صفحة الكاتب : د . مسلم بديري

صالح الطائي يكتب أمة تنتصر
د . مسلم بديري

"يُقال أمة تقرأ .... أمة تنتصر"

ينطلق الكاتب الحقيقي بسرعة البرق حاملا جبال أمته المتراكمة وما يهم أمته فوق ظهره مما يدفعه إلى التسامي الفعلي فوق أروقة المواضيع البحثية ورصد التفاصيل الكامنة في الأشياء المتحركة نحو أفق مستتر يتحمل الكاتب مسؤولية تأويله على ضمير مكتوب ومصبوب بزخارف حرفية مسعاها نصرة الحقيقة التي تكمن خلفها أمم مازالت تهفو لاستنشاق الضوع  الكامن في أنوفها
ينطلق الكاتب صالح الطائي في "كتابه نظرية فارسية التشيع " من الواقعية التامة  فيختار موضوع لكتابه اختيارا موفقا يتبلور من خلاله الفرق بين من يكتب لأجل الكتابة وبين من يكتب لأجل قضية  ومبدأ راسخ في أعماقه فيسعى سعيا ليرينا الحقيقة والسراب والرأي والرأي الآخر  ويطرح من التساؤلات ما يتلقف الأجوبة من العين البصيرة والعقل الحق ,
فيناقش الكاتب صالح الطائي نظرية فارسية التشيع التي نادى بها البعض ويذهب بعيدا ويسبر الغور بحثا ومقارنة دلائلية تقوم على  تفريق البينة الملقاة وتمحيصها وتقديم الرأي الموثوق عند العامة والخاصة لينبثق برؤى جديدة ,
فيقوم كتابه بتوضيح منشأ هذا الادعاء  ويعطينا العنوان الذي لا يخلو من طول لضرورة رآها الكاتب  ليوضح منبع هذه النظرية من العنوان فقد عمد على شرح الأركان الثلاثة التي أسست عليها النظرية وهي الخديعة والخلط التاريخي والمؤامرة ليقوم بدراسة نقدية تحليلة مقارنة لهذه النظرية وأركانها التي قومتها في رؤوس من نادوا بها
ويجعل الكاتب صالح الطائي الإهداء معبرا عن روحه الحقيقة المسالمة التي أرادها أن تكون صورة لروح الأمة التي كتب لها  ناصرا   ويطيل بالإهداء لضرورة أن تشمل طيبته كل مستحق لها ويعود بالفرح عليه منهم وهم يشهدوا جهده الذي سحق سنين عمره
يقوم الكاتب في كتابه بتجزئة الكتاب إلى مباحث يضع في أولها
ولادة النظرية  وتاريخ الادعاء ومن أوجدها
فولادة النظرية ونشأتها يرجعها الكاتب إلى أواسط القرن التاسع الهجري فيوضح أن اللغط الذي رافق نشأة هذه النظرية الذي اعمى النفوس والأعين وكما يقول الكاتب فقد صار ت كلمة شيعي ترادف  كلمة فارسي ولا تفريق بين الإمام والمأموم ولا بين العربي ولا الأعجمي ويقصد بالأعجمي هو كل من كان غير عربي  وهنا يلمح ولو بالشيء البسيط على الخلط الذي يمارسه من ادعى هذه النظرية
وفي تاريخ النظرية  يرجع الكاتب صالح الطائي النظرية إلى أصلها ويدير قرص الزمن بالمقلوب
فيرجع مولد النظرية إلى الكره الذي زرعه مقتل عمر بن الخطاب على يد رجل فارسي في نفوس العرب مما دعاهم إلى إلصاق النظرية بمن لا يرضيهم تمام الرضا إتباعهم النداء التاريخي ما قبل الخلافة وما صارت إليه الخلافة ورأيهم بها فيقوم من يستغل الماء العكر صيدا ليلصق هذه النظرية بأتباع آل البيت  فينظر بعين المستقبل ليرى أن دم عمر وبناءً على النظرية وتأثيرها سيكون برقبة أتباع المذهب الشيعي وهم في ذلك مخطئون ويجانبون الحقيقة كما يوضح الكاتب في كتابه ويرد على الذين نادوا بهذه النظرية التي تحولت من فكرة بسيطة ساذجة ومرت بمراحل  دعمتها ومهدت لها
فيقول الكاتب
نجد بعض الفرس وعلى رأسهم الصحابي الجليل سلمان الفارسي قد مالوا وبشكل ملفت إلى جانب الإمام علي عليه السلام  وربطوا مصيرهم بمصيره ودافعوا وذبوا عما دافع عنه وذب عنه ولان الإمام علي أوغر قلوب بعض العرب والقرشيين  في رحلة دفاعه عن الإسلام ..... فامتد عداء الفئات التي تكن له العداء إلى معاداة وكره محبيه وتمييز أتباعه من الفرس عن أتباعه من العرب وتفريق جانب عن آخر ورمي كل جانب بما في الآخر مما لا يحبه لزرع الفتنة والتنكيل والعربي هو الإنسان الذي يموت قبل التشكيك في عروبته آنذاك
ويستمر الكاتب صالح الطائي رحلته التي يتقصى بها الحقيقة  طريق تبيان آراء كثيرة حول الموضو ع الواحد مستعينا من المصادر بموثوقها ومعتمدها من كتب ومراجع ونشرات ومواقع الكترونية بحث في هذه المصادر ما كلفه حينا غير زهيد
ومما يوضحه الكاتب على انه مهم في بلورة نظرية فارسية التشيع هو اشتراك بعض الفرس اشتراكا فعليا لإسقاط الحكم الأموي والدعوة لقيام بني العباس ولا يخفى على خاف ما كان للحكم الأموي من مكانة فقد أطلق عليه الحكم العربي فأتباع الحكم الأموي والذين كانوا على منفعة موصولة للأمويين سيبثوا من التهم والأقاويل  المتخبطة نتيجة لضياع الملك
ويشير إلى حوادث عدة وأهمها مقتل عمر بن الخطاب إشارة مستفيضة يبين فيها التأثير المباشر لهذه الحادثة على ولادة ودعم هذه النظرية  وحوادث أخرى ذات صلة
ويناقش الطائي مسألة الثورات التي حصلت في تاريخ الأمة الإسلامية وكيفية التوجه الإنساني لهذه الثورات بعيدا عن الانتماء الفئوي للإنسان لان الثورات من وجهة نظره هي توحد روحي في جسد ادمي واحد لا يعرف الانتماء المادي إلا انتماءً روحيا جمع كل إنسان سواء كان عربيا أم فارسيا ولكن لكون الثورات هذه مست أنظمة تخدم المصالح الشخصية لبعض الفئات المعينة استغلت هذه الفئات مسألة الاتحاد الإنساني لتعلن أن من ثار على هذه الأنظمة لا يحمل العروبة وألا لما ثار على أنظمة تحمل اسم العروبة من وجهة نظرهم وهنا يقع الإنسان العربي في مطب أن العروبة أولى من العدل وأي عروبة كانت فلا فرق في ذلك , ويناقش كذلك مسألة الشذوذ التاريخي وتضارب الآراء فيما بينها , ومسائل أخرى نراها في الكتاب المهم الذي قدم فيه صالح الطائي ضربة المعلم الهادئ
وعموما قدم كتاب الطائي صالح ضربة الكاتب الواقعي الهادئ الذي يرى بعين الحق كل الأطراف ولا يمنعه اعتقاده المتأصل من مناقشة الرأي الآخر وطرح الدليل والدليل لدحر التقول المغرض ورفع الشبهات مهما كان مصدرها بهدوء تام ينم عن وعي العقل المتنور  وفي لحظة من البحث والتدقيق الذي قصر وان طال متعة وتشويقا يرجع الأمور إلى منبعها ومصدرها يرجع القول إلى قائله  ليري الناس وبهدوء تام المعنى الحقيقي لأصالة الأشياء ولا ينسى من التفاصيل الدقيقة شيئا ويعرج على الظروف والحوادث التي زرعت هذه النظرية في نفوس البعض ويفصل تلك الحوادث وحيثياتها المهمة وتأثيرها على الأجيال السابقة واللاحقة .....
 
