المرجعية الدينية العليا:بناء الاسرة السعيدة يحفظ من خلالها المجتمع الصالح

 

تطرقت المرجعية الدينية العليا الى مسالة بناء الاسرة السعيدة التي يحفظ من خلالها المجتمع الصالح

 
وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال الخطبة الثانية لصلاة الجمعة في 25/جمادي الاخرة/1438هـ الموافق 24/3/2017م بما نصه "لا زلنا في بيان الاسس التي تبنى عليها الاسرة السعيدة والمستقرة والمتماسكة لازلنا في بيان كيفية بناء هذه الاسرة التي يحفظ من خلالها المجتمع الصالح، ووصلنا الى مرحلة مهمة في بناء الاسرة ألا وهي مرحلة الزواج.. وكلامي اوجهه ليس فقط الى الشباب المقبلين على الزواج وانما كلامي لكم جميعاً حتى الرجل المتزوج وحتى الجد الذي له اولاد واحفاد..
هناك نظرتين للعلاقة الزوجية.. النظرة المتدنية التي بسببها تحصل الكثير من المشاكل، والنظرة الاسلامية السامية الراقية..
النظرة الاولى المتدنية: احياناً الشاب والرجل ينظر الى المرأة والعلاقة الزوجية مجرد انسان يشبع غريزته وشهوته الجنسية وهذه المراة تنجب له اولاد حتى يكون امتداد له.. هذه النظرة خاطئة.. البنت والمرأة تنظر الى الرجل والى العلاقة الزوجية ان يكون لها موقع كامراة وكانثى امراة مقبولة عند الرجال وتشبع غريزتها ومجرد ان هناك رجل يشاركها في الحياة ليس إلا.. هذه النظرة الخاطئة والتقييم الخاطئ نحن علينا ان نغير نظرتنا وان نقيّم دور المراة كزوجة ودور العلاقة الزوجية في نجاح حياتنا كفرد وكاسرة ناجحة في المجتمع ومجتمع صالح..
 
واضاف "اما بالنسبة لنظرة الاسلام للزوج والزوجة والعلاقة بينهما وكيفية تكوين الاسرة الناجحة..
لنتأمل هذه الاية القرانية: (وَإِنْ أَرَدْتُمْ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً (20) وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقاً غَلِيظاً (21)
الله تعالى والاسلام ينظر الى هذه العلاقة الزوجية بين الرجل والمرأة رباط مقدس ميثاق مقدس لابد ان يحترم ويعطى له قيمته ودوره في الحياة.. وهذا ينبع من نظرة الرجل الى المرأة كزوجة ونظرة المرأة الى الرجل كزوج..
هناك اهداف مقدسة ومهمة وخطيرة في حياة الفرد والمجتمع من العلاقة الزوجية الناجحة ومن بناء الاسرة، فللنظر الى هذه الاهداف ويأمل الواحد منكم رجلا ً او امرأة على تحقيقها ليسعد نفسه ومجتمعه ويحصل على رضا الله تعالى..
1- الحفاظ على الدين والعفة والطهارة وتحصين الفرد والمجتمع من الانحراف والفساد:
ورد في الحديث الشريف: (من تزوج فقد احرز نصف دينه)..انتم ايها الناس اذا اردتم ان تحافظوا على دينكم حافظوا على علاقة زوجية ناجحة.. ايها الرجل ايتها المرأة اذا اردتم ان تحافظوا على دينكم ودين مجتمعكم مجتمع متدين ومتعفف وطاهر انما يحصل من خلال العلاقة الزوجية الناجحة..
بالعكس من ذلك العلاقة الزوجية الفاشلة تؤدي الى الانحراف والفساد وانحراف الفرد وهذا يؤدي الى تفكك المجتمع ووقوعه في المشاكل الاجتماعية الناتجة عن الانحراف في العلاقة الزوجية الناجحة..
 
2- دوام النسل الانساني:
الله تعالى اراد من الانسان الذي اكرمه بالعقل ان يكون خليفة لله في الارض وتظهر منه العبوديه لله تعالى، فانظروا الى قيمة الانسان فهو خليفة الله للارض وتتجلى فيه العبودية لله تعالى، دوام هذا الانسان من خلال الاسرة والعلاقة الزوجية الناجحة التي تحفظ للاسرة اجواء عبادية وروحية طاهرة حينئذ يمكن ان يولد انسان تتجلى فيه العبودية وفيه بعض الاخلاق الالهية..
 
