صفحة الكاتب : علاء كرم الله

مشعان الجبوري/ النائب اللغز؟!
علاء كرم الله

لا يخفى على أحد بأن هناك تقاطع كبير وحالة من عدم الرضا والقبول وحتى من عدم الأحترام  بين أعضاء مجلس النواب وبين الشعب الذي أنتخبهم، وحالة عدم الرضا هذه هي ليس لنواب هذه الدورة البرلمانية حسب ولكن لكل نواب الدورات السابقة، حيث يعدهم الشعب السبب  وراء ضياع العراق وتمزقه ووصوله الى هذه الحال الذي لا يحسد عليه، وكذلك يراهم الشعب هم وقادة أحزابهم السياسية وراء من جعل العراق الدولة الأكثر فسادا في العالم!، وما مظاهرات الشعب كل جمعة والمظاهرات المليونية لأتباع التيار الصدري ألا دليل على عدم ذلك الرضا وعدم القبول، ويتذكر العراقيين ومعهم العالم اجمع كيف هرب أعضاء البرلمان في شهر نيسان من العام الماضي عندما  أقتحمت الجموع الثائرة في مشهد فيه الكثير من الرهبة قبة البرلمان، وكادوا أن يسقطوا الحكومة ! ويفتكوا بالنواب لو ظفروا بهم ولكن الحظ حالف النواب وهواتف اللحظات الأخيرة الأقليمية هي من أنقذت الموقف كله!!. ولأن السياسيين ومنذ بدأ العملية السياسية وبسبب من صراعاتهم أعتادوا ومع كل أسف على أن ينشروا غسيل بعضهم البعض أمام كل العالم، حتى لم يعد أي شيء مخفي بالعراق!! لذا فكل صور ومشاهد وأخبار السياسيين وصراعاتهم وفسادهم وحتى فساد أبنائهم في الداخل والخارج وكذلك حفلات الأستجواب للوزراء المخزية بفضائح الفساد المالي والتي لا توجد أي مصلحة للشعب فيها بقدر ما تدخل ضمن الصراعات والتسقيط السياسي بين الأحزاب السياسية الحاكمة والتي تنقلها كل وسائل الأعلام والفضائيات المحلية والخارجية وكذلك ومواقع التواصل الأجتماعي، لم تشوه صورة العراق وشعبه فحسب بل أسقطت حتى هيبته بكل تاريخه الكبير أمام العالم ومع كل الأسف!. الغريب الذي يراه الشعب  في أمر أعضاء البرلمان وباقي الطاقم السياسي هو أن الكثير منهم عندما يتحدثون أمام وسائل الأعلام والفضائيات، تقول كأنهم ملائكة ورسل وأنبياء وأئمة لا يأتيهم الباطل لا من يمين ولا من شمال من شدة مايتكلمون بالحق والحقوق والزهد والعدل والأستقامة!، حتى ان بعض المسؤولين في أحد التصريحات  وصف الحكومة بالحكومة الملائكية!.بعد هذا نعود الى صلب الموضوع، عن شخصية النائب (مشعان الجبوري)، تلك الشخصية المثيرة للجدل ومن اكثر النواب أستحواذا لأهتمام  الشارع العراقي، من خلال تصريحاته الغريبة والجريئة!. فالرجل لا يمتلك تاريخا سياسيا مشرفا كمعارض للنظام السابق تعرض للمطاردة والأعتقال والتعذيب، كل ما هناك أنه ظهر من بعد سقوط النظام السابق بشكل ملفت في المنطقة الغربية من خلال فضائيته! التي كانت تمجد بتنظيم القاعدة الأرهابي حتى أنه كان يسميهم بأخواننا المجاهدين!، ثم أنقلب بعد فترة وصار يترحم على رئيس النظام السابق ويصفه بالمجاهد البطل وكذلك على ولديه بالشجاعة!، ثم بعدها أنقلب وترك تمجيد رئيس النظام السابق لينظم الى قادة الجمع السني في المنطقة الغربية، المتشددين والمحرضين منهم تحديدا على الفتن الطائفية والمشاكل!، وأخيرا أنتهى به المطاف ليكون مع التحالف الوطني الشيعي وصار من أكثر المدافعين عن الشيعة حتى أكثر من قادة الشيعة انفسهم!؟. الغريب في الأمر أن الحكومة وكل الطبقة السياسية من (شيعة وسنة وأكراد) يعرفون كل ذلك عنه ، مثلما يعرفون بأن شهادته الدراسية مزورة!. ولكن مع كل ما ذكرناه عن هذا النائب اللغز! ألا ان الكثيرين ومنهم كاتب هذه السطور! يعتبرونه نائبا شجاعا ومن طراز خاص فعلا!، لكونه يعترف بالأنتهازية وبأنه سارق ومرتشي، ويقول ذلك بصوت عالي وبالفم المليان وأمام كل وسائل الأعلام والفضائيات وفي كل اللقاءات التي تجرى معه ، حتى أنه تحدى القضاء أن يقبض عليه ودعاهم الى ذلك أن أستطاعوا!؟ ومواقع التواصل الأجتماعي مليئه بحواراته التي تشد من يشاهدها لاسيما وأنه شخص مفوه بالكلام!. الغريب أيضا في أمر مشعان هذا بأنه يتهم كل الطبقة السياسية بالفساد! ولا يستثني احد منهم؟، بلا ادنى درجة من الخوف؟ ويؤكد عبر حواراته بأنه يتحدى من يقول بأن هناك سياسي شريف ونزيه؟. ويقول أذا وجدتم طفل جائع في العراق فنحن السبب!، وأذا وجدتم امرأة أرملة فنحن السبب!. والسؤال هنا: هل هذا النائب ظاهرة سياسية من الظواهر الكثيرة التي ظهرت في عراق ما بعد الأحتلال؟ ومن يقف ورائه؟ ولماذا لم يحاسب فعلا من قبل القضاء على ما يقوله من تصريحات؟ولماذا لم يتجرأ أحد أعضاء البرلمان بتقديم شكوى ضده بسبب من تصريحاته وأتهاماته لهم؟ ولماذا لا يخاف عندما يتهم جميع السياسيين بالفساد؟ الغريب أن مشعان هذا لازال عضوا في البرلمان؟! ولا أحد يتجرأ بالكلام عنه وحتى أستجوابه!!؟. ألا ترون معي بأنه نائب ليس مثير للجدل فحسب بل أنه النائب اللغز!؟.  

