صفحة الكاتب : محمد الهجابي

نص قصصي : القرارُ قرارُه، والحاكي أنا بالضّرورةِ
محمد الهجابي
 القرار اتخذه إذاً. وهو الكاتب، وصاحب المبادرة ومالكُها بامتياز إلى حينٍ. وهذا قراره الفيْصل يعلنه جهاراً نهاراً حتى يبلغ صغوَ أذن البعيد قبل القريب. الكاتب الذي كانه هو الذي قرّر. وقطعاً، فالذي قرّر هو ذاتُه تحديداً وليس ظلّه مثلما قد يخالُ بعضهم. قبل يوم، قبل يومين فقط، وجّت الفكرة في ذهنه. والفكرة عَنت له وهو قاعدٌ الكرسي بالمكتب. على شمال مكتب الخشب الطولاني الأمامي، في أقصاه تعييناً، استوى ينتظر دورَه كي يقرأ. وفي انتظار ذلك كان ينصتُ. تماماً ينصتُ كما الحضور، كما باقي القصّاصين الحاضرين كذلك . لكن ينصتُ بالحواس جميعها. الميكروفون ينتقل من اليد إلى اليد، والنص يفترش إثر النص. وكانوا خمسة قصّاصين. وما عداهم هم مسيّرون وجمهور. أغلبُ الحضور تلاميذ. ربّما ثمة طلبة. وجوهٌ تنبئ بذلك. هناك من التلميذات من اعتجرن، وأخريات تلفّعن المروطَ والسّلاب والحجاب والبرقع. ثمّ جاء دوره. قالوا له هذا دورك، فألفى نفسه يمسك الورق والميكرفون بيديْن بهما رجفةٌ تكاد لا تبين. وكان يكفي أن يلفظَ الكلمات الأولى من النص، نصه ذاك، حتى تبرقُ فكرة القرار إيّاه. كان يتلو بينما الفكرة تطرقُ الذهن وترسخ. عند المتم كانت قد حجبت النص بالكامل. بالواقع، كان القرار قد صار يدوّم فوق رأسه قبل ذلك بأيّام. أقول قبل شهر بالضبط حدث الأمر، لكنّه كان يماطل ويساوف. خاف من الفكرة فأبعدها. وهذا هو الأصحُّ. دفع بها قليلاً إلى الأمام.  ولربّما دسرها. أخافته الفكرةُ فراح يبعدها عنه ويقصيها. كان يرجئ لأسبابٍ واهيةٍ. أعرف أنا بأنها واهية بما لا يقاس غير أنه هو، بالمقابل، يفعل. هو هذا كما هو، وهذا طبعه. يربح الوقت، أزعم. المزيد من الوقت. وأزعم، إلى ذلك، أنه يربحه بيسر. وهي كذلك واهية كما بدت لي تلك الأسباب حينها. واهية وقابلة للسقوط كوجه مشمَّت فقدَ ألوانه الرحيبة إبّان لحظة حرج كابس. سيمحُل الوجه ثمّ يسقط. ولن يفلح صاحبي في تجميع شتاته حول ابتسامة، حتى وهي عابرة، سوى بمشقّة قاسية. الصديق الذي قاسمه الطاولة، قبل شهر تقريباً، بمقهى مسك الليل، صديقُنا المشترك عمار، أشار إلى أنّه لم يعد ينشر. منذ زمن لم تنشر نصاً يذكر. ماذا حدث يا السي محمد؟ سأله عمار. أفزعه عمار بهجومه الداهم ذاك. أبدى صديقه الملاحظة والسؤال ذانك وعجا الشفة السفلى. لم يكن ينظرُ إليه ساعتها لمّا تكلم. لعله كان ينظر إلى اللوحة العالقة بالجدار خلفه. هو الآخر اكتفى  بالتفاتة خاطفة إلى شفتيه، ثمّ أرسل بصره إلى الجانب من كتفه الأيمن. البصر جانبَ الحيْد من بذلته الرمادية. لا شيء غير عمارة في طور البناء هناك. وفي الأفق، على مستوى الكتف، بدتِ السيارات تتحرك كيفما صادف ببطءٍ حول المدار. تتزاحمُ، ثمّ لا تلبث فتتوزّع في كل الاتجاهات. فنجانه هو استفّ سائله الأسود الساد بالكامل. فنجان عمار مدفّأٌ بسائله الأصفر اللزج الفواح لا يزال. عمار يحتسي شايه المنعنع بمهل فاضح. هو دأبه ولن يبدّل منه. ظهراً كانا بالمقهى، وفي المساء، أمضى السي محمد ساعات في شقته قدام جهاز الحاسوب يبحثُ عن الحاصل. حالته هذه، أقصد حالة العطالة التي همته قبل وقت، قالوا عنها إنها الحُبسة اللعينة. رسمَ الأدباء لها الاسم، وتواضعَ على تسميتها كذلك أهل العلم والدراية. رقنَ الرجل الكلمة ضمن شريط البحث، فطفقت التفاسير تترى. وفيها ورد الآتي: «يخطئ المصابون بالحُبسَة في استعمال الكلمات، فيستعملون أحياناً أصواتاً خاطئة في الكلمة، أو يختارون الكلمةَ الخاطئة، أو يضعون الكلمات مع بعضها بعضاً بشكل غير صحيح. كما تؤثِّر الحُبسَةُ في الكلام والكتابة بالطريقة نفسها؛ فالعديدُ من المصابين بهذه الحالة يجدون صعوبةً في فهم الكلمات والجُمَل التي يسمعونها أو يقرؤونها.». وجاء في شأنها أيضاً التالي: «حبسة الكاتب هي واحدة من أكبر وأقسى التحديات التي تواجه الكاتب. الأمر يتجاوز في أهميته ارتباط الكاتب بمواعيد تسليم النص