صفحة الكاتب : جاسم جمعة الكعبي

التعليم الاساسي والتحديات
جاسم جمعة الكعبي

     الفاعل والقابل، موازنة التلقي والتعليم في الصف الاول بين الاستاذ والتلميذ من الاعلى الى الادنى، او طريقة الانتشار من الضغط العالي الى الضغط الاقل، هذه الاسس البسيطة للتلقي دون عناء وكثير من الظواهر الطبيعية تعمل على هذا النسق والسياق. فهكذا اعتادت مواسم التعليم في بلادي وهي طرق ناجحة في زمن المصدر الواحد او المصادر المتشابهة.

   اليوم، وتزامنا مع بدء الموسم الدراسي بشقه الثاني من هذا العام، وددت ان اعرج على مسالة التعليم في الصفوف الاولى التي هي مسؤولة عن وضع المبادئ الأساسية لدعامات فكر الجيل القادم. ومن المعلوم الجلي ان الاعتماد على التعليم المجاني اصبح غير ممكن، مع ما ينافسه بالمجال التعليم الاهلي او الخصوصي الذي يحتوي على الكثير من التناقضات، والذي قد يكون ولد كردة فعل او طريقه جديده لكسب المال، دون اي تخطيط او دراسة مسبقة سليمه. ان تجربة التعليم الاهلي كانت موجودة في زمن الملكية، وبدأت بالانحسار حتى اختفت في نهاية الستينيات، لأسباب متعددة ابرزها اكتفاء الناس بالتعليم الحكومي الذي اثبت كفاءته وقدرته، على ايجاد كوادر استطاعت ان تنافس الدول المتقدة في مجالات كثيره، وكذلك طريقة التعيين المركزي  الذي اقرته الحكومة السابقة، رفع رصيد التعليم الحكومي كثيرا. ولكي لا نذهب بعيدا عن الموضوع الاساسي، وهو التعليم المجاني او مجانية التعليم، فأن عزوف الناس عن التعليم الحكومي لم يأت من فراغ، وكذلك تدهور التعليم الحكومي ايضا لم يكن من فراغ. والكل يعلم بحجم الكوارث التي مرت على البلاد من سيئ الى اسوأ، واي واحد من تلك الظروف اذا مرت على بلد، لدخل البد في حكومة انقاذ او طوارئ .ولانريد ان نخوض في نظرية المؤامرة، ولا نلقي باللوم على الدول الاخرى، فأن هذا يضعف العزيمة ويقر الهزيمة .اضف الى ذلك ان الفرد في المجتمع العراقي يقاتل على اكثر من جه في محاولة للحفاظ على مستوى مستقر نسبينا في معيشته.

   تحدثنا كثيرا عن السلبيات في التعليم والتربية. وهنا محاولة متواضعة لترتيب رؤيا، من فكر مواطن يعاني من سلبيات كثيره، يحاول ان يكون ايجابيا ابتداء من رياض الاطفال الى اعلى المستويات الدراسية، وان كانت افكاره قاصره، فأنتم قادرون على ان تمدوا يد العون، من خلال تلاقح الافكار وعرضها للمساهمة، بأنهاء تلك المتاهة التي أدخل فيها الناس الذين اصبحوا يائسين من ان يجدوا بصيص ضوء في نهاية النفق. وانا وأن خسرنا في محاولاتنا السابقة، فلم نجد بدا من قبول فوضى المولدات وضجيجها، والشبكات العنكبوتية لأسلاك الكهرباء التي اصبحت سمه للشوارع، وموجود ثابت في اذهان ابنائنا من جيل الألفية الثانية، لتكون بديال عن محطات التوليد الوطنية، متزامنا مع انهيار قطاع الصحة، لنؤمن اجبارا بالمراكز الصحية او المجمعات والمستشفيات الأهلية.

     وسبق كل ذلك فشل واضح لبنوك الاستثمار والتطوير، ذهابا الى تبيض الاموال والعمل في السوق السوداء، ولتمتد تلك الاخفاقات الى اسواق المحلية، وبسطيات المخضر والفواكه ويصبح الشعار اشتري من ابو العربانه ليغرك ابو الجام خانه). ورغم اهمية الامور التي ذكرناها، الا ان الاهم يبقى التعليم، فهو القادر على توجيه دفة الربان، ليصل بالسفينة مرة اخرى الى بر الامان. ولتحديد بعض الخطوات، ومن اهمها الألفة بين الطالب والمدرسة، فتكون هي مكانا معنويا مقدسا، قبل ان تكون مكانا تحكمه القوانين والنتائج، وهذا ممكن وليس بالمستحيل، من خلال ترسيخ الاحترام للمكان والزمان من قبل الجميع، وهناك تجارب ناجحة لإنجاز ذلك .وكذلك تحديد نسب النجاح او التراجع في الاداء للمدرسة المعنية، ومتابعة ادائها من خلال الندوات او الطرق الحديثة، ما يعرف  بالاقتراحات (feedback) او ردود الفعل من خلال التقييم للأداء. لتفعيل المسؤولية المتبادل وفهم المشاكل المشتركة للمساهم، بالتقويم الاجتماعي للطالب والاستاذ، وهذا يعزز الثقة بين المدرسة والناس. ولكي لا يكون الكلام ضربا من الخيال، نذكر قصة بسيطة حدثت مع احدى الامهات في احدى مدارسنا .وهي تلكؤ احد الطلبة كثيرا في اداء واجباته، وعجز الام والأستاذة عن تقديم المساعدة لهذا الطالب، رغم اخلاص الطرفين. وفي احدى الليالي، استضاف بيت تلك المرأة احدى قريباتهم القادمة من احدى الدول الأوربية، وفي معرض حديثهم ذكرت الام قضية ابنها مع المدرسة، فذكرت الاخرى قصة مماثله حدثت لها عند دخول تلك البلاد، مفادها ان المدرسة التي سجلت ابنتها فيها، قامت بتهيئة الطلاب من خلال تعليم التلاميذ بعض كلمات الترحيب باللغة العربية، فضلا عن حفظ اسم الطالبة من قبل الجميع، ووضع ملصق كبير لصورة التلميذة على باص المدرسة، لمدة يسيره قبل استقبال الطالبة العربية المسلمة من قبل المدرسه. ذلك كله رفع ثقة اهل التلميذة بالمدرسة من جهة، ورفعت مكان الطالبة في نفوس التلاميذ من جهة اخرى، وساهمت بتقليل الفجوة بينهم.

