صفحة الكاتب : ازهر السهر

"الظاهرة" الكوفية ليست عراقية للشهيد عزالدين سليم مرةً أخرى
ازهر السهر
كثر الكلام حول مسلسل الحسن والحسين في الأوساط الدينية والثقافية وهو خارج موضوعنا الآن، ما يهمنا من المسلسل ويخص حديثنا هو تركيز كاتبه من بداية المسلسل وحتى نهايته على مسألة غدر أهل الكوفة لآل البيت (عليهم السلام) وتفشي مرض ازدواجية الشخصية فيهم، ولم يكن قصد المؤلف من أهل الكوفة أهل تلك المدينة تحديداً بل المقصود منهم أهل العراق ككل، مع إننا لمن نسمع مثل هذا الاتهام على أهل الشام الذين يصفهم معاوية بن أبي سفيان بأنهم لا يُفرقون بين الناقة والجمل، مع أن الثابت تاريخياً بأن أهل الشام كانوا السبب الرئيس في نشوب الحروب بين المسلمين، كما بسببهم وعلى أيديهم قتل خيرة  صحابة رسول الله (ص) مع هذا فإننا نجد "الظاهرة" الكوفية تجدد كل يوم، ونرى سكوتاً وتعتيماً على الظاهرة الشامية.
واستغربت قبل أيام وأنا أشاهد برنامج "حقائق التاريخ" من على قناة الكوثر الفضائية عندما سأل مقدم البرنامج الباحث والمؤرخ المعروف "سهيل زكار" عن أهل الشام ودورهم المخزي في التاريخ وثقافتهم الإسلامية المتدنية، فرد عليه الدكتور زكار بالقول: ((إننا لا يمكن أن نعمم هذا الأمر على جميع أهل الشام بل علينا أن لا نسميهم أهل الشام بل "جند الشام" لأنهم جزء من أهل الشام وليس جميعهم!!)) ولا اعرف هل تحيز الدكتور زكار لأبناء بلده أم انه حلل الظاهرة تحليلاً علمياً محايداً؟!!!
   لقد شاعت مسألة "الظاهرة" الكوفية واخذ البعض يرددها حتى أصبحت ثقافة وشعار يرفع في بعض البلدان الإسلامية كما في جمهورية إيران الإسلامية، إذ تحولت هذه الشبهة إلى حقيقة من الحقائق التاريخية والاجتماعية التي لا تقبل الشك عند الشعب الإيراني وهو أن العراقيين اليوم هم أحفاد هؤلاء الخونة الذي كتبوا للإمام الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام): ((أن أقدم على جندٍ لك مجنده)) ثم انقلبوا عليه وغدروا به وقتلوه هو أهل بيته وأصحابه وسبوا عياله.
 وقد كان العراقيين المهاجرين والمهجرين إلى الجمهورية الإسلامية في إيران من بطش النظام الصدامي يسمعون تلك الشعارات التي كان ينادي بها الجمهور الإيراني أثناء صلوات الجمعة وغيرها والتي ضاق بها العراقيون ضرعاً مما أضطر بعض قادة المعارضة العراقية الشرفاء المخلصين وبعض المثقفين بالرد على هذه الشبهة اللعينة من خلال كتابة كتب ومقالات في الصحف الصادرة في إيران يومذاك، وكان على رأس هؤلاء الشهيد عزالدين سليم (رحمه الله تعالى) إذ كتب مقالاً مشهوراً بعنوان ("الظاهرة" الكوفية ليست عراقية)) ونشره في إحدى الصحف الصادرة يومذاك في إيران.
واليوم يحاول البعض لأغراض معروفة ومشخصه أن يروج لهذه الشبهة اللعينة الخبيثة من خلال المسلسلات الإسلامية وغيرها، لهذا ارتأينا أن ننبه الشعوب العربية والإسلامية من هذا الترويج المغرض ونرد عليه بالمقال الذي كتبه الشهيد عزالدين سليم (رحمه الله تعالى) يومذاك.
"الظاهرة" الكوفية ليست عراقية(1)
في المجرى العام لتاريخ الأمم والشعوب، تبرز ظاهرتان اثنتان:
أولاهما: ظاهرة الصعود والنهضة وما يتعلق بها عادة من حالات النصر ونمو الطاقات، وخصوبة العطاء والاستبسال في مواجهة الخصوم وانتزاع الحقوق وما إليها.
وثانيهما: ظاهرة التراجع والانحطاط، وما يصاحبها عادةً من حالات الإخفاق وانكسار المعنويات وإفرازات التردي، وجدب العطاء والانكفاء عند مواجهة الشدائد وسواها.
ولأن هاتين الظاهرتين تمثلان قانوناً طبيعياً في حياة البشر، تتعاقبان في مسيرة كل أمة وشعب، فقد عبر القرآن الكريم عنها بحالة التداول في دنيا الناس، حيث يتداول البشر ـ في المفهوم القرآني ـ هذه الظواهر والحالات، تبعاً لشروط وعوامل ومؤهلات تتوافر لدى الأمم والشعوب، فتنتج هذه الظواهر وتلك الحالات، قال تعالى:(( وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ))[آل عمران: 140].
وبناء على ذلك فإنه ما من أمة أو شعب في التاريخ البشري، إلاّ ويتحرك في ظلال قانون التداول هذا، الأمر الذي يدركه فلاسفة التاريخ المهتمين بتدوينه ودراسته جيداً، حتى أن توينبي المؤرخ الإنكليزي المعاصر، قد افترض أن قضية التداول الحضاري تجري في إطار ثلاثين أمة في هذا الكوكب، وان كنت أشك في صحة ما ادعاه بالنسبة للشعوب السوداء التي يفترض توينبي أنها لم تشارك عبر التاريخ في صنع حضارة إنسانية بالمرة، إذ ربما تكونت لديه هذه القناعة تجاه الشعوب الملونة تحت ظروف التمييز العنصري، التي تتغلغل في أذهان مختلف طبقات الأوربيين، أو انه لم تتوفر لديه معلومات تاريخية تساعده في تشخيص دور القارة السوداء وشعوبها من الناحية الايجابية.
