صفحة الكاتب : د . حميد حسون بجية

المباهلة لعبد الله السبيتي
د . حميد حسون بجية
المباهلة
اسم المؤلف: عبد الله السبيتي
تقديم: السيد صدر الدين شرف الدين الموسوي
مطبوعات مكتبة النجاح| الطبعة الثانية 1982|1403
    بسم الله الرحمن الرحيم( فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم، فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين) (آل عمران| 61)     
مرت آجال كثيرة على يوم مبارك من أيام الحق، ألا وهو يوم المباهلة الذي شع نورا جديدا للإسلام وتألق بذلك بالنور، وبعض الناس لا يكادون يعرفون عن ذلك اليوم، أو أن بعضهم شاءوا ألا يعرفوا عنه.
   على أن من يقرأ الآية الشريفة، يستشف منها أن أهل البيت سلام الله عليهم ، وكما قال الجاحظ( صفوة الأمم، وخيرة العرب والعجم، ولباب البشر، ومصاص بني آدم، وزينة الدنيا، وحلية الدهر، والطينة البيضاء، والمغرس المبارك، والنصاب الوثيق، ومعدن المكارم، وينبوع الفضائل، وأعلام العلم، وإيمان الأيمان، وخيرة الله للتأمين على دعاء رسول الله(ص)، وبرهانه على صحة الإسلام، والدعامة لتركيز الأيمان). 
  فلما فتح رسول الله(ص) مكة، جفل العرب الوثنيون، واضطرب النصارى في نجران، وهال القسس انتشار الإسلام. وبينما هم في هذه الحال، ورد نصارى نجران كتاب رسول الله(ص) يدعوهم للإسلام، أو أن يعطوا الجزية، أو أن يلجأ إلى حربهم. فعقد رؤساء نجران مؤتمرا عاما دعوا إليه رؤساء النصرانية وأحلافهم للتشاور فيما يجب عليهم صنعه للاستجابة لما يحيق بالنصرانية عموما من خطر، وما كان يهدد نجران خاصة. ولم يوفق المؤرخون لمعرفة ما دار في ذلك الاجتماع. وربما كممت الأفواه من الخوض في ذلك، كعادة التاريخ المتحيز دائما وأبدا. على أن طعونا صدرت على أيدي بعض المغرضين للإساءة إلى هذه المناسبة الكريمة. بيد أن بعض المؤرخين الذين (تحملوا النكبات، وصبروا على الأذى، ولم يخفهم سمل العيون وقطع الأيدي والأرجل والصلب على جذوع النخل)، حملوا إلينا ما دار في ذلك المؤتمر. فقد حمل إلينا السيد ابن طاووس رحمه الله في كتابه(الإقبال)تفصيلا عما دار في ذلك الاجتماع.
   انتشرت في الجزيرة العربية أديان وعقائد مختلفة، كان من بينها اليهودية والنصرانية. فقد انتشرت العقيدة النسطورية في الحيرة، بينما انتشرت العقيدة اليعقوبية عند الغسانيين وفي بلاد الشام، و(يظن البعض أن نجران كانت على مذهب اليعاقبة). وبعد انتشار التعاليم المسيحية، بُنيت الأديرة، ومال من بين العرب إلى الرهبنة، ومنهم قس بن ساعدة وأمية بن السلط وورقة بن نوفل. وقيل أن قسا هذا كان أسقف نجران. وكانت نجران، من مخاليف اليمن من ناحية مكة، أهم مواطن النصرانية في الجزيرة العربية. وكانت بلدة زراعية خصبة، عامرة بالسكان، مشهورة بصناعة الأنسجة الحريرية وتجارة الجلود وصنع الأسلحة، كما اشتهرت في صناعة الحلل اليمانية التي كان يتغنى بها الشعراء.    
       وقد بنى المسيحيون فيها كعبة على غرار الكعبة في مكة، وكان فيها أساقفة، وهؤلاء الأساقفة هم الذين دعاهم النبي(ص) إلى المباهلة. وهي التي غزاها ذو نواس ودعا أهلها إلى اليهودية فأبوا عليه، فقتل منهم جماعة بالسيف، وحفر لآخرين أخدودا من نار وألقاهم فيه. ويظن أنها هي التي نزل فيها قوله تعالى في سورة البروج (قتل أصحاب الأخدود، النار ذات الوقود). ثم أن نصارى نجران استنجدوا بالأحباش الذين غزوا الجزيرة وهزموا ذا نواس، واستمرت نجران تحت حماية الأحباش من الجنوب والروم من الشمال.
   وكان يتولى كعبة نجران في زمن المباهلة السيد واسمه وهب، وهو يدير الأمور الخارجية مع القبائل، والعاقب واسمه عبد المسيح، وهو يدير الأمور الداخلية، والأسقف واسمه أبو حارثة، وكان يتولى الأمور الدينية. ويقول ياقوت أنهم امتنعوا من مباهلة الرسول(ص)وصالحوه، فكتب لهم كتابا، فلما ولي أبو بكر، نفّذ ما فيه، لكن عمرا أجلاهم عنها.
  بعد فتح مكة ودخول الناس الإسلام أفواجا واستتباب الأمر للنبي (ص)، قام الرسول (ص) بمكاتبة كسرى وقيصر يدعوهما إلى الإسلام. شعر أهل نجران وخلطاؤهم بالوجل من الأمر. وسرعان ما وردت إليهم رسل من النبي(ص)يدعونهم إلى الإسلام، وإن لم يستجيبوا فعليهم أن يدفعوا الجزية عن يد وهم صاغرون. وكان الرسول(ص) يذكّرهم بقول الله تعالى (قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فان تولوا فاشهدوا بانا مسلمون). فاهتزت نجران وأساقفتها هزة عنيفة أدت إلى عقد مؤتمر عام لرؤساء نجران وجمع من القبائل. (ثمة تفصيل لذلك المؤتمر في خاتمة الكتاب، وهو ما أراد الكثيرون أن يطمسوه). وتخلله جدل عنيف، فاجتمع الناس بعد المؤتمر على السيد والعاقب يسألونهما عن العمل اللاحق. فأجاباهم بالتمسك بدينهم إلى أن يسيروا إلى يثرب وينظرون ما جاء به دين محمد. 
   تجهز السيد والعاقب والأسقف ومعهم أربعة عشر راكبا من نصارى نجران وسبعون رجلا من بني الحرث بن كعب، وتوجهوا إلى المدينة. دخل الجمع على الرسول(ص) في المسجد، ثم ضربوا الناقوس لإقامة صلاتهم التي حان وقتها، وصلوا إلى المشرق. أراد المسلمون أن يمنعوهم، فكفهم النبي(ص) عن ذلك. وأمهلهم ثلاثا، ثم دعاهم إلى الإسلام. 
    احتجوا على الرسول في أنهم يجدون صفة النبي الذي يأتي بعد عيسى أنه يؤمن بعيسى، لكنه-أي النبي محمد