صفحة الكاتب : ماجد زيدان الربيعي

العلاقات العشائرية تلاحق المعلمين
ماجد زيدان الربيعي

المعلمون في كل البلدان يحظون بالاهتمام وتشدد الدعوات لانصاف هذه الشريحة  المسند اليها اخطر مهمة في المجتمع الا وهي بناء الانسان ووضع اللبنات الاساسية في تكوينه ومن ثم متابعة المعمار الانساني في مراحله المختلفة.. ولكن هذه الدعوات يبقى بعضها حبراً على ورق وفي اخرى يتصاعد الاهتمام الى ان اصبحوا فئة مميزة تجازى لعطائها غير المحدود 

للاسف في بلادنا تحمل المعلمون على مختلف المراحل الدراسية اثقالاً واعباء احنت ظهورهم في زمن الدكتاتورية ومعروف وملموس كيف تدهورت مكانتهم وقلت هيبتهم جراء الحاجة والفاقة الاقتصادية.

 واذ تحسن الحال بعد التغيير اقتصادياً، غير ان الانفلات في المجتمع وضعف القانون وممارسته فرضت نوعاً جديداً من الاضطهاد على مربي الاجيال، واستمرت الظواهر السلبية والمدانة في العملية التربوية، ولم يتمكن لا المعلمون ولا الحكومة من معالجتها والارتقاء بالتعليم والقائمين عليه ،كل منهما يتحمل قسطه من المسؤولية على هذا الجانب اوذاك. 

هذه الشريحة بحاجة الى الاهتمام بها، ونخص بالذكر ما تتعرض له من اعتداءات في الحرم المدرسي او خارجه من الطلبة او اولياء امورهم، ولا يميز المعتدي بين معلم او معلمة .. والامر من ذلك بدلاً من ان تلجأ الجهات المسؤولة ومنتسبوها الى القانون اصبح العرف العشائري واحكامه هي التي تحل مشاكله وتتدخل في العملية التربوية الى جانب الاستقواء بالاحزاب النافذة في الحكم والقوى المسلحة التي وصل تدخلها الى مديات غير مسبوقة الحقت ضرراً بالغاً في العملية التربوية والمربين العاملين فيها. 

اليوم الاسرة التعليمية باتت لا تطالب بالامتيازات او ان تتماثل بالمعاملة مع البلدان والمجتمعات المتحضرة التي يحظى فيها اقرانها بالاهتمام وتوفر الظروف الملائمة لعملية البناء والتنمية .. وانما بقليل من الاحترام والالتزام بالقانون والكف عن الاعتداءات عليها ومحاسبة الخارجين عن القانون 

ان بلادنا تشهد اعتداءات غير مبررة ومرفوضة ومدانة من قبل ذوي الطلبة على الاسرة التعليمية وللاسف يعجز القانون بصيغته الراهنة من حمايتها، هذا اذا فعل او عمل به، لانه دائماً معطل لصالح القوى النافذة بانواعها واشكالها، ويذهب التربويون ضحيتها. 

لا يقوى المعلمون والتدريسيون في ظل الفوضى وتراجع القانون من الصمود في وجه الضغوط  التي تجبرهم على التنازل عن حقوقهم فمن هنا على الحكومة ان تكون هي المدعي ولا تتنازل عن الحق العام تحت أي ظرف او ذريعة او اسباب مفتعلة تنتهك حقوق المعتدى عليه. 

ان أية عملية تربوية اذا اريد لها النجاح لابد ان تتوفر لعناصرها كافة الامكانات لاداء مهماتها على الوجه الاكمل، وفي مقدمتهم المعلمون الذين يشكلون مثالا يحتذى بهم الملايين من ابنائنا الطلبة، باحترام وتقديم كل ما من شأنه ان يكونوا بالمظهر والمستوى اللائق من كل الجوانب فالعناية بهذه الشريحة شرط اساس لتقديم تعليم ذي جودة مناسبة.

