صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

( اسرائيل) الدولة اللقيطة زادت في الحيطة
سامي جواد كاظم

منذ ان أُغتصبت فلسطين وبعض حكام العرب ومنهم ملوك الاردن والمغرب والسعودية متخاذلين متامرين على القضية الفلسطينية على عكس دول عربية اخرى تعد العدة لتحرير فلسطين وتعمل على تقوية جيوشها وهي مصر والعراق وسوريا ، الصهيونية وبمؤازرة امريكا تحسب لهذه الدول الف حساب وتعمل جاهدة على كيفية احتواء هذه القوات العسكرية حفاظا على سلامة وامن الدولة اللقيطة .

فكانت الاتفاقيات المتخاذلة والتواطوء المشين لبعض حكام العرب بعد حرب اكتوبر 1973 منح الصهيونية بعض الشيء من الاطمئنان فتمادى بغيه ليعتدي على لبنان ، وشاء الله عز وجل ان يقلب اول طاولة بوجه الصهيونية من خلال انتصار الثورة في ايران وطرد السفير الاسرائيلي ومصادرة بناية السفارة ليرفع عليها علم فلسطين ، هنا عاود القلق الدولة اللقيطة فسارع طاغية العراق لكبح جماح الاسلام الثائر من اجل مبادئه ومقدساته بانصياعه لغباء ال سعود وامير الكويت وملك الاردن في حينها زشن حربه على ايران سنة 1980، وفشلوا في مسعاهم ، وتحينوا الفرص لفرض تواجد امريكي في الخليج فكانت حماقة طاغية العراق باحتلال الكويت مما اتاح الفرصة للقوات الامريكية بارساء قواعد عسكرية في منطقة الخليج سيما قطر.

واخر ما فكرت به امريكا وولدها اللقيط هو تغيير النظام في العراق وكانت غايتهم تحطيم الجيش العراقي وكان لهم ما ارادوا من خلال قرارات بريمر ( صاحب اقذر قدم وطات العراق) التي كانت مطبوخة في الخارجية الامريكية وجاء لتنفيذها، اعقبها سقوط حسني مبارك الا ان جيش مصر لازال محافظا على قوته فجاء مرسي ليكمل المخطط الهدمي فتدارك السيسي الامر وحتى الان لا يعرف بماذا يخطط السيسي؟ الا ان مصر الان على بوابة الاعمال الارهابية التي تنال من الجيش المصري اضافة الى ارباك الشارع المصري لدرجة الاستعانة بالجيش فيكون هدف الجيش العابثين من الاخوان بدلا من ال صهيون .

واما سوريا فالدمار الذي لحقها عسكريا وعمرانيا واقتصاديا لا يمكن ان تتعافى الا في الامد البعيد .

جاءت القاعدة واعقبتها داعش وتشكيلات ارهابية اخرى لاكمال المؤامرة ، هذه الخطة باءت بالفشل فقد نتج عن هذا الارهاب ومعاداة ايران سياسيا واقتصاديا الى تشكيل قوات تقول عنهم امريكا مليشيات ، هذه القوات التي من صلب مبادئها عدم الاعتراف بدولة اسرائيل، وهي قوات عقائدية ، وفي الوقت ذاته فان القوة التي تتمتع بها هذه القوات التي تقاتل قوى الارهاب متمثلة بداعش قد فاقت كل التصورات التي كانت عليها الادارة الامريكية وانا اجزم انها تندب حظها وتقول ياليتنا لو بقينا على الجيوش التي كنا نخشاها .

الان تسعى امريكا بكل ما اوتيت من قوة احتواء قوة ايران العسكرية وحزب الله والحشد الشعبي وانصار الله ، ومما زاد في تعقيد الامور انها لم (اي امريكا) لم تكن السوق الوحيدة لبيع الاسلحة بل اصبحت ايران كذلك وبعض الشيء روسيا .

الساحة العربية الان تتاثر وبقوة بما تتخذ القوات العسكرية المستجدة على الساحة العربية تاثيرا قويا ( حزب الله والحشد الشعبي) زاد عليها ما تتمتع به ايران من كل تقنيات القوة العسكرية .

ستعمل الدوائر الصهيونية ومعها الحكام المتخاذلين على ايجاد منفذ بين هذه القوات العقائدية ليس لمواجهتها بل لخلق فتنة فيما بينها او لاصدار قرارات من منظمة القرقوزات المتحدة ضدها لاحتواء قوتها وهذا محال بحكم واقع الحال .

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/12



كتابة تعليق لموضوع : ( اسرائيل) الدولة اللقيطة زادت في الحيطة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبدالله جعفر كوفلي
صفحة الكاتب :
  عبدالله جعفر كوفلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ابن الجنوب ماكول مذموم  : نوار جابر الحجامي

 تحالفات وصراعات نووية !  : عمار جبار الكعبي

 مفوضية النجف: أكثر 133الف ناخبا راجع مراكز تحديث سجلات الناخبين  : حمودي العيساوي

 اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 من يمسك غربال المناصب؟!  : علي علي

 ضعف شيعة العراق (وراء مذبحة الكنسية بالكرادة الشيعية) العجز عن حماية من يحتمي بهم  : بارق شمخي صكر

 قائد تشكيل فرقة الإمام علي(ع) القتالية يقدم الشكر لديوان الوقف الشيعي وسماحة السيد علاء الموسوي رئيس الديوان.  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 حيدر العبادي... خرقت وزملاؤك القانون  : صلاح بصيص

 القوات الأمنية تسيطر على الحي العسكري وحي الضباط بالفلوجة وتعتقل عشرات الدواعش

  لماذا ابو كلل؟  : سعاد النصيري

 الشيخ البهائي بين التدين والنفاق  : علاء الخطيب

 التداول العشائري للسلطة  : احمد العبيدي

 مفوضية الانتخابات تشارك في دعم القوات الامنية والحشد الشعبي  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 وزارة الموارد المائية تواصل تطهيرها لقناة الحلة الرئيسية في بابل  : وزارة الموارد المائية

  هل أنت رجل جذاب؟  : حنان بديع

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net