صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

الحكومة العراقية والاقتراض الاشكاليات السياسية تعيق الاصلاح الاقتصادي
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
د. حسين أحمد السرحان
 
تتجه كثير من البلدان التي تعاني من عجز في موازنتها العامة الى الاقتراض ليضاف كجزء من ايرادات الموازنة وهذا ماشهدته كثير من بلدان التحول الاقتصادي في العالم العربي ودول اوروبا الشرقية خلال العقدين الاخيرين من القرن الماضي لمساعدتها في تحمل كُلف التحول الاقتصادي. 
وتقوم المؤسسات المالية الدولية كصندوق النقد والبنك الدوليين وبعض الدول بتقديم تلك القروض كجزء من التزاماتها تجاه الوصفات الاقتصادية التي تقدمها للدول المقترضة. اذ يهتم صندوق النقد الدولي بالعمل في الامد القصير بهدف تحقيق الاستقرار النقدي، فيما يعمل البنك الدولي للإنشاء والتعمير في الامد الطويل ويهتم في التصحيح الهيكلي بعد تحقيق الاستقرار النقدي.
وشهد العراق تغييرا جذريا في فلسفتهِ الاقتصادية –مع عدم وضوحها– وأصبح يبتعد عن المركزية في التخطيط الاقتصادي ليكون أقرب الى آليات السوق بعد التغيير السياسي الذي شهده بعد نيسان 2003، وبالتحديد بعد توقيع اتفاق "خطاب النوايا" مع الصندوق في شباط 2004.
 ولكن في الوقت الذي كان ينتظر ان يتم التحول الاقتصادي وان يقف المجتمع الدولي – دولا ومنظمات اقتصادية دولية – مع العراق ليتجاوز كلفة مرحلة التحول الى ان تأخذ اليات العرض والطلب طريقها الصحيح، نلاحظ ان الحكومات العراقية المتعاقبة لم تعمل على بناء اقتصاد يتضمن تنوع ايرادات الموازنة وعلى وفق اسس حديثة كما اكده الدستور الدائم لعام 2005 او ان يتم التحول الى اقتصاد السوق مع ان "نادي باريس" –تجمع الدول الدائنة– قد عمل على جدولة 80% من ديون العراق بعد تعهد الحكومة العراقية الالتزام باتفاق خطاب النوايا مع الصندوق.
هنا ظهر تأثير الاشكاليات السياسية التي تسيدت الوضع في العراق معرقلةً اي توجه لإبعاد الاقتصاد عن صيغته الريعية وتوسعه في الانفاق ومنها هدف (الاحزاب السياسية) بتوسيع قاعدة نفوذها في مساحتها الطائفية والحزبية مسخرةً بعض المال العام لذلك. ولأجل ذلك استخدمت المال السياسي لأغراض انتخابية وسياسية وزادت الانفاق العام. وهذا كان اول عصا تضعها الكتل السياسية في وجه الاصلاح الاقتصادي ساندها في ذلك الفساد وهدر المال العام الذي افضى الى ازمة سوء ادارة الموارد المالية بعد الازمة المركبة التي شهدها العراق بفعل سيطرة داعش الارهابي على مايقارب من نصف مساحة البلاد منتصف العام 2014، وانخفاض اسعار النفط نهاية العام ذاته. 
اليوم وبفعل الازمة المركبة تلك اصبحت الحكومة العراقية –بعد سنوات من الفشل في تنويع ايرادات الموازنة الاتحادية– امام مرحلة استثنائية مما اضطرها الى توسيع الاقتراض لردم جزء من العجز في الموازنة بدءا من عام 2015 وحتى موازنة 2017. 
ومع ان الحكومة نجحت في استدامة تلبية متطلبات الجانب الجاري في الموازنة لاسيما في جانبها التشغيلي (الرواتب والاعانات وتعويضات الموظفين) كونها المصدر للإنفاق العام في الاقتصاد مستعينة بالاحتياطي من العملة الصعبة وبالتالي حافظت على استدامة النشاط الاقتصادي نسبيا بالرغم من حالة الركود، الا ان ذلك لايعني ان نستمر بالاقتراض لزرق الموازنة بالأموال لسد العجز بل لابد من العمل على توظيف القروض لتنويع مصادر ايرادات الموازنة. وتفعيل الانفاق الاستثماري لإنشاء البنية التحتية المساعدة على تنشيط الاقتصاد وتجاوز حالة ركون النشاط الاقتصادي الى الرواتب والاعانات.
هذا الشيء مُدرك ومُؤشر من قبل كثيرين وهو مايفرضه العقل والمنطق. ولكن ماهو غير مشخص بدقة هو ما الذي يعيق الحكومة في العمل على ذلك علما ان القروض هدفها التنمية ؟؟
فالبنك الدولي ومنذ عام 2006 غير سياسته بشأن الاقراض ليكون هدفها مساعدة سياسات التنمية بدلا من دعم تصحيح الاختلالات الهيكلية في الاقتصاد كما في منشور سياسات التنمية (OP/BP 8.60) (http/:www.worldbank.org/whatwedo). وأصبح البنك يمول مشاريع البنى التحتية مثل الكهرباء، الطرق والجسور، والموارد المائية وغيرها.
