المرجعية الدينية العليا:بناء الاسرة السعيدة يحفظ من خلالها المجتمع الصالح

 

تطرقت المرجعية الدينية العليا الى مسالة بناء الاسرة السعيدة التي يحفظ من خلالها المجتمع الصالح

 
وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال الخطبة الثانية لصلاة الجمعة في 25/جمادي الاخرة/1438هـ الموافق 24/3/2017م بما نصه "لا زلنا في بيان الاسس التي تبنى عليها الاسرة السعيدة والمستقرة والمتماسكة لازلنا في بيان كيفية بناء هذه الاسرة التي يحفظ من خلالها المجتمع الصالح، ووصلنا الى مرحلة مهمة في بناء الاسرة ألا وهي مرحلة الزواج.. وكلامي اوجهه ليس فقط الى الشباب المقبلين على الزواج وانما كلامي لكم جميعاً حتى الرجل المتزوج وحتى الجد الذي له اولاد واحفاد..
هناك نظرتين للعلاقة الزوجية.. النظرة المتدنية التي بسببها تحصل الكثير من المشاكل، والنظرة الاسلامية السامية الراقية..
النظرة الاولى المتدنية: احياناً الشاب والرجل ينظر الى المرأة والعلاقة الزوجية مجرد انسان يشبع غريزته وشهوته الجنسية وهذه المراة تنجب له اولاد حتى يكون امتداد له.. هذه النظرة خاطئة.. البنت والمرأة تنظر الى الرجل والى العلاقة الزوجية ان يكون لها موقع كامراة وكانثى امراة مقبولة عند الرجال وتشبع غريزتها ومجرد ان هناك رجل يشاركها في الحياة ليس إلا.. هذه النظرة الخاطئة والتقييم الخاطئ نحن علينا ان نغير نظرتنا وان نقيّم دور المراة كزوجة ودور العلاقة الزوجية في نجاح حياتنا كفرد وكاسرة ناجحة في المجتمع ومجتمع صالح..
 
واضاف "اما بالنسبة لنظرة الاسلام للزوج والزوجة والعلاقة بينهما وكيفية تكوين الاسرة الناجحة..
لنتأمل هذه الاية القرانية: (وَإِنْ أَرَدْتُمْ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً (20) وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقاً غَلِيظاً (21)
الله تعالى والاسلام ينظر الى هذه العلاقة الزوجية بين الرجل والمرأة رباط مقدس ميثاق مقدس لابد ان يحترم ويعطى له قيمته ودوره في الحياة.. وهذا ينبع من نظرة الرجل الى المرأة كزوجة ونظرة المرأة الى الرجل كزوج..
هناك اهداف مقدسة ومهمة وخطيرة في حياة الفرد والمجتمع من العلاقة الزوجية الناجحة ومن بناء الاسرة، فللنظر الى هذه الاهداف ويأمل الواحد منكم رجلا ً او امرأة على تحقيقها ليسعد نفسه ومجتمعه ويحصل على رضا الله تعالى..
1- الحفاظ على الدين والعفة والطهارة وتحصين الفرد والمجتمع من الانحراف والفساد:
ورد في الحديث الشريف: (من تزوج فقد احرز نصف دينه)..انتم ايها الناس اذا اردتم ان تحافظوا على دينكم حافظوا على علاقة زوجية ناجحة.. ايها الرجل ايتها المرأة اذا اردتم ان تحافظوا على دينكم ودين مجتمعكم مجتمع متدين ومتعفف وطاهر انما يحصل من خلال العلاقة الزوجية الناجحة..
بالعكس من ذلك العلاقة الزوجية الفاشلة تؤدي الى الانحراف والفساد وانحراف الفرد وهذا يؤدي الى تفكك المجتمع ووقوعه في المشاكل الاجتماعية الناتجة عن الانحراف في العلاقة الزوجية الناجحة..
 
2- دوام النسل الانساني:
الله تعالى اراد من الانسان الذي اكرمه بالعقل ان يكون خليفة لله في الارض وتظهر منه العبوديه لله تعالى، فانظروا الى قيمة الانسان فهو خليفة الله للارض وتتجلى فيه العبودية لله تعالى، دوام هذا الانسان من خلال الاسرة والعلاقة الزوجية الناجحة التي تحفظ للاسرة اجواء عبادية وروحية طاهرة حينئذ يمكن ان يولد انسان تتجلى فيه العبودية وفيه بعض الاخلاق الالهية..
 
