صفحة الكاتب : صبحة بغورة

الكتابــــــــــة السيــاسيـــــــة
صبحة بغورة
أن يكتب الإنسان معناه أن يفكر أثناء الحركة ذلك لأنه من المفروض أن يكتب وهو في قلب الحدث يكابد الأمرين ، فقد تراه يخضع صاغرا إلى ضبط النفس ، يكبح جموحها ، يعد خطواته في الانتقال بين الأفكار ، يراقب عناده  ويخشى الضيـاع في سفر ليس بعده بلوغ مراد ، وقد تراه في حالة نحيب عقلي خوفا من أن يكون قد قام بتضييق واسعا أو باجحاد واقعا ، كما تراه يحرص كل الحرص على أن لا يكون ما كتبه يقع في خانة رب صيحة تخفي عقدة نقص وعلة نفس وسوء تقدير ..  وقد تضعه الظروف هو نفسه على هامش الحدث ينظـر.. فإذا بالنظرة تولد خطرة ، والخطرة تولد فكرة ، ثم تولد الفكرة شهوة ، ثم تولد الشهوة إرادة ، ثم تقوى الإرادة فتصير عزيمة جازمة فيقع الفعل ومنه يتدحرج الكاتب نحو قلب الحدث  وسيكون حينها قد تشبع بكل الحذر من ألا يكون هناك ما يمكن أن يؤدي إلى نقص في الفهم قد يقود إلى خلل في التفهم واختلال في التوازنات لأن على الكاتب من خلال ما يكتب أن يحقق توازنا بين الانفعالات العاطفية للقارئين وتقبلهم العقلي له .
أن يكتب الإنسان معناه أن يستكشف ، فالكتابة رحلة طويلة شاقة في الظلام ، وعلى أي قارئ أو ناقد له أن يقطع نفس مسافة الرحلة حاملا مصباحا في يده ينير به طريقه ،والكتابة عبارة عن مبنى ويبقى على الآخرين ملاحظة درجة تماسكه والكاتب الناجح يصاب هو نفسه بالدهشة للأثر الذي تحدثه كتاباته وسيكون سعيدا بالطبع ، سعيد لأنه على الرغم من توخيه الصدق فانه يتساءل دائما عن ما إذا كان إخلاصه أصيلا أم أنه قد غش على الرغم منه ،واعتقادي أن كل جديد هو  أصيل وصادق ، أما ذلك الذي يشبه كل ما عداه فهو زائف لأن التقليد زائف ، فالشيء المخلص والصادق هو ما لم يعلمك إياه الآخرون ، والببغاء ليس مخلصا لأن ما ينطق به لا يعنيه ويظل غير مفهوم بالنسبة له ، كذلك أن يكون الإنسان دائما نفسه فهو كمن ينظر إلى المرآة وأن يرفض نفسه كلاهما صعب وأن يكون للإنسان محك أو مقياسا للقيمة ليس بالضرورة دليلا على الموضوعية أضف إلى ذلك أن تنوع المقاييس ونعددها هو اعتراف صريح بأن الأمر نسبي وهي لا تفعل شيئا أكثر من البلبلة ، لذلك فعلامة القيمة لأي عمل هي الإخلاص فيه أي مستوى جديته و نقائه .
في الكتابة السياسية يبدو ثقل الكلمة كأمانة و الأمانة مسؤولية و المسؤولية أساس كل مصداقية ، ومن المصداقية أن توضع الكتابة السياسية في إطارها الزمني لأن بترها عن هذا الإطار يعد من قبيل الكذب بالحذف ذلك أن حقائق المرحلة موضوع الحديث لا تكتمل بدون إحاطتها بالظروف السائدة خلال وقوع أحداثها وبالاعتبارات المختلفة التي على ضوئها ووفقا لها تم اتخاذ القرارات ، وأيضا بطبيعة الضغوط المحلية أو الإقليمية والدولية ، فكلها ستبين مبررات المواقف ، وستكون هي معللة في حد ذاتها سواء بطبيعتها الايجابية أو السلبية، والأسوأ من ذلك أن تصاغ الكتابة بعبارات تخرج كاتبها من مأزق موقف ليس بوسعه اتخاذه  إنها في الحقيقة كتابة خالية من أي معنى وعارية من أي قصد لا نلمس فيها أي توثب لدى كاتبها للانتصار لمواقف أو تجاوبا لمشاعر أو تضامنا مع وجدان ، إن الكتابة السياسية تعني تجريد الذات والصرامة البحثية و الجهد في تقصي المعلومة و التمحيص قبل الكتابة ، فإذا كان المفكر يسبق الأحداث و الصحفي يستعرضها فان الكاتب يحللها ، ثم يأتي دور المؤرخ ليسجلها . 