وكما هو ملاحظ فإن اتفاق الاستعداد الائتماني بين العراق وصندوق النقد الدولي لعام 2015 يتضمن بمجملة اشارات واضحة لدعم تنويع الاقتصاد الوطني بعد التركيز على هزيمة تنظيم داعش الارهابي لخفض الانفاق العسكري وفق مذكرة السياسات التي قدمتها الحكومة العراقية الى الصندوق والتي تضمنت التزاماتها تجاه الصندوق.
كذلك مع اتفاق الحكومة العراقية مع الجانب الاميركي على اتفاقية ضمان القرض السيادي بقيمة مليار دولار والذي دخل حيز التنفيذ في 7 كانون الثاني 2017. ذكر بيان للسفارة الاميركية أن "الحكومة العراقية وقعت اليوم على إتفاقية ضمان قرض مع الولايات المتحدة الامريكية وهذا التوقيع هو بمثابة الخطوة الأولى في العملية التي تتيح للعراق فرصة أكبر للدخول إلى أسواق رؤوس الأموال الدولية". وأشار الى انه " وبعد أن تم الإيفاء بالمتطلبات القانونية والأخذ بنظر الإعتبار إجراءات محددة، يمكن للعراق المضي قدماً ليصبح المستفيد من ضمان قرض سيادي من الولايات المتحدة الامريكية". وأوضح البيان، ان "ضمان القرض يؤكد الإلتزام الدائم من الولايات المتحدة الأمريكية لشعب وحكومة العراق في معركتهما ضد داعش"، لافتا الى ان "تم تصميم ضمان القرض هذا لدعم العراق مالياً في سعيه الجاهد لاستكمال تحرير العراق من داعش ومواصلة الإصلاحات الإقتصادية المهمة من أجل إستعادة النمو والإزدهار". 
نعتقد ان الصعوبة في المستقبل لاتكمن في كيفية الايفاء بالالتزامات بل في كيفية مواجهة التحديات السياسية والتي هي بمثابة اشكاليات رافقت بناء الدولة العراقية بعد 2003. وفي مقدمتها ادارة الانفاق العام. 
فالمنظمات الاقتصادية الدولية عندما تستهدف ترشيد الانفاق العام في اتفاقاتها مع البلدان المقترضة لا تبغي بذلك تخفيض الانفاق على خدمات التربية التعليم والصحة، فهذه الخدمات اساسية ولها بُعد اقتصادي مهم وهي داعمة للاقتصاد الوطني، بل تسعى الى الادارة الجيدة للإنفاق العام في جانبه التشغيلي (الرواتب والاعانات). في العراق نلاحظ تخفيض النفقات العامة على توفير الخدمات للمواطنين بشكل متزايد خلال السنوات الاخيرة في قوانين الموازنة الاتحادية. فيما بقيت الرواتب وتعويضات الموظفين في الدراجات الخاصة مرتفعة نسبياً.
وفي الوقت الذي اتخذت فيه الحكومة بعض الاجراءات باتجاه الاصلاح الا انها لم تكن في مسارها القانوني الصحيح كما في الغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية مما ادى الى عودة نواب الرئيس الى مناصبهم وحصولهم على استحقاقاتهم بالتالي لم يتغير شيء.
الاشكالية الاخرى هو الفساد وعدم اتخاذ خطوات جدية وحقيقية لمواجهته مما يعرقل اي جهود باتجاه الاصلاح الاقتصادي. ويتجلى الفساد في هدر الاموال المخصصة للجانب الاستثماري، وبعدم سيطرة الدولة بشكل كامل على منافذها الحدودية مما يؤثر سلبا على زيادة الايرادات غير النفطية. كذلك سيطرة أطراف سياسية (عبر شركات) على حركة الاستيراد والتصدير وعقود التجهيز ولذلك لا تفضل تلك الاطراف نشوء صناعة وزراعة محلية وتقف عائقا امام سياسات الحمائية التجارية وحماية المستهلك ومايترتب على ذلك من خروج للعملة الصعبة وتأثُر الاحتياطي في البنك المركزي تبعا لذلك.
كذلك شكل غياب الرؤية والفلسفة الواضحة للاقتصاد العراقي إطار جامع لكل هذه الاشكاليات. واحد اثار ذلك هو ترسخ ذهنية الدولة الريعية الابوية وتعطيل دور القطاع الخاص.
هذه الاشكاليات لاتوصد الباب امام الحكومة العراقية القريبة جدا من قضائها على الارهاب. بل تجعل الحكومة امام مسؤولية تجاوز تلك الاشكاليات والعمل بشكل جدي على تصحيح الاختلالات الهيكلية المرتبطة بالهيكل الانتاجي والسير في طريق التنمية والاستفادة من القروض في هذا المجال. كذلك لابد من الرشد في ادارة الانفاق العام مع اولوية تقديم خدمات الصحة والتربية والتعليم، وتوجيه القروض تجاه بناء البنى التحتية التي تمثل العامل المهم لتحفيز النشاط الاقتصادي، وتجاوز حالة سوء ادارة الانفاق العام لإبعاد شبح نقص السيولة الذي لايقل خطورة عن الارهاب. 
فضلا عن ذلك يكمن التحدي الاخر في فرض الدولة لسيادتها على كافة اقليمها الجغرافي، وابعاد نفوذ الاحزاب المتنفذة عن المنافذ الحدودية وتخليصها من الفساد عبر اعتماد منظومات الكترونية وغيرها من الاجراءات. 

