صفحة الكاتب : د . علي عبد الفتاح

تحالفُ العِلْمِ ، والجِهادِ العسكريِّ
د . علي عبد الفتاح

 بسم الله الرحمنِ الرحيم

 
     ويرسُمُ الأعداءُ في أقبيةِ التوسعِ الاستعماريِّ الجديدِ خُططَهم المتواليةَ ، ويتسلَّمُها عنهم منفذوها الذين ينتسبون إليهم بآصرتَين إحداهما آصرةُ القوميةِ ، والهُويةُ ، والمصيرِ الواحدِ ، من ذوي الانتماءِ الواحدِ ، والأخرى آصرةُ التبعيةِ والعمالةِ بمنهجِ الخيانةِ ممن لا صلةَ لهم بهم من جهةِ القوميةِ ، أو الهُوية. بل هم من ذوي الانتماءاتِ الآنيةِ المتعددة بحسبِ المصلحةِ ومَدياتِها.
     وبهاتَين اليدين العدائيتين لقوى الضلالِ ، والاستبدادِ ، والاستعباد انفصمت عُرى كثيرٍ من الاتصالاتِ الوثيقةِ أساسًا بين دولِ العالمِ ، وشعوبِها ، وانبرى المفتِنون ، والمفتونون - على حدٍّ سواءٍ - يَزيدون من شدةِ وطأةِ الهجمةِ الفكريةِ العالميةِ بعامةٍ ، والعربيةِ – الإسلاميةِ بخاصةٍ بمنهجٍ جديدٍ قائمٍ على فكرٍ عقيمٍ سابقٍ أساسُه التكفيرُ ، والعزلُ لطائفةٍ من المسلمين ، ومنحُ الحقِّ ، والحكمِ لطائفةٍ أُخرى منهم ، مع ضياعِ مكتسباتِ المسلمين كلِّهم ، ومحوِ إنجازاتِهم ، وتأخيرِ كلِّ ما يُحسَبُ لهم. فلا منتصرَ من صراعٍ قائمٍ بين ذوي النسبِ الواحدِ ، في الأرضِ المشتركةِ ، وهم على دينٍ واحدٍ ، إلا النصرَ الذي يتحققُ لصاحبِ الحقِّ المتأصلِ فيه الحقُّ ، على الباطلِ المتبرقعِ بلباسِ الحقِّ الزائل.
     وكان من هذا المضمونِ العدائيِّ للإسلامِ أنِ ابتُدِعَ (كيانُ داعشٍ) الإرهابيُّ الذي كاد أن يُبلِيَ ثوبَ الإسلامِ الأبيضِ الناصعِ المتينِ نَسجُه ، وأوشكَ أن يُمزِّقَ وشاحَه الأخضرَ الذي يَعلو صدرَه ، بعد أن تمكنَ هذا الكيانُ من تخريقِ هذا الثوبِ من أسفلِه. 
     لقد كَوَت نارُ هذا الابتداعِ الشيطانيِّ شعوبَ العالمِ الإسلاميِّ بعامةٍ ، والشعبَ العراقيَّ ، والسوريَّ ، واليمنيَّ ، والليبيَّ بخاصةٍ.      
     والواقعُ أنَّ شررَ هذه النارِ لا يقتصِرُ على جهةٍ من دونِ أُخرى. بل هي فتنةٌ عَمياءُ ، جِيءَ بها كيلا تُبقيَ ، ولا تذر. وهي في العراقِ قد تنشبَّت عروقُها في مفاصلِ جسدِه كلِّها ؛ ظنًّـا من قوى الضلالِ أنهم سيَجنون قِطافَ زرعِهِمُ القديمِ – الجديدِ هذا.
     من هذا المضمونِ تَناصر أبناءُ الشعبِ العراقيِّ الغيارَى الذين بقِيَت عيونُ انتمائِهم الأخلاقيِّ نضَّاخةً لا يَقوى عليها جَريانُ ماءِ الحقدِ والتكفير. ومن ذلك مَيْدانا الجهادِ العلميِّ ، والجهادِ العسكريِّ ؛ فشمَّر صُنَّاعُ القرارِ ، والمنفذِّون فيهما عن سواعدِهمُ القويةِ باللهِ تعالى ؛ ليأخذوا بفتوى المرجعيةِ الرشيدةِ بالجِهادِ الكفائيِّ ؛ حتى سُخِّرت إمكاناتُهم ، وتضافرت جهودُهم ، وتكاملت أعمالُهم ، فكبحوا جِماحَ عدوِّهم ، وكسَّروا رِجلَيه ، وقطَّعوا يدَيه بمنهجِ البناءِ التعليميِّ الناهضِ الذي لم تَخْبُ شُعلةُ ضيائِه. فالعلمُ لأهلِه. والدواعشُ جهلةٌ شُذَّاذٌ ، وبمنهجِ البناءِ العسكريِّ الكاسحِ الذي تآلَف له أبناءُ العراقِ من جنوبِه ، ووسطِه ؛ ليُطهِّروا غربَه ، وشرقَه ، وشِمالَه ، هم ومن معهم من الغيارَى من أبناءِ تلك الجهات.
     لقد كوَّنت وزارةُ التعليمِ العالي والبحثِ العلميِّ رافدًا كبيرًا جدًّا لسَقْيِ المجاهدين في ميادينِ الوغى ؛ فأمدَّتهم دعمًا كبيرًا باللوازمِ البشريةِ ، والماليةِ ، والعَينيةِ.
     وقد سُقِيت أراضي جبهاتِ القتالِ بدماءِ الشهداءِ من القادةِ ، والمنتسبين ، والطلبةِ من الوزارةِ ، والجامعاتِ ، والكلياتِ ، والمعاهدِ ، والأقسامِ. وقد عُقِدتِ المؤتمراتُ ، وورشُ العملِ ، والندواتُ لدعمِ الحشدِ الشعبيِّ ، والقواتِ الأمنيةِ ؛ فكان لإنجازاتِ مؤسساتِ التعليمِ كلِّها عطاؤُها الزخَّارُ في تحقيقِ النصرِ ، وتسريعِ وتيرةِ حسمِه.
     وهنا نودُّ الإشارةُ إلى أنَّ بلدًا لم يكنْ لِيَقوَى على إعادةِ مسارِ وجودِه – بتوفيقِ اللهِ تعالى – على المسارِ الصحيحِ ، لو وقع عليه هذا الابتلاءُ والبلاءُ ، كالعراقِ. وهذا ما تحقق بالإيمانِ باللهِ تعالى ، والتوكلِ عليه ، والاعتصامِ بحبلِه محمدٍ (صلى اللهُ عليه وآلِه) ، وآلِ بيتِه الأطهارِ (عليهمُ السلامُ) ، والاقتداءِ بمنهجِ الصالحين من الصحابةِ الكرامِ الذين نصروا اللهَ ورسولَه يومَ قلَّ الناصر.
     إنَّ وزارةَ التعليمِ العالي بتفرعاتِها كلِّها كانت - وما زالت - طوعَ إشارةِ المرجعيةِ الرشيدةِ التي تنظرُ إلى أبناءِ الشعبِ العراقيِّ كلِّهم بعينٍ واحدةٍ. ويبقى قادتُها ، وصُنَّاعُ رأيِها مشاريعَ نهضةٍ لا تقِفُ عند حدٍّ معينٍ ، ويبقى مدُّهم للحشدِ الشعبيِّ ، والقواتِ الأمنية جاريًا ما جرى الاقتضاءُ.
     حفِظ اللهُ العراقَ ، وحمى شعبَه ، وأنهض مؤسساتِه ، ولا سيما التعليمُ الذي هو هُوِيةُ الإنسانِ ، والفرضُ الواجبُ عليه ، ورعى جيشَه ، وقواتِه الأمنيةَ البطلةَ ، ومجاهدي الحشدِ الشعبي.
     الرحمةُ للشهداءِ ، والسلامةُ للجرحى ، والنصرُ للحقِّ وأهلِه. والسلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه.