   تلك القصة اوحت للام بأفكار جميله، فقامت بجلب هديه وأعطتها الى الأستاذة لتقدمها الى ابنها، على انها تقدير من الأستاذة للطالب القادر على تغيير مستواه. ومن ناحيه اخرى، عملت الام على تحسين اداء ابنها، وبتلك الطريقة شعر الابن بان الأستاذة ترى فيه جانبا جيدا، ووجد في نفسه قدره على التنافس مع الاخرين.

وهناك الكثير من الادوات التي تحسن من اداء الاطراف المساهمة في بناء التربية والتعليم، فأسلوب تلقي المعلومات اختلف كثيرا عن العقود السابقة، والعقل عندما يصل الى نقطة ما، فانه لايمكن ان يعود عنها، ولكن يمكن ان يستبدلها بأخرى حسب الاكثر شيوعا في الاستخدام، علما ان شكل الذاكرة في الانسان يعمل بطريقة الصناديق او حاويات على شكل اوعيه، تحفظ فيها المعلومات، فعند التعامل معها يجب ان يكون هناك تخطيط في توزيع المعلومات بشكل منتظم، وضمن مخطط انسيابي يعلم به الاستاذ، ليجعل ذاكرة الطالب ممنهجة بشكل يتجاوب مع الأسلة التي يطرحها عقل الطالب على ذاكرته. وهذا يتطلب خطه متكاملة في المدرسة الواحدة، حيث يجب ان تتمم الدروس بعضها البعض، لكي لا تكون الدروس منقطعة عن بعضها. مثلا درس الفنية او الرسم الذي هو بالحقيقة يشمل كل المواد الدراسية، ففيه الابعاد والاحجام والاسماء والمسميات والجغرافية والتاريخ، كما يثبت لنا ذلك الرسامون الذين صوروا الحياة، قبل ان تأتي التكنلوجيا الحديثة، ومن خلال هذا الدرس يمكن ان نعرف اين يقف استيعاب الطلبة للمواد، عن طريق الرسومات التي تعكس رؤيا العقل، والاسئلة التي يطرحها العقل على الذاكرة، والمخطط الذي سار به العقل وهو يبحث في محتويات الذاكرة، ليخبرنا على طريقة تخزين المعلومات عند كل طالب. وهناك دروس اخرى يمكن تفعيلها لتحسين الاداء بين الفاعل والقابل لرفع مستوى التعليم. ولا يسمح المقام  بأكثر من هذا المقال، لبيان امكانية تفكيك المشاكل المسرطنة في جسد التعليم، واساس نجاح التجربة الثقة بالنفس وبالإمكانيات المتاحة.

[email protected]

  

جاسم جمعة الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/26



كتابة تعليق لموضوع : التعليم الاساسي والتحديات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار جبار الكعبي
صفحة الكاتب :
  عمار جبار الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حقوق الإنسان في ظل البزنس الأمريكي  : جميل عوده

 الأحزاب الكردية ستلغي الاستفتاء في الأيام المقبلة لهذا السبب

 حصيلة الموقف الامني : القوات العراقية تطلق عملية بين صحراء الأنبار وصلاح الدين وتضبط نفقا لداعش بنينوى

  شيعة رايتس ووتش تدق ناقوس الخطر... مقتل وجرح واعتقال آلاف الشيعة خلال تموز  : شيعة رايتش ووتش

 السيد العبادي ، قرار مسقط الرأس دبر بـ ليل  : كاظم العبودي

 بصائر عاشورية الجزء (1)  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 الوقف الشيعي في النجف الأشرف يبحث إجراءات السلامة المدنية مع الدفاع المدني  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 إطلالة  : ريم أبو الفضل

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش تخصيص درجات وظيفية لتاركي العمل والخريجين  : وزارة الصحة

 داعش يتفنن بالإجرام ويحارب كل مظاهر الحياة والبشرية

 العرب وألاستعمار ونظرية فرق تسد ..وخفايا ماوراء الكواليس ؟  : هشام الهبيشان

 الكردستاني: الكوتا والمقاعد التعويضية والدائرة الواحدة وكركوك شروطنا لتمرير قانون الانتخابات  : وكالة المصدر نيوز

 ما هي الخدمات التي تقدمها العتبة العباسية لزائري أربعين الإمام الحسين؟

 تحديات الجامعات العراقية في بناء مجتمع المعرفة  : صادق السعداوي

 يمكرون و يمكر الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net