صفحة الكاتب : جعفر المهاجر

شباب العراق والحقوق الضائعه
جعفر المهاجر

لايمكن لأمة من الأمم على هذه الأرض صغيرها وكبيرها غنيها وفقيرها أن تخطو خطوة واحدة في مجالات العلم والمعرفة وكل مجالات الحياة الحيوية بمعزل من طاقات الشباب وقدراتهم العقلية والفكرية والجسمية وهذه حقيقة ثابتة لايستطيع نكرانها أي أنسان. وأمة لاتهتم بشبابها ولا تضع الخطط  الآنية والمستقبلية لأستثمار قدراتهم وأمكاناتهم الهائلة أمة ضعيفة منهكة متخلفة لاتستطيع أن تحتل مكانتها تحت الشمس حتى لو ملكت خزائن الدنيا كلها وتسعى بظلفها نحو الأنكماش والشيخوخة والأضمحلال. فالشباب هم العمود الفقري الذي تستند عليه الأمه. وهم أكسير الحياة ورمز التقدم والنهوض والتطور.  لأنهم الدم المتجدد في شرايينها ومصدرقوتها الحقيقية وحصنها الحصين الذي يقيها شر الأعداء وعواصف الزمن. وهم مصابيح حاضرها ومستقبلها ولابد من النظر أليهم في مفهوم هذا الأطار ومن يغفل عن هذه الحقيقة من أصحاب القرار في أية دولة من الدول فقد تعامى عن الحقيقة وأهدر طاقة هائلة لايمكن أن تعوض وبالتالي ألحق أفدح الأضرار بشعبه وأمته. لذا نرى أن الشغل الشاغل للأمم التي تقودها عقول نيرة مدركة لأهمية دور الشباب هو وضع الخطط والدراسات لآستيعاب الشباب وطاقاتهم في برامجها ومراكز بحوثها وجامعاتها لأعوام طويلة. بحيث تتوافق تلك الخطط مع طموحات شبابها ورغباتهم التي يسعون أليها في أطار خدمة وطنهم وأمتهم ومدهم  بالمزيد من القدرات العلمية والمعرفية في عصر تتسابق فيه الدول تسابقا لانظير له في هذا العصر الذي يشهد تحولات هائلة ويكتشف فيه الأنسان على مدار الأيام والأشهر آفاقا جديدة في مجالات العلم والتكنولوجيا في مختلف شؤون الحياة.

لكن الذي يحزن الروح ويدمي القلب  ماكنا نراه في السنين السابقة ومانراه اليوم في عراق الفجائع والجراح والحروب من شباب ضائع يائس محبط يعيش مستقبلا غامضا مجهولا نتيجة توالي أنظمة فاسدة جائرة تنخرها أنانية الحكام وسعيهم الحثيث في الحصول على مغانمهم وكراسيهم وبناء قصورهم الفارهة لهم ولأولادهم وأحفادهم وجمع العائلة والأقرباء والعشيرة حولهم في ظل أنظمة دكتاتورية مخابراتية جائرة لاتقيم لحياة الأنسان وزنا ولا يهمها من جاء ومن ذهب من تلك الأجيال الضائعة التي عاشت على هامش الحياة وأهدر حكام الظلم والظلام كل طاقاتها دون أن يفسحوا لها  أية فرصة للأستقرار ولتكوين أسرة تضمها دار صغيرة وتسودها روح المحبة والوئام ولها ثقة بمستقبلها في وطن يعتبر من أغنى دول الأرض.

لقد زج النظام البعثي الصدامي الجائر الذي يتباكى عليه أيتامه المتسكعين اليوم على أعتاب حكام الظلم والوراثة والفساد     في دمشق وعمان  وقطر ويهددون بالعودة والأنتقام من جديد أجيالا من الشباب في حروب  دموية مهلكة خاوية أفقرت العراق وأوصلته ألى شفير الهاوية وصادر كل أحلامهم وتطلعاتهم من خلال تلك الجيوش التي أسماها ب (جيش القادسية) و (جيش القدس) و (فدائيي صدام) وزرع في نفوس الملايين من الشباب روح التعطش ألى الحروب والأنتقام والغزو والدمار وانتزع من أرواحهم روح الميل ألى البناء والولوج ألى عالم العلم والمعرفة والتقدم العلمي والتكنولوجي  لبناء قاعدة صناعية زراعية قوية يتباهى بها العراق على الأمم الأخرى بالأضافة ألى تقوية  القدرات الدفاعية للوطن ضد الأخطار الخارجية  من غير الأعتداء وغزو أراضي الآخرين وقد كان العراق مؤهلا لكل هذا لو وضعت تلك الأنظمة الجائرة الأستبدادية قدرات الشباب في مكانها الصحيح ولكن الحرف (لو) لم يعد مجديا بعد فوات الأوان ووقوع الفاس في يافوخ الرأس. وبعد خراب البصرة كما تقول الأمثال.

