صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

قراءة ما وراء السطور في رواية ( دابادا ) حسن مطلك
جمعة عبد الله
 اثارت هذه الرواية للشهيد ( حسن مطلك ) زوبعة وضجة عاصفة , في الوسط الثقافي والادبي , وتخللتها ردود افعال متنوعة , بالهزة العنيفة  بأن  ولادة هذه الرواية قلبت الموازين في العمل الروائي العراقي السائد  , في تغييرات جوهرية في المتن الروائي عامة  , في الاسلوبية البنائية والشكل المعماري , واعتبرت بأنها  رواية جديدة غير تقليدية , في الخلق والابداع , في التجديد والابتكار والتحديث , في الادوات الروائية غير المسبوقة , واستخدامها نمط لغوي جديد ,  ينحى الى الثنائية, لغة ظاهرية , ولغة باطنية وهي جوهر العمل الروائي , في اسلوبها الرمزي , الذي يأخذ منحى التوميه  المبطن , والتشويش والغموض , وبعثرة  زبدة الحدث او الحكاية بشكل مراوغ ذكي ,  في عملية تقطعية هنا وهناك , بهدف  التملص  من مقص الرقيب , او من غضب السلطة الماحق والظالم , الذي لا يرحم حتى الحجر , هذا الاسلوب الفطن والذكي , انقذ روايته من الحجب  ,رغم  الى الرقابة احتفظت بها لمدة عام  وبعدها اجازتها , بذريعة رواية غرائبية . , ولكنها في حقيقة الامر رواية فكرية سياسية وفلسفية واجتماعية , تتناول حقبة مظلمة من تاريخ العراق , مغلفة في حكايات سريالية غرائبية , ولكن مضمونها الاساسي , يتناول هذه الحقبة السريالية , التي خيمت على العراق بشفرات  رمزية مثل  ( القرية ) وتعني العراق , انها رواية تستفز الذهن , من خلال المضمون المخفي والمبطن في الرمزية , واعتبرت رواية ( دابادا ) نقلة نوعية في ميلاد الرواية العراقية الجديدة  , في تجديد اساليبها التقليدية , وبعض النقاد وضعها في مصاف الروايات العالمية , او بمستوى اهم انجازات الرواية العربية , في اسماء مؤلفيها , ذو شهرة واسعة وباع طويل في الانتاج الروائي . انها رواية انتقادية بكل المواصفات بالرمز المشفر , في تعرية الاوضاع السائدة , التي تتجه نحو السريالية  , في محاصرة الانسان , ووضعه في قفص مغلق , مراقب على مدى  24 ساعة في اليوم , ويحصي حتى زفير تنفسه , بكل اشكال النخاسة الارهابية والفكرية , الى تخريب الانسان من الداخل , الى وضعه في محنة اخطبوطية , حتى يتجه الى مشرحة الموت البطيء , الى تدجين الضمير بالخراب العام , انها محاولة صرخة في الفراغ , من اجل الحرية والانعتاق  , صرخة ضد الظلام السريالي . وقد قال عنها الناقد جبرا ابراهيم جبرا , بأنها ( رواية غير عادية , فهي جديدة , وكاتبها شاب جريء ) . وهذه القراءة النقدية , هي محاولة الكشف ما وراء السطور في المتن الروائي , المخفي في المضمون  , انها محاولة فهم وفك  شفراتها الرمزية , وفهم جوهرها التعبيري , المغلفة بحكايات غرائبية ملغزة , في اشكال سريالية غرائبية , هي محاولة تجميع جزئيات المقطعة في  الرمزية متناثرة هنا وهناك , والمخفية باسلوب التوميه والتشويش , لذا فأنها محاولة ارجاع الشفرات الرمزية الى اصلها الواقعي , الى الواقعية الواقع , بأنها صدى وانعكاس له , انها وضع الامور  في نصابها ,, في  جوهر المتن الروائي , الذي استغرقت من جهد الروائي الشهيد حسن مطلك . خمسة  اعوام ,  لكي تكتمل بهذا الشكل النهائي  المقدم  الى القارئ , كما يقول اهرنبورغ   (  ان الفنان يعرض الشيء الذي يثيره وتقلقه , ويثير معاصريه , واذا كان قادراً , على النظر الى اعماق القلب الانسان , وليس الى غلافه الخارجي , فهو يخلق فناً يساعد الناس في معاناتهم ) , لذا فأنها عملية  اكتشاف الرمز المبطن  ,  الذي  يكمن وراء هذه الحكايات , وليس تتبع مسارها الزمني , وهي ثلاث ايام واربعة ليالي , ولكنها في الحقيقة , تتناول حقبة زمنية من الاوضاع التي  مرت على العراق لاكثر من عقدين من الزمان  . 
1 - الحكاية الاولى : اختفاء الاب  ( محمود ) الغامض . 
