أخيرا استسلمت للأمر وواقعه ان أكن أول المفتشين عن مقهى اجلس فيه يوميا وان أجد أصدقاء بنفس عمري ومشابهين لحالتي،كنت مهتما ان ابقي كل الساعات في شارع المتنبي او بين المكتبات وصور الثقافة التي يعيشها هذا الشارع الخالد،و عند تمثال المتنبي قد حاصرتني أحلام ان التقط  صورا تذكارية لكن مهما كثرت لم تفيء الرغبة في ذاتي بالمزيد منها،حتي تعمقت في الرغبة ان أنفذها بان أكن مصورا بارعا بالتقاط أحلاها،ونجحت وحققت بالحقيقة أمنيتي السريعة ان أصبح مصورا ليوثق ايام ومحافل هذا الشارع وكثيرا ما يوجه لي السؤال

- هل ستحضر غدا الجمعة ...

كان ملاذي وقتها ان ٱتواجد كل يوم جمعة يكن خصيصا للمركز الثقافي البغدادي وتجسيد برنامجه الأسبوعي، كنت فرحا مسرورا واقنع نفسي بأنني قد أشبعتها  من هذا المنال الذي تعود عليه، وتعود لي بقتل  أوقات فراغي حنينا لا أجد بعده شيء بان الدنيا انتهت وتوقفت عند هذا السبيل، أحاول ان أتحرر من روتين يقتلني ويحطم نفسي ، فكنت  ألبي كل رغباتي فحينما كنت أود الكتابة اقفز من مكاني فاكتب،وان وددت ان آكل اقفز لآكل واشبع نفسي، وان وددت رغبة للنوم أجد جسدي  طريح فراشي،وان وددت المضاجعة استهل ساعات هدوئي وأكن بين ملذات روحي ،وان ودت لنفسي أي حاجة أجد روحي تنفذ ما تطلبه أحاسيسي ومشاعري،حتي وان تضغط علي الدنيا أجد أني أنفذ رغباتها بان انطوي علي نفسي واتوه بين مزاجات المختلفة فتارة لا اخرج من بيتي بل ابقي عاكفا فيه لأتخلص من شيء اسمه الفراغ الروحي  لأكلم نفسي

- أحقا هكذا ما كنت توديه أيتها الروح بمطافك الأخير الملزمة بتنفيذه بإرادتك وأنت راضية..لعنة الله عليك أيها القانون التقاعدي المجحف بحقي،كيف تحكم للمتقاعد بموت بطيء دون ان يدري ،حقا أول أيامي بعد التقاعد أفرحتني لأنني أصبحت حرا طليقا في سجن الحياة والموت ينتظرني،تبا لك أيتها الأيام المتبقية من حياة لم اعد افهم منها شيء، الخوف من زائر لا محال من غيابه علي الدوام،آجلا أم عاجلا سيزورني هذا الزائر الخفيف الظل سرعته لا تتوقع ومرتبطة بالنفس الأخير حينما نأخذ شهيا ولن نجد بعده زفيرا،كل شيء من الممكن ان أجد مفهوما له ألا الموت الذي تعب منه الناس وكأنه وحشا ينقض عليهم ولن يفارقهم إلا ويتركهم في مكان النسيان تحت التراب في مقبرة يجهلونها، حتي الحب فكرت بالعودة اليه لأمارس عشقا مزيفا لكن من خلاله قد أجد نفسي وان لا تحبط كل معنوياتي ،كنت أعاني تعب هذه المعشوقة التي كانت تسكن في احدي الشقق  العالية في الطوابق الأخيرة من تلك العمارة التي كنت ابذل مجودا كبيرا للوصول إليها فانتفع منها وتنتفع مني لكن ماذا ستجدني .؟رجلا انتهكت قواه وعاش زمنا بائسا قاسيا لكن كنت أرضيها وترضيني لينتهي بي الأمر العودة الى ما كنت فيه لكن هذه المرة محملا بذنوب عديدة، مرات أحاسب عليها نفسي بالقول