  

ماجد زيدان الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/12



كتابة تعليق لموضوع : العلاقات العشائرية تلاحق المعلمين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الأخ الكريم/ سعيد الغازي أولًا أشكرك جزيل الشكر على قراءتك لمقالتي المتواضعة وأشكرك أيضًا على طرح وجهة نظرك بالخصوص والتي بدوري أيدك فيه إلى حدٍ ما. ولكن أخي الموقر أنا فقط كاتبة وأحلل من خلال الأدلة الكتابية والإخبارية التي يسهل علي امتلاكها الأدلة) التي بين يدي، فاتهامي لدولة روسيا خاقة وبدون أية ادلة من المعيب جدا فعله، ولكن كون ان العالم بأسره يعاني وهي الدولة الوحيدة التي لم نسمع عنها أو منها أو بها الا حالات قليلة جدا يعدون على الأصابع، ثم الأكثر من ذلك خروجها علينا في الشهر الثاني تقريبا من تفشي المرض وإعلانها بانها قد وصلت لعلاج ولقاح قد يقضي على هذه الحالة المرضية الوبائية، وعندما بدأت أصبع الاتهام تتجه نحوها عدلت عن قولها ورأيها وألغت فكرة "المدعو" اللقاح والأكثر من ذلك واهمه هو كما ذكرت قبل قليل تعداد حالات المرضى بالنسبة لدولة مثل روسيا تقع جغرافياً بين بؤرة الوباء الصين واوربا ثاني دول تفشيه، وهي لا تعاني كما تعانيه دول العالم الأخرى ناهيك عن كونها هي دولة علم وتكنولوجيا! الحقيقة وللأمانة عن شخصي يحيطني ويزيد من شكوكي حولها الكثير والكثير، ولذلك كان للإصرار على اتهامها بهذا الاتهام العظيم، وأيضا قد ذكرت في مقالتي بان ذلك الوباء -حفظكم الله- والطبيعي في ظاهره والبيولوجي المفتعلفي باطنه، لا يخرج عن مثلث كنت قد سردته بالترتيب وحسب قناعاتي (روسيا - أمريكا - الصين) أي انه لم يقتصر على دولة روسيا وحسب! وفوق كل هذا وذاك فاني اعتذر منك على الإطالة وأيضا أود القول الله وحده هو الأعلم حاليا، أما الأيام فقد تثبت لنا ذلك او غيره، ولكن ما لا نعرفه هل سنكون حاضرين ذلك أم لا!؟ فالعلم لله وحده

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : تحياتي وتقديري بحث قيم وراقي وتحليل منطقي ولكن اتهام دولة كروسيا او غيرها بحاجة الى ادلة او شواهد .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد علي مزهر شعبان
صفحة الكاتب :
  محمد علي مزهر شعبان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محمد إقبال يكشف عن إعادة طرح موضوع تحسين معدل الطلبة في جلسة مجلس الوزراء يوم غد الثلاثاء  : وزارة التربية العراقية

 القبض على خمسة من المطلوبين بتهم الارهاب في محافظتي ذي قار وواسط  : وزارة الدفاع العراقية

  الطبقة الرثة وليست الوسطى؟  : كفاح محمود كريم

 مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد

 محنة علي مع بني عربان...  : محمد حسن الموسوي

 مفتشية الداخلية توقف آمر فوج للطوارئ ببغداد بعد اعتراف حمايته عليه بابتزاز أصحاب (جنابر) بالمال

  ارواح  : هشام شبر

 يوم سقوط بغداد!!  : د . صادق السامرائي

 النجيفي يدير حلبة مصارعة وفقا لأجندته  : فراس الخفاجي

 انسحاب امريكا من مجلس حقوق الانسان عين الصواب  : سامي جواد كاظم

 السوريون على موعد مع جنيف جديد فإلى متى ستطول الحرب على سورية؟  : هشام الهبيشان

 المخدرات في العراق/مناقشة مع أ. د قاسم حسين صالح (6)   : عبد الرضا حمد جاسم

 تصريح صحفي رداً على خبر فيليوا ديالى يطالبون البرلمان بالكوتا  : رياض جاسم محمد فيلي

 تراجع النفط مع إشارة “التخفف” الروسية

 عبد المهدي: بفتوى المرجعية الدينية توحد العراقيون وانتصروا على داعش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net