3- الحصول على الاستقرار النفسي والاجتماعي:
الانسان الناجح في علاقته الزوجية يكون مستقر نفسياً واجتماعياً يستطيع ان يواجه مشاكل وتحديات ومصاعب الحياة بنفس قوية قادرة وينجح في حياته.. وتراه يحصل على استقرار نفسي واجتماعي ويبقى المجتمع متماسكاً قوياً من خلال هذه العلاقات الناجحة.
 
وبين الكربلائي خلال حديثه "ان تنبه الزوجين لطبيعة هذه الاهداف والمبادئ ووعيها سيمهد للوصول الى المقومات والاسس السليمة لبناء حياة زوجية ناجحة..
نأتي الان الى الاسس في نجاح العلاقة الزوجية والحياة الزوجية السليمة..
البعض من الرجال وكبار السن لا يتعامل مع زوجته بموجب هذه الاسس الاسلامية.. بعض النساء الكبيرات في السن لا يتعاملن مع ازواجهن بموجب هذه الاسس الاسلامية وربما البعض من الرجال مؤمنين والنساء مؤمنات ولكن ليس لديهم وعي وفهم واطلاع وادراك لهذه الاسس المهمة التي تبنى من خلالها العلاقة الزوجية وتبني الاسرة الصالحة..
1- إدامة علاقة المودة والرحمة والصفاء بين الزوجين
المتزوج يشعر في هذه العلاقة في اول اقترانه بالمرأة وهذه من ايات قدرة الله تعالى، هذه المراة كانت غريبة عنه بمجرد الاقتران يجد في نفسه علاقة المودة والرحمة والتوادد.. نحن نحتاج الى ادامة علاقة المودة والرحمة والتعاطف فيما بين الزوجين فهذه العلاقة قد تتعرض الى مشاكل داخلية من داخل او من خارج الاسرة وقد يحصل نزاع او بغض بين الزوجين فتتصدع العلاقة الزوجية..
فكيف نديم هذه العلاقة الى آخر العمر وتبقى الاسرة سعيدة وصالحة ومتماسكة ؟
نديم هذه العلاقة من خلال:
2- التعاون بين الزوجين والتفاهم لحل المشاكل والاختلافات والنزاعات:
تعرفون الاسرة فيها مسؤوليات كثيرة ففيها مسؤولية معاشية واحياناً الزوج لا يتمكن من ان يوفر لاسرته متطلبات الحياة المعيشية والمادية فمن الممكن ان الزوجة تعين زوجها بهذا الامر ولكن عليها ان لا تمن عليه فيما بعد وانني قمت بكذا وكذا وانني اعنتك في هذه الامور.. بالنسبة للمسؤولية التربوية للاولاد يتعاونان فيما بينهما على القيام بهذه المسؤولية وباقي المسؤوليات المعاشية والتربوية في داخل البيت يكون هناك تعاون وتفاهم بين الزوجين..
اذا حصلت مشكلة بين الزوجين لا يتعامل الرجل او المرأة بتشدد ومواجهة المشاكل بالحدة والعنف والاستبداد بالرأي بل لابد من حل هذه المشاكل بالحوار والتفاهم والتنازل من كل طرف للاخر حتى تبقى هذه العلاقة متينة وقوية..
 
3- رعاية الحقوق من كل منهما للآخر:
هناك حقوق واجبة ومستحبة لكل من الزوجين احدهما على الاخر الزوج على زوجته والزوجة لها حق على زوجها، المسألة الاساسية ان كل من الزوج والزوجة يعرف ما هي حقوق الاخر؟ لابد الزوج ان يعرف ما هي حقوق الزوجة من النفقة والاحترام وعدم الايذاء والظلم.. فقد يجهل الرجل بعض هذا الامور.. ايضاً بالنسبة للمرأة عليها ان تعرف حقوق زوجها من التمكين من الاستمتاع وعدم الخروج الا باذنه فهذه امور من الحقوق وفي نفس الوقت واجبات..
احياناً الزوج يطالب بحقوق ويقصر في واجباته وكذلك الزوجة تطالب في حقوقها وتقصر في واجباتها تجاه الزوج.. فلابد من معرفة حقوق كل منهما للاخر ولزوم رعايتها ومن خلال احترام كل منهما لحقوق الاخر سينمو الحب والاحترام في القلوب بين الزوجين وبين الاولاد وابائهم وامهاتهم ايضاً.
 