3- الحصول على الاستقرار النفسي والاجتماعي:
الانسان الناجح في علاقته الزوجية يكون مستقر نفسياً واجتماعياً يستطيع ان يواجه مشاكل وتحديات ومصاعب الحياة بنفس قوية قادرة وينجح في حياته.. وتراه يحصل على استقرار نفسي واجتماعي ويبقى المجتمع متماسكاً قوياً من خلال هذه العلاقات الناجحة.
 
وبين الكربلائي خلال حديثه "ان تنبه الزوجين لطبيعة هذه الاهداف والمبادئ ووعيها سيمهد للوصول الى المقومات والاسس السليمة لبناء حياة زوجية ناجحة..
نأتي الان الى الاسس في نجاح العلاقة الزوجية والحياة الزوجية السليمة..
البعض من الرجال وكبار السن لا يتعامل مع زوجته بموجب هذه الاسس الاسلامية.. بعض النساء الكبيرات في السن لا يتعاملن مع ازواجهن بموجب هذه الاسس الاسلامية وربما البعض من الرجال مؤمنين والنساء مؤمنات ولكن ليس لديهم وعي وفهم واطلاع وادراك لهذه الاسس المهمة التي تبنى من خلالها العلاقة الزوجية وتبني الاسرة الصالحة..
1- إدامة علاقة المودة والرحمة والصفاء بين الزوجين
المتزوج يشعر في هذه العلاقة في اول اقترانه بالمرأة وهذه من ايات قدرة الله تعالى، هذه المراة كانت غريبة عنه بمجرد الاقتران يجد في نفسه علاقة المودة والرحمة والتوادد.. نحن نحتاج الى ادامة علاقة المودة والرحمة والتعاطف فيما بين الزوجين فهذه العلاقة قد تتعرض الى مشاكل داخلية من داخل او من خارج الاسرة وقد يحصل نزاع او بغض بين الزوجين فتتصدع العلاقة الزوجية..
فكيف نديم هذه العلاقة الى آخر العمر وتبقى الاسرة سعيدة وصالحة ومتماسكة ؟
نديم هذه العلاقة من خلال:
2- التعاون بين الزوجين والتفاهم لحل المشاكل والاختلافات والنزاعات:
تعرفون الاسرة فيها مسؤوليات كثيرة ففيها مسؤولية معاشية واحياناً الزوج لا يتمكن من ان يوفر لاسرته متطلبات الحياة المعيشية والمادية فمن الممكن ان الزوجة تعين زوجها بهذا الامر ولكن عليها ان لا تمن عليه فيما بعد وانني قمت بكذا وكذا وانني اعنتك في هذه الامور.. بالنسبة للمسؤولية التربوية للاولاد يتعاونان فيما بينهما على القيام بهذه المسؤولية وباقي المسؤوليات المعاشية والتربوية في داخل البيت يكون هناك تعاون وتفاهم بين الزوجين..
اذا حصلت مشكلة بين الزوجين لا يتعامل الرجل او المرأة بتشدد ومواجهة المشاكل بالحدة والعنف والاستبداد بالرأي بل لابد من حل هذه المشاكل بالحوار والتفاهم والتنازل من كل طرف للاخر حتى تبقى هذه العلاقة متينة وقوية..
 
3- رعاية الحقوق من كل منهما للآخر:
هناك حقوق واجبة ومستحبة لكل من الزوجين احدهما على الاخر الزوج على زوجته والزوجة لها حق على زوجها، المسألة الاساسية ان كل من الزوج والزوجة يعرف ما هي حقوق الاخر؟ لابد الزوج ان يعرف ما هي حقوق الزوجة من النفقة والاحترام وعدم الايذاء والظلم.. فقد يجهل الرجل بعض هذا الامور.. ايضاً بالنسبة للمرأة عليها ان تعرف حقوق زوجها من التمكين من الاستمتاع وعدم الخروج الا باذنه فهذه امور من الحقوق وفي نفس الوقت واجبات..
احياناً الزوج يطالب بحقوق ويقصر في واجباته وكذلك الزوجة تطالب في حقوقها وتقصر في واجباتها تجاه الزوج.. فلابد من معرفة حقوق كل منهما للاخر ولزوم رعايتها ومن خلال احترام كل منهما لحقوق الاخر سينمو الحب والاحترام في القلوب بين الزوجين وبين الاولاد وابائهم وامهاتهم ايضاً.
 
