صفحة الكاتب : عبد الرزاق عوده الغالبي

يسبح في بركة الكبرياء الآسنة ، سفينة شحن ، يتقدمه كرشه المنتفخ ، شاهد قبيح للدناءة ودسومة الطعام ، تحفه الجلاوزة من كل صوب ، يوزع النظرات الساذجة بنفس ثور هائج ، وينظر من فوق باسقة الغباء، ولا يدرك أن الناس لا ترفع رؤوسها  إلى أعلى إلا في الدعاء، أو حين تراقب القمر أو النجوم....تيّهني هذا المشهد في أثير عقليَ المنهد ، وضميري التعب من شدة ما يرى ويسمع ، حتى بات السمع والبصر عالة  فيّ، وعاهة مستديمة تستعجل البتر، لأرحب بدنيا الكف والبكم .....

 

 ويستحي القمر ، حين يجد نفسه تائهاً في صحراء الخجل ، وتتبعثر أشلاءه بين حواجب الليل وخدود الظلام ، يبتسم باستحياء فتضيء العتمة وينكشف المستور، بدا لي  قروياً ، يدخل سوقاً مزدحماً ، لا يسيطر على رقبته من شدة الالتفات والالتفاف، وتنزلق عنه الاتجاهات في كل مرة، فكل شيء غريب فيه ، يحب أن يكتشفه دفعة واحدة، الناس والأماكن والأشياء ، يسعى نحو التحضر السريع المكتسب بالصدفة ،استاء القمر من تشبيهي ، عفواً سيدي ، وهرب ليستقر في كبد السماء وينكمش استحياءً ، بوجه غاضب طوله شبرين ،  صغر حجمه من فرط الحياء ، و انكمش حتى صار هلالاً بحجم إصبع  يد طفل ، لا يرى بعين مجردة ، ويختلس الظهور بشكل تدريجي مستغلاً غيابها ، حتى يظهر كاملاً ، تحف جنباته النجوم ، في منتصف ليل الشهر حين تغيب شمسه، في سفر أو عمل خاص بها نحو الشروق ، فهي تتصرف فيما يحلو لها ، و أنا هذا المسكين ، الذي ينحصر بين أربعة جدران من غربة، أقع  أحياناً فوق خط استواء الصبر ، تلسعني آهات براكين الاشتياق لإنسانيتي المعذبة من جديد ، وأردد قائلاً:

 

-" وهل يعيد الله ما فسد...!؟"

 

يرد ضميري بامتعاض وضجر:

 

-"لمِٓ لا تسير الحياة بشكلها الطبيعي ، ويغزو الجمال حواشي النفس في التصرف وجميل اللسان والسلوك ، فيها يستقيم كل شيء، ويزهق الباطل من الحق  ، ويعطيه القفا ....ويسير كل شيء نحو الزوال تحت احترام الخالق.....!؟"

 

 نفَسٌ ربيعي مر فوق أنفي وشعرت بانتعاش ونشوة مفتوحة الحدود ، تدفئها شعلة من ضوء ذهبي ترسلها الشمس لتحرس تلك النسمات وتغنيها بالدفء ، ويتحرك غصن فوق رأسي، فأنتبه وهو لا يزال مبعثر فوق قارعة طريق الأمل ، قبح من خيلاء فارغة ، سباق الكذب مع الرياء ،والتملق مع الذل، حتى تتلطخ صفحة اليوم بنتانة الفساد ، وتأخذني نفسي بعيداً عن هذا الأثير الملطخ بالقبح..... تطايرت أنا ، و أمام نفسي ، ذرات من رمل ، وحطت  بين أسماء وشهادات ميلاد وتواريخ ختام ، فبحثت عن نفسي الضائعة بينها ، فلم أعرف ، أي منها  أنا ، وقلت :

 

-" يا لهذا القبح.....نخلق من تراب ونعود إليه في أحقر حالة....!؟"

 

أدركت في الحال ، نحن والأشياء ، أصل واحد ، وأن الله خلق الأرض فقط وما نحن إلا أبناء لها، نحن ذراتها نتحد في الأصل ، ونختلف في الفعل ، يحتل كل منا مرتعاً حسب ما يعطي ، فمن أعطى أخذ ، ومن زرع حصد، بقدر و بشكل ما زرع ، مرتع صالح للصالح ، والقبح للفعل القبيح ....

