صفحة الكاتب : صالح الطائي

ولا تقل لهما أف ولكن اقتلهما
صالح الطائي

إلى سيدتي التي وضع الله تعالى الجنة تحت قدميها في عيدها المجيد

 

لم أجد في الأدب العربي والعالمي كله أروع ولا أجمل ولا أعذب من قول رسول الله(صلى الله عليه وآله): "رفقا بالقوارير". ولم أجد مثل العرب مهووسين بالبحث عن البدائل بما يتناسب مع رؤاهم وتصوراتهم، فهم بدل أن يرسموا لوحات موناليزية لهذه الكلمة الرائعة، هذا النشيد العذب، وبدل أن ينظموا القصائد والأشعار تبجيلا لها، وبدل أن يتخذوها منهجا في التعامل مع المرأة عبر التاريخ، راحوا يبحثون لها عن تفسيرات تسرق جمالها، وتحولها إلى أنةِ وجعٍ ضبابية لا روح فيها، تنحصر ببضعة نساء كن في قافلة، حتى قال قائلهم: قول النبي (ص): "يا أنجشة، رفقاً بالقوارير" كان يقصد به الصحابيات اللاتي كن يركبن الجمال في قافلة هو فيها، وكان أنجشة رجل جميل الصوت، يقود قافلة الإبل؛ التي أخذت تهتز طرباً لسماع صوته. وهنا، خاف النبي على الصحابيات، فأمر أنجشة بالكف عن الحداء، لكي لا تطرب الإبل، فتزعج الصحابيات. وقد فات هؤلاء أن القاعدة الفقهية تقول: "العبرة في عموم اللفظ لا في خصوص السبب"!

 

كما لم أجد في دين من الأديان السماوية والأرضية والفلسفات البشرية وصايا بالرحمة بالوالدين والرأفة بهما مثلما وجدت في رسالة الإسلام، حتى أنه منع أن يقول الولد لوالديه كلمة "أفٍ" على بساطتها، فنزل الأمر الإلهي: {وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا. وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا }.

وهو الأمر الآخر الذي حاول البعض سرقة ألقه، وحصره في أضيق الزوايا، مع أن أكثر من واحد منهم، ذهب إلى أن "وقضى ربك" بمعنى: وأمرَ ربك. هكذا قال ابن عباس، وابن مسعود، وغيرهم. أما أفٍ فكلمة تقال للنهي عن التأفف من شيء تراه من أحدهما أو منهما، مما يتأذّى به الناس. 

ثم قالوا في معنى أف: كلّ ما غلظ من الكلام وقبُح. وقال آخرون: الأفّ: وسخ الأظفار، والتف كلّ ما رفعتَ بيدك من الأرض من شيء حقير.فحصروا أثر الأف في هذا المعنى وحده، ولم يتحدثوا عن المنهج الرحماني الذي أراد الإسلام أن يرسخه في عقول الناس. وبدل ذلك راحوا يتفلسفون في معناها اللغوي، فقالوا: وللعرب في "أُفّ" لغات ستُّ: رفعها بالتنوين وغير التنوين وخفضها كذلك ونصبها، فمن خفض ذلك بالتنوين، وهي قراءة عامة أهل المدينة، شبهها بالأصوات التي لا معنى لها، كقولهم في حكاية الصوت غاق غاق، فخفضوا القاف ونوّنوها، وكان حكمها السكون، فإنه لا شيء يعربها من أجل مجيئها بعد حرف ساكن، وهو الألف، فكرهوا أن يجمعوا بين ساكنين، فحرّكوا إلى أقرب الحركات من السكون، وذلك الكسر، لأن المجزوم إذا حرّك، فإنما يحرّك إلى الكسر، وأما الذين خفضوا بغير تنوين، وهي قراءة عامة قرّاء الكوفيين والبصريين، فإنهم قالوا: إنما يدخلون التنوين فيما جاء من الأصوات ناقصا، كالذي يأتي على حرفين مثل: مه وصه وبخ، فيتمم بالتنوين لنقصانه عن أبنيه الأسماء. قالوا: وأفّ تامّ لا حاجة به إلى تتمته بغيره، لأنه قد جاء على ثلاثة أحرف.