وتجري الأعمال التاريخية الإيجابية في دنيا الناس، إذا توفرت عواملها المناسبة لإنتاج مثل هذه الأعمال ـ كما ألمحنا ـ كما تنتج العوامل السلبية والنقائض، نتائج سلبية تختلف آثارها الضارة في التاريخ مساحة وبعداً.
وأسوةً بكافة أمم الأرض عبر التاريخ، ارتكبت في تاريخ المسلمين أخطاء متفاوتة في حجمها وأبعادها ومضارها، بعضها صدر من أفراد، وبعضها من مجموعات، وأخرى صدرت من عموم الأمة في حالة من حالات الضعف البشري.
إن ما نعتبره خطأً أو نسميه صواباً من المواقف والأعمال التاريخية، مهما كان مصدرها في تاريخ المسلمين، إنما نقيمه على ضوء ما قدم للإسلام كرسالة، وللمسلمين كافة، وللقيادة الشرعية الحاملة للإسلام ولهمِّ الإسلام عبر التاريخ.
وإذا عدنا إلى المصاديق، فإن أكبر خطأ تاريخي اقترفته الكوفة بداية تاريخها، كان خذلان إمام الحق الحسين بن علي u سبط رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بعد إعلان بيعته ومكاتبته، وبدرجة ما كان خذلان زيد بن علي بن الحسين (عليهم السلام) الخارج على السلطان من أجل الإسلام وقيمه ومستقبله.
ومع إدانتنا لموقف ذلك الجيل الكوفي المنحرف فإنه كانت هناك عدة عوامل، ساهمت في بلورة ذلك الموقف المخزي وأمثاله من سلبيات، لعل في مقدمتها: حالة النفاق الاجتماعي التي أفرزتها سياسة الحكام الظالمين والبلبلة الفكرية التي عصفت بالكوفة، وأسلوب القهر الذي سلكته السلطات الحاكمة تجاه المعارضين، إضافة إلى بذل الأموال لشراء الذمم وشيوع الأراجيف واعتقال الكثيرين من المخلصين، إضافة إلى أن أهل الكوفة لم تكن غالبيتهم شيعة لعليّ u كما نفهم الآن من مفهوم التشيع من الناحية الفكرية والعملية.
بَيدَ أن هذه الكوفة التي خذلت الحق في مقطع ما من التاريخ، عادت ونصرت الحق وممثليه فكانت حركة التوابين الكوفية في الاتجاه الصحيح، وكانت انتفاضة المختار الثقفي تعبيراً حياً عن الأخذ بالثأر لصالح الدم الطاهر المارق في الطفوف، ثم إن هذه الكوفة نفسها هي التي أنجبت كثيراً من أنصار أبي عبد الله الحسين u الذين استشهدوا معه في كربلاء نفسها التي أنجبت آلاف الرواة والعلماء والمفسرين من أصحاب الأئمة (عليهم السلام) عبر التاريخ.
هكذا الكوفة في مسيرتها التاريخية، يحدد خطواتها قانون التداول في دنيا الناس وفق شروطه وضوابطه، ولولا ارتباط ما ارتكبته الكوفة بمأساة آل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) الحليلة المعروفة لصارت أخطاء الكوفة كأخطاء غيرها من البلاد والأمم، وإلا فإن الباحث في تاريخ المسلمين، بمقدوره أن يسجل عشرات من المواقف العامة السلبية ذات الأثر الحضاري الخطير على الإسلام والمسلمين، اتخذته أجيال من المسلمين في بلاد كثيرة فهذه مصر لم تنصر علي بن أبن طالب عليه السلام بشكل مناسب في غفلة من التاريخ، فأسلمت واليه محمد بن أبي بكر (رض) طعمه لغزو أموي نجم عنه قتل ذلك العبد الصالح.
واليمن لم توفق للدفاع عن واليين من ولاة علي u في وجه بسر بن ارطأة المبعوث بجيش من الشام.
والصحابة أخطؤوا في معركة أحد وتركوا الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) جريحاً في المعترك ولم يبق معه غير ثلة من المخلصين.
والمدينة المنورة سلمت محمد النفس الزكية للمنصور الدوانيقي.
والطالقان ارتكبت خطأً جسيماً حين أسلمت الزعيم العلوي محمد بن القاسم المعروف بصاحب الطالقان، وهو من أحفاد علي u من الحسين u رغم ضخامة من بايعه من الناس، إذ تفرق الأربعون ألفاً من حوله، فاستتر في (نسا) من قرى خراسان، فوشى به رجل إلى السلطة المحلية، وأرسل إلى المعتصم العباسي حاسراً رغم جلالة قدره، فنفذ الحاكم فيه حكمه الجائر!
ورغم ما اقترفت هذه البلدان وتلك الأجيال من مفارقات، فإنها قد سجلت مآثر كثيرة في مناسبات وظروف أخرى، وربما حقق بعض تلك المآثر، نفس الجيل الذي ارتكب شططا في بعض المواقف التاريخية.
وإذا كانت حالات الغفلة والنكوص قد تكررت وتكرر لدى أمة أو إقليم، فإن حالات العطاء متكررة هي الأخرى في نفس تلك الأمة وذلك الإقليم، طبقاً لقانون الدورة التاريخية قانون التداول الحضاري المعروف.
بَيدَ أن من الضروري أن نشير إلى أنه بمقدور السابقين في الوعي وحمل المسؤولية، أن يمدوا يد العون لمن لم يلحق لكي تتوفر النقلة الحضارية تحت شروطها المطلوبة ((وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ))[يوسف: 21].
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 (1) عزالدين سليم، الظاهرة الكوفية ليست عراقية، صحيفة الشهادة، الثلاثاء، 17 ربيع الأول 1405هـ ـ 11 كانون الأول 1984م، السنة الثانية، العدد (88)، الصفحة الأخيرة. وينظر، المفكر الإسلامي الشهيد عبد الزهراء عثمان "عزالدين سليم"، من حصاد التجربة، المركز الوطني للدراسات الاجتماعية والتاريخية، العراق ـ البصرة، 1431هـ ـ 2010م، العارف للمطبوعات، بيروت ـ لبنان، ص46.
 
