صفحة الكاتب : ابو فاطمة العذاري

(الاعتكاف ) مقارنة بين السيد مقتدى الصدر و قيادات الحكومة والأحزاب الإسلامية
ابو فاطمة العذاري
 ربما يكون الاستغراب كبيرا وربما مستهجنا عند كثير من الشخصيات السياسية والدينية عندما يجدوا قائدا جماهيريا يوضف الجماهير في أمور يرونها تافهة.
ذلك خصوصا في زمن تلهث قيادات الحكومة والأحزاب الإسلامية وغيرها وراء الجدليات السياسية وخصوصا التحضير لخوض الانتخابات وغيرها من المسائل العالقة.
في زمن يشغل الوزير الفلاني – شخص في بالي – يشغل نفسه في تحشيد قواعده الجماهيرية – ان كان له قواعد – يشغلهم في الدفاع عنه وعن اختلاساته المفضوحة ويوضف جماهيره باتجاه شن حملات تسقيط ضد مناوئيه.
في العراق معظم الشخصيات السياسية والدينية والشعبية تحشد جماهيرها باتجاه اهدافها السياسية وهذا الأمر من الوضوح والعيان لا يحتاج لبيان ولأدلة وبرهان.
نجد سماحة السيد مقتدى الصدر وفي ازدحام هذه الأجواء يوجه جماهيره من أتباع الشهيد الصدر الى أمر أخر تماما !!
لقد أجال مقتدى الصدر بعينيه في ثنايا التراث الديني والشرعي المهجور من قبل قيادات الحكومة والأحزاب الإسلامية وغيرها بل حتى المرجعيات الدينية والحوزات الشريفة ونادى جماهيره من أتباع الشهيد الصدر بل كل العراقيين الى إحياء حكما من أحكام الله تعالى وهو ( الاعتكاف ) انا لست مستغربا من موقف السيد الصدر هذا لان المواقف الصحيحة شان القيادات النزيهة ولان آل الصدر اخذوا على عاتقهم إحياء شعائر الله فبالأمس أقام السيد الشهيد محمد الصدر الجمعة بعد ان أماتها غيره من العلماء واليوم هو يحيي الشعيرة المندثرة شعيرة الاعتكاف المقدسة بعد ان أماتها غيره الا ممارسات محدودة للسادة آل  الحكيم او توجيهات مختصرة وضئيلة من مكتب السيد السيستاني .
المهم اننا نرى هنا ان  هذه المسالة تصلح ان تكون مقارنة بسيطة وسريعة بين السيد مقتدى الصدر وغيره من القيادات السياسية والدينية المتحركة في الساحة.
فنقول :
ان قضية إحياء الاعتكاف تنجلي من خلالها أمور كثيرة:
1- السيد الصدر باعتباره قائد إسلامي يبرز اهتمامه بقيم الإسلام وتعاليمه وليس استخدامها كشعارات فقط كما يصنع كثير من القيادات الإسلامية من جعل التعاليم الإسلامية جسرا للوصول الى مكاسبهم ومصالحهم الدنيئة
 
2- الاهتمام بكل قيم الإسلام سواء كان المشهور منها او المندثر والمعروف اوالمجهول ومن هنا كانت الدعوة للاعتكاف بينما تركز القيادات الإسلامية الموجودة في الساحة السياسة والدينية على الأمور المشهورة والتي توضف الجماهير من خلالها باتجاه أهدافهم السياسية 
فخذ شعائر الحسين (ع) مثالا على ذلك ....
هناك اتجاه إسلامي شيعي حاكم – مشهور -  يستخدم شعائر الحسين (ع) بصورة كبيرة للترويج لأفكاره وخطواته السياسية وخصوصا استخدامه القبيح في الانتخابات وللان نتذكر شعارهم (( انصر الحسين بانتخاب قائمة ......)) وشعائرهم ((هيهات منا الذلة ......والذلة المقصودة الخسارة في العملية الانتخابية )) ان الفرق كبير بين الصدر وهؤلاء فهو يحي الشعائر المجهولة والمتروكة من اجل رضا الله تعالى وتربية المجتمع إيمانيا وإما هؤلاء فهم يركضون فقط نحو الشعائر الجماهيرية من اجل مصالحهم السياسية وخصوصا الانتخابية.
 