والكتابة السياسية هي أيضا تفكير أثناء الحركة فليس من الكتابة السياسية خطب التأبين التي ينتهي دورها بإلقائها ، ولن تكون كتابة المذكرات مرجعا لكتابة تاريخ مرحلة معينة ما لم يوضح كاتبها موقعه من الحدث لأن هذا هو أساس مصداقيته عند المؤرخين الذي يعتمدون على الرؤية المباشرة التي تؤكدها أو تنفيها أو تضعف منها درجة القرب أو البعد عن الحدث و صانع الحدث ، كما أنه ليس من الكتابة السياسية العمود الافتتاحي في أي صحيفة يومية لأن مهمته هي التعليق على وضع راهن في حالة تحول لذلك يصعب مناقشة الأفكار التي وردت فيه ، ومع ذلك يبقى أن طبيعة الأحكام عادة ما تكون محكومة بمواقف أصحابها و الزاوية التي ينظرون منها للأشياء ، فهناك من يرى مثلا أن الديمقراطية تفتح الطريق واسعا لتحقيق الاستقرار الذي يشجع بدوره على الاستثمار والتنمية ، فيما يرى آخر أن التنمية أولا هي التي تضمن الاستقرار الذي يمهد للدخول في التجربة الديمقراطية بهدوء ، وسيبرز بين أصحاب هذا الرأي أو ذاك المصابون   "بالبرانويـا " وهم فئة  تميل دائما إلى تفسير فشلها بعقيدة التآمر
الكتابة السياسية تتبع الفعل السياسي ، وطبيعي أن أي حركة سياسية تنطلق عن ظاهرة اجتماعية وتمثل تعبيرا لها ، وهذه الظاهرة قد تحمل في طياتها أحدى النزعتين : النزعة نحو المشاركة ، والنزعة إلى الاختلاف ،وبديهي أن للفعل السياسي مهام تاريخية وأيضا مصيرية كمهام التحرر الوطني السياسي أو الاقتصادي ومهام البناء الوطني والتنمية ، لذلك يصعب التصور أن الكتابة السياسية ستتستر على نزعتي المشاركة و الاختلاف ،لأن تصور تحييد الفعل السياسي المرتبط في الحقيقة بمهام تاريخية مثل استكمال البناء السياسي الوطني الصلب القائم على ركيزتي الاقتصاد المنتج للثروة و الثقافة الوطنية المبدعة للأفكار معناه بقاء الكتابة السياسية في دائرة تصوير نزعة المشاركة في مجرد اقتسام المنافع وتبادل المصالح و كسبيل للاستيعاب والاحتواء واعتبار نزعة الاختلاف كمرادف للتهميش ومبرر للإقصاء ،وبذلك سنكون أمام معضلة طرفها الأول مجال متقدم للكتابة السياسية يقابل وعي اجتماعي متأخر فاقد للثقافة السياسية فتفشل جهود الكتابية السياسية في رسم المشهد السياسي سواء برؤى مرجعية تختزنها الذاكرة الجماعية للمواطنين أو بمرئيات مستقبلية ، ولا يخفى خطورة من لا ثقافة سياسية له لأنه سيجد في العنف وسيلته و أداته لتحقيق أهدافه و الحصول على حقوقه ، كما لا يوجد اختلاف في أن الثقافة السياسية توحد الفكر عند الفرد فتتحدد قناعاته بالمواثيق و بالقواعد التي تحكم العلاقة بينه وبين حاكمه وبالتالي يمكن قياس توجهات المواطن وما يؤمن به من قيم ، وأن الثقافة السياسية تحدد مدى استجابة الأفراد  لما يحدث لهم وحولهم وقياس قدرتهم على الانجاز و الإبداع ومعرفة ما يحلمون به ، وأن الثقافة السياسية كذلك تنمي الوعي بالحقوق و الواجبات والشعور بالالتزام و الاعتراف المسؤولية في حالة الصواب كما في حال الخطأ ، من هنا ووفقا لكل هذه الفضائل للثقافة السياسية كانت أهمية و ضرورة الكتابة السياسية و حيويتها في حياة الأمم و المجتمعات .