اختفى في البراري ,  بشكل غامض لمدة عشرين عاماً لا يعرف مصيره  عند  اهل القرية  , بسبب ارنب مبقع اجبره على السير معه   , هذه الارانب المبقعة التي تفتك باهالي القرية , حتى لا يجد لهم اثر بعد ذلك بالضياع الكامل , لقد قاده الارنب مبقع الى ( ارض مليئة بالارانب المبقعة ) ص34 .  زوجته ( هاجر ) فتشت عنه وطرقت كل الابواب , لكن دون ان تحصل على  نتيجة لمدة عشرون عاماً , من العذاب والمعاناة تركها وحيدة مع طفلها ( شاهين ) وكان عمره آنذاك سبعة اعوام , ولكن اخيراً اخبرتها العرافة ( وزة ) وكما قالت الى ابنها ( شاهين ) وهو الان في عمر سبعة وعشرين عاماً , تقول له  ( ان وزة اخبرتني عن ابيك , قالت انه يتنفس لحد الان , غير انه لن يجيء الان ) ص34 . ان رمزية الحدث او الحكاية مكشوف , في التعبير والرمز في ( الارانب المبقعة ) التي تملك السلطة الكاملة في تغييب المواطنين , في اختطافهم واعتقالهم وسجنهم في سراديب سرية , ألم يقصد الاجهزة الامنية  في هذه التسمية الغريبة والسريالية ( الارانب المبقعة ) انها  ادوات السلطة , التي تراقب المواطنين وتحصي انفاسهم . 
2 - الحكاية الثانية : رمزية الكلب شرار . 
عواد : رسام باحث عن الشهرة والاضواء والمال , يشغل نفسه طوال الوقت في رسم كلبه شرار , في رسمه في اوضاع مختلفة , في بوزات وازياء متنوعة ومختلفة  , يرتبط به بعلاقة بهيمية غريبة  , حتى يصعد على قمة الاضواء والشهرة , ويقول عن الكلب شرار , بأنه هجين وغدار وشرس ومتهور , ويحب ( أكل لحوم البط ولا يحب ثمر التين , رسمه ,  في اوضاع الجري والوثوب , واستبدل عينيه بزراري معطف مطري )ص 43 . لا اعتقد من يبحث عن المال الاضواء والشهرة , وابراز اسمه في العاصمة والاعلام , ويقضي في الانشغال المحموم , في رسم الكلب شرار. اعتقد انه من فصيلة اخرى تملك كل  زمام الامور . من فصيلة آدمية وضعه القدر على رقاب العراقيين , في سريالية غرائبية , في رسم صورته في كل مكان وزاوية , و ( عواد ) يشعر ان اسم شرار مرعب ومخيف يجلب الخوف والقلق على مصيرحياته  ( وكلمة شرار , كأبرة طويلة الى حنجرته , ويهمس لايمكن احتماله ) ص48 . ويهمس بالاعتراف عن كنة وماهية الكلب شرار ( كل ذلك بسبب شخص معين . بسبب مجموعة اخطاء , لمجموعة اشخاص يتكرر وجودهم , ويترسب في خط بركاني ليعزله عن بعضه, بسبب اخرين يشبهونه , لكن احدهم لا يبالي ليلة سماع الصراخ , في اقصى القرية ) ص 47 . الرمز واضح والقرية تعني العراق , وليس بحاجة الى توضيح اكثر , لانها جزء من سريالية الواقع العراقي بغرابته . 
الحكاية الثالثة : رمزية موت عبدالمجيد بسم الفئران . 
عبدالمجيد مختار القرية او رئيسها الفعلي , يموت بدس سم الفئران في طعامه من قبل ( حلاب ) ليكون المختار الجديد على القرية ,وحلاب  ذو شخصية متسلطة قاسية ومتجهمة بشراسة المرعبة والمخيفة ( افسحوا الطريق لحلاب . جاء حلاب افسحوا الطريق . ابتعدوا ... ) ص 111 . ويصبح البعبع المخيف في القرية , واسمه يجلب الرعب , بعد اغتصاب السلطة , وتغير الحال في القرية  نحو الاسوأ بالتدهور الفظيع ( اقول لكم : كان العالم طرياً في البدء , ولكنه هوى على رأس مثقب , بالاخص فوق فتحات الاسلحة ) ص113 . هذا ( حلاب )  يسجل كل شاردة وواردة في مسك السلطة , بواسطة رجاله الاشداء المتزمتين في الغطرسة  , هذه اللعنة التي اصابت القرية , وهي جزء من اللعنات من  المؤامرات المتواصلة , في مذابح الاخوة البشر على العراق  ( سبعة وعشرون عاماً من المؤامرات , لاجل هذه اللحظة الذكية ويسقط . طعم الجحيم النقيقي , في اسفل الهاوية  والساعة الاخيرة من العيش والذهول والرعب والمؤامرة مرة اخرى , حيث المذابح الصفراء , التي نادراً ما تصل الى درجة القتل - مذابح الاخوة البشر - ) ص124 . ملامح الرمزية مكشوفة , رغم انها متناثرة هنا وهناك بالتقطيع شأن كل الحكايات الرمزية في سرياليتها ,  ولكن عملية  تجميع هذه القطع المتناثرة , تعطينا الصورة الواضحة , لبعدها الرمزي . وهي ترجمة حقيقية لصراع الدموي على السلطة , او بالاصح اغتصاب السلطة بمؤامرات القتل , او مؤامرات  دس سم الفئران في الطعام او في الشاي . 