 

تذكرت نفسي وساءلتني أنانيتي، وهو تقول:

 

-" قد تكون نفخة من دخان سيكارة ، أو ذرة من رماد، و أحياناً قطرة دم شهيد أو مظلوم ، بآخر ورقة ذابلة سقطت تواً من شجرة ....!؟"

 

 استوقفتي كينونتي ، وأنا عقب سيكارة تسحقتي الأحذية والأقدام الحافية والمنتعلة ، حتى صرت خبيراً بحجومها ، هززت يدي ورأسي احتقاراً لنفسي ونهايتي ، وتملأ شفتي ابتسامة عمياء من بلادة واندهاش ، وأنا أرى نفسي طافياً فوق بركة من الماء الآسن، مرحلاً نحو أصلي ، وكان المصير محتوماً ، نحو بالوعة المياه الثقيلة حتماً ، قلت بقرارة ذاتي أخاطبها بقهر وذل:

 

-" ياله من مستقبل  ....هذه أنت أيتها النفس البشرية متى تتعظين....-!؟

 

واستمرت رحلتي في ظلمة الفناء والأصل الموحد ، رفعت راسي لتصيب عيني برميل القمامة من جديد ، وهو محفوف بجلاوزتة وقد حشر كرشه المنتفخ بين شرطي الحماية وباب المركبة السوداء ، فضحكت وقلت مخاطباً ضميري وأنا أغرق بين طوفان المعاني وقهقهات الضحك :

 

-" وكيف تستقبل الأرض تلك القباحة المنتفخة ....وماذا سيكون هذا المخلوق القبيح ،هنااااااك....؟….مرتعاً في حمام ، أم باباً لبالوعة أم  أنبوباً للمياه الآسنة ، أظنّ أن مشبكاً لحفظ الأحذية أنظف مرقد مناسب له، نعم ...!.....العدالة السماوية بالمرصاد والعدل ، ترتضي ذلك ، كل في موقعه ، وكل حسب أفعاله .....!؟"

 

ضحك ضميري حتى انقلب على قفاه وقال:

 

-" أحسنت القول ،سيدي...ما دام الأصل واحداً، وكل شيء يعود للأصل عند الزوال ، فهذا تناول الكثير من تراب الأرض ، وسرق الأكثر من طينها ، وملأ كرشه المنتفخ هذا ، حراماً آلاف المرات ، ولم ولن يشبع أبداً ، ولا يدري أنه من التراب ،وما يؤول إليه ، غير صخرة للأحذية، أو شاهدة لقبر، أو كومة من رمال يسحقها القاصي والداني....!؟"

 

ونحن مستغرقين في هذا النقاش وأصل الأشياء ،اقتربت من أذني الصرخات لأم ثكلى بوليد الثالثة ، احمرت عينا ضميري قهرأ ، فوقعت دمعة من عينيه ، وهي تتلألأ ، واتجهت نحو السماء و أنا أتابعها بنواظري وفمي المفغور عجباً ، أشار ضميري بأصبعه نحو السماء، و أجابني عن سؤال على وشك أن أساله :

 

-" الجنة لهذا فقط  ، ليس لما فعل ، بل لما فعلنا  به....!؟"


عبد الرزاق عوده الغالبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/01


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • طائر حافي لا أعرفه أبدًا،ولكني أعرفه جيدًا....!؟  (المقالات)

    • حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الأدب العربي (لجنة الذرائعية للنشر) المقال (14)  (ثقافات)

    • حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الأدب العربي لجنة الذرائعية (٧)  (ثقافات)

    • حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الأدب العربي استرتيجية الصقل و إعادة البناء للنص السردي بمنظور ذرائعي  (ثقافات)

    • حركة التصحيح والتجديد والابتكار  -  لجنة إقرار الدراسات والبحوث  -  برآسة الاستاذ عبد الرحمن الصوفي  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : من أنت ....!؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسعد كمال الشبلي
صفحة الكاتب :
  اسعد كمال الشبلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الحرية في المفهوم الاسلامي من طبيعة الانسان الانسجام  : قيس العامري

 الدعم الأمني و ( عقدة الذنب)  : حيدر عاشور

 التجارة..دائرة تسجيل الشركات تنجز ما يقارب 400 معاملة يوميا من تصديق محاضر وصحة صدور  : اعلام وزارة التجارة

 قصر القضبان...  : ابراهيم امين مؤمن

 بغداد عاصمة الثقافه العربية 2013

 مقتل 45 إرهابيا مسلحا وإصابة 60 آخرين في غارة جوية استهدفت تجمعا لهم في قلعة خانصور بسنجار  : مركز الاعلام الوطني

 معركة الموت على الأبواب  : سرمد سالم

 كلمن عادا السيد معدودة ايامه  : سهيل نجم

 الجماهير تساءلت... واجابت  : حميد الموسوي

 اه ياسهم المسمم  : سعيد الفتلاوي

 تجميد ( الهبة ) السعودية والسلاح البديل  : عبد الخالق الفلاح

  هجمات السويد ...ارهاب في رقعة جديدة !  : مهند حبيب السماوي

 راحلون بصمت  : سردار محمد سعيد

 هجرة شبابنا إستهداف سياسي للعراق  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 النجف الاشرف تحتضن ندوة علمية لباحثين اجانب يشاركون في مراسيم الاربعين  : فراس الكرباسي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105358853

 • التاريخ : 24/05/2018 - 05:42

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net