 إن الكتابة السياسية أثناء تحليلها للأحداث تقوم في نفس الوقت بدور مؤثر في تشكيل الرأي العام سواء في الاتجاه المحابي للتوجهات العامة للسلطة أو في الاتجاه المعارض لها ، على أن مستوى النضج العام للثقافة السياسية عند الأفراد يمكن أن يكون هو الضمانة للتعامل معها بعد تمييز الطابع الموضوعي البحت عن الطابع التهليلي أو ألتهويني لمختلف التناولات في الكتابات السياسية ، فكثير من الكتابات تضع النتائج لحدث ما موضع عنوانها الرئيسي وبإبراز لافت قبل حديثها عن الحدث نفسه ونجد صدى ذلك تحديدا في أخبار الأوضاع الأمنية المضطربة القائمة في عدد من البلدان حيث يتسم تناولها بالطابع ألتهويلي للنتائج السلبية بذكر عدد الضحايا من القتلى والجرحى لعمل مسلح قبل الحديث عن الحدث نفسه الذي وقع وهذا النوع من الكتابات إنما يتعمد التضخيم بهدف توجيه السلوك نحو غاية مقصودة أي أنها كتابات معبأة مسبقا لإثارة البلبلة . 
ومن الكتابات أيضا ما تصاغ عناوينها بطابعين مزدوجين في آن واحد حيث ينساق المتلقي إلى القراءة بصيغة تقريرية بالرغم من انتهاء العبارة بعلامة الاستفهام  ، وصيغة الاستفهام في الجملة قد يمكن أدركها مع اللحن الاستفهامي لآخر كلمة فيها  وهو أسلوب يبدو تقريري عند قراءته بالعين واستفهامي عند نطقه باللسان  بالرغم من عدم وجود أي أداة استفهام في بدايته والغرض منه لفت الأنظار للعنوان فيتلقاه اللاشعور عند القارئ على نحو يوحي إليه بوجود مشكلة .. في حين لا نرى اثرا لهذه المشكلة في المضمون ، ومثل هذه الكتابات مسيئة للأفراد والأوضاع بصفة عامة ، والمفارقة أنها تتيح لكاتبها فرصة التذرع بالطابع الاستفهامي الخفي للتملص من أي اتهام أو توجيه المسؤولية إليه بإثارة الفتن .
كثير من الكتابات السياسية تميل إلى استباق الحدث بل وترسم ملامح وضع سياسي ما قبل اكتمال معالمه وقد يصل يبعضها الأمر إلى إصدار أحكام تبدو تقديرية متسرعة تجاه مرحلة لا تزال في حالة تحول لم تستوف بعد المدة الزمنية الكافية لها لتجاوز الظرف الانتقالي إلى شكلها النهائي بمختلف جوانبه ، مثل هذه الكتابات ترمي في معظمها إلى محاولة قطع الطريق أمام مشاريع سياسية في مرحلة البلورة بإبراز سلبياتها وهي لازالت في مهدها ، وطبيعي أن يكون وراءها الاختلاف في المصالح أو التباين في المرئيات تجاه معالجة وضع ما .
شاعت مؤخرا في الكتابات السياسية طريقة الإسقاط إذ يتم تناول تحليل واقع أحدى الأوضاع في مقابل آخر يتناول وضعا مماثلا ارتسمت معالمه بدقة أو بنزاهة وشفافية أو بأسلوب علمي موضوعي كدلالة غير مباشرة على أن الوضع موضوع التحليل اتسم بالفوضوية أو بالغموض أو بأساليب خالية من أي معايير ، وطريقة الإسقاط قد تفيد إذا كان الأمر في بدايته فتعد بذلك من قبيل التنوير بالتجارب السابقة من أجل بحث إمكانية الاستفادة من ايجابياتها وتجنب سلبياتها ،أو الاقتداء بها إذا تقاربت المنطلقات وتشابهت الظروف وحتى الأهداف ، كما قد يكون من قبيل الانتقاد حيث ستتبادر للذهن على الفور فرضية المقارنة التي من شأنها توسيع بصيرة الرأي العام بأن ليس هذا الوضع هو أفضل ما يمكن بلوغه ومن ثمة تبرز الرغبة في التغيير التي ستجد مجالها في التعبير من خلال الجدال السياسي الحاد .