4 - الحكاية الرابعة : رمزية حمار قندس . 
حمار قندس , هو يرمز الى  الاداة التنفيذية السلطوية ,  التي هي في قبضة ( حلاب ) المختار الجديد , او هو عنوان السلطة  , ويحاول ( شاهين ) وهو بطل الرواية , ان يعلن عصيانه وتمرده  على سلطة حلاب , الذي تسبب في اختفاء اباه ( محمود ) لمدة عشرين عاماً , ويكتشف سر اختفاء أباه محمود ( يكشف مع نفسه مسؤولية حلاب في اختفاء محمود , لانها بقيت بالسرية التامة )ص181 . هذا ( شاهين ) الطفل اليتيم بعد اختفاء أباه لمدة عشرين عاماً , وعاش منعزلا ً وانطوائياً , غريباً عن الواقع , منزوياً في غرفته المظلمة مع  امه ( هاجر ) لقد فشل كلياً في التكيف والتأقلم مع الواقع والناس . ويعتبر نفسه غريباً عالة على امه والناس , ويشعر بالكآبة والحزن ( يحس انه حزين , ليس حزيناً بالضبط , وانما يريد ان يبكي , وهو يراقب صوت الفجر , المتسلل بين الاحطاب وقصب السقوف , والانطلاقة الاولى لعصافير العراق ) ص173 , ويتذمر من اخبار العالم المفجعة في نشرات الاخبار ( زلازال . فيضانات . اخبار مجاعة السود . محدثات نزع السلاح النووي . عمليات الفدائيين العرب . جلسات مجلس الامن . ارهاب عالمي . مخدرات . فضائع سياسية . تجسس . جرائم . خطف . حروب . انقلابات . انحلال . اسلحة جديدة ............ الخ ) ص174 . ويتساءل ( الى متى هذه الظلمة . . . انها عبارة عن محض صرخة في فراغ :  دا - با ................. دا ............... بذلك كان الضحك , بعد محاولة الضحك دائماً . الضحك . الضحك . الضحك ........... الى ما لا نهاية ) ص170 . جعلته يتوخى العلاقة مع الناس , لانه يعتبرها خاوية وجافة ومصلحية ( اخلاق الناس بنظري , مرة مشيت مع صديق , واحد في المائة يعطي الصداقة حقها .......... مصالح ) ص164 . . لذلك من اجل الانعتاق من هذا الوضع المظلم والسريالي , قرر ان يقتل الحمار قندس , ليوجه طعنة قاتلة الى ( حلاب ) . واخذ المدية سلاح القتل وهجم على الحمار قندس بالطعنات ( طعنة .... طعنة . طعنة ... ويهجم الالم لحظة رؤية الدم يغطي النمش ) ص196 . ويهرب وهو يرى يديه ملطخة بالدماء , فيركض الى الشاطئ , لكنه بعد ذلك يقع في مفاجأة , بأنه لم يقتل الحمار قندس , وانما الحمار بخير لم يقتل لانه ( استعملت المدية بشكل معكوس , لاني كفي ظل يؤلماني , والدم هو دمي أنا , لا دم الحمار ) ص 210 . 
5 - الحكاية الخامسة : رمزية اختفاء شاهين . 
بعد المحاولة الفاشلة , يشعر بالانهيار وان حياته انتهت بالخسارة والرعب , بأن حياته اصبحت على كف عفريت , ويختفي في ظروف غامضة عن الوجود , وتقلق امه ( هاجر ) لهذا الغياب المخيف , المشابه لغياب ابيه ( محمود ) , ويصبها الرعب والخوف , وتفتش عنه في كل مكان وتسأل الناس ( الرايحين والقادمين : هل رأيتم شاهين ؟ هل رأيتم ولدي ؟ فيميلون عنها , معتقدين ان عدوى جنون العائلة , قد تسرب اليها , فصارت تركض من تل الى اخر , وتفتش الوديان والبيوت ) ص193 , لكن اخباره ضاعت واختفت , بالضبط مثل اخبار الروائي الشهيد  حسن مطلك , ولكنه عرف فيما بعد , بأنه اعدم , بذريعة مشاركته في المحاولة الانقلابية الفاشلة ضد صدام حسين , وهو لم يبلغ عمره ثلاثين عاماً , في اوج عظمة ابداعه الادبي , وخاصة , انه رسام وشاعر وروائي قدير . نسأل المولى القدير ان  يتغمد الراحل برحمته الواسعة , واسكنه فسيح جناته 
× رواية ( دابادا ) الروائي الشهيد حسن مطلك 
× اصدار : دار العربية للموسوعات 
× الطبعة الاولى عام 1988 
× 223 صفحة 