لقد كانت مؤسسات التصنيع العسكري التي يشرف عليها صهر الطاغية المقبور العريف الأمي حسين كامل عبارة عن أماكن مغلقة تتكدس فيها أسلحة القتل والدمار المستوردة بمليارات الدولارات التي اشتراها من دول الشرق والغرب تلك الأموال الطائلة التي  سرقها النظام من قوت الشعب  وسخرها لبناء مجده الشخصي وكانت تلك المؤسسات الزائفة أماكن يهان ويذل  فيها شباب العراق ويسمعون فيها أبشع الكلمات  والشتائم وأحيانا الجلد والضرب بالصوندات ووسائل التعذيب الأخرى من ذلك العريف الأمي الذي استيقظ ذات صباح ووصلت أليه رتبة فريق ركن من سيده وعمه  صاحب الكرم  الحاتمي في منح الرتب العسكرية لأبنائه وأقربائه وجلاوزته      ويوهمون الشعب بأنهم قد ولجوا عالم الأختراعات العسكرية ووصلوا ألى قمة العلم والتكنولوجيا وما كانت تلك الأدعاءات  ألا وهما وكذبة كبرى روجها ذلك النظام القمعي البوليسي وأجهزته الدموية لتغليف نفسه بهالة زائفة من الهيبة وزرع الخوف في نفوس أبناء الشعب العراقي في الوقت الذي كان فيه العراق يستورد السيارة والماكنة الزراعية والأدوات الكهربائية والملابس وحتى أبرة الخياطة وعلب الكبريت وأقلام الرصاص من الدول الأخرى. وسيق خريجو كليات الطب والهندسة والعلوم ألى معسكرات التدريب وزجوا في تلك الحروب العبثية بدم بارد وضاعت آمالهم في خدمة وطنهم وتحولوا ألى جثث هامدة  في أتون تلك الحروب الظالمة التي أشعلها النظام  تندب عليهم أمهاتهم ويملأ الحزن والكمد قلوب آبائهم الذين بذلوا الغالي والرخيص لكي يروا أبناءهم وقد انخرطوا في خدمة وطنهم العراق ومن ثم تكوين أسر آمنة مطمئنة تكون نواة للمجتمع العراقي ولم تقرتلك  الأعين  و تبخرت كل تلك الأحلام وتحولت ألى هشيم محترق. أما من بقي سالما فقد أنهكته متاعب الحروب وأهوالها بعد بقائه  لفترة طويلة في الجيش  وصلت ألى 20 عاما وبعد تسريحهم وجدوا أنفسهم  مرميين على الرصيف دون أن يقول لهم أحد من مشعلي تلك الحروب   من أنتم ولماذا أنتم تجوبون الشوارع طولا وعرضا وأين سترسو بكم سفينة الحياة? لكن تنظيمهم في  حزب البعث  الفاشي لتسميم أفكارهم وزرع الروح الطائفية والعنصرية المقيتة في نفوسهم كان أهم من كل شيئ  بعد أن رحل الشباب عنهم. تلتها بعد ذلك أثنا عشر عاما من الحصار عزل فيه العراق عن كل وسائل الحضارة والمدنية ولحق الضرر الكبير بكافة شرائح المجتمع العراقي ومنهم شريحة الشباب وتوقفت معظم المصانع عن العمل. وسادت الأمراض المختلفة بين أوساط الشعب وخاصة الأطفال والشباب وكذلك الشيوخ.

واليوم وبعد حوالي سبع سنوات ونصف من سقوط صنم الظلم والأستبداد لم يلمس شباب العراق الذين يعدون بالملايين أية تغيرات أيجابية في حياتهم وظلت حقوقهم مهدورة ضائعة حيث يتخرج سنويا عشرات الآلاف من هؤلاء الشباب من مختلف الكليات والمعاهد ليجدوا أنفسهم ضائعين في شوارع العراق وأزقته يعانون من البطالة المكشوفة والمقنعة نتيجة غياب الخطط والدراسات وفي أحسن الأحوال يصبح هذا الشاب الذي قضى نصف عمره في الدراسة والسعي سائق تكسي أذا جمعت عائلته كل ماتبقى لها من متاع العمرلشراء تلك السيارة (التعبانة) أحيانا وفي أكثر الأحوال يكون بائعا متجولا تطارده البلدية من مكان ألى مكان وكأنه دخيل على هذا الوطن! وأعمال أخرى بسيطة يضطر لممارستها لكي يحصل على لقمة العيش في أتون هذا الغلاء الفاحش الذي يتصاعد بمرور الأيام في الغذاء والملبس والحاجيات الضرورية الأخرى. أما الزواج وتكوين أسرة فقد أصبح في خبر كان لايدركه ألا ذو حظ عظيم وقد قال الله في محكم كتابه العزيز بسم الله الرحمن الرحيم: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا أليها وجعل بينكم مودة ورحمة أن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون.) 21 - الروم وهذه الآية العظيمة تبين الحالة التي تجعل من الشاب عنصرا خيرا وفاعلا ومنتجا ومطمئنا  وبعيدا عن الأنزلاق في المسالك الخطرة عليه وعلى مجتمعه في  دولة  تهيئ له سبل الأستقرار  وتساعده على اجتياز مصاعب الحياة وتذليلها في حالة الزواج. وهذا حق ألهي مشروع للشاب.  ولكن كيف يتحقق ذلك أذا كان الصراع بين أقطاب السياسة من أجل الحصول على المغانم بعيدا عن مشروع بناء الدوله ومن أهم هذا المشروع الأهتمام بالشباب ورعايتهم ووضعهم في أماكن يستحقونها فأين الدولة العراقية الحالية من كل هذا وقد قدر الخبراء أن أكثر من ثلاثين ألف مصنع قد تعطلت في العراق في ظل فوضى الأستيراد العشوائية الرهيبة التي حولت المجتمع ألى مستهلك للبضاعة 