 -متي ستتوبين ايتها النفس ..؟؟

احتقر نفس عندما أجدها محاصرة من كل جانب واتجاه،الرذيلة والخطيئة التي لم اهتم بها عند ممارستي لها بل تؤنبني عند الانتهاء منها، كنت أحقق ما بدواخلي من رغبات واخسر نفسي نهائيا لما يستقر بي الموقف ان أتحقق من كوني أصبحت في النهاية من هؤلاء الجالسين من حولي من جمهورية كبيرة  اسمها جمهورية المتقاعدين،واخصصها اليوم بمرافقة واستعمار رفيق عمري،المتقاعد ابي سماح، هذا الرجل الذي تربطني به سنوات عمري قبل نصف قرن قد مضي هذا الإنسان الذي أحكمت الظروف ،ان يفارق بغداد وينزوي به الطريق ليسكن كركوك تبعا لبنود زمن مضي عندما اضطررت حكومتنا السابقة بان تعربها لتشجع الكثير من أهالي بغداد للانتقال إليها بعد قبض ثمنا من المال،تبا لذلك الثمن ان يبيع الإنسان مدينته اجل البقاء وماذا يعني له بقاء ليوم من تواجد الأمس ،كنت اقرأ في وجهه الم الفراق والشوق الى الأصحاب ورفقاء مسيرة الحياة،كنت اقرأ في أعماقه الرغبة في العودة لبيته والاشتياق الكبير بالبقاء هنا بين أحبابه ،كلما وجدته يبتسم أحس بمشاعر المرارة بان يوما ما سيفارق مدينة ذكرياته ليعيش بين ثنايا الاغتراب، كان حزنه وهمه يكبر عندما يمسك حقيبة سفره مخاطبا ابنته

- سأرحل عائدا أي موطن الغربة ..اهتمي بنفسك وأولادك..

ربما ذرف دموعا لن تراها ألأعين بل هموما جثمت فوق صدره وهو يضع قدماه في سيارة رحيله،فترتسم وهي تشق الطرق الى الشمال صور ذكريات لا تنتهي النفس من إعادتها ،كل مرة اجد هذا الحب ان يكبر ،انه منقطع النظير وبين لسانه كلمات الفراق تنطلق وهو يخبرني

- اليوم كرخي وغدا أعظمي وبعده السفر..

قلبي شابه قلبه وألمه تساوي مع ألمي ولربما الصمت يقرا في عيني لوعة الفراق،فيتجدد الامل بعود أخري لربما تتحقق او لم يجد أحدانا الآخر في اللقاء القدم والمنتظر والذي تشتاق له أرواحنا منذ لحظة فراقا ،لأول مرة اعكس معني الاستعمار مع هذا الرجل انه استعمارله طعم خاص وصورة حلوة تبقي في مخيلتي لأصرخ وحدي قائلا

 -ليعش الاستعمار من هذا النوع..استعمار اخوي وروحي ...

ويرحل هو وتبقي كل الذكريات التي عشناها في هذا اللقاء تضاف الى ذكريات جديدة، فكل مرة تناشدني الطرقات بين الرصافة والكرخ وشارع الرشيد وشارع المتنبي ومقبرة السيخ معروف ومنطقة راغب خاتون والشورجة وتمثال الرصافي ومقهى الأسطورة والشابندر وابى جعفر وحسن عجمي والزهاوي ،كلا هناك سيموت كل شيء والسيارة تتركه أسير الأحلام عند حي التسعين الجديد بين أجواء القلعة الحزين الذي تملؤه الأحلام التي تتولد وتموت عشرات المرات وهي تعيد في الذاكرة المزيد من صور رغم مرارتها لكنها جميلة وبهية في ذاكرة رجلا تقاعد لتنتهي مسيرته ان يغرق في أوهام الحقيقة التي لا هروب منها،ان يبتدئ زمن الموت البطيء في أول مكان لك في جمهورية المتقاعدين لتكون أنت في أول خطو بداية لنهاية مؤكدة ان تنتظر ختم جوازك لترحل في سفرة لا عودة بعدها....

  

هادي عباس حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/25



كتابة تعليق لموضوع : من جمهورية المتقاعدين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي عبد الحسين شدود ، على شَطْرَ الإمامة - للكاتب حسن الحاج عگلة : حبيبي خالي أنت رائع كما عهدتك وكل يوم ازداد اعجاباً بك وأذهل بشخصك كلمات اغلا من الذهب واحلا من العسل صح لسانك اسأل الله يحفظك ويكتب لك السلامة ويمد عمرك بحق أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه وآلهِ الصلاة والسلام

