صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

أثر الخطاب الطائفي على المجاميع التطوعية الشبابية
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 علي عبد الزهرة

  بعد عام 2003 طفت على السطح العديد من الصراعات والنزاعات الفئوية الطائفية، التي جعلت من المجتمع العراقي اكثر تفككا وتفرقا، الامر الذي نتج عنه اقتتالا طائفيا في عدد من المحافظات العراقية وعلى رأسها العاصمة بغداد، حيث يعاني الشباب فيها، من بطالة يرافقها فقر عوائلهم، انتجت فراغا كبيرا لديهم في الوقت والوعي، ما سهل ويسهل عملية تمرير المخططات التي تهدف الى زرع الفتنة الطائفية وحصد نتاجها بالاقتتال المسلح.

ومع ازدياد العمليات المسلحة المتوالية، وخاصة بعد سقوط محافظة نينوى على يد عصابات داعش الارهابية عام 2014، ارتفعت الاصوات السياسية الطائفية وباتت في يد جميع الشباب من خلال وسائل التواصل الاجتماعي بشكل رئيس فضلا عن وسائل الاعلام الاخرى، وبالتالي اصبح الشباب يتابعون بشكل مستمر خطابا سياسيا طائفيا يعزز فكرا دينيا منغلقا ومتشددا في بعض المدارس الدينية في المنطقة؛ موضوع البحث، بالاضافة الى الاسباب المذكورة انفا، تكوّنت لدينا بيئة خصبة لصناعة جيل متشدد طائفيا ويستخدم مفردات خطاب الكراهية اثناء تفكيره في الاخر.

جاء هذا التقرير البحثي نتيجة ورشة عمل عقدت في اربيل لمنظمة (PAX) الهولندية ومنظمة السلام والحرية العراقية، وهو يطرح سؤال بحثي يتمثل بـ (ما تأثير خطاب الكراهية/الطائفية على الفرق التطوعية الشبابية في بغداد)؟

 إعتمد التقرير على استخدام طريقة البحث النوعي من خلال إجراء مقابلات مباشرة مع عدد من شباب الفرق التطوعية في بغداد بالاضافة الى باحثين اجتماعيين ونفسيين، فضلا عن المسؤولين في الجهازين التنفيذي والتشريعي للدولة. وتم إجراء اغلب المقابلات خلال شهر كانون الأول لعام 2016.

كان مجتمع البحث، يتمثل في الشباب البغداديين الذين يعملون ضمن الفرق التطوعية، فيما كانت عينة البحث، عشوائية بلغ عددها (44) شابة وشاب من بغداد تتراوح اعمارهم بين (16 سنة) الى (25 سنة).

واخيراً، يفترض بالعمل هذا تشخيص الاسباب الرئيسة لانتشار الافكار الطائفية بين صفوف الشباب، ومن ثم محاولة وضع حلول ناجعة من اجل انقاذ الشباب من هذه الافة الخطيرة، واعادة التعايش السلمي بين مكونات المجتمع.

الطائفية مرض يفتك بالمجتمعات أهم أدواتها الشباب، وفي ذات الوقت علاجها الشباب أيضا، حيث ان منع وصول عدوى هذا المرض الخبيث سيجنبنا استمرار توسع الشرخ بين مكونات المجتمع العراقي عامة، والمجتمع البغدادي على وجه الخصوص، حتى نتمكن من معالجة ما أفرزته سنوات الفرقة الطائفية. والطائفية هي أبشع تطبيقات التمييز والنظرة الاستعلائية للأخر وتغييب المساواة، وتلك التي تحدثت المادة الأولى للإعلان العالمي لحقوق الإنسان عنها، وتعد أهم الحقوق المضمونة للفرد أياً كان جنسه أو لونه أو عقيدته، إذ تتمثل هذه الحقوق بالحرية والمساواة وصون الكرامة والتعامل فيما بينهم بروح الإخوة لتنظيم أمورهم بشكل سلمي، مبني على أساس الاحترام المتبادل، حيث نصت على: "يولد جميع الناس أحراراً متساوون في الكرامة والحقوق، وقد وهبوا عقلاً وضميراً وعليهم أن يعامل بعضهم بعضاً بروح الإخاء".

فالحرية، حق من الحقوق الطبيعية التي منحت للفرد تلقائياً منذ ولادته، بعيدا عن التمييز في الدين او اللون او المعتقد وحتى الرأي، وهي ملاصقة تماما لحقه في صون كرامته وضمان احترام حرياته، التي تعد اساس الحقوق الاخرى، وتقييدها يعد انتهاكا واضحا لأبسط الحقوق الطبيعية للفرد. كذلك المساواة تعد حجر الأساس في حقوق الإنسان بوصفه كائنا اجتماعيا يعيش في جماعة قد تختلف عناصرها العرقية أو الدينية أو اللغوية والسياسية، ثم هي بالطبع مختلفة جنسيا بين الرجال والنساء. فالمساواة تولد مع الإنسان ولا تكون حقا تتولى الحكومات منحه أو سحبه وإنما هي أصيلة أصالة الكرامة الإنسانية المتصلة بخلق الإنسان ذاته.