الأجنبية والتي تدخل للعراق دون ضوابط وتدهورت الزراعة تماما وشهد الريف هجرة واسعة متعاقبة منذ عقود ولم  توضع الحلول للحد منها فاين سيجد الشاب فرصته ليحصل على ماينتجه عقله وما تصنعه أنامله وعرق جبينه على لقمة عيش هانئة يستطيع من خلالها بمساعدة الدولة من اختيار شريكة حياته   و في هذه الفوضى الخلاقة التي خلقها الأحتلال? وكيف  سينتشل الشباب من هذا الوضع البائس ويتم التخفيف من البطالة التي ستجلب الكوارث تلو الكوارث لهذا الوطن بعد انتشار حالات الأحباط واليأس والقنوط بين  أوساط الشباب وبعد أن سلك البعض منهم طرقا غير شرعية وغير أخلاقيه   لأثبات وجودهم في ظل  سلطة تتجاهل طموحاتهم وأحلامهم وحقوقهم ولا أبالغ أذا قلت أن الكثيرين من هؤلاء الشباب قد انخرطوا في عصابات الجريمة المنظمة والأرهاب     وميليشيات الأحزاب المتصارعة ليؤذوا شعبهم ووطنهم بدل أن يكونوا قوة بناء يمد الوطن بأكسير الحياة   ويمضي به ألى شاطئ الحياة الحرة الكريمة بعد أن يتم أشباع رغباته المادية والروحية من قبل من بيده القراروهذا مالم يحصل لحد اليوم في ظل وطن مزقه السياسيون وأصروا واستكبروا على أن يكون قرارهم مستمدا من خارج الحدود وتزداد صراعاتهم وتصريحاتهم المتشنجة المخزية والمخجلة  بحق بعضهم البعض  أكثر فأكثر دون أن يلوح بصيص ضوء في الأفق. بعد أن أدخلت الفوضى الخلاقة للأحتلال كل وسائل أفساد الشباب  لأبعادهم عن الهدف الأسمى الذي ينتظرهم لبناء وطنهم حيث المخدرات والأفلام الأباحية وغيرها من الوسائل الخبيثة لتحطيم الشباب والتي تعمل عليها جهات معادية للعراقولا يمكن تبرئة الكيان الصهيوني من هذا الهدف الذي يثلج قلبه  . لقد شاهدت بعيني مجموعات كبيرة من الشباب يعانون البطاله وهم ناقمون جدا على حكومتهم وعلى تصرفات السياسيين الذين أهملوهم تماما وقد هاجر الكثير منهم  ألى دول مجاورة أقل شأنا بكثير من أمكانات  العراق المادية ليبحثوا عن عمل.!  ولقد سمعت مسميات غريبة عن تأريخ العراقيين يتداولها الشباب فيما بينهم في أحاديثهم ك (الكبسله) و (الذباحه) و (العلاسه) وغيرها من المسميات الغريبة نتيجة هذه الأوضاع الشاذة والخطيرة التي يعيشها العراق  اليوم وأقول  بملء فمي ومن أعماقي: أيها السياسيون الطامحون ألى قيادة الشعب العراقي في المرحلة القادمة لاتجعلوا من شباب العراق يشعرون بالغربة في وطنهم نتيجة  الحرمان الذي يعصف بهم و الذي تراكم على كواهلهم لعقود طويلة وهم الشريحة الأكثر استعدادا للتغيير من السلبية ألى الأيجابية أذا أحسوا أن الدولة  مهتمة بطموحاتهم المشروعة  والعكس بالعكس صحيح لقد أصبح واضحا لكل ذي بصر وبصيرة أن هناك حملات أعلامية مشبوهة ومحمومة لجعل شباب العراق أداة لتنفيذ مآرب جهنميه مستغلة وضعهم المأساوي الحالي الذي يعيشونه وأهمها نسف هويتهم الأسلامية الحقة وانتزاع روح الرجولة والشهامة والقيم الفاضلة من أعماقهم لكي يسهل تغييبهم وقتل أحاسيسهم وما يحدث لوطنهم  وأذا تلوثت صفوة الحياة وهم الشباب فقد أصيبت الأمة في الصميم  وعلى الوطن السلام وهذا مايسعى أليه أعداء العراق اليوم. أن الأخطار كبيرة وأوسع من مساحة العراق وعلى السياسيين أن يدركوا ذلك قبل فوات الأوان أذا مابقيت لهم ضمائر حية  والعراق يستطيع أن يستوعب شبابه في كافة مجالات الحياة  لو كان هناك حرص على هذه الشريحة المهمة والحيوية من أبناء العراق من عقول نيرة وكفوءة يزخر بها العراق لوضع الخطط  والدراسات وأيجاد الحلول  الناجعة لأنتشال شباب العراق مما هم فيه والذي فات فات وعلى الحكومة  القادمة أن تدرك ذلك تماما وعليها تقع المسؤولية التأريخية والأخلاقية للأهتمام بشريحة الشباب وأنهاء الحرمان الذي يعصف بهم بعد أن شبع هؤلاء الشباب  أطنانا من الوعود طيلة عقود مضت ولم يتحقق منها شيئ وأخيرا أقول عسى ولعل وربما وكما قال الشاعر:

