صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

الانتهازيون والفوضويون وايدلوجيات ركوب المرحلة
عبد الخالق الفلاح
لا يشك اي عاقل أو متابع لمسيرة الحياة الحاضرة الى أننا في زمن يطغى عليه كثرة التقلبات والتغييرات ، في العديد من النواحي والمجالات ، فمن جانب العقيدة ، اضطرب بل ضعف في جانب الولاء ، وأخلاقيا ،انعدمت العديد من القيم ، وسلوكيا ، تقهقرت الكثير من المبادئ ، وثقافيا ، تبدلت واضطربت نسبة كبيرة من المفاهيم ، حتى تكرست حالة أصبحت سمة ظاهرة في العديد من المجتمعات ، وتفاقمت يوما بعد يوم ومستمرة في الانحدار ، وأخذت العديد من الصور والأشكال تتغير، لتكون كالنار التي تأكل الهشيم . كثيرة هي المواقف الّتي تمرّ بالإنسان ما بين فرح وترح ، وتمضي إلى سبيلها ، غير أنّ ما ينتج من تلك المواقف ، يبقى عالقاً في ذهن الإنسان سالباً اوايجابياً، وخصوصاً عندما تتكشّف مواقف الأشخاص ، ويظهر صدقهم من عدمه . وفي كثير من المواقف ، يتكشّف النفاق الاجتماعي الّذي ، بات لدى البعض أداةً تُسيّر الإنسان ومشاعره ومواقفه بحسب الشخص المقابل ، " قال رسول الله  ( ص ) اية المنافق ثلاث : إذا حدّث كذب و إذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان" وعن عبد الله بن مسعود قال : ثلاث من كن فيه فهو منافق ، كذوب إذا حدّث ، مخالف إذا وعد ، خائن إذ اؤتمن فمن كانت فيه خصلة ففيه خصلة من النفاق حتى يدعها :  ثم تلا هذه الآية {وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُواْ اللّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ} التوبة: 75 – 77 " .
الشخصية الوصولية المنافقة لايهمه شيئ إلا مصلحته ( فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً) البقرة: 10]. بعد ان تخلى عن  القيم والمبادئ ، والتقولب بقوالب مختلفة حسب الحاجة والظروف الانية التي تتطلبها اي مرحلة من المراحل  حتى لو تنافت مع مفاهيمه، والتأطر بإطار جديد ، وبالتالي يتيح لنفسه استخدام أساليب النفاق والتملق والتزلف ، لصاحب القرار والمعني بذاك التقرب لصاحب الشأن وكسب وده ، والإطراء والمبالغة بالمدح بما لا يستحق ، والانتقاص من الآخرين وخصومتهم وبغضهم ، والتحريض ضدهم والاستعلاء عليهم ويعشق تسليط الأضواء ، ويهوى التصفيق من غير نقاش أو تحمل أي نقد بناء ، ويسمح لنفسه بموعظة الناس ، والضحك على الذقون بأنه منهم وهم منه ، وهم جميعا أخوة وأبناء ، إلا أنه لا يقبل الموعظة من أحد والتوجيه ، ويتيح لنفسه تصنيف الآخرين بما يحلو له من أوصاف ، مع رفضه آراء غيره فيه. يعتبر التملّق والتزلّف للوصول إلى الغايات والأهداف الشخصيّة واكتساب الرّضا ، عادة سيّئة، وخلقاً رديئاً ، ونوعاً من النّفاق ، بل من أشدّ حالاته ، قال تعالى: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ اً}[النّساء: 142[
كما أن مواقف الفرد الانتهازي من الأوضاع السياسية والايدلوجيات      الفكرية شيء مؤقت ومتلون ، وقابل للتغيير، كذلك تجمع الأفراد الانتهازيين في هيئة أو حزب أو تكتل شيء مؤقت ، يزول بزوال الظروف التي اقتضته ، أو يرجع ثانية بنفس الشكل أو بشكل آخر إذا ما استجدت الظروف ... وهكذا ، وبما أن الانتهازي كفرد ، يغير موقفه السياسي والفكري حسب تغيير مصلحته ، فإنه مؤهل لتغيير موقفه من الانتهازيين الآخرين حسب تغير تلك المصلحة أيضا . وهذا هو القانون الذي يحكم علاقات الانتهازيين ببعضهم و يعطي لتكتلاتهم و تحالفاتهم صفة عدم الثبوت و التلون المستمر .