لجهات النشر، إلى الإحساس بالعقم والجفاف. لا شيء أقسى على الإنسان من موهبة لا تستطيع التعبير عن نفسها.». في مساء ذلك اليوم، وزان حاسوبه الثابت استعاد ماجريات قعدته مع عمار. كلام صديقه أصابَ منه الدخيلة وأفاضَ. وأحسبُ، من جهتي، أنّ الرجل صدع بالأمر دون أن يتقصّده. لم يصنع بدافع مكرٍ. وحتماً، عمار لم يخبث عليه إذ تكلّم. هو ألقى الكلام على عواهنه. أخبر وسكت، فيما الْتقفَ هو الكلمات وراح يقلب فيها ظهراً لبطنٍ. وها إنّه أمضى ساعات يفتش عن معاني الكلمة اللعينة. الحُبسة؟! المقطعان السابقان طيّه من هذا التفتيش. يرغبُ في أن يعرفَ. حجم المسألة يستأهل منه هذا التعب، ولا شكّ. ثمّ إنّه خاف. كيف يفقد ما صنعه؟ كيف يصير من غير كتابة؟ كيف يكون غير الذي كانه؟ وكان كاتباً، وله مجاميع قصص. وله روايات منشورة. حقاً خافَ. وذلك المساء، في تلك القاعة الصغيرة ذات الجدران البيضاء المقشرة والمبللة، وذات الأركان التي تَشغلُها بقايا نواس وشعّ عنكبوت، أخذ قراره. في صميم قراءته للنص بين يديه، وفيما كان نظره يمسحُ الوجوه أمامي بين الفينة والفينة، انكشف محجوبُه.  الآن فهم. لن يكتب بعد اليوم. لن يصير كاتباً. لم يكن في يوم ما محترف كتابة حتى يندم على قراره. سيقول صديقي عمار: لا يحقّ لك يا السي محمد أن تتخذ هذا القرار الخطير. وسيجيبُه هو: يا عمار، يا صديقي العزيز، أين وجه الخطورة في الموضوع. القرار قراري ويعنيني لوحدي. لو كنتَ محلّي في تلك الأمسية القصصية، لكنتُ حتماً صنعتُ صنيعي. منذ تلك القعدة مع عمار بمقهى مسك الليل انقشعتِ الشبورة وانجلى صباحه عارياً. الآن فحسب، يدرك حقيقته. كيف غابت عنه طوال هذه المدة. أين كانت حقيقتُك يا رجل؟ يقول في سرّه. وقراره بات واقعاً مقضياً، قال لعمار هذا الصباح وهما يخبّان مماشي الحديقة. كان عمار يزحرُ وهو يسعى جاهداً إلى مجاراته في مشيته الرياضية. صباح يوم الأحد انتدبناه، نحن الثلاثة، لممارسة الرياضة. أنا وعمار والسي محمد. عمار رَبع الهيئة. وعلى خلافي أنا والسي محمد يحتفظُ عمار بشعر الرأس المنمّش بسواد لافت. وما خلا نحافة يشفّ منها السي محمد فهو في مستوى قامة عمار. لربّما أقصر منه بسنتمترين اثنين. وفيما غبتُ أنا عنهما في هذه الحصة حضرا هما يهتبلان فرصة صباح أحد صحو. روى السي محمد أنه مازحه إذ استفزه: الكتابة أثر. والأقدام أيضاً تكتبُ. أنظر إلى قدميّ كيف تكتبان. ليست كلّ الأفكار سيئةً يا عزيزي عمار. كتابتي اليوم باتت بالقدمين. في ذاك الصباح لم يتحدث عمار عن النشر. لم يؤد إشارة نحوه. كأنّ روح الموضوع نفقت. صديقه تحدث بالأحرى عن ما بعد القرار. لا يا عمار. تلك الظهيرة التي اجتمعتما فيها بمقهى مسك الليل لم تعدم أثراً. كلامك، على سجيّته، حمل معنى ضارباً. وها هو يبحث عن معنى حتى يعقل احتباس لسانه. وفي ذاك الصباح، وأنت برفقته في الحديقة، لا يملك الرجل سوى أن يؤيّد القرار. ولك منّي هذا الشهادة: كان على موعد كاتب أحجبة ورقى وتمائم بكارتييه الخبازات. لا تتعجب، فالحكاية تقول إنّ الرجل كان من قبل كاتب رسائل عند مدخل مبنى البريد المركزي وفي جنباته. كان شاباً وسيماً يرتدي بذلةً زرقاء مكويةً بعناية ويتعطّر، وتراه من حين لآخر يسرح شعره الأسود إلى الوراء بمشطٍ متميز أشاع أنّه حصل عليه من القاعدة الجوية. يركنُ دراجته الهوائية كلّ صباح بحذاء باب المبنى وينتبذُ زاوية معلومة، ويبسط أدوات عمله قدامه، ثمّ يشرعُ في استقبال الزبائن من نساء ورجال وحتى مراهقين. يكتبُ رسائل عشق وغرام ويتفنّن فيها. ويكتب رسائل إلى العمال بالخارج. ويكتب رسائل إلى الجند في مختلف الأصقاع. ويكتب رسائل إلى من يهمّه الأمر في الإدارات. وفي العادة، يورد كلماتٍ مسكوكةٍ يحفظها غيباً. وحكوا أنّه كان يحفظ العديد من أشعار الأولين، ويحلو له أن يحشرها في متون رسائل الحبّ بخاصة. الرجل معروفٌ أيضاً بضحكاته التي تنهرق من كشحه صاخبة ومدوية. وأكاد أقول إنّ الرجل كان أحد الوجوه المؤثثة للمدينة شأنه في ذلك شأن باريغو ولولو