صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

الحرب على سورية بعامها السابع ... هل هناك أي حلول بالمدى المنظور!؟
هشام الهبيشان

يبدو ان الحدث الأبرز بأحداث الحرب على الدولة السورية بمطلع عامها السابع ،وبالتزامن مع توسع رقعة انتصارات الجيش العربي السوري على الارض السورية،هو الحدث الذي تم مؤخراً من تركيا، وتمثل  بالدخول التركي والأمريكي للاراضي السورية "شمالاً"  تحت عناوين واهداف وحجج واهية ،وهذا مايؤكد إن هنالك مشروعاً ما، يستهدف إقامة مناطق عازلة بأقصى شمال وشمال شرق سورية  من جهة الحدود التركية مع سورية،ومن هنا يقرأ بعض المطلعين أن ما يتم العمل عليه الآن على الارض ، ما هو إلّا جزءٌ من مشروع ما يعد لضرب وحدة وسيادة الدولة السورية، ويعد له الجمهوريون «الراديكاليون» بالشراكة مع  بعض الاطراف الدولية والاقليمية، المنخرطة بالحرب على سورية.

 

 

 

 فبعد أن ضمن الجمهوريين «الراديكاليين» غالبية مقاعد الكونغرس الامريكي بالاضافة إلى رئاسة البيض الابيض، أعلن السيناتور الأمريكي الجمهوري جون ماكين في مطلع العام الحالي ، لقائه بعدد ممن سماهم «مقاتليّ الجيش الحر وميلشيا سورية الديمقراطية » في شمال سورية وفي مدينة أورفه التركية ، وقد سبق لماكين أن أجرى مجموعة لقاءات سابقة مع ما يسمى «بالقوى المسلحة المعتدلة ، مع العلم أن ماكين قد بذل بالفترة الماضية جهوداً كبيرة، وسعى لإقامة منطقة الحظر الجوي في سورية، وتزويد الميليشيات المسلحة بالسلاح والمال والمقاتلين، كما سرّبت بعض وسائل أعلام تركية أخباراً، تؤكد لقاء بعض القادة العسكريين الأمريكان بعدد من القيادات المقربة من ما يسمى بجبهة النصرة "فتح الشام " بالشمال السوري، وهذا اللقاء تمّ بمدينة أورفة التركية، كما سرّبت وسائل الإعلام التركية، إنّهُ تمّ بالفترة الأخيرة عقد عدّة لقاءات، جمعت ماكين مع أبرز المسؤوليين الاتراك ، كان أخرها لقائه مع رئيس الاستخبارات التركية، هاكان فيدان بالأيام الأخيرة من الربع الأخير من عام 2016، والواضح هنا إن مناورة الجمهوريين الأخيرة ،يدعمها سعيٌ فرنسي - سعودي – تركي لتشديد الضغط العسكري على القيادة السياسية والعسكرية السورية، لدفعها لتقديم تنازلات كبرى،بعد نصرها الكبير بحلب المدينة وريف حلب الشرقي .

 

 

 

 فاليوم، لايمكن الحديث أبداً عن إن امريكا وحلفائها، قد قاموا بإعادة دراسة لستراتيجيتهم للحرب بسورية  من دون وجود مؤشرات توحي بذلك، فهم ما زالوا يدرّبون ويسلّحون ومن خلف الكواليس عشرات الآلاف من المسلّحين الذين يقاتلون الجيش العربي السوري ، وهم اليوم يعدون العدة لمعارك كبرى، سنعيش تفاصيلها قريباً كما تسرّب وسائل الإعلام الغربية بشمال شرق سورية " الرقة "، كما إن أمريكا وحلفائها ما زالوا يحتفطون بورقة الائتلاف السوري كورقة رابحة، وليس كما يعتقد البعض، إنّ الأئتلاف السوري المعارض"وفد الرياض "، قد أنتهت مدة صلاحيته بالغرب، كما أن امريكا وحلفائها ما زالوا يمارسون دورهم بالحصار الاقتصادي على الدولة السورية، كما إنهم ما زالوا يسعون لتعطيل أي مسار أو حل يضمن تحقيق حل سياسي للحرب على الدولة السورية، فهذه المؤشرات جميعها، توحي إنّهُ  لا تغيير بأستراتيجية أمريكا بحربها على الدولة السورية ، ومن هنا فأن جميع الأقاويل والتحليلات التي تؤكد حدوث تغييرٍ ما ، ماهي إلّا تحليلات فارغة من أي مضمون .

