صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

تحرير الموصل عنوان لقوة وصلابة المقاتل العراقي
صادق غانم الاسدي
ما أن تهافت الجيش العراقي والحشد الشعبي بعزيمة وصلابة تجللت معاها اراد لاتقهر ولاتعرف الخنوع والاستسلام لمحاربة قوى الشر العالمية ذات الغطاء المتلبس بالدين الاسلامي وتحت مسميات واهداف اعادة الانسان الى العصور المظلمة قبل التاريخ بطريقة اسلامية بشعة براءة الله ورسوله الكريم من اعمال الفوضى وتشويه معالم الدين الاسلامي الذي يساير التقدم والمدنية ويكشف خبايا العالم ويتعامل مع الانسان لانسانيته , تمثلت مايسمى خلافة الاسلام بجرائم بشعة وامام انظار العالم العربي والاسلامي ,واعطت بعض من الدول المحيطة بالعراق شرعية لهذا التنظيم وايجاد موقف يتماشى مع افكارهم ومن وراء ذلك هو ضرب وتشوية الاسلام الحقيقي ومحاربة سيرة الائمة وكل من يواليهم ويسير في سبلهم ,وجاءت تلك المساندات من قطر والسعودية وتركيا واسرائيا وبعضا من سياسي الدواعش وكان القاسم المشترك بينهم هو التصدي والوقف بحزم لكل مشروع ستراتيجي وتخطيط مستقبلي ينهي وجود داعش من العراق ,فكانت نوايهم تنشد التأخير والبقاء على تلك الحركة المرتبطة بالماسونية العالمية وبدعم من اجهزة مخابرات دولية وتبين ذلك من خلال الاسلحة الحديثة والتكنلوجية المتطورة والتخطيط في المنهجية العسكرية من حفر انفاق كبيرة جدا وبطبيعة الحال لم تستطيع جهات صغيرة وعناصر تنظيم داعش ان تقوم بحفرها لولا دعم ومساندة قوة كبيرة وجهود دول كبرى تساند ذلك العمل الكبير وتم العثور عليها اثناء الانتصارات التي حققتها قطعاتنا العسكرية بكافة تشكيلاتها مع الحشد الشعبي, في بدأ المعركة انظم الاعلام العربي بكافة وسائله وخصوصا قناة الحدث العربية وبعض التيارات المتشددة في السعودية وقسم من وسياسيوا السنة عارضوا فكرة تحرير الموصل واستطاعوا ان يؤثروا على الرأي العام السني بان المعركة ستخلف قتلى وكوارث لمعظم الناس الابرياء وتدخل السفير السعودي عدة مرات مشيرا بوضوح على الحشد الشعبي وتشويه صورته , كل ما احيط بتداعيات المعركة وتأخير عملية انطلاقها ووضع العراقيل والحواجز دون تنفيذ مهمام قوات الجيش على الخوض بتحرير الموصل لن يثنِ عزيمة تلك القوات فاندفع المقاتل العراقي بشراسة وهو يخوض اعنف قتال في سوح الوغى وظهرت مواقف نبيلة وبطولات ابهرت العالم من مواقف انسانية وشجاعة قلة نظيرها في العالم وذلك بسبب عمق الايمان والاصالة وهي ترتكز الى عدالة المطلب ومشروعية القتال واعادة الحق لموازينه بعد ان دمر تنظيم داعش كل شيىء جميل في الانسانية , بعضا من المواقف والبطولات كان المفروض ان تدرس كمناهج في كليات الاركان العالمية حينما تقطع أيدي المقاتل وهو على سرير الموت ملوحا بعينيه للنصر بدلا من رفع ابهامه ومعظم الحالات الانسانية تعامل معها الجيش بكل حرفية يتطابق مع مفهوم الشرف العسكري , لاننسى ان الموقف العالمي كان مؤيدا للعراق ومرحبا باتخاذه خطوت التحرير وانطلاق معارك قادمون يانينوى, فرنسا: أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية نادال رومان ان فرنسا تدعم سيادة العراق ووحدة أراضيه، وعلى جميع الدول تقديم الدعم والاسناد له في حربه ضد الإرهاب,اما الصين فهي تدعم جهود الحكومة العراقية في الحفاظ على الاستقرار ومحاربة اضافة الى الاتحاد الاوربي وقسم من الدول العربية ايدت مجهود العراق في التحرير وطرد داعش نهائيا من العراق , وبعد الانتصارات بانت تلوح في الأفق بشائر الخير وحسم المعركة تغير الموقف السعودي لدرجة كبيرة جدا بحيث ارسل وفد لزيارت العراق لتحسين العلاقات بين الطرفين وايد الحرب على الارهاب ,ومع ذلك فان هذا ربما يدفع الى دور خبيث في المنطقة وهو يدخل الى الساحة العراقية بشكل ودي وبطريقة دبلوماسية وعلى الحكومة العراقية ان تتعامل بحذر من نوايا النظام السعودي خوفا من استمالة المكون السني ودفعه الى تنفيذ اجندات سعودية في العراق وهذا مانلاحظه من اي اجتماع للمكون السني في العراق او خارجه الا بحضور شخصيات سعودية ,كما لايختلف الامر بان النظام السعودي حسن من لهجته اتجاه القتال في سوريا لصالح الحكومة بعد أن ايقن بان الصبر والعزيمة لقوات الجيش السوري وحزب الله سيغير الموازين والمعادل ويسحق فلول الحركات والتظيمات الوهابية المدفوعة من السعوية وعلى كل المرتزقة حينما قال نحن عازمون بارسال قوات عربية تقاتل تنظيم داعش في سوريا , هذا التغير في السياسة السعودية اتجاه القضايا العربية بعد ان اثبت الواقع بان القضاء على الحكم في العراق وسوريا وانهاء التواجد الحوثي في اليمن قد كلف الادارة السعودية مجهودا في العزلة وصرف مليارات الدولارات على مشاريع خاسرة قد تؤدي اثرها السلبي في تحريك مشاعر بعض المواطنيين السعوديين بتشكيل معارضه تختلف في ارائها واهدافها مع النظام بسبب العزلة وكشف اوراق السعودية وقطر والدول المتحالفة معاها في العالم جميعا .