مثلاً. الساعة، بعد أن بارت هذه الحرفة واضمحلّت، وبات شيخاً مقصوف العظم بفعل النقرس والمرض والسن، انقلب إلى كتابة تمائم وتعاويذ بزنقة داخل كارتييه الخبازات. ربطت السي محمد بالرجل صحبةٌ معتبرةٌ فكان يأتيه في أوقات لا لشيء سوى للتمتع بطرائق صوغ الخطوط العربية لديه. كان الرجلُ يجري الحرف على الورق في انقباضاته وامتداداته كما لو كان يرسم. الخط المغربي الأندلسي. الخط المجوهر. الخط الكوفي. خط النسخ. خط الرقعة. الخط الفارسي. خط الطغرى. خط الثلث. معظم الخطوط والأشكال خبرها وحذق فيها. ويوم دعا السي محمد ليعلمه أصول المهنة وأسرارها، تقحّمه بنظر ناشب، وقال  قولته التي سارت بها الألسن بين المعارف والأصدقاء: لا تكتب يا السي محمد، لا تكتب فتندم !! لكن الولد كتب. وفعل قبل زيارته له، وعقبها أيضاً. وكتب وقت كان صاحبُه على قيد الحياة وكتب بعدما زايل إلى الأبد. يندمُ؟! هل ندم السي محمد؟ روايته "بوح القصبة"، وربما رواية "إناث الدار" كذلك، تحوي علاماتٍ تومئ إلى ما تحصّله من الرجل. وكتب السي محمد لاحقاً على قدر الممكن. بالمداد خطّ حروفَه الأولى بالمسيد، فبقلم الرصاص بالمدرسة، فبالحبر الجاف بعد ذلك. ورقنَ على الآلة الكاتبة. ورقنَ على شاشة الحاسوب. كتب بحسب المستطاع والمتاح. لكن كلام الرجل وهو يحذره (لا تكتب يا السي محمد، لا تكتب فتندم!!) كبر معه. هو لم يكبر معه فحسب، وإنّما سكنه. الآن يتذكر الكلام كأنّما قيل له للتو. أمّا لمَ يتذكره، هنا والآن، فلأنّ الرجل شعر بخيبة قاتلة. نعم، هذه هي الحقيقة. خاب ظنّه في الكتابة والكتب فأمسى متبرماً بالورق ورائحة الحروف. وإليك حكاية رواها السي محمد يوم أصدر كتابه الثاني: ألزمه الناشر بتوزيع نسخ كتابه. قال له: لستُ بدار توزيع. أنا دارُ طبعٍ ونشرٍ فقط، ابحثْ لك عن جهة توزّع، أو تولّى التوزيع بنفسك. نسخاً سلّمها السي محمد لشركة، ونسخاً أخرى باشر توزيعها على مكتبات. لم يكن عقد النشر يتضمّن بنداً بالتوزيع. لم ينتبه السي محمد وهو يوقّع. فاته أن يسأل. لم يسأل. لا يعرف، ولم يجرب. هذا كتابه الأول، فكيف يدري بأسرار اللعبة؟ ظنّه أنه، وقد سلم النسخة للطبع وختم في أسفل العقد، صار معفياً من الباقي. هذا الأخير شُغل الناشر. هو يكتب. والناشر يطبع وينشر ويوزّع. وإذاً، تأبط السي محمد النسخ وسار يطوف على المكتبات. هذه تقبل بنسخ لا تزيد عن الخمس، وتلك تصْرفه بما حملت يداه، إلى أن أقبل على مكتبة. المكتبة في قلب المدينة العتيقة للعاصمة، وذات مكانة. كانت ذات صيتٍ وحظوةٍ ومكانةٍ. كانت كذلك قبل عقود، ولم تعد كذلك. السي محمد يتذكر كيف كانت تمور جنباتها وأروقتها بالزبائن. دفع الباب الزجاج وولج إلى الداخل. ثمّ أقنأَ القيّمَ متاعه. لم يقل له القيّم إنّ المكتبة ضاقت بما اشتملت عليه. لم يقل له إنّك يا ابني تعرض بضاعتك كمن يعرض البطيخ في سوق. لم يقل له نحن لا نبيع روايات. قال له، فيما هو يخازر، ويحرك إصبعي يده اليسرى، السبّابة والإبهام، كمن يتأكد من أصالة ورقة نقدية، قال له: لا تكتب يا ابني، لا تكتب فتندم!! العبارة عينها التي تلفّظ بها كاتب مبنى البريد. الكلمات نفسها بالحرف الواحد. الحرف بالحرف. هل يعقل؟ كيف تواطأ الرجلان على العبارة إيّاها وقد ميّز الزمن بينهما بمسافة تكاد لا تتصور؟ أسوقُ الحكايتين ولا أربطُ، بالمرة، بينهما وبين قرار السي محمد. الحكاية حكايةٌ والقرار قرارٌ. السي محمد أخذ قراره وهو يتلو نصه القصصي بدار الشباب. كان يقرأ بينما خلايا دماغه العصبية تتداول الفكرة. الوجوه حواليه وقدامه لم تكن تحر انتباهاً إلى ما كان يجري تحت قشرة دماغه، في الفلقة الصدغية بالضبط، من إفرازات وجدل. هذه السحناتُ لم يكن يهمّها غير ما يبدو لها من الرجل، ما يعرض لها منه ولا شيء آخر. وخاطئٌ من يرى فقط بالعين البرانية. السي محمد لم يعد يكتب. مذ وقت انتوى عن الكتابة. أمرٌ محزنٌ حقاً. أقول كلامي هذا وأنا شبه واثقٍ من أنّ أُسّ قرار الرجل متهافت حتى وإن زعم عكس ذلك.
القنيطرة، يناير 2017
 

