صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

حماية المنشأت والكناس صنوان في الابتزاز!!
زهير الفتلاوي

انفجرت فضائح الفساد في بلادي بشكل فريد و عجيب ولا معالجة وانقاذ والحلول غائبة  نستغرب  تلك الاجراءات التي يقوم بها بعض المنتسبين في  حماية  المنشأت وخاصة بوزارة الصناعة والمالية ، وبقية المؤسسات الاخرى  فهم يتدخلون بكثير من الامور التي لا تعنيهم لا سيما اسئلتهم السخيفة والتي لا معنى لها مثل اين ذاهب ، وجيب كتاب تخويل ولا يسمحون بدخول الصحفيين متناسين حيتان الفساد والافساد لامراء القواطع  ،  حيث التسيب والهروب وترك الواجب هما ابرز سماتها فمثلا هناك العديد منهم  يداوم شرطي واحد والاخر فضائي و في ايام الانذار لا يوجد مبيت اصلا حيث يترك الشرطة واجبهم الساعه التاسعه مساءا وذلك بالاتفاق مع الضابط المسؤول عنهم مقابل مبلغ من المال قدره خمسون الف دينار لكل شرطي يدفع الى الضابط وللتاكد من صحة هذه المعلومات خل تقوم الشؤون  تفتيش الاهداف في ساعه متاخرة من الليل للتاكد من صحة هذه المعلومات .. علما ان غرف الشرطة تحولت الى فنادق سياحية  حيث التلفزيون والسرير وشرب الخمور  واشياء اخرى مخلة بالشرف والحياء العام .  احد نواب البرلمان   طالب  رئيس الوزراء ووزير الداخلية ورئيس هيئة النزاهة التحرك السريع وإنقاذ مديرية حماية المنشآت من آفة الفساد المالي ومتابعة عملية النقل والإعادة للمنتسبين ويقول المنتسب يبتز بعد ان يتم نقله الى مناطق بعيدة بمبالغ تتجاوز (2000) دولار لكي يتم إعادته بعد دفع الرشوة . هذا الأسلوب أصبح مكشوفا بل متداولا بين (المنتسبين) مطالبا النظر بهذا الموضوع الهام  وإعادة تنظيم المديرية وخصوصآ من هم على رأس الإدارة على أن يكلف مدير عام آخر لهذه المديرية يتمتع بالنزاهة والكفاءة ويحاسب المفسد امام القضاء كثير من المراجعين يدخلون بكل سهولة ، ولكن تبقى التعقيدات ووضع العقبات امام دخول الصحفيين ،   ربما يخشون من ان  يكتشفوا بان هذا العقيد او ذلك  الشرطي مخمور نطالب  وزارة الداخلية   ومن يعينه الامر في مديرية حماية المنشأت الكف عن تلك الاساليب وردع المخالفين لهذه الاجراءات وعلى الرغم من توصيات مجلس الوزراء ونقابة الصحفيين العراقيين بضرورة تسهيل مهام الصحفيين ودخولهم الى الوزارات وبقية المؤسسات ولكن لم نلمس اي استجابة وتعاون مع الصحفيين. من يدفع الرشوة من المعقبين و دخول ابناء المسؤولين  وحمايتهم دون تفتيش و يتم تسهيل دخولهم ، وحتى الزائرين واصدقاء شرطة (اف بي اس)  حماية المنشآت يتم السماح لهم بالدخول ومنهم من يقوم بشرب الخمر تالي الليل واثناء الحراسة الليلية كما يحصل في بعض هذه الاماكن. يوم الاثنين الماضي المصادف 6 /  3  /  2017  الساعة الواحدة ظهرا تصرف غير لائق من  قبل عقيد يقف امام بوابة وزارة الصناعة منع دخول احد الزملاء الصحفيين بحجة عدم حصوله على موافقة ، وهو يتحدث بعنجهية ولا اخلاق لديه في التعامل ، ربما لم يستفيد هذا العقيد  ماليا  هذه الايام و(مجزرة عنده ) ومزاجه متعكر او تم  اكتشاف  الشرطة الفضائيين لديه ، وفقدان المقسوم لا نعلم متى يتخلص البلد من تلك الأمعات ... وتحترم القوانين وحقوق الانسان نطالب وقفة حقيقية من السيد وزير الداخلية ومحاسبة من يسئ للمراجعين وخاصة الصحفيين وعدم السماح لهم بشرب الخمور اثناء الواجب . 2))   يعاني سكنة العاصمة بغداد من ابتزاز اخر وهو من عمال النظافة اذ يطالبون الناس بدفع مبالغ مالية مقابل رفع القمامة وتتكدس تلك النفايات ولم يتم رفعها الى بدفع الرشوة بحجة الاكرامية ، وخاصة في مناطق شارع فلسطين والمستنصرية ومحلة 504 ، نطالب السيد عبد الحسين المرشدي ، وامينة بغداد ذكرى علوش بإصدار تعليمات صارمه بخصوص تلك المخالفات وانهاء مشكلة جباية المبالغ من تلك  المناطق السكنية ، وحل الاشكاليات من قبل البعض من اصحاب الكابسات ومن يروم ان يدفع الاكرامية هو مخير وليس قيامهم بازعاج الناس والدخول الى حدائق البيوت وبحجة طلب الاكرامية متى نتخلص من تلك الظواهر يا امانة بغداد  وياحماية المنشئات انقذونا يا مسؤولين من هذا الوباء مع كل ذلك الجهد، لم تحل هذه الحكومة  ولا امانة بغداد ، هذه الاشكاليات  .  السؤال الملحّ هنا: هل هناك نزاهة او رقابة  تتابع  هذه الحملة وتكون مؤهلة  حقا  ومتى نشاهد ذلك ؟ ومنذ متى صار العراق  مصاباً بهذا الحجم من الفساد في معظم مرافقه وقطاعاته وخاصة الامنية والخدمية   ؟  وبسبب هذا  الجشع الذي أدى إلى تراكم  النفايات في الشوارع لأيام طويلة وكثرة الحفريات وانعدام الخدمات ،  نتمنى ان نشاهد شوارع بغداد وازقتها نظيفة واحترام المراجعين لتلك الوزارات  من قبل منتسبين حماية المنشات  وانهاء  تلك الابتزازات وللحديث تفاصيل وبقية .