4- حسن المعاشرة والعلاقة بين الطرفين:
احدهما يحترم الاخر.. فليعرف الزوج يقدس دور الزوجة ويحترم دور المرأة والزوجة عليها ان تقدس دور الرجل كزوج في حياته وفي حياة المجتمع، فيا ايها الرجل احترم زوجتك امام اولادك واعطها التقدير والاحترام وكذلك في خارج الاسرة وانت ايتها الزوجة احترمي زوجك في داخل الاسرة وخارجها، اذا كان هناك اختلاف بينكما في المرتبة الوظيفية او العلمية او الاجتماعية لا يحتقر احدكما الاخر لهذا التفاوت..
ايها الرجل لا تصب جام غضبك على زوجتك وانت تعود من العمل مثقل بالهموم والمشاكل تفرغ غضبك على زوجتك واولادك.. هذا ليس من الاخلاق.. هذه المرأة ايضاً تبذل جهود ولديها هموم وجهد في البيت وتربية الاولاد.. ايضاً المرأة عليها ان تقدر جهود الرجل وتعبه من اجلها واجل الاسرة..
فقد ورد في الحديث: (رحم الله عبداً أحسن خلقه فيما بينه وبين زوجته فإن الله عزوجل قد ملكه ناصيتها، وجعله القيِّم عليها).
فيا ايها الزوج حينما اعطاك الله هذه القيمومة على المرأة لا يعني انه جعلها اسيرة بين يديك فلا يصح ان تكون متسلطاً ومتعسفاً وظالماً في استخدام هذا الحق ضد الزوجة..
جاء رجل الى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: ان لي زوجة اذا دخلتُ تلقتني واذا خرجت شيعتني واذا رأتني مهموماً قالت لي: ما يهمّك؟ ان كنت تهتم لرزقك فقد تكفل به غيرك وان كنت تهتم لأمر آخرتك فزادك الله هماً.. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (ان لله عمالا ً، وهذه من عماله لها نصف أجر الشهيد)..
لاحظوا بشارة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لمثل هذه المرأة التي تخفف عن معاناة الزوج..
وروي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): (ومن صبر على خُلُق امرأة سيئة الخلق، واحتسب في ذلك الأجر أعطاه الله ثواب الشاكرين)..
فترى الزوج قد يتحمل ويصبر على زوجته او بالعكس الزوجة قد تتحمل وتصبر على زوجها من اجل الحفاظ على الاسرة وعلى الاولاد وحتى لا تتفكك الاسرة وقد يكون هناك اولاد منحرفين.. فيتحمل هذا من اجل الحفاظ على الاسرة والحفاظ على المجتمع وله الاجر من الله تبارك وتعالى..

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/24



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية الدينية العليا:بناء الاسرة السعيدة يحفظ من خلالها المجتمع الصالح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد علي مزهر شعبان
صفحة الكاتب :
  محمد علي مزهر شعبان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قضاتنا.. حماتنا!!  : فالح حسون الدراجي

 احذروا النازيون الوهابية قادمون !!!  : بهلول السوري

 المرجعية الدينية خيمة تضم كل العراقيين  : مهدي المولى

 وزير العمل يبحث مع السفير الاسترالي جهود الحكومة في التصدي للارهاب وتخفيف معاناة النازحين وتفعيل القطاع الخاص  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 البحث في حقائب وزير الخارجية القطري .  : واثق الجابري

 مديرية شهداء الصدر تحتفل بالنصر وتكرم ذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 هل سيوجه الإتهام لهذا الرجل ؟  : د . صاحب جواد الحكيم

  الحسين حبيب كل الأمم  : محمد صخي العتابي

 علامات هستيرية في اعتقال الحرية ..!!  : زهير الفتلاوي

 مؤشرات كبيرة تحققها شعبة الاسنان في مدينة الطب بمجال خدماتها الطبية والعلاجية خلال شهر كانون الاول لعام 2017  : اعلام دائرة مدينة الطب

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الرَّابِعَة (٢١)  : نزار حيدر

 بيان صادر من رئيس ديوان الوقف الشيعي حول التصويت على قرار  قدسية النجف ( النظام المجتمعي ) 

 ازالة سوق متجاوز بالكامل شمال بغداد  : امانة بغداد

 توقعات باستمرار حالة عدم استقرار الجو الى السبت المقبل

 ياعراق خوفنا من القادم ..   : علي محمد الجيزاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net