هشام الهاشمي : وحدات داعش اذا خسرت باب الدواسة وحيي المنصور و١٧ تموز فأنها ستفقد هيبتها

كتب المحلل السياسي هشام الهاشمي على صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي تحليلا لمعارك تحرير نينوى في الجانب الايمن جاء فيه :-
 
١.وحدات داعش المعرقلة  في احياء الجوسق والطيران ووادي حجر، تقاتل بشراسة بسلاح القنص والسيارات المفخخة وكمائن الألغام، تحاول هذه الوحدات سحب قوات النخبة العراقية الى مناطق استنزاف، وايضا تحاول قطع طرق الإمداد القادمة من تقاطع العقرب، قوات النخبة العراقية حريصة ان لا تكرر أخطاء مستشفى السلام في الساحل الأيسر، هي تحاول نقل المعركة إلى مناطق لها رمزية معنوية او تاريخية او استراتيجية وبشكل مباشر..
 
٢.في حدث غريب ان ٣ وحدات من كتيبة الفرقان تسلم نفسها الى قوات الرد السريع في منطقة حاوي الجوسق، وهذا مؤشر على انهيار ارادة القتال لديهم.
 
‏٣.محاولاتهم المتكررة والفاشلة لفتح الطريق من منطقة ام الشبابيط وعين طلاوي نوع من الهروب الخطير كالذي حدث في جنوب الفلوجة، المدينة مليئة بالنازحين من كل المناطق..
 
‏٤.محور الفرقة العباسية والفرقة ٩ أساسي لقطع شريان تبادل الإمداد بين شرق تلعفر وغرب الساحل الايمن، وهو محور لتعزيز مناطق قطعات جهاز مكافحة الأرهاب في احياء الشهداء والمأمون واستعادة المبادرة، للانقضاض على عمق احياء الساحل الأيمن..
 
‏٥.وحدات داعش اذا خسرت باب الدواسة وحيي المنصور و١٧ تموز فأنها ستفقد هيبتها في باقي احياء الساحل الأيمن لا سيما بعد عمليات حرق بيوت احياء الجوسق والشفاء ووادي حجر لتضليل مروحيات الجيش العراقي، هذه الانهيارات سوف تدفع عناصر داعش في بغداد والمحافظات الأخرى على تنفيذ عمليات ارهابية نوعية.
 
٦.تقارير الداخل تؤكد انسحاب معظم عناصر داعش من منطقة حاوي الكنيسة شمال الساحل الايمن وذلك لتعزيز المنطقة الجنوبية، وفتح جبهة هناك عبر الجسور العائمة سوف يعزز التقدم في الجبهة الجنوبية من الساحل الأيمن ويختصر الوقت ويشتت العدو. 
 
٧.‏‏معركتي المطار والغزلاني كشفتا أن وحدات لم تدرس تكتيكات قوات النخبة العراقية وربما لم تجد لها الحلول مع  العلم أن قوات النخبة لم تفاجئها بساحة القتال بتكتيك جديد عدا عملية الالتفاف التي قامت بها قوات الرد السريع ما منعهم من الصمود طويلاً.
 
٨.العمليات الانتحارية لداعش في اسبوع كانت بمعدل ٤-٥ يوميا وهذا ما يعادل معدل انخفاض ٧٥٪‏ عن العمليات الانتحارية في معارك الساحل الأيسر، وبحسب تقارير الداخل ان داعش يسلح وحدات نسائية باحزمة ناسفة في احياء المنصور و١٧ تموز وهذا مؤشر يدل على انهاكه بشكل كامل بحيث يلجأ الى استهلاك النساء بعد استهلاكه المراهقين والمعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة في عمليات انتحارية فاشلة.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/26



كتابة تعليق لموضوع : هشام الهاشمي : وحدات داعش اذا خسرت باب الدواسة وحيي المنصور و١٧ تموز فأنها ستفقد هيبتها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز ملا هذال
صفحة الكاتب :
  عزيز ملا هذال


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أم ابيها   : مروة محمد كاظم

 سعيد الشيخ يقولب القصيدة على حجم المأساة في "ما يضر الكون لو أبقى حيا"  : سمر صالح

 ملخص البحث الموسوم ( الدلالة السياقية عند الطبرسي في تفسير مجمع البيان )  : د . خليل خلف بشير

 أطفالنا ، واليوتيوب تحديدا  : حسين فرحان

 البيت الثقافي النجفي يقيم مهرجان دعم المرأة برعاية مجلس محافظة  : عقيل غني جاحم

 موسى ابن جعفرٍ  : ضياء الدين الخاقاني

 مبلغو لجنة الإرشاد والتعبئة للدفاع عن عراق المقدسات يساهمون في دعم الجهد القتالي والمعنوي لمقاتلي الحشد المقدس  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 مصنع الرجال في متناول الانذال  : مرتضى المكي

 مستقبل الحكومة العراقية القادمة في ظل التحديات الراهنة  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 "السومرية نيوز" تحصل على وثائق واعترافات تكشف عن هدر بالمال العام في كربلاء

 دماءٌ على أديم البطحاء  : ماجد الكعبي

 الدستور والنظام البرلماني, هل حقق طموحات العراقيين؟  : كريم السيد

 بالوثيقة .. مجلس المثنى يعتزم تغيير أسم المحافظة إلى أوروك

 "الماتادور" الإسباني يخشى المفاجآت الروسية بثمن نهائي المونديال

 أكبر الدوائر المعرفية تحتفي بأقدم الباحثين فيها  : المركز الحسيني للدراسات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net