 

  

د . مسلم بديري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/27



كتابة تعليق لموضوع : صالح الطائي يكتب أمة تنتصر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : لادمي ، في 2012/01/05 .

وفقت دكتور مسلم

• (2) - كتب : محجوبة صغير من : الجزائر ، بعنوان : دائما تمتعنا في 2011/09/05 .

مرحــــــــــــبا أستاذ بديري:

دائما كتاباتك حافلة بالجديد والتحليل والتمحيص حدّ الدراسة..وأنا رأيتني ـ خاصة في مقالاتك ـ شغوفة لتتبع جديدك المعلوماتي والتحليلي...

شكرا أستاذ أبقاك الله ذخرا لنـا ولبلدك و وأدبـــــــك الـــــــــراقي

محجوبة صغير




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الستار عبد الجبار گعيد
صفحة الكاتب :
  عبد الستار عبد الجبار گعيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مواكب العزاء الحسينية والفقراء  : احمد ابو خلال

 لاخير في الذي لايطالب بتحرير ثروته  : محمد شفيق

 البحر  : عقيل العبود

 قادة العرب ... إشجبوا لكن تحجبوا  : محمد علي مزهر شعبان

  الازمة الخليجية ، الادوار والتطورات  : عبد الخالق الفلاح

 ماذا تعرف عن النوم السلبي....؟  : وليد كريم الناصري

 إحباط عملية تسلل لإرهابيي “داعش” الى سامراء

 حرامي بغداد ، يهاجم اصلاحات العبادي .!  : زهير الفتلاوي

 المرجعية والنظام العشائري بين التقاطع الفقهي والولاء العقائدي  : حيدر نعمان العباسي

 الى وزير الثقافة المحترم ... معن العزاوي مرة اخرى نزوح جماعي لموظفي البيت الثقافي في بابل  : محمد الياسري

 عمارة يوسف بالهند !  : عادل القرين

 عن صراع العلم والأيمان  : كريم السيد

  الوائلي : نسبة الفقر في العراق تشير الى سوء توزيع الدخل وعدم تكافؤ الفرص ,والحلول سياسية لاعلمية.

 من أدب فتوى الدفاع المقدسة (قبلة على جبين شهيد)  : علي حسين الخباز

 لقاء مع البروفيسور محمود غنايم:حول مجمع اللغة العربية في حيفا  : سيمون عيلوطي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net