 وجاء ذكر الحرية والمساواة في آن واحد، اشارة ضمنية الى ضرورة ان يعي الفرد بأن هذين الحقين مهمان بالنسبة اليه كي يمارس حياته بشكل طبيعي ومن دون قيود او تمييز، كذلك فإن الاخرين لهم ذات الحقوق التي يتمتع بها، من مبدأ المساواة في الحقوق، أي ان حرية الفرد لا تعني التعدي على حريات الاخرين، فالكرامة حق مكفول للجميع بالتساوي من دون تمييز ايضا، وهنا يأتي التأكيد على ضرورة التعامل بين الافراد بروح التآخي والاحترام المتبادل.

 بيد ان الخطاب الذي طغى على الساحة، كما مذكور آنفاً، جاء عكس ما تسعى اليه الانسانية من ارساء دعائم المساواة وترسيخ مبادئ التعايش السلمي، انما أسس ذلك الخطاب الى توسيع الهوة بين مكونات المجتمع العراقي، من خلال صب الزيت على نار الغليان الطائفي الذي عاشته العاصمة بغداد، أبان الفترات الاخيرة، بل وعمد الى ترسيخ صور نمطية يتعامل معها العقل الجمعي لعامة الناس، بالخوف والتخوف من الاخر، ما ان يطرح اسمه او حتى المناطق التي عرفت بأغلبيته فيها، والعكس صحيح.

 وكذلك عمل على تحفيز جينات (الثأر والانتقام) من الآخر أنى وجده، او أنى سنحت له الفرصة، التي بات البعض يتحينها، الامر الذي جعل من الشباب البغدادي يقوم بـ(تزوير) بطاقات الاحوال المدنية لتكون لديه بطاقتين باسمين مختلفين كل واحد منهما يشير الى انتمائه لطائفة معينة او مكون آخر.

ومن هنا، بدأ انعدام الثقة بالآخر، وعدم الايمان بنواياه حتى وان كانت ايجابية وتسعى لفتح صفحة جديدة معه او تعزيز أواصر الاخوة بين الطرفين، فكان هذا السبب الرئيس، بحسب مختصين اجتماعيين، وراء انغلاق اغلب الفرق التطوعية الشبابية على انتماءاتها الدينية او المذهبية او حتى الاثنية. 

ومن خلال اللقاءات التي اجريت، يفضل ما نسبته (86.365%) من الشباب الانخراط في فرق تطوعية (تحمل ذات الرسالة في تقديم الخدمات لاهلنا)، اي فرق من ذات المكون الذي ينتمون اليه، ويعللون ذلك بـ(انه الطريق الأضمن لتحقيق اهدافنا، وايضا لا تذهب جهودنا في مهب الريح اذا ما قرر رئيس الفريق -اذا كان من مكون اخر– ان يحسب تلك الانجازات التي نقوم بها الى المكون الذي ينتمي اليه). 

ويفضل ما نسبته (56.4%) الانضمام الى فريق يرأسه او اغلب أعضاءه من مكون غير المكون الذي ينتمون اليه، بهدف (اثبات وحدة الشباب العراقي امام المجتمع المحلي اولا، ومن ثم المجتمع الدولي)، وكذلك يؤكدون مقدرتهم على حمل راية التعايش السلمي بين مكونات المجتمع العراقي، وهدم الهوة التي صنعتها إرادات خارجية هدفها تفتيت وحدتنا وافتراس ثروتنا بكل صنوفها وفروعها، وعلى رأسها ثروة التنوع المجتمعي، واشغالنا بالمناكفات والصراعات الداخلية فيما بيننا، بدل استثمار ثرواتنا البشرية والطبيعية الاخرى.

بينما لا يفرق، عند ما نسبته (9.08%)، انتماءات اعضاء الفريق التطوعي او رئيس ذلك الفريق، بل يكشفون عن اهتمامهم بـ(نوعية الخدمات التي يقدمها الفريق التطوعي، وسخاء اعضاءه بالوقت والجهد والخبرات، من اجل تحقيق الهدف الاسمى والغاية الاساس للعمل التطوعي، الا وهي تقديم الخدمة لمن يحتاجها، ومد يد العون لكل من نستطيع الوصول اليه)، لكنهم في ذات الوقت اكدوا على ضرورة ان تكون هناك روح من الاخوة بين اعضاء الفريق بعيدا عن التمييز العنصري او الطائفي او الاثني، ذلك ان المتطوعين لابد ان يكونوا مثالا يحتذي به افراد المجتمع الاخرين، فمن يجود بوقته وجهده، فانه يقوم بعمل مقدس، عليه الا يلوثه بنجاسة الطائفية والكراهية والتمييز.