 
 

  

ازهر السهر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/29



كتابة تعليق لموضوع : "الظاهرة" الكوفية ليست عراقية للشهيد عزالدين سليم مرةً أخرى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مركز سامراء الدولي
صفحة الكاتب :
  مركز سامراء الدولي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ورعٌ كاذب تجاه انحرافات الحيدري !!!  : صلاح عبد المهدي الحلو

 وزارة النفط تعلن عن انتاج البنزين المحسن من مصافي الصمود "بيجي"  : وزارة النفط

 الشهيد حي ولم يمت  : سعد بطاح الزهيري

 من الروايات 28 صفرشهادة المظلوم الامام الحسن (ع)  : مجاهد منعثر منشد

 من وماذا بعد نتنياهو؟  : جواد بولس

 طفلة مهجّرة في مشهد السياسيين!  : قيس المهندس

  المالكي وتحدي المائة يوم  : سلام محمد

 نصار الربيعي مرشح العراق لشغل منصب مدير عام منظمة العمل العربية يترأس وفدا موسعا الى مؤتمر العمل العربي الذي ينعقد في القاهرة  : عمار منعم علي

 النائب الحكيم : نداء المرجع الاعلى بالجهاد الكفائي يمثل قطب الرحى في تخليص العراق والعراقيين ومقدساتهم من شرور الإرهابيين إضافة الى حفاظه على وحدة العراق أرضا وشعبا  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 فوبيا الغد  : عباس العزاوي

 هل لازالت المعجزات تجري في هذا الزمن ؟؟ كرامات اذهلت الجميع. عثمان يتحول إلى حُسين!  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 نقطة راس سطر .. كونوا وطنيين  : ثامر الحجامي

 العتبةُ العبّاسية المقدّسة تنظّم دورةً تخصّصية في مهارة إعداد البحث العلميّ  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ومضات في حب الوطن  : عبد الخالق الفلاح

 جديد إصداراتي "مقدمات ونصوص"  : صالح الطائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net