 

 

 

 فاليوم وبمطلع العام السابع  للحرب على سورية بكل أركانها، فقد عادت أمريكا وحلفائها لتكرار نفس أسطوانتها المشروخة، والتي تكررها منذ ستة أعوام  والى اليوم ، ومضمونها يدور مجدداً  حول "الانتقال السياسي "،وهذا مايدحضُ بشكلٍ قطعي، رهان بعض المحللين والمتابعين الذين تحدثوا بالفترة الأخيرة على إنّ صمت واشنطن بالفترة الأخيرة عن معظم الاحداث التي تجري بسورية ، هو قبول بسياسة الأمر الواقع، وإنّ واشنطن قد أقرّت بهزيمتها فوق الاراضي السورية ، ولكن حقائق الواقع وخفايا ماوراء الكواليس، تدحض كل هذه التحليلات .

 

 

 

 أمّا ألاحداث الميدانية السورية بمطلع عامها السابع  ،فيبدو واضحاً، إنّ مجريات الميدان السوري ومسار المعارك على الارض، لايوحي أبداً بامكانية الوصول إلى حل سلمي أو حل سياسي للحرب على الدولة  السورية بسهولة ، فما زالت المعارك تدور على الارض وبقوة وزخم أكبر ، ومع دوي وارتفاع صوت هذه المعارك، يمكن القول إنّهُ بهذه المرحلة، لاصوت يعلو على مسار الحسومات العسكرية لجميع الاطراف ..من الشمال الى الجنوب مروراً بالشرق السوري ،فالمعارك تسير بعكس عقارب الحلول السياسية ،فكلما سمعنا مؤشرات عن حل سياسي يأتي من هنا وهناك ،نرى حالة من التصعيد العسكري غير المسبوق على مختلف الجبهات السورية المشتعلة،وهذا مايؤكد حتمية إن خيارات الحسم الميداني، وميزان القوة بالميدان، هو من سيحسم بالنهاية، المعركة على الارض السورية .

 

 

 

 فاليوم من الواضح إنّ الاحداث بسورية ،بمطلع عامها السابع تعكس حجم الأهداف المطلوب تحقيقها بسورية، ومجموعة من الرهانات المتعلقة بكل ما يجري في سورية، وهي أهداف تتداخل فيها حسابات الواقع المفترض للاحداث الميدانية على الارض، مع الحسابات الأمنية والعسكرية والجيو سياسية للجغرافيا السياسية السورية، وموازين القوى في الاقليم مع المصالح والاستراتيجيات للقوى الدولية على اختلاف مسمياتها، كما تتداخل فيها ملفات المنطقة وأمن اسرائيل والطاقة، وجملة مواضيع أخرى، ليس أولها ولا آخرها الرهان على دور ما لمصر في المرحلة المقبله، قد يقلب المعادلة في المنطقة، ويعيد خلط الاوراق فيها من جديد إلى أقصى الحدود ، وهذا مايوحي بمسار تعقيد شائك دخلته الحرب على الدولة السورية بمطلع عامها السابع ، فطرق الحل والتسويات بسورية، تخضع للكثير من التجاذبات والأخذ والرد قبل وصول الأطراف الرئيسية المعنية إلى قناعة شاملة بحلول وقت الحلول، وما لم تنضج ظروف التسويات الدولية - الإقليمية لا يمكن الحديث عن إمكان فرض حلول في المدى المنظور للحرب على الدولة  السورية..

 

 

 

