صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

حوار دم ودمع.. مع الشمر بن ذي الجوشن
علي حسين الخباز

 

أنزلته على ورقي الدامع، وهو يعربد بصولاته الغبر، لأقول له:ـ ما الذي تريده بعد يا شمر؟ أجاب بصلف كنت أتوقعه:ـ أريد أن أجعل الدنيا تزف بشارتها، لذلك قررت أن أشذب كل ذاكرة تحمل نزف بدر وحنين.. سوف لن أدع منهم صغيرا أو كبيرا إلا ذبحته الساعة..!
قلت:ـ ألا تخجل.. ألا تخاف.. وهم رحمة الله الباقية على هذه الأرض.
صاح بي غاضباً:ـ لا أحد يكلمني بلغة الرحمة بعد الآن.. الحرب لا قلب لها ولا ضمير.. هويتها العقر والذبح والقتل.. وتلك وربي أوامر ابن زياد، قلت لأغيظه: ثق يا شمر لا يمسه أحد بسوء.. وزينب (عليها السلام) على قيد الحياة.
ابتعد عني قليلاً وراح يندب حظه:ـ خبرت كل ميادين القتال فلم أر نصراً بهذا البؤس، ولا ادري من منا المنكسر الآن؟ أبعد كل تلك السنوات الحاسرات نستيقظ على نصر مهزوم.. لا، أنا سأقتل هذا العلي بن الحسين؛ كي أسدد آخر دين يشاكسني به العويل، وان عجزت فلا بأس رصيد الحسابات ما زال لم يغلق بعد..! 
متى ما نريد نشعل الطف من جديد، وفي أي زمان او مكان، ومع أي حسين.. كان يزهو النصر لهاثاً في غبرة هذي الخيل..
ولتكتبوا اليوم أسماءكم في عذوبة هذا الخلاص.. وحتى لو قتلنا الحسين فنحن ما زلنا نحتاج إلى من يخمش وجه الكون..! 
رغم اني اشعر بالانكسار... ما زلت أحتاج إلى فعل أكبر من القتل؛ كي أروي غليل هذا الظمأ المستعر في الروح... 
قلت لأحاوره عساني اعرف بأي عقلية كانوا يتصرفون: أكل هذا الفتك من أجل جوائز لا قيمة لها، قال لي وهو يرفع يديه: دعني الان، فانا اريد ان اصلي صلاة الحمد لهذا النصر..! قلت مستغربا: احقا تصلون؟ أي صلاة تلك التي تفترش أكذوبة هذا اللهاث، تنطقون بكلمات الايمان زوراً..!
تصلون... الله أكبر وتهمسون في أذن الارض هذيانات مخاوفكم، وزيفكم الهزيل، أي صلاة وهذا الحسين ينام على تراب مذبوح، ويسافر برأسه عبر البراري على رمح..! تصلون على محمد وانتم ذبحتم البسملة، وملأتم بالجراحات فتحها المبين..! تنادون الله أكبر وانتم تسبون نساء الحسين..! 
وأطفال الحسين (عليهم السلام) تسيروهم على أقتاب الجمال كما تساق سبايا الترك، وكأنكم تفاوضون البراري عن موعد العاصفة..! تصلون وبقية أهل البيت على بعير يقاد مقيدا..! ألم يأتك صوت زينب (عليها السلام) وهي تقول بخشوع المصلين: اللهم تقبل منا هذا القربان..
فاسمعني يا شمر لو كنتم تؤمنون بالله حقيقةً لما اصبحتم على رماد والرؤوس مرفوعة على الرماح، ولا أكلت الظهيرة أكباد أبناء رسول الله (ص)، اما سمعت سيدتي زينب (عليها السلام) وهي تواسي العليل:- ميثاق هو عهد الله إلى نبي العزة ووصي المسرة والحبور.. في ذاكرة الجود ستنهض من هذي الأرض رايات خير وبركة ونور، وسيرفع الطف هامته بيرغا لثرى أبيك سيد الشهداء (عليه السلام).
نظر اليّ الشمر وهو يصرخ غاضبا:ـ وأين نحن منها؟ أين منها إرثنا الذي سيحمل عتمة هذا التيه عويلاً يتوهج عند راية كل قتال..؟ 
هل تدرك معنى أن تتوهج عتمة في ذاكرة السنين؟ 
قلت: اجابتك مولاتي لحظتها:ـ لتجتهد أئمة الكفر وأشياع الضلال في محوه وتطميسه، فلا يزداد أثره إلا علوا..
ينظر اليّ الشمر بغضب وهو يجيبني:ـ كان بودي أن يقتلوا حتى الأطفال، والله لكانت كربلاء كما تمنيت، وكم تمنيت أن تكون هي الختام، لننهي شر من سيعانق سيف النصرة في غد..
شئناها حصادا لتضيء قناديل الأمن دون انطفاء، وإذا بها تصير مزاراً لأتون قادم.. أنا سأقتلكم جميعا وسأوغر بعد ذلك صدور الوالهين.. أستخرج الولاء من كل قلب وأحاكمه بتهمة الخيانة.
قلت: تحاكم مَنْ ايها المعتوه.. وانتم رفعتم رأس الحسين (عليه السلام) على رماحكم؟ فمن ذا ينسى رأساً ناغته الملائكة كي ينام...؟ ألا تدرون سيستفيق بعد حين ينفض جراحه كي ينشر الحياة، ليتحف هذا الكون بقداسة كربلاء.

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/21



كتابة تعليق لموضوع : حوار دم ودمع.. مع الشمر بن ذي الجوشن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي
صفحة الكاتب :
  زهير الفتلاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجعية وحزمة الإصلاحات ونشوة الانتصار  : عبدالله الجيزاني

 مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية تتمكن من الوصول إلى مستودع للعبوات الناسفة  : وزارة الدفاع العراقية

 ما وصلنا الى هذا الحال ابدا  : مهند العادلي

 فرصة للمؤسسات الاعلامية للمشاركة في مهرجان الاربعين الاعلامي الثاني  : حسين النعمة

 تحرير الانبار : وصول وجبة من الأسحلة و3 أفواج

 مصر تغلق ضريح «الحسين» وتحاصره أمنياً في ذكرى «عاشوراء»

 التصريحات وحدها لاتكفي  : علي علي

 ما بعد النصر العسكري ..   : حسين محمد الفيحان

 القائد والمجتمع!!  : د . صادق السامرائي

 الى متى يبقى النفط سيفاً ينحر رقابنا؟!  : قيس النجم

 العلمانية . Secularism مع خاتم من ذهب  : زهير مهدي

 صابر حجازى يحاور..الشاعر المصرى الدكتور هاني ابو الفتوح  : صابر حجازى

 نطمئن على أنفسنا ونحن بين ثنايا مشروعكَ!  : امل الياسري

 شكد حلو طالع اليوم  : يحيى غازي الاميري

  الوثبة المعرفية  : خالد الصلعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net