        عندنا في العراق هناك من لايزال  يعيش ويشمربسلاح الرعب والخوف من رؤى حزبية  وضيعة دموية ماضية يكسوها الالم والمعانات والتضيق الفكري وسلب الحرية  يعود بعضهم إليها محاولا هدم العالم ومواريثه ونظراته المتراكمة ، ومنجزاته في الصحف السوداء ، ورؤاه من أجل العودة لإعادة إنتاج حكومات واحزاب مضت وانتهت وانهارت ... ليجسد البعض العديد من مظاهر الوصولية ، يحاول تجدد ماضي الدم والحرمان، فكم من إنسان كان يحمل فكرا معينا وينتهج نهجا شوفيني وقلمه يطفئ النور بدل ان يزيل الظلام ، خذ مثلاً المنافق المخضرم حسن العلوي سرعان ما انسلخ من ذلك وتأقلم وتغير مع مزاجيته وينتقل من كتلة الى اخرى حسب المقتضيات الزمانية والمكانية يضع ملوكاً ويستخلف اخرين ، واقع جديد مؤلم فقد عاصرنا منهم من هو في السلطة الان ويمارس اخلاقيته الماضية ، والدافع هي تلك الوصولية المقيتة والانتهازية المتجذرة . والانتهازيون يعادون ويناقضون الصراحة ، وهذا ما يميز ممارستهم عن ممارسة الطبقات الرجعية الواضحة ، المعادية للتغيير والتقدم . إذ أن لهذه الطبقات التي تدافع عن القديم أو عن الواقع الراهن عادة وتتشبث بها من باب الهدم لا البناء ، مذهب سياسي ، وعقيدة مستمدة من شكل التفكرات التي تقوده و تريد له البقاء على حساب الاخرين . 
أما الانتهازية فليس لها أي مذهب أو عقيدة أو نظرية محددة ، فهي تقول اليوم ما تنقضه غدا . و تقول غدا ما تتخلى عنه بعد غد...إنها تكتفي بالمواقف السياسية اليومية النفعية ، و إن تبنت شكليا عقيدة ما ، فإنما لخدمة هذا الموقف السياسي أو ذاك ، و هي قادرة على التخلي عن كل المذاهب دفعة واحدة إذا ما اقتضت مصلحتها الظرفية ذلك .( ويغوصون في عالم التفاهة) الذي يعني فشل عقب بعض المقاربات التي تنبع عن غباء وتملق مفرط ، كأطار نظرية ومنهجية وتحليلية غير ثايتة وتمدد في غير محل صاحبه تحت عبائة         الاخرين والوصول لمكانات بعيدة عن الاستحقاق ، ميتة أو متكلسة لا تفسر شيئا بل أحيانا لا تصف شيئا . في العراق قد تعقدت الظواهر الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية وتداخلت في ظل مكاسب للغير وخاصة بعد عام 2003 وسقوط النظام الدموي البعثي الذي رسخ لهذه الظواهر اساساً ، ولا نملك سوى ادوات ونظرية اكل عليها المكان والزمان تحت طأئلة العنف المتمدد، والخوف والكراهية ، والإقصاءات ، فى ظل انفجارات عبثية  فى القاموس السياسى لرجال في الدولة ، وفى اللغة الإعلامية السطحية والآثارية والتافهة فى غالبها ، وفى الأجهزة الإعلامية الفضائية وغيرها . ظاهرة لم تعد قاصرة على وسائل الاعلام  التفاهة والتسطيح التى تنتج وتنشر الجهالة والغموض والفوضى والاضطراب فقط انما اصبحت مباحة عند بعض السياسيين المخضرميين العاملين في اعلام النظام السابق ويمارسونه اليوم  ... فى بلادنا نلمس وتسمع بعض ملامحها الفوضوية فى اجهزة إعلامية مختلفة واستغلتها بعض الشخصيات السياسية المتلونة في كل حين كالحرباء ( نوع من الزواحف وتمتاز بقدرتها على تغيير لونها طبقاً للون الأشياء التي حولها  أو تبعاً لمزاجها ) لطرح مشاريع دنيئة ومدح شخصية مطرودة من العملية السياسية شعبياً بعد ان انكشفت اوراقها وعمالتها وخيانتها وحالمة من ان تكسب شيئ منهم في القادم .
لاشك نحن اليوم بحاجة في زمن الفتن للثبات على المبدأ ، والاستقامة على القيم ، ورسوخ العقيدة، ودوام النهج السديد، فهي الحصانة من التلون والانتكاس والمراوغة في التعامل مع الناس ، فن من أهم الفنون على مر الزمن نظراً لاختلاف الطباع .. فليس من السهل أبداً أن نحوز على احترام وتقدير الآخرين .. وفي المقابل من السهل جداً أن نخسر كل ذلك .. وكما يقال الهدم دائماً أسهل من البناء .. امتلاك نظرة إيجابية للحياة هي أحد الخيرات المهمة  التي يمكننا أن تختاربشكل واعي طريق الصواب. والعمل على تلاحق الأفكار التي ترفع من الحالات المعنوية ، وأن تلقى المزيد من الضوء البناء على المواقف الصعبة ، وبشكل عام أن نلون يومنا بأساليب تعامل أكثر إشراقًا وأملًا مع كل الأشياء التي نقوم بها . عن طريق اختيار الطريقة المثلى في امتلاك النظرة الإيجابية للحياة...