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/08



كتابة تعليق لموضوع : حماية المنشأت والكناس صنوان في الابتزاز!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد لعيبي
صفحة الكاتب :
  احمد لعيبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الياسري والالتفاف على قرارات الوزارة بتغيير القيادات  : احمد الخفاجي

 ايمو بغداد المراهقين  : محمد باسم

 أنتِ سحر أم خيال ؟!  : وداد فاخر

 دردشة .. (1)  : الشيخ جهاد الاسدي

 العمل تدعو الى حسم جميع الاعتراضات بغية اطلاق الاعانة بأثر رجعي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  أسس الحداثة ( دولة الحداثة بين العقل التنويري وعاطفة التدمير )  : نزار حيدر

 العيد هو تحرير الفلوجة يا فرسان الحشد الشعبي .  : علي محمد الجيزاني

 التربية : تعلن انتهاء تجهيز المدارس بالكتب المنهجية لمدارس بابل  : وزارة التربية العراقية

 موجة حر قوية تضرب مصر من الثلاثاء والعراق الجمعة القادم

 ترقبوا..المباراة النهائية بين السنة والشيعة !!(واليكم الخطة).!!  : اثير الشرع

 الخطوط الجويه العراقية تنهي رحلاتها للديار المقدسة بنجاح باهر  : وزارة النقل

 الرئيس معصوم: لا افضلية لمكون على آخر في كركوك

 هل النظام العراقي ديمقراطي؟  : د . عبد الخالق حسين

 الكهرباء لمرضى السرطان  : محمد شفيق

 العتبة الكاظمية بالتنسيق مع مؤسسة العين تكرم عوائل شهداء الحشد الشعبي  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net