  

محمد الهجابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/02



كتابة تعليق لموضوع : نص قصصي : القرارُ قرارُه، والحاكي أنا بالضّرورةِ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمزه الحلو البيضاني
صفحة الكاتب :
  حمزه الحلو البيضاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العدد ( 441 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 شكر وتقدير للكادر التدريسي في مدرسة الفلاح الابتدائية .  : مجاهد منعثر منشد

 وزير النفط العراقي يحذر دول "أوبك" من ضخ مزيد من النفط في السوق

 عندما يلبس الکوميديا زي التراجيديا !  : زانيار علي

 القوات الأمنية تعتقل شبكة إرهابية بسامراء وتدمر أنفاق لداعش بالموصل والأنبار

 بحشدنا انتصرنا  : داود السلمان

 العامري كفر وان لم يقل البيشمركة كارتونية  : باقر شاكر

 المالكي :قررنا صرف الاموال بدون اقرار الموازنة

 مكتب المفتش العام في وزارة النفط ينظم احتفالية بمناسبة اسبوع النزاهة الوطني  : وزارة النفط

 الأمانة الخاصة لمزار ميثم التمار (رض) تقيم مهرجان الكوفة عاصمة الإمامة الثانية

 أساليب وكتابة البحث العلمي  : د . رزاق مخور الغراوي

 بغداد مدينة النكبات على مدى العصور  : علي فضيله الشمري

 موقف المرجعية من الشباب  : الشيخ جميل مانع البزوني

 أتجري الريح كما شاءت لها السفن؟  : علي علي

 هذولة من يا ملّة ومن يا طينة ؟  : اياد السماوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net