هكذا تراهم يهتمون بصياغة أف لغويا، وينشغلون عن صياغتها أخلاقيا، وكأنهم يتعمدون سرقة ألقها ورونقها، ربما لأنهم تصوروا ذلك ضعفا أو تهاونا لا يليق برجولتهم، وما يجب أن يكونوا عليه من الغلظة والخشونة. وهم حتى لو اكتفوا بذلك ما كانت المرأة لتتحول إلى كيان رخيص لا يأبه به أحد. وحتى في هذه المرحلة، ومع شعورنا بالوجع، ما كنا لنثور ونغضب، لو أنهم وقفوا عند هذه الحدود، ولم يتجاوزوها، لكنهم للأسف، ذهبوا إلى أبعد من ذلك كثيرا، فأشركوا رسول الله بوهنهم ليشرعنوا لأنفسهم ما اقترفته أيديهم، وما جنته عقولهم.

وقبل أن نتحدث عن محاولاتهم إشراك رسول الله بجريمتهم، أذكِّركم بآخر أقوال رسول الله(صلى الله عليه وآله): "أوصيكم بالنساء خيراً"، تلك الوصية الخالدة التي لا تختلف كثيرا عن وصاياه فيما يخص الصوم والصلاة والعدل والإحسان وإيتاء ذا القربى والرأفة والرحمة. وقبل هذا، كان قد نهى عن قتل النساء والصبيان، عن ابن عمر، قال: "وجدت امرأة مقتولة في بعض مغازي رسول الله، فنهى رسول الله عن قتل النساء والصبيان". 

ولأن هذا الحديث قيل في غزوة، تراهم وقد جردوه من أبعاده الإنسانية، وحصروه في أجواء الحرب وحدها، فخصصوا له أبوابا في كتب الحديث تحت اسم "باب قتل النساء في الحرب". وكأن قتلهن في غير الحرب جائز مباح، وطبعا لقولهم هذا سبب سنعرفه لاحقا. لكنهم حتى مع هذا التنصيص والتخصيص، لم يلتفتوا إلى الجانب الإنساني في قول رسول الله(صلى الله عليه وآله)، فاستنبطوا له ملحقا من بنات أفكارهم، يبدو من خلاله أن النبي منعهم من قتل النساء والأطفال لا رحمة بهم كما قد يظن البعض، ولكن لكي يأخذوهم أسرى، فيفيدون منهم في صولاتهم الرجالية وغزواتهم الذكورية! وهذا ما جاء عن أبي سعيد الخدري، في قوله: "نهى رسول الله عن قتل النساء والصبيان، وقال: هما لمن غلب".

إن كل هذه المحاولات للي عنق النص، وتسييره وفق الهوى والمصلحة، كانت مدعومة بقصص، بدا رسول الله من خلالها وكأنه كان شريكا لهم في جرائمهم، ومن ذلك إدعاؤهم: أن صحابيا أعمى ـ الغريب أنهم لم يذكروا اسمه، وهذه محاولة رخيصة للتمويه ـ  كانت له أم ولد تشتم النبي، وتقع فيه، فينهاها فلا تنتهي، ويزجرها فلا تنزجر. فلما كانت ذات ليلة جعلت تقع في النبي وتشتمه، فأخذ المغول وهو سيف قصير، فوضعه في بطنها، واتكأ عليها، فقتلها، فوقع بين رجليها طفل. فلما أصبح ذكر ذلك لرسول الله، فجمع الناس، فقال: أنشد الله رجلا فعل ما فعل لي عليه حق إلا قام، فقام الأعمى يتخطى رقاب الناس، وهو يتزلزل، حتى قعد بين يدي النبي، فقال: يا رسول الله أنا صاحبها، كانت تشتمك، وتقع فيك، فأنهاها فلا تنتهي، وأزجرها فلا تنزجر، ولي منها ابنان مثل اللؤلؤتين، وكانت بي رفيقة، فلما كانت البارحة، جعلت تشتمك وتقع فيك، فأخذت المغول، فوضعته في بطنها، واتكأت عليها، حتى قتلتها.

ولو وقفوا عند هذا الحد لهان الأمر على مضض، ولكنهم أكملوا الرواية بقولهم: فقال النبي: "ألا، اشهدوا أن دمها هدر"! فهل يعقل أن يصدر رسول الله مثل هذا الحكم ولا يلتفت إلى عظم هذه الجريمة التي ذهب ضحيتها امرأة، وجنينها الذي في بطنها؟! وإذا ما قال البعض إن الجنين سيولد كافرا مثل أمه، فماذا عن الولدين الآخرين؟! 