 

 ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل فهل من مجيب?  والله من وراء القصد.

 

جعفر المهاجر / السويد في 17/10/2010 م    

 

 

  

جعفر المهاجر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/10/17



كتابة تعليق لموضوع : شباب العراق والحقوق الضائعه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على كويكب "عملاق" يقترب من الأرض قد يؤدي الى دمار واسع في أنحاء الكوكب : اجمعت الأديان وكذلك الحضارات القديمة على أن كوكبا او مذنبا او نجما حسب تسمياتهم سوف يظهر في سماء الأرض كعلامة على نهاية حقبة أرضية تمهيدا لظهور حقبة جديدة أخرى. واقدم المدونات في الصين والتبت والانكا وما مذكور في التوراة والانجيل رؤيا يوحنا وكذلك في الروايات والاحاديث الاسلامية كلها تذكر قضية هذا النجم او المذنب والتي تصفها التوراة بانها صخرة الهلاك والحرائق والزلازل والفيضانات.يقول في رؤيا يوحنا : (فسقط من السماء كوكب عظيم متقد كمصباح، ووقع على ثلث الأنهار وعلى ينابيع المياه.11 واسم الكوكب يدعى «الأفسنتين». فصار ثلث المياه أفسنتينا، ومات كثيرون من الناس من المياه لأنها صارت مرة). نسأل الله أن يحفظ الأرض ومن عليها.

 
علّق احمد خضير ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : عليكم السلام و رحمة الله و بركاته تحياتي الاستاذ صباح الغالي.. شكرا جزيلا على المداخلة والتعليق مع التحية

 
علّق نور الهدى ، على رسائل بيان المرجعية العليا في 7 / 2 - للكاتب نجاح بيعي : شكر الله سعيك

 
علّق صباح هلال حسين ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : استاذ احمد خضير كاظم .... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. نص مقالتك كانت بمثابة وصف دقيق لما حصل في العراق للتظاهرات السلمية وأسئلة وأجوبة في نفس الوقت على هؤلاء الذين يشككون ويتهجمون على الاحتجاجات الشعبية الشبابية التي ترفض الفساد الاداري والمالي في كل مفاصل الدولة وفساد الاحزاب والكتل الفاشلة في تقاسم المناصب والمنافع بينهم ، بارك الله فيك وأحسنت وأجدت ...مع ارق تحياتي

 
علّق سيد علي المرسومي ، على تاريخ شهادة السيدة الكريمة أم البنين فاطمة بنت حزام ألکلآبيه »«ع» قدوة في التضحية والإيثار.» - للكاتب محمد الكوفي : استاذنا العزيز محمد الكوفي المحترم بعد السلام والتحية ارجو ان توضحوا لنا ماهي مصادركم التاريخية الموثوقة ان سيدنتا أم البنين عليها سلام ماتت شهيدة وشكرا لكم