4- حسن المعاشرة والعلاقة بين الطرفين:
احدهما يحترم الاخر.. فليعرف الزوج يقدس دور الزوجة ويحترم دور المرأة والزوجة عليها ان تقدس دور الرجل كزوج في حياته وفي حياة المجتمع، فيا ايها الرجل احترم زوجتك امام اولادك واعطها التقدير والاحترام وكذلك في خارج الاسرة وانت ايتها الزوجة احترمي زوجك في داخل الاسرة وخارجها، اذا كان هناك اختلاف بينكما في المرتبة الوظيفية او العلمية او الاجتماعية لا يحتقر احدكما الاخر لهذا التفاوت..
ايها الرجل لا تصب جام غضبك على زوجتك وانت تعود من العمل مثقل بالهموم والمشاكل تفرغ غضبك على زوجتك واولادك.. هذا ليس من الاخلاق.. هذه المرأة ايضاً تبذل جهود ولديها هموم وجهد في البيت وتربية الاولاد.. ايضاً المرأة عليها ان تقدر جهود الرجل وتعبه من اجلها واجل الاسرة..
فقد ورد في الحديث: (رحم الله عبداً أحسن خلقه فيما بينه وبين زوجته فإن الله عزوجل قد ملكه ناصيتها، وجعله القيِّم عليها).
فيا ايها الزوج حينما اعطاك الله هذه القيمومة على المرأة لا يعني انه جعلها اسيرة بين يديك فلا يصح ان تكون متسلطاً ومتعسفاً وظالماً في استخدام هذا الحق ضد الزوجة..
جاء رجل الى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: ان لي زوجة اذا دخلتُ تلقتني واذا خرجت شيعتني واذا رأتني مهموماً قالت لي: ما يهمّك؟ ان كنت تهتم لرزقك فقد تكفل به غيرك وان كنت تهتم لأمر آخرتك فزادك الله هماً.. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (ان لله عمالا ً، وهذه من عماله لها نصف أجر الشهيد)..
لاحظوا بشارة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لمثل هذه المرأة التي تخفف عن معاناة الزوج..
وروي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): (ومن صبر على خُلُق امرأة سيئة الخلق، واحتسب في ذلك الأجر أعطاه الله ثواب الشاكرين)..
فترى الزوج قد يتحمل ويصبر على زوجته او بالعكس الزوجة قد تتحمل وتصبر على زوجها من اجل الحفاظ على الاسرة وعلى الاولاد وحتى لا تتفكك الاسرة وقد يكون هناك اولاد منحرفين.. فيتحمل هذا من اجل الحفاظ على الاسرة والحفاظ على المجتمع وله الاجر من الله تبارك وتعالى..

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/24



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية الدينية العليا:بناء الاسرة السعيدة يحفظ من خلالها المجتمع الصالح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ماجد الجبوري
صفحة الكاتب :
  ماجد الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 آية الله الأيرواني: أنا مستعدٌ لأنْ أضَعَ تراب أقدام زوار الإمام الحسين (عليه السلام) على رأسي، وأَتشرفُ بذلك.  : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

 الجناح الخاص .. الحل الأمثل لأزمة المستشفيات المالية  : د . منذر العذاري

 الشهرستاني بعد لقائه المرجع الفياض : لن نسمح لاي جهة حكومية ان تتدخل بالقضاء  : وكالة نون الاخبارية

 وزير النفط يؤكد على ضرورة رعاية الكفاءات العلمية واصحاب الشهادات العليا  : وزارة النفط

 العباس (ع) شعريا في محترف ميسان المسرحي  : عدي المختار

 يجب أن يكون ملف الأرهاب ...أهم ملفات القمة العربية ..!  : عبد الهادي البابي

 ويستمر النزيف الدموي العراقي...  : د . يوسف السعيدي

  النائب الحكيم يبارك تحرير الضلوعية ويدعو إلى وضع خطة محكمة لمسك الأرض  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 الأصنام الأموية في النفس البشرية  : محمد السمناوي

 بدء عرض فيلم "محمد رسول الله" وسط جدل كبير واحتجاج الأزهر

 الاحزاب السياسية  : محمد عبد الجبار الشبوط

 أمن جامعة بغداد يحتجز صحفية لأكثر من ساعة  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 سعود السنعوسي يقدم شهادة حول تجربته الروائية في "شومان"

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير حول تحالف أمريكا راعية الإرهاب مع سائر رعاة الإرهاب ومموليه للحرب على صنيعتهم داعش  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

  القضاء العراقي يغرم "الحياة اللندنية" مبلغ 50 مليون دينار ويأمر بحجز مكتبها بالعراق  : فراس الكرباسي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net