هذه العوامل بمجملها أثّرت بشكلٍ ملموس على حياة المواطن السوري بداخل سورية،وحتى اللاجىء  الى دول جوارها  ، فبمطلع العام السابع  للحرب على الدولة  السورية ، ما زالت حرب الإبادة التي تمارسها قوى "إرهابية "مختلفة على ارض سورية، وبحق شعب سورية، مازالت شاهده على إجرام الكثير من قوى العالم بحق سورية وشعبها ، فمن دمشق القديمة  إلى حلب الى حماه الى القنيطرة الى الرقة الى دير الزور الى حمص الى دمشق الى اللاذقية ودرعا والحسكة ، ومختلف بقاع الجغرافيا السورية ، ما زالت نار الحرب تضرب  بقوة كل مقومات العيش بحده الادنى للمواطن السوري،والناظر لحال الكثير من السوريين داخل وخارج سورية ،يعرف حجم المأساة التي يعيشها المواطن السوري، فاليوم بسورية هناك مدنٌ بأكملها لايوجد بها لا ماء ولاكهرباء ولا حتى طحين، وإن وجد الطحين يوجد بشكل مقنن، ويستفيد منه بشكلٍ واسع ما يسمى «بتجار الأزمة  أو تجار الحرب السوريين» لا فرق بذلك كما يقول السوريين ،فهؤلاء هم جزء من الحرب على سورية، ولكن بوجوه وصور مختلفة ،ومن هنا فمن الواضح من حجم الدمار والخراب وحجم الدماء الهائل التي دفعها السوريين، إنّ الخاسر الوحيد من كل ما يجري بسورية، هو الشعب السوري والشعب السوري فقط ..

 

 

 

 ختاماً ،فأن دخول الحرب على الدولة  السورية عامها السابع ، يؤكد بما لايقبل الشك، إنّ أي حديث عن مؤتمرات هدفها الوصول الى حل سياسي للحرب على الدولة السورية "جنيف -5 الاستانة -3" ، ماهو بالنهاية إلا حديث وكلام فارغ من أي مضمون، يمكن تطبيقه على أرض الواقع ، فامريكا وحلفائها بالغرب وبالمنطقة، كانوا وما زالوا يمارسون دورهم الساعي الى إسقاط الدولة السورية ، والواضح إنّ الحرب على الدولة  السورية ستستمر الى عامٍ آخر على الاقل بنفس وتيرتها التي نعيشها اليوم ، وإلى حين اقتناع أمريكا وحلفائها بحلول وقت الحلول للملف السوري، ستبقى سورية تدور بفلك الصراع الدموي، إلا أن تقتنع أمريكا وحلفائها إنّ مشروعهم الساعي الى تدمير سوريا، قد حقق جميع أهدافه، أو أن تقتنع بإنهزام مشروعها فوق الأراضي السورية، وإلى ذلك الحين، سننتظر مسار المعارك على الارض، لتعطينا مؤشرات واضحة عن طبيعة ومسار الحلول المستقبلية للحرب على الدولة السورية ،وعلى الشعب السوري.. الخاسر الوحيد من مسار هذه الحرب المفروضة عليه.

 

*كاتب وناشط سياسي -الأردن.

[email protected]

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/14



كتابة تعليق لموضوع : الحرب على سورية بعامها السابع ... هل هناك أي حلول بالمدى المنظور!؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد محمد حسين العميدي
صفحة الكاتب :
  السيد محمد حسين العميدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ((عين الزمان)) مسرح ضد الارهاب  : عبد الزهره الطالقاني

 ديمقراطية قطع الأنترنيت....نكسة عراقية  : عزيز الحافظ

 100 فنانة تشكيلية في (يوم المثقف العراقي السابع)

 كرسي رانية ...وكرسي فاطمة .  : ثائر الربيعي

 الذكرى السنوية الثالثة والخمسون لرحيل العلامة المصلح المجاهد السيد هبة الدين الحسيني الشهرستاني (قدس سره) 26 شوال 1439هجرية  : د . الشيخ عماد الكاظمي

 جماعة علماء العراق" تطلب عرض أدلة اتهامات الهاشمي على بارزاني والشعب العراقي ليتسنى لجميع معرفة الحقيقة  : صبري الناصري

 ريال مدريد يتفق على ضم فابينيو لاعب ليفربول الى صفوفه

 رحلة تأييد من تربية ذي قار  : غفار عفراوي

  وفد العتبة العلوية المقدسة يسلّم رايات الحزن إلى العتبات المقدسة في العراق  : فراس الكرباسي

 عوامل تدهور الانتاج الزراعي في العراق  : عبد الغفار العتبي

 قيادات تجمع العراق الجديد في زيارة للشيخ قاسم البيضاني  : خالدة الخزعلي

 دورة لتنمية الذات وتطوير القدرات في الديوانية  : اعلام وزارة الثقافة

 المجالس الحسينية وتأثيراتها المجتمعية  : ثامر الحجامي

 العمل تشمل العمال المتقاعدين بالسلف مساواة بموظفي الدولة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 هكذا يجب أن تكون ادارة  العراق؟ وهكذا يجب ان يكون؟  : منظر رسول حسن الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net