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/21



كتابة تعليق لموضوع : الانتهازيون والفوضويون وايدلوجيات ركوب المرحلة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟

 
علّق حامد كماش آل حسين ، على اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك : مرة بعد اخرى يثبت اخواننا الاكراد بعدهم عن روح الاخوة والشراكة في الوطن وتجاوزهم كل الاعراف والتقاليد السياسية في بلد يحتضنهم ويحتضن الجميع وهم في طريق يتصرفون كالصهاينة وعذرا على الوصف يستغلون الاوضاع وهشاشة الحكومة ليحققوا مكاسب وتوسع على حساب الاخرين ولو ترك الامر بدون رادع فان الامور سوف تسير الى ما يحمد عقباه والاقليم ليس فيه حكومة رسمية وانما هي سيطرة عشائرية لعائلة البرزاني لاينقصهم سوى اعلان الملكية لطالما تعاطفنا معهم ايام الملعون صدام ولكن تصرفات السياسين الاكراد تثبت انه على حق ولكنه ظلم الشعب الكردي وهو يعاقب الساسة .. لايدوم الامر ولايصح الا الصحيح.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح الركابي
صفحة الكاتب :
  صلاح الركابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قيادة عمليات الفرات الاوسط تعلن نجاح الخطط الأمنیة والخدمیة لزيارة عاشوراء بعموم العراق

  الأحزاب المتأسلمة هي آفة المجتمع  : سيد صباح بهباني

 انطلاق معركة خلافة الطالباني 

 آل سعود: الحجيج تسببوا بمقتل أنفسهم!  : فؤاد إبراهيم/عن جريدة الأخبار اللبنانية

 دولة الإنسان أقوم من دولة القانون! ج٢   : باقر مهدي

 ( قصيدة النثر بين سطحية الرؤية ودهشة الجمال ) شعر نيران التميمي أنموذجا .  : د . رحيم الغرباوي

 قسم إدارة الموارد البشرية في الدائرة الادارية يزور مديرية شهداء شمال البصرة  : اعلام مؤسسة الشهداء

 وزير الخارجية ونظيره الروسي يعقدان اجتماعا موسعا في العاصمة موسكو  : وزارة الخارجية

 دعم الثروة الحيوانية لتطوير انتاجها  : ماجد زيدان الربيعي

 يوم الحسم للمعركة الانتخابية بجنوب سيناء  : د . نبيل عواد المزيني

  عُدْ خاويا منّي...!  : د . سمر مطير البستنجي

 بين أهداف زيارة الأربعين واهداف المؤسسات التربوية  : مهيب الاعرجي

 كيلو طماطة = كيلو وطنية  : وجيه عباس

 الوكيل الإداري يؤكد : أهمية انجاز عمل لجنة الإصلاحات ومعالجة مؤشرات تقييم العراق في التقرير السنوي  : وزارة العدل

  البلد المسلوب  : النوار الشمايلة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net