 
علّق سعد ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : من الواضح لمن يقرأ التاريخ هو محاولة النصارى للتبشير بدينهم في كل اصقاع المعمورة بل ان الاستعمار وان كان هدفه المعلن والبارز هو اقتصادي لتسويق البضائع البريطانية والأمريكية والسيطرة على رؤوس الأموال في العالم الا ان الهدف الخفي هو التبشير بالمسيحية وقد كشفت الكثير من الوثائق عن الحروب الاستعمارية السابقة وظهرت في فلتات لسان بعض القادة والرؤساء كبوش الابن وغيره ، وكتبت دراسات معمقة حول هذا الموضوع أمثال كتاب جذور الاساءة للاسلام والرسول الاعظم للسيد ابو الحسن حميد المقدس الغريفي.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . هؤلاء الذين يطلبون الوثائق من النوع الذي لا يُتابع ولا يُريد ان يُكلف نفسه عناء البحث بعد زيارة بابا الفاتيكان لأي منطقة في العالم وما يحدث بعد مغادرته من مجازر وانقلابات ومؤامرات . زيارة البابا دائما ما تكون تحريضية وذات اهداف يرسمها له من يقبعون خلف الابواب المغلقة. ماذا فعل البابا للأوقاف المسيحية التي صادرها اليهود في فلسطين هل سمعنا له حسيسا ، ماذا صنع البابا للمسيحيين في فلسطين الذين يجبرهم الاحتلال على الهجرة ومصادرة املاكهم. نعم هو يزور افريقيا ليشعل فيها حربا وفتنا ، وكذلك يزور أور الناصرية التي لا يوجد فيها اي مسيحي ولا علاقة لها بالمسيحية ، ثم لماذا يزور أور وقد تركها ابراهيم وهاجر وأعطاه الله ارضا بدلا عنها. لا بل ان إبراهيم لعن أور الكلدانيين لعنا وبيلا وقال عنها بأنها : مأوى الشياطين. وأنها لا تقوم ابدا وستبقى وكر للثعالب. ثم يقوم جناب البابا بما لم يقم به اي سلف او خلف من بابوات الفاتيكان. ثم كيف سوف يستقبل البابا ساكو لبابا روما الكاثوليكي والذي ساومنا حتى على ديننا عندما تعرضنا لمحنة داعش فكل ما فعله انه بعث وفدا قال لنا : (أن صدر الكاثوليكية رحب). عجيب وما علاقتنا بالكاثوليكية ولماذا يريد منا تغيير ديننا من اجل تقديم المساعدة لنا . يعني هل يقبل الشيعي أن تفتح له الوهابية او داعش ذراعيها ثم تقول له : (تعال الى صدر الوهابية او داعش الرحب). ثم اين البابا مما يحصل في اليمن ؟ وأين هو مما يحصل على المسيحيين والمسلمين في فلسطين وسوريا وبورما والصين والكثير من دول افريقيا او ما تقوم به امريكا من مصائب. ثم ماذا يوجد في الامارات التي احرقت الاخضر واليابس لكي يزورها؟ والتي قال عنها الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القره داغي زيارة بابا الفاتيكان فرانشيسكو إلى أبو ظبي المنخرطة في كبت الحريات ودعم الانقلابات وفي حرب عدوانية على إرادة الشعوب والحصار الظالم لدولة عربية مسلمة، هي زيارة تزكية لانتهاك حقوق الإنسان والاستبداد. الم يقراوا ما كتبه الكاتب عضو مجمع البحوث الإسلامية د. عبد المعطى بيومى الذي رفض لقاء البابا ورفض دعوته ثم هاجم بيومى بابا الفاتيكان وقال (انه يسعى الى تدبير مخططات خبيثة وسياسية من اجل تقسيم الشرق والدول الاسلامية , والبُعد عن رسالته الدينية، وأكد بيومى " إن المسيحيين فى الشرق لا يقبلون بوصاية دولة الفاتيكان عليهم، سواء كانت وصاية روحية أو سياسية، وأنهم لا يقبلون بأى حال أن يجعل بابا الفاتيكان نفسه حاميا عليهم). إلى الذين اعتادوا على الوجبات السريعة الجاهزة ولا يُكلفون انفسهم عناء البحث اقول لهم رحاب الانترنت واسع فابحثوا فيه وراء زيارات البابا وأهدافها. وهل تسائل هؤلاء عن اسباب قرار مجمع البحوث الإسلامية بجلسته الطارئة المنعقدة اليوم، تجميد الحوار بين الأزهر والفاتيكان إلى أجل غير مسمى.القرار جاء نتيجة تعرض بابا الفاتيكان للإسلام بشكل سلبى أكثر من مرة، وتأكيده بغير حق على أن المسلمين يضطهدون الآخرين الذين يعيشون معهم فى الشرق الأوسط.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع - للكاتب السيد وليد البعاج : السيّد وليد الغالي حسبي أخشعُ أمام مهابة نصّكَ أعلاه، لِما يرفع من القيمة الإنسانيّة والدعوة الإلهيّة في التوجّهَين الإسلاميّ والمسيحيّ. ولطالما اعتبرتُكَ منذ تعارفنا، رائدًا في ما سبق، وداعيةَ محبّة أفخر بانتمائي إلى دوحتكَ. سلمتَ سيّدي ودمتَ لي!!