في بعض الكتابات السياسية يمكن أن نميز من ينظر إلى سياسات الدول من خلال زعمائها فقط على اعتبار أنهم هم من يرسمون توجهاتها ويحددون مواقفها بصفة انفرادية ،ومثل هذه الدول يتسم نظام الحكم فيها بالكثير من الديكتاتورية ، وهذا التناول تفرضه الكاريزما العالية لهذا الزعيم أو ذاك وقوة تأثير شخصيته في التحكم بشؤون بلده أولا ومن ثمة في رسم خطوط السياسة الخارجية دونما معارضة لذلك يرتبط نظام الدولة بهم ويستمد قوته من وجودهم ويضمن استمراره ببقائهم وبدونهم ينهار كل شيء، وفي التاريخ نجد صدى ذلك عندما نتحدث مثلا عن فترة الحرب العالمية الثانية حيث ارتبط النظام الألماني بشخصية أدولف هتــلر من خلال النازية الهتلرية ،وفي ايطاليا بشخصية موسيليني من خلال الفاشية ، وفي روسيا بشخصية ستاليــــن .. وفي بعض النظم الأخرى يبقى الأمر نفسه حتى في وجود برلمان أو أحزاب سياسية معارضة أو نوع من الرقابة الشعبية كما كان الشأن في عهد صدام حسين إذ  كانت الكتابات السياسية حينها تستمد إلهامها والمعلومات من روح الزعيم الأوحد ، تترقب كل شاردة أو واردة  من خلال أحاديثه ولفتاته وحتى من نظرات عينيه لمعرفة سياسية الدولة ، فالدولة هي الزعيم و الزعيم هو الدولة ، والكثير من الكتابات مجدت حينها هذه الفترات تملقا واستطاعت أن تجد المبرر لها من خلال الإشادة بفضائل وحدة الفكر و وحدة النظرة و وحدة الهدف .. والمصيــر، فكرست بذلك للنظام الأسس لترسيخ أركانه ولكن نفس هذه الكتابات كانت أول من انقلب إلى النقيض بعد رحيله .
 والآن ، هل بالإمكان اعتبار الكتابة السياسية شكل من أشكال " القوة الناعمـة " ؟
اعتقادي أن مفهوم القوة الناعمة أنها ثمرة تحويل الثقافة إلى حضارة عابرة للحدود ، وقادرة على الإلهام ،وهي تتيح القدرة على الحصول على ما نريد عن طريق الإغراء و الترغيب و ليس الإجبار، وتظهر في قوة الجذب الذي تمارسه ثقافة بلد ما و مثلها العليا في السياسة ومدى غنى هذا البلد في ميادين الأدب والثقافة والفن والعمق التاريخي والطموح الحضاري .. وبالتالي يمكن اعتبار " القوة الناعمة " وسيلة من وسائل الهيمنة التي تعني القيادة بواسطة الإقناع و الرضي باستخدام الأجهزة السلمية ومن بينها الدعاية والمنظومات التعليمية و المؤسسات الدينية والإعلامية و الثقافية لتحقيق أهداف و غايات محددة ، وهي في ذلك تختلف عن مفهوم السيطرة كمفهوم سلبي يطبق في الواقع بوسائل العنف وبالممارسات الأيديولوجية القمعية و وسائل القوة الغليظة مثل توظيف الجيش من أجل تحقيق أهداف الطبقة أو النظام السياسي ...
إن التغيرات السريعة في الحياة السياسية سواء على المستوى القطري أو على مستوى العلاقات الدولية قد ألقت بظلال ثقيلة على المحللين والمراقبين السياسيين ، فليس من الصعب أبدا في وقتنا الحالي الكشف عن خبر ما مهما كانت درجة التعتيم حوله بفضل التطور الهائل في مختلف الوسائط الإعلامية و الانجازات المثيرة في عالم الاتصالات الفضائية وشبكة المعلومات ( الأنترنت )، ولكن التحليل السياسي الممكن للتعرف بدقة على الخلفيات الحقيقة لسمات وضع ما مع إمكانية استشراف التوجهات الرئيسية المستقبلية هو ما أصبح يواجه الصعوبة  لرسم ملامح أوضاع شديدة التقلب ودائمة التبديل ، حتى أصبح خير من يمكنه التعامل مع هذه المعضلة هو ذلك الذي تسمح له دائما علاقاته الشخصية بالاقتراب من دوائر صنع القرار ومراكز النفوذ الفعلي، وبغير ذلك سيكون ما نلاحظه من تحليلات أشبه بالتخمينات . 
 