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/24



كتابة تعليق لموضوع : قراءة ما وراء السطور في رواية ( دابادا ) حسن مطلك
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي سالم الساعدي
صفحة الكاتب :
  علي سالم الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  أهذهِ هي حرية الصحافة والإعلام التي تعرفون؟  : جمال الطالقاني

 اللجنة العليا لسياسة التشغيل الوطنية تناقش تحديث مخرجات خططها وبرامجها  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 توصيات المرجع وحيد الخراساني للتوجه في الصلاة

 دور الصحافة في الانتخابات  : عصام العبيدي

 التاريخ يتكرر عثمان ، ونومان ، وعدنان ....وطالبان  : بهلول السوري

 حب علي إيمان وبغضه كفر  : حيدر عاشور

 التنظيم الدينقراطي يهنىء قرغيزستان  : التنظيم الدينقراطي

 قصة كتبها عبد الزهرة الارهابي الكافر والذي لا يستحق الحياة  : د . طارق المالكي

 بالصور : انتهاء الاستعدادات لاستقبال عزاء ركضة طويريج  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 فلتات لسان الزاملي في مقابلته الاخيرة مع وكالة انباء كردستان  : عزيز الفتلاوي

 عملية امنية لتطهير ما تبقى من جيوب (داعش) بناحية المنصورية بديالى

 عالم جديد لا يشبه شيئا  : د . حسين ابو سعود

 مجلس حسيني ــــ تاريخ الانتقام من القبورـ وسبب أخفاء قبر الزهراء(ع)  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 شهيد فضائي!  : حيدر حسين سويري

 في يوم ممطر  : موسى غافل الشطري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net