توصيات ومقترحات

أ‌- توصيات الى السلطة التشريعية:

1- تشريع قانون تجريم الطائفية، للحد من انتشار خطاب الكراهية والطائفية في المجتمع والطبقة السياسية التي تؤثر سلبا على الشباب البغدادي والعراقي بشكل عام.

2- تشريع قانون حماية التنوع وعدم التمييز، من اجل تعريف ابناء الشعب العراقي بجميع شركائهم في الوطن (الارض والحقوق والواجبات) وازالة الحواجز التي عزلتهم عن بعضهم لدرجة جهلهم بالآخر، الذي بات مصد رعب لهم.

3- تشكيل لجنة لدعم النشاطات الشبابية التطوعية.

ب‌- توصيات الى السلطة التنفيذية:

1- دعم الفرق التطوعية الشبابية من خلال تفعيل المركز الوطني للعمل التطوعي بشكل اكثر جدية، وابعاده عن الولاءات الحزبية والطائفية الضيقة.

2- تفعيل دور برلمان الشباب، وابعاده عن المحاصصة الطائفية.

3- تبني برنامج توعوي ووطني لترسيخ مبادئ التعايش السلمي لدى الشباب العراقي، ونبذ الخطاب الطائفي.

4- تسهيل عمل الفرق التطوعية ومنظمات المجتمع المدني التي تعمل على ملف ارساء السلام وتعزيز التعايش السلمي في المجتمع.

5- الضغط على مجلس النواب من اجل الاسراع في تشريع القوانين التي تحمي التنوع العراقي وتجرم الخطابات الطائفية.

ج‌- توصيات الى الفرق التطوعية ومنظمات المجتمع المدني:

1- التركيز اكثر على حملات التوعية التي تستهدف الشباب، في ملف احلال السلام والتعايش السلمي.

2- العمل على التشبيك فيما بين الفرق والمنظمات مختلفة الانتماءات، من اجل تعزيز الاواصر فيما بين الاعضاء، وكسر الجمود وحاجز الخوف من الاخر فيما بينهم.

3- رصد الخطابات التي تحرض ضد الاخر -أياً كان الاخر– والعمل على تفنيد هذه الخطابات.

4- اقامة فعاليات تحمل شعارات اكثر وطنية بعيدا عن الشعارات التقليدية او التي تعطي انطباعا عكسيا لما تهدف اليه.

5- زيادة الدعم لملف التعايش السلمي في العراق.

6- دعم وتمويل الفرق الشبابية ومنظمات المجتمع المدني التي تعمل على نبذ الطائفية وبث روح التآخي في المجتمع.

7- الضغط على الدولة العراقية لتنفيذ التوصيات اعلاه.

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/15



كتابة تعليق لموضوع : أثر الخطاب الطائفي على المجاميع التطوعية الشبابية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس ساجت الغزي
صفحة الكاتب :
  عباس ساجت الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مؤتمر دوكان يصدر توصيات لمجابهة مجتمعية ضد الاتجار بالبشر

 العتبة العسكرية المقدسة تنظيم دورة بالأرشفة الالكترونية لمنتسبيها   : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الوحدة الإسلامية في ظل الرسالة الخاتمة  : د . خليل خلف بشير

 ستنتخب ؟  : احمد الملة ياسين

 (البتاويين) مهددة باجتياح السرطان!!  : زهير الفتلاوي

   أسباب وتداعيات الضربة الثلاثية على سوريا ، أزمة 2007-2008 إلى الضربة الثلاثية:  : ابراهيم امين مؤمن

 الشاطر حسن الأول على العراق ..  : حسين فرحان

 التمسايح ... لا ذمة لها ولا ضمير  : واثق الجابري

 هِبــةُ البيان  : الشيخ احمد الدر العاملي

 العتبةُ العبّاسيةُ المقدّسة تُكرّم أكثر من ألف طالبة ضمن الحفل السنويّ الخامس للطالبات المرتديات العباءةَ العراقيّة  : موقع الكفيل

 أعمار العراق الابرز في العالم لحرب الشياطين  : علي محمد الطائي

 إطلاق حزمة من تطبيقات فتاوى السيد السيستاني

 ندوة قانونية بمناسبة اسبوع النزاهة لمديرية شباب ورياضة كركوك  : وزارة الشباب والرياضة

 عاجل: انباء عن انفجار يستهدف الحافلات التي تقوم باخلاء الاهالي غرب حلب

 9 - حِطّان بن المُعَلَّى : أَوْلَادُنَا أكْبَادُنَا تَمْشِي عَلَى الأرْضِ  : كريم مرزة الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net