  

صبحة بغورة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/28



كتابة تعليق لموضوع : الكتابــــــــــة السيــاسيـــــــة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : احمد ناصر من : العراق ، بعنوان : مقال يستحق القراءة في 2011/08/29 .

/ " شاعت مؤخرا في الكتابات السياسية طريقة الإسقاط إذ يتم تناول تحليل واقع أحدى الأوضاع في مقابل آخر يتناول وضعا مماثلا ارتسمت معالمه بدقة أو بنزاهة وشفافية أو بأسلوب علمي موضوعي كدلالة غير مباشرة على أن الوضع موضوع التحليل اتسم بالفوضوية أو بالغموض أو بأساليب خالية من أي معايير ، وطريقة الإسقاط قد تفيد إذا كان الأمر في بدايته فتعد بذلك من قبيل التنوير بالتجارب السابقة من أجل بحث إمكانية الاستفادة من ايجابياتها وتجنب سلبياتها " /

هذا ما نلاحظه الان في العراق وفي بعض الدول العربية تسقيط شخصية على حساب شخصية اخرى وتسخير الاعلام لذلك بدفع رشاوي لهذه الجهة او لتلك

مقال يستحق القراءة




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الخالدي
صفحة الكاتب :
  احمد الخالدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 موهبة الإقناع  : سعد السلطاني

 (سيزيف) مجموعة قصصية تخالف المألوف  : د . اسامة محمد صادق

 العبادي یشید بالسید السیستاني ومراجع النجف لتوحيد الشعب العراقی

 صد تعرض لداعش في المناطق الحدودية بين العراق وسوريا

 السيد المطلك والسيدة رغد  : مهدي المولى

 هنا قبر لفاطمة  : جليل هاشم البكاء

 تداعيات قانون جاستا على طاولة حوار مركز المستقبل  : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

 بين الاستراتيجيا والتكتيك، صلح الإمام الحسن ع - رؤية سياسية معاصرة  : د . محمد ابو النواعير

 إلغاء الوقت الإضافي في كأس رابطة الأندية الإنكليزية

 الفيضانات اثبتت معاناة الشعب واحدة باختلاف الأنظمة  : حيدر الفلوجي

 التشكيلي رحيم السيد.. رابطة هواجس تجسد هموم المواطن الذي ارهقته الحروب  : صلاح نادر المندلاوي

 نزيف الكرامة  : حامد گعيد الجبوري

 صورة... في البيكب ..!!  : احمد لعيبي

  ماتريشوكا / قصص قصيرة جدا  : عماد ابو حطب

 مأسسة التحالف وقاية من التشرذم  : سلام محمد جعاز العامري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net