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/27



كتابة تعليق لموضوع : مشعان الجبوري/ النائب اللغز؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : توفيق الشيخ حسن
صفحة الكاتب :
  توفيق الشيخ حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تداعيات التجنيس السياسي في البحرين  : حوراء رشيد مهدي الياسري

 مجلس ديوان الوقف الشيعي يعقد اجتماعه الدوري ويصوت على مجموعة من القرارات   : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 "صالح البخاتي" صورة من ذكرى عاشوراء  : وليد كريم الناصري

 لماذا التذكير برسالة الامام علي(ع) للاشتر؟  : سامي جواد كاظم

 وزيرة الصحة والبيئة تعلن اكمال اجراء الفحص والمطابقة للوجبة 16 من شهداء قاعدة سبايكر  : وزارة الصحة

 السفير فورد عنصر مخابرات بثوب دبلوماسي  : برهان إبراهيم كريم

 وزارة الاعلام السورية تنبه المواطنين من محطة تضع شعار الفضائية السورية  : وكالات

  الإدارات المتصهينة  : محمود كعوش

 حمام الكاظم  : عبد الحسين بريسم

 ومضات من ملحمة الطف ( 4 ) فلسفة الشعائر الحسينية بين المظلومية والشهادة  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 حلم  : شاكر فريد حسن

 الأخلاق كنز الارزاق /ثقافة افتقدناها!!  : حاتم عباس بصيلة

 خليفةُ اللهِ : من تسنُّمِ الذاتِ إلى ضياع الهوية  : رضي فاهم الكندي

 الموارد المائية تنجز أعمال صيانة محطة بزل مشروع نهر سعد في ميسان  : وزارة الموارد المائية

 في الهزيع الأخير من ليلتي..!  : د . سمر مطير البستنجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net