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/06



كتابة تعليق لموضوع : الحكومة العراقية والاقتراض الاشكاليات السياسية تعيق الاصلاح الاقتصادي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد علي طه
صفحة الكاتب :
  محمد علي طه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجبان...الفيسبوكي  : د . يوسف السعيدي

 وزير العمل يبحث مع نظيره السعودي أطر التعاون المشترك بين البلدين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وكالة تركية: البارزاني يجري اتصالات حثيثة مع الأتراك للخروج من مأزق الاستفتاء

 التجارة:تجهيز مناطق قضائي القائم وعنه المحررتين بكميات من المواد الغذائية لمعالجة الوضع  : اعلام وزارة التجارة

 هل نتجه الى تطبيق الاحكام العرفية؟  : جمعة عبد الله

 مألوفات... لم يألفْها الناس!  : عماد يونس فغالي

 العمل توضح آلية تقديم الاعتراض لمن ظهر فوق مستوى خط الفقر  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الزوبعي: مفوضية الانتخابات تلتزم بقرار المحكمة الاتحادية الخاص بتعديل نظام توزيع المقاعد الخاص بانتخاب مجالس المحافظات 2013  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الدفاع: مقتل أكثر من 100 إرهابي وتطهير 16 قرية بديالى

 أمريكا نادمة على انسحابها من العراق  : علي جابر الفتلاوي

 موت السعودية  : سعود الساعدي

 أكو فد واحد يشتم البصرة  : كاظم فنجان الحمامي

 حي المنطقة الخضراء وعار التأريخ العربي .. المرحلة الجديدة  : د . زكي ظاهر العلي

 سكرتير عام تجمع العراق الجديد في زيارة لوكالة انباء الاعلام العراقي  : خالدة الخزعلي

 ممثل المرجعية العليا يستقبل الطالبات المثاليات من جامعة كربلاء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net