 
علّق adeeb ، على جهل الحكومة ومجلس النواب في العراق - تعديل قانون التقاعد، اصلاحات، خدمة عسكرية، ترفيع - للكاتب عبد الستار الكعبي : الصحيح في احتساب الخدمة العسكرية لاغراض الوظيفة المدنية / علاوة، ترفيع، تقاعد الى السيد رئيس مجلس الدولة في العراق المحترم اولا : المعروض : يعاني الكثير من الموظفين من مظلومية كبيرة جداً في موضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الخدمة المدنية بسبب التبدلات التي حصلت في التشريعات الخاصة بهذا الموضوع والاضطراب الواقع في تفسيرها والذي نتج عنه اختلاف ادارات الدوائر الحكومية في احتسابها. وقد كان لتراجع مجلس شورى الدولة عن قراراته بهذا الصدد اثر واضح في ذلك، فقد اصدر المجلس قرارات لاحتسابها لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع وتم العمل بموجبها في مختلف الدوائر الحكومية حيث تم تعديل الدرجات الوظيفية للموظفين المشمولين وذلك بمنحهم علاوات او ترفيع بما يقابل سنوات خدمتهم العسكرية كل حسب حالته، ثم تراجع المجلس عن قراراته واحتسبها لاغراض التقاعد فقط مما سبب مظلومية ادارية ومالية كبيرة وقعت اثارها على الموظفين المشمولين على شكل تنزيل درجة وتضمينات مالية حيث قامت الدوائر باعادة احتساب الخدمة الوظيفية وتعديل درجات الموظفين المعنيين وكذلك استقطاع الفروقات المالية منهم بعد رفع الخدمة العسكرية التي احتسبت لاغراض العلاوة والترفيع وجعلها للتقاعد فقط. وهنالك جانب اخر من هذه المظلومية يتمثل بان الموظفين المعيَّنين قبل (21/10/2002)، وهو تاريخ نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المنحل ذي الرقم (218) لسنة 2002 ، قد احتسبت خدمتهم العسكرية الالزامية لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بينما اقرانهم الذين عينوا بعد ذلك التاريخ لم تحتسب لهم خدمتهم العسكرية الّا لأغراض التقاعد فقط على الرغم من انهم أدوا نفس الخدمة وفي نفس الموقع والوحدة العسكرية، وفي هذا غبن كبير واضح فكلاهما يستحقان نفس الحقوق مبدئيا. ثانيا : الغاية من الدراسة : لاجل رفع المظلومية عن الموظفين المتضررين من هذه الاشكالية الذين لم تحتسب خدمتهم العسكرية الالزامية والاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بسبب تغير القوانين والقرارات الخاصة بهذا الموضوع ولتصحيح هذه الارباكات التشريعية والتنفيذية نقدم لكم هذه الدراسة آملين منكم النظر فيها واصدار قراركم الحاسم المنصف وتوجيهكم لدوائر الدولة للعمل بموجبه. ثالثا : القوانين والقرارات حسب تسلسلها الزمني : ندرج في ادناه نصوصا من القوانين والتعليمات ومن بعض القرارات الصادرة بهذا الصدد على قدر تعلقها بموضوع احتساب الخدمة العسكرية للاغراض الوظيفية وحسب تواريخ صدورها : 1- قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 الذي نص في ( المادة 26 الفقرة 2 ) منه على : ( يحتفظ للمجندين الذين لم يسبق توظيفهم أو استخدامهم بأقدمية في التعيين تساوي أقدمية زملائهم في التخرج من الكليات أو المعاهد أو المدارس وذلك عند تقدمهم للتوظيف في دوائر الحكومة ومصالحها ومؤسساتها بعد اكمالهم مدة الخدمة الالزامية مباشرة بشرط أن يكون تجنيدهم قد حرمهم من التوظف مع زملائهم الذين تخرجوا معهم وأن يكونوا مستوفين للشروط العامة للتوظف.). حيث ضمن هذا القانون حق الخريجين الذين يتم تعيينهم في الدوائر الحكومية بعد ادائهم الخدمة العسكرية الالزامية بمنحهم قدما في الوظيفة مساوي للقدم الوظيفي لزملائهم في التخرج الذين تعينوا في دوائرهم بعد تخرجهم مباشرة مما يعني احتساب خدمتهم العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والترفيع. 2- تعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت لتضع عددا من الاسس والاليات الخاصة بالخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ والتي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) وهذا حق للموظف وانصاف في التعامل معه. 3- قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 الذي اعتبر نافذاً في (21/10/2012) والذي نص على: (اولا – تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة، لاغراض التقاعد حصرا. ثانيا – ينفذ هذا القرار من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.) وصار هذا القرار هو الاساس النافذ حالياً لاحتساب الخدمة العسكرية . ونلاحظ ان هذا القرار خالٍ من اي اشارة لتطبيقه باثر رجعي فيكون الفهم الاولي والارجح له هو ان تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل نفاذه وقبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع بموجب القوانين السارية قبله وان الخدمة التي يقضيها العسكري بعد نفاذه تكون لاغراض التقاعد حصراً وهذا ما ذهب اليه مجلس شورى الدولة بقراره بالعدد (21/2004). 4- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (21/2004 بتاريخ 18/11/2004) الذي نص في الفقرة (2) منه على (يكون احتساب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد اذا كانت تلك الخدمة قد اديت قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) فيكون احتساب اي منهما لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد). وهذا القرار هو الاكثر انصافا واقربها الى المعنى الذي يمكن ان يفسر به نص القرار (218 لسنة 2002). 5- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005) الذي اعتبر ان امر سلطة الائتلاف المؤقتة المرقم (30 لسنة 2003) يبطل احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة ويحتسبها لاغراض التقاعد فقط إستناداً الى قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) ويرى مجلس شورى الدولة في قراره هذا ان احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع معلق بالامر (30) ونص على (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها او تعليقها) و (اذا زال المانع عاد الموضوع) بمعنى اذا زال المانع والذي يقصد به ألامر رقم (30) زال الممنوع به الذي هو (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع) وعليه فانه يلزم من زوال ألامر رقم (30) عودة الوضع الى اصله اي جواز بل وجوب (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع). ولكن مجلس شورى الدولة لم ينفذ مضمون قراره هذا بعد زوال الامر رقم (30) لسنة 2003 الذي تم الغاؤه بقانون رواتب موظفي الدولة والقطاع العام رقم (22) لسنة 2008 المعدل الذي عد نافذا بتاريخ 1/1/2008 والذي نصت المادة (21) منه على ( يلغى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 (. 6- قرار مجلس شورى الدولة رقم (70) لسنة 2006 وجاء في حيثياته (وحيث ان أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 قد علق جميع القوانين وسنن التشريعات واللوائح التنظيمية التي يتم بموجبها تحديد الرواتب او الاجور الخاصة او اعتبر ذلك من الحوافز المالية التي تصرف للموظفين .وحيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها .) وكذلك ورد فيه ( ان احتساب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 لاغراض العلاوة والترفيع يعد موقوفاً في الوقت الحاضر استناداً الى امر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003.) وكذلك ورد في نصه (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها) و حيث أنه (اذا زال المانع عاد الموضوع)، وينطبق هنا نفس ما قلناه في الفقرة (5) اعلاه بخصوص قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005). 