 

  

د . علي عبد الفتاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/22



كتابة تعليق لموضوع : تحالفُ العِلْمِ ، والجِهادِ العسكريِّ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رفعت نافع الكناني
صفحة الكاتب :
  رفعت نافع الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القوات الأمنیة تحبط هجوما بديالى وتتوغل في الشرقاط

 هل أزمة النظام التركي هي من أفرزت مذكرة توقيف غولن ؟؟"  : هشام الهبيشان

 تنـفس اصطناعي.. (3)  : عباس البغدادي

 الى اياد الزاملي ...الازدواجية في اطلاق الاحكام..  : اكرم آل عبد الرسول

 يا ألف ليلة  : علي محمد عباس

 الطاولة المستديرة الاولى للمعهد العراقي حول برنامج التدريب البرلماني للشابات القياديات  : لطيف عبد سالم

 عفا الله عما سلف ...  : علاء سدخان

 مواطنون يضبطون انتحارياً ويقتلونه ركلاً بالأرجل في طوز خور ماتو

 ثبت فشل الحروب بالطائرات  : محمد فؤاد زيد الكيلاني

 أبعاد ودلالات لقاء النائب طلال الزوبعي برئيس الجمهورية فؤاد معصوم  : حامد شهاب

 الأمـوال العربيــة .. لإسرائـيل  : عبد الرضا قمبر

 أبا ذر محامي الفقراء والمساكين !  : سيد صباح بهباني

 الخيارات الاقتصادية في مواجهة تركيا  : رشيد السراي

 مسرحية إعزيزية بين الميتامسرحي وضياع التجربة الجديدة  : قصي شفيق

 التجارة .... تطلق جائزة معرض بغداد الدولي للاعلام  : اعلام وزارة التجارة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net