وفي قصة ثانية، روى ابن قانع أن رجلا، جاء إلى النبي (صلى الله عليه وآله)، فقال: "يا رسول الله، سمعت أبي يقول فيك قولا قبيحا، فقتلته! فلم يشق ذلك على النبي". فهل كان رسول الله ينظر إلى القتل وكأنه أحد الأعمال التافهة، حتى كأن أحدهم قتل ذبابة وليس خليفة الله في الأرض، فلا ينزعج من سماع هذا القول أو من هول هذه الجريمة؛ التي قتل فيها الولد والده!

وفي قصة أخرى، منسوبه إلى ابن عباس، يتضح من خلالها وكأن النبي كان يحثهم على القيام بمثل هذه الأعمال، وفيها: هجت امرأة من خطمة النبي، فقال: من لي بها؟ فقال رجل من قومها: أنا يا رسول الله. فنهض فقتلها، فأخبر النبي، فقال: لا ينتطح فيها عنزان. 

إن الذين أشاعوا هذه الثقافة المنحرفة في الفكر الإسلامي، لم يفهموا جوهر دين الإسلام؛ الذي نظر إلى الإنسان (المرأة والرجل) على أنهما مكلفان بإعمار الأرض والاستخلاف، لقوله سبحانه وتعالى: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً}، فسبحانه وتعالى، قال:خليفة دون تحديد، لم يقل رجلاً، بمعنى أن المرأة هي الأخرى مستخلفة مع الرجل، ومساوية له في التكريم، فالله سبحانه، قال: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ}ولم يقل: وقد كرمنا الرجل وحده. كما أن الرجل والمرأة سواء وشركاء في التكليف لقوله تعالى {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}.

هذه هي منزلة المرأة في الإسلام وما دون ذلك مجرد اجتهادات فارغة، أفرزتها المراحل التاريخية التي مر بها المجتمع الإسلامي، وإذا ما كان الأولون قد سكتوا على هذه التجاوزات المقرفة، فالمفروض بنا اليوم أن نتصدى لهذا التخريب، ونجاهد بشجاعة لكي تأخذ المرأة مركزها الطبيعي في الحياة والدين. وتحية لكل نساء العالم في يومهن وعيدهن المبارك.

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/08



كتابة تعليق لموضوع : ولا تقل لهما أف ولكن اقتلهما
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى الهادي
صفحة الكاتب :
  مصطفى الهادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سرور الهيتاوي: اعلى نسبة في عملية تحديث سجل الناخبين جرت في محافظة البصرة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 تاملات في القران الكريم ح36  : حيدر الحد راوي

 التنظيم الدينـقراطي يستنكر تفجيرات اوسلو ( البيان الـ 28 )  : التنظيم الدينقراطي

 انتهت مهمة السبهان .. لعبها الساسة وبلعها الشعب  : حمزه الجناحي

 العراق ما بعد رحيل الاحتلال ؟  : د . اثير عباس رجه الشويلي

 أغيثوا " تازة " يا شرفاء العالم وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة من القصف الكيمياوي  : عقيل غني جاحم

 الأمانة العامة لمجلس الوزراء تقيم ورشة عمل في وزارة الثقافة  : اعلام وزارة الثقافة

 المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا تدعو الشعب لاسترجاع حقوقه السياسيّة والاجتماعيّة بالغضب العقلائي

 العبادي يوجه بخفض نفقات الرئاسات الثلاث والوزارات لضمان تأمين الرواتب والأجور الحكومية

 التفكير الصادق والتفكير الصحيح  : زعيم الخيرالله

 الأمن البرلمانية تعتبر تفجيرات اليوم "مؤشرا" على الضعف الاستخباري  : السومرية نيوز

 اللواء الثاني بالحشد يشرع بالمشاركة في تأمين زيارة يوم المبعث النبوي الشريف

 عكا  : شاكر فريد حسن

 تسيير قطارين بين بغداد وكربلاء اسبوعياً بمناسبة حلول شهر محرم

 هيأة المسح الجيولوجي العراقية تباشر باعمال المسح لسد دربندخان في محافظة السليمانية  : وزارة الصناعة والمعادن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net