 
علّق نجم الحجامي ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيده الفاضله ايزابيل بنيامين ماما اشوري تحيه طيبه يقول البعض ان مقال السيده ايزابيل يعبر عن رايها هي ولا توجد وثائق من مصادر موثوقه تدعم رايها .. ارجوان تتفضلي سيدتي الفاضله بنشر مالديك من وثائق (كوبي بيست )تفضح المشروع مع جزيل شكري وتقديري لجهودك الكبيره

 
علّق منير حجازي . ، على مصدر لـRT: سياسيون عراقيون لقحوا ضد كورونا قبل دخول اللقاح إلى البلاد : ومن الذي يهتم بعامة الناس . الذين اخذوا اللقاح قبل عموم الشعب هم من سادة الناس وعليّة القوم ولهم الحق ان يتميزوا عن بقية الشعب بجميع الاميازات ومن بينها الصحة والعافية إلا واحدة لا يستطيعون ان يتميزوا بها عن بقية الناس وهي الموت . في كثير من الدولة الوربية والآسوية استقال عدد من الوزراء والمسؤولين بعد انكشاف امرهم بأنهم اخذوا اللقاح قبل اي مواطن آخر. استقالة رئيس اركان الجيش و عدد من الجنرالات في اسبانيا ، بعد أن ثبت انهم اخذوا اللقاح قبل ان يصل دورهم. استقالة وزير الصحة الارجنتيني بعد انكشاف تزويده لاصدقائه باللقاح قبل أن ياتي دورهم. استقالة وزير خارجية البيرو بعد أن اكتشفوا انه اعطى اصدقائه اللقاح. أما في البلدان العربية عموما والعراق خصوصا ، فإن احتقار شخصية المواطن من اهم سمات وميزات الكثير من المسؤولين الحكوميين.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على شهيُّ المنال!! - للكاتب عماد يونس فغالي : الأستاذ زياد، أشكر تقديرك لمقالاتي، وإعجابك بأسلوبي التعبيريّ. بالنسبة للتعريف بالأسماء، إن قصدتَ الاسمَ، واردٌ هو في السياق. هنا، الدكتور جميل الدويهيّ، مغترب لبنانيّ في أستراليا. وهو دكتور في اللغة العربيّة وآدابها. مؤسّس مشروع "أفكار إغترابيّة للأدب الراقي" في سيدني استراليا.

 
علّق عقيل الناصري ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : عن الإمام علي عليه السلام أنزلني الدهر ثم أنزلني ثم أنزلني ثم أنزلني حتى قيل علي ومعاوية. والان الصرخي يقول علي وعمر عليهما السلام !!!!!! شكد قبض ؟؟؟

 
علّق تحسين المياحي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : اين الصرخي الان غاب الغيبة الكبرى ام ذهب ليشرب الشاي مع الامام اقصد امامه حاكم قطر 

 
علّق محمد الموسوي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : الحكم على الهارب الصرخي بالاعدام لانه قتل وانتهك حرمة المواطنين في كربلاء 

 
علّق عماد يونس فغالي ، على واحدةٌ تميّزكَ!! - للكاتب عماد يونس فغالي : شكرًا سيّدي لتقديركم. على إيقاع المرثيّ عزفتُ. قامةٌ فنيّة عملاقة!

 
علّق عماد يونس فغالي ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : نعم سيّدتي، أشكر ملاحظتكِ مثمِّنًا. وأثني على قولكِ "التنازل عن بعض الأولويّات وغيرها من ضروريّات الحياة التي كنّا نراها واجبة ومهمّّة". في الواقع تتغييّر المعادلات الحياتيّة ومعها المنظومة القيميّة كلّها... حسبُنا نتمكّن من لحاق، فلا نُعَدّ بعد حينٍ متخلّفين!!!

 
علّق احمد سالم البلداوي ، على ذكرى شهادة السيد محمد البعاج سبع الدجيل : السلام على السيد الهمام محمد البعاج سبع الدجيل بن الامام واخا الامام وعم الامام نبراس الهداية والصلاح صلوات الله وسلام ربي عليه

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : العفو يا طيب واثابكم الله سبحانه أخي العزيز مصطفى الهادي

 
علّق ميسون نعمه ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : كلامك رائع ولكن عندي ملاحظة... القول استاذ ليس مثل الفعل فدعوتك الى التأقلم انا اتفق معك بها من حيث المضمون وهو امر لا بد منه ولكن التأقلم لم يعد شيء سهل ومستساغ التأقلم يحتاج طاقة صرنا نفتقد لها ولعل للتأقلم ضريبة كذلك من تنازل عن بعض الاولويات وغيرها من ضروريات الحياة التي كنا نراها امور واجبة ومهمة. المهم على كل حال استمتعت كثيرا بمطالعة ما كتب يراعك، واشكر هذا الموقع الرائد كتابات في الميزان الذي يستقطب الاقلام من مشارب مختلفة ويعرضها لنا في سلة واحدة ننتقي منها ما نحب ونستلذ به..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرتضى الجابري
صفحة الكاتب :
  مرتضى الجابري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net