3- الجماهير تحتاج دوما من قياداتها الى توضيف صحيح يتناسب مع ما ينفعها دينيا وأخرويا وهذا ما لمسناه في دعوة الصدر كافة الجماهير للاعتكاف فالأمر هنا توضيف الجماهير بما ينفعها وما يصلح شانها.
بينما كان ولازال ديدن القيادات الأخرى هو توضيف الجماهير من اجل مكاسبها السياسية وامتيازاتها ومكاسبها وليس من اجل نفع المجتمع وإصلاح شانه
 
4- كلنا يعرف الضغوطات الكبيرة التي يواجهها أبناء الخط الصدري ومدى الحملات الشرسة والمسعورة التي تشنها قوى الاحتلال والحكومة والقوى الحزبية المسيطرة على الأجهزة الأمنية.
رغم ذلك لا ينسى السيد الصدر وأتباع الصدرين العظيمين ان هناك واجبات و فرائض إلهية على عاتقهم لا توقفهم و تثنيهم عنها الحملات الشرسة والمسعورة التي تشنها قوى الاحتلال والحكومة والقوى الحزبية المسيطرة على الأجهزة الأمنية لم اسمع ولم اقرأ بتاريخ الحياة البشرية قابلية كهذه.
لم نرى في تجارب الإنسانية ثباتا يلين مع اشد صعوبات الحياة كثبات الصدريين.
أيها الصدريون لقد كنتم ولا زلتم رائعين في موقفكم وثباتكم ويا ترى ؟؟ هل يرجع هذا لقائدكم المخلص الشريف الوطني حتى النخاع ؟ هل يرجع هذا لجماهير شرسة وشجاعة تتدرع بقيم ومبادئ أصلها علوي ونتاجها صدري ؟ هل يرجع هذا لمنظومة فكرية هائلة ورثتموها من الصدرين العظيمين ؟ انتم أيها الملاحقون من قبل صولات فرسان العملاء انتم أيها المدانون من قبل قضاء دولة القانون الأبتر انتم أيها المشكك بكم من قبل مؤسسات الدجل الديني انتم أيها المحاربون من مجاميع الانشقاق والمنقلبين على الأعقاب ايها المعتكفون رغم كل الصعوبات.
 
وعلى العكس فانه من الواضح ان تلك القيادات الموجودة في الساحة  ومن يلتف حولها لا يمكن ان تقوم بأي عمل و واجب تحت أي ضغوط وتحت أي صعوبة .
 
**********
نبارك للإخوة المعتكفين طاعاتهم وسعيهم ونثمن جهود مكاتب السيد الشهيد في عموم العراق لإنجاح هذا العمل.
ونحيي السيد مقتدى الصدر موقفه الإسلامي النبيل وننتظر منه المزيد 
 

  

ابو فاطمة العذاري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/26



كتابة تعليق لموضوع : (الاعتكاف ) مقارنة بين السيد مقتدى الصدر و قيادات الحكومة والأحزاب الإسلامية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد العطار
صفحة الكاتب :
  جواد العطار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  وزير العمل والشؤون الاجتماعية المهندس محمد شياع السوداني يختتم زيارته الى النرويج بتوقيع مذكرة للتعاون بشأن تدريب وتشغيل الباحثين عن العمل ودعم ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 طائرات السيخوي البطلة تشارك في عمليات التحرير  : وزارة الدفاع العراقية

 جنايات نينوى: الإعدام لقيادي في "داعش" نفذ عمليات اغتيال ضد القوات الامنية والمواطنين  : مجلس القضاء الاعلى

 الانتخابات المقبلة ماذا تحقق لنا  : عباس عطيه عباس أبو غنيم

 ( 150) رياضيا عراقيا يلقون حتفهم..!!  : زهير الفتلاوي

  الحب والعشق خارج الحياة الزوجية سراب مخدر  : سعيد العذاري

 العدد ( 283 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 شيعة العراق والقوة الناعمة ( 1 )  : رشاد العيساوي

 وزير الصناعة والمعادن يبحث مع السفير الياباني لدى العراق مجالات التعاون الصناعي بين البلدين ويدعو الشركات اليابانية للدخول بشراكات فاعلة مع نظيراتها العراقية  : وزارة الصناعة والمعادن

 الربيع الأحمر والإعلام الأسود!  : كفاح محمود كريم

 في رحاب قول الله تعالى: {وقولوا للناس حسناً} أمر الله تعالى عباده أن يتخيروا من الألفاظ أحسنها  : محمد الكوفي

 عمليات بغداد والمزاجية في تطبيق القانون!  : احمد خميس

 عامر عبد الجبار يدعو الجهات الامنية للاستفادة من التجربة الناجحة في حماية مطار بغداد وتعميمها على جميع المحافظات  : مكتب وزير النقل السابق

 ازمة الانبار وكيف تعاملت وسائل الاعلام معها  : ستار الحسيني

 بيان صحفي  : مكتب د . همام حمودي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net