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/22



كتابة تعليق لموضوع : تحرير الموصل عنوان لقوة وصلابة المقاتل العراقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مهرجان السفير
صفحة الكاتب :
  مهرجان السفير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ما هي علاقة نهر كربلاء بروايات ظهور الامام المهدي ع وقيام دولته العادلة ؟  : الشيخ عقيل الحمداني

 شبهة حول فتوى المرجعية  : الشيخ علي الكرعاوي

 قائد شرطة كربلاء المقدسة يجري جولات ميدانية ليلية في محيط المحافظة ومركز مدينتها  : وزارة الداخلية العراقية

  الامام الكاظم (ع) سجين القضية وشهيد العقيدة  : كريم الوائلي

 بَيَانَاتٌ رَمَضَانِيَّةٌ بَيَانُ رَقْمُ (3).البَرلمَانُ العِرَاقِيُّ مِنَ الهَيّْبَةِ إِلى الخَيّْبَةِ!!!  : محمد جواد سنبه

 محمد عابد الجابري و عقدة الشرق من جهة و الفائدة (الشرقسعودية) من جهة أخرى!؟  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 الجهاد باب من أبواب الجنة  : علي جابر الفتلاوي

 تنظيم "داعش" يتوعّد بـ"التمدد إلى جزيرة العرب" قريباً

  إغتيال عيد!!  : د . صادق السامرائي

 صيف: اعفاء كردستان الكويتيين والاماراتيين من تأشيرة الدخول “سابقة خطيرة”

 حمدا لله على سلامة شغاف قلب اخي  : لطيف عبد سالم

 وزير التخطيط /وزير التجارة وكالة  يبحث مع رئيس جمعية مصدرين الرز التايلندي إمكانية تجهيز العراق بمادة الرز   : اعلام وزارة التخطيط

 دولة قطر بحجم حبة الخردل تحرك الاخوان لاعادة رسم المنطقة لحسابه

 أقلام وصحف للنواب من المال العام  : ماجد زيدان الربيعي

 منظمة التعاون الارهابي  : احمد ناهي البديري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net