7- قرار مجلس شورى الدولة رقم (28/2016 بتاريخ 10/3/2016) الذي ترك كل تفسيراته واسسه السابقة في عدم احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع استنادا الى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 واستند فقط الى قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218 لسنة 2002) وقرر ( لايحق احتساب الخدمة العسكرية المؤداة قبل نفاذ القرار المذكور او بعده طالما ان هذا القرار (218) ما زال نافذاً). رابعا : الحالات المعنية : بعد ان تبين لنا ان قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218) لسنة 2002 هو الفيصل في هذا الموضوع وان التوجه القانوني لمجلس شورى الدولة استقر على اعتباره الاساس الذي تستند عليه القرارات الخاصة بموضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الوظيفة المدنية، ينبغي لنا لاجل اصدار الحكم المناسب في هذا الموضوع ان نستعرض الحالات التي يمكن ان تخضع لمداه التطبيقي مع بيان الراي بشأن احتساب الخدمة العسكرية لكل حالة : الحالة الاولى : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة بعد نفاذ القرار فيطبق عليها القرار المذكور بلا اشكال. الحالة الثانية : ان يكون كل من اداء الخدمة العسكرية الالزامية والتعيين في الوظيفة واحتساب الخدمة العسكرية قبل نفاذ القرار المذكور فلايسري عليها القرار بلا خلاف ولا اشكال ايضا. الحالة الثالثة : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة قبل نفاذ القرار ولكن التعيين في الوظيفة المدنية يكون بعد نفاذه وهنا يكون الحكم باحتسابها لاغراض التقاعد فقط حسبما صدرت به عدة قرارات من مجلس شورى الدولة استنادا الى نص القرار ولكن الرحمة القانونية ومباديء العدالة والانصاف تقتضي احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد مساواة لهم باقرانهم الذين تعينوا قبل نفاذ القرار. الحالة الرابعة : التي هي اهم الحالات والتي يجب ان نقف عندها ونتمعن تفاصيلها بدقة. وهي ان يكون اداء الخدمة العسكرية وبعدها الالتحاق بالوظيفة كلاهما قبل نفاذ القرار (218) ولكن هذه الخدمة لم تحتسب في حينها بسبب تقصير من ادارات الدوائر ففي هذه الحالة يكون الاستحقاق هو احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وذلك استنادا لما يلي :- 1- ان القانون النافذ في وقتها بخصوص احتساب الخدمة العسكرية في الوظيفة المدنية هو قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 وان الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط كانت تحتسب لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وفقا لاحكام المادتين (25 و 26) منه. وقد اكدت هذا التوجه تعليمات عدد (119) لسنة 1979 النافذة التي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) 2- ان من شروط التعيين في الدوائر والمؤسسات الحكومية في وقتها ان يكون طالب التعيين قد اكمل الخدمة الالزامية (او كان مستثنى او .... ) حسبما ورد في الفقرة (1) من المادة (٢٧). وكان عليه اثبات ذلك بتقديم (دفتر الخدمة العسكرية) باعتباره الوثيقة الرسمية المعتمدة لاثبات الموقف من الخدمة العسكرية والذي يبين تفاصيلها كاملة كما ورد في المادة (1) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) . 3- ان احتساب الخدمة العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة يتم تلقائيا من قبل الادارة بعد تقديم الموظف ما يثبت اداءها من مستندات وفق القانون بغض النظر عن تاريخ تقديم الطلب لاحتسابها لان تقديمه كاشفا لها وليس منشئا لها وهذا ما أقره مجلس شورى الدولة (قراره 21/ 2014) وذلك لان المادتين (25 و 26) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 لم تشترطا لاحتساب الخدمة العسكرية تقديم طلب بشانها. واستنادا على ما تقدم فان الموظف الذي ادى الخدمة العسكرية الالزامية قبل التعيين وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور يكون قد قدم لدائرته دفتر الخدمة العسكرية الذي يثبت اداءها وتفاصيلها مما يفترض احتسابها تلقائيا من قبل الدائرة وان عدم احتسابها في هذه الحالة يعد خطأ في اجراءاتها ولادخل للموظف فيه ولايتحمله كما اكدته العديد من قرارات مجلس شورى الدولة وتعليمات مجلس الوزراء. وحيث ان من حق الادارة تصحيح اخطائها السابقة كما هو الثابت في قرارات مجلس شورى الدولة. عليه يكون قرار الادارة الذي تتخذه بعد نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور والذي تقرر فيه احتساب الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور لاغراص العلاوة والترفيع والتقاعد هو تصحيح لاخطائها السابقة (بعدم احتسابها) فيكون قرار احتسابها صحيحا وموافقا للقانون ولقرارات مجلس شورى الدولة. حيث ان العبرة في التشريعات التي كانت نافذة وقت اداء الخدمة العسكرية الالزامية والالتحاق بالوظيفة. وبناءا على ماتقدم فان الموظف المعين قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (218) والذي ادى خدمته العسكرية قبل التحاقه بالوظيفة يستحق احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. خامسا : الحلول المقترحة : من اجل وضع حل منطقي لهذه الاشكالية يساهم بايجاد حالة من الاستقرار القانوني والاداري ولانصاف الموظفين كل حسب الحالة الخاصة به نقترح ما يلي : 1- الغاء قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) والعمل بالقوانين والتعليمات السابقة له خاصة التعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت بخصوص الخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ ولن تتضرر من ذلك أي شريحة بل على العكس فانه حل منصف وعادل للجميع ويضمن حقوق الموظفين. ولكن هذا الحل يحتاج تدخل تشريعي وتوافقات برلمانية وهو خارج ارادة وصلاحية مجلس شورى الدولة ويصعب تحقيقه لذلك نوصي بان يتخذ المجلس قرارا بخصوص الحالة الرابعة باعتبار المشمولين بها هم الاكثر تضررا من غيرهم. ونقترح ان يكون القرار كما في الفقرة التالية. ب- تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط المقضاة أي منهما قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) للموظفين الذين تم تعيينهم قبل نفاذ القرار المذكور لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. واذا كان المانع من اتخاذ هذا القرار هو التبعات المالية التي يمكن ان تترتب عليه فانه بالامكان النص فيه بان لايكون الاحتساب باثر رجعي وان لاتتبع تطبيق القرار فروقات مالية لصالح الموظفين المستفيدين. ولابد من الاشارة الى ان الموظفين المعنيين بهذا الموضوع هم الان كبار في السن وعلى ابواب الاحالة على التقاعد وخدموا دوائرهم وبلدهم لسنوات طويلة وانهم اصحاب عوائل وهم آباء لمقاتلين في الجيش والشرطة والحشد الذين يقاتلون دفاعا عن والوطن والشعب والمقدسات، وانه من الضروري انصافهم قبل توديعهم للعمل الوظيفي وذلك باصدار القرار المقترح ليكون املا لهم في ختام خدمتهم الوظيفية. الخاتمة : نامل ان يتم النظر بهذه الدراسة من اجل انصاف المتضررين بسبب اختلاف الاجراءات الادارية تبعا لاختلاف النصوص القانونية بهذا الموضوع وخدمة للمصلحة العامة. مع فائق الشكر والتقدير

 
علّق هناء ، على الإقليم السني في سطور صفقة القرن ؟!! - للكاتب محمد حسن الساعدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته طرح صائب ومثمر باذن الله، نعم هذا مايخصططون له اقليم سني واحتراب شيعي شيعي ، اذا لم يتحرك عقلاء وسط وجنوب العراق لتحقيق المطالب العادلة للمتظاهرين واحتضانهم لانهم اولا واخرا ابناءنا والا فانه الندم الذي مابعده ندم. وحسبنا الله ونعم الوكيل

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سبحان الرب المغالطة تبقى نائمة في عقول البعض . هل الموضوع يتحدث عن الماهية او يتحدث على ماذا ركب يسوع ؟ كيف تقرأ وكيف تفهم . النص يقول : (وأتيا بالأتان والجحش، ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما). فكيف تفسر قول الانجيل (فجلس عليهما) كيف يجلس عليهما في آن واحد . يضاف إلى ذلك ان الموضوع ناقش التناقض التضارب بين الاناجيل في نقل رواية الركوب على الحمار والجحش والاتان. وكل كاتب إنجيل حذف واضاف وبدل وغيّر. ثم تات انت لتقول بأن الحمارة هي ام نافع ، وام تولب ، وام جحش ، وأم وهب . اتمنى التركزي في القرائة وفهم الموضوع . ويبدو أن التخبط ليس عند كتبة الاناجيل فقط ، لا بل انها عدوى تُصيب كل من يقترب منهما.

 
علّق محمود ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لكن انثى الحمار تدعى ( اتان ) __ هذه معلومة تثبت ان ما وضعته انت هو خطأ _ وابن اتان هو حجش _ _ عندما قالو__ (((( فتجدان أتانا مربوطة وجحشا معها ))) _ تعني في العربية ((( انثى الحمار و حجش ابنها )))) _ تسطيع ان تتاكد من معاجك اللغة العربية __ اسمُ أنثى الحمار تُعرَفُ أنثى الحمار في اللغة العربيّة بأسماءٍ عِدّة، منها أتَان، وأم نافع، وأم تولب، وأم جحش، وأم وهب. إ

 
علّق حسنين سعدون منور ، على العمل تعلن استلام اكثر من 70 الف مستفيد منحة الطوارئ ضمن الوجبة الاولى وتدعو المواطنين الذين حدث لديهم خطأ اثناء ملء الاستمارة الالكترونية الى الاتصال بشؤون المواطنين لتصحيحه - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : السلام عليكم اي اسمي طالع بالوجبه الخامسه اسمي حسنين سعدون منور محافضه ميسان رقم هاتف07713367161 مواليد1990/3/19ما وصلتلي رساله لان كان رقمي بيهخطء اذا ممكن صححه 07713367161

 
علّق علي العلي : ايها الكاتب قولكم "ليس فقط الاحزاب هي مسؤولة عنه فالشعب شريكاً اساسياً في هذا العمل " اليس هذا خلط السم بالعسل؟ ان المواطن العادي تعم مسؤزل ولكن عندما يكون وزير اختاره حزب ديني ويدعي انه مسلم وعينك عينك يسرق ويفسد وبهرب ويعطى الامتيازات كلها هل تقارنه بمواطن يعمل في الدولة وهو يلاحظ الفساد يستشري من القمة ويطمم له؟ هذا كلام طفولي وغير منطقي والحقيقة انك ومن امثالك يطمر رأسه تحت الرمال عن الفساد التي تقوده الاحزاب التي تدعي التدين والاسلام.

 
علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . أحمد راسم النفيس
صفحة الكاتب :
  د . أحمد راسم النفيس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الفتية اصحاب الكهف في تايلاند ، دليل على نفاق العالم.  : مصطفى الهادي

 نجاح عملية جراحية متفردة لتبديل صمام ( MVR ) لمريض يعاني من تلف الصمام الاكليلي يرقد في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 فتوى سماحة المرجع البشير النجفي "دام ظله " حول زيارة النساء في الاربعين ...  : كتابات في الميزان

 مرافئٌ فِي ذاكرةِ يحيى السماوي ( الحلقة السابعة عشرة  )  : لطيف عبد سالم

 الاسد والارنب وقيادة البلاد وسراب الوعود وضبابية التصريحات

  بربريّه ْ  : عبد الامير جاووش

 هل داعش هم من السنة  : محمد توفيق علاوي

 فلسفة التغيير المجتمعي وأنعكاسه السياسي  : حسام عبد الحسين

 تحرير العراق وثقة الشعب بحكومته  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 الشيعة في مصر كيف يحييون شعائرهم خلال شهر رمضان؟  : جريدة

 الإنسان: بين عاطفته والعيش تحت وطأة التطور الحضاري  : حيدر حسين سويري

 مـهند الدليمـــــــي يشيد بالفن التشكيلي العراقي  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 التحالف بين كتلة الاحرار وائتلاف المواطن خطوة مهمة وضرورية  : حمدالله الركابي

 التجني الاكبر للسيد حسن شُبَّر – الحلقة الرابعة  : نبيل محمد حسن الكرخي

 هل خلت الساحة العراقية ..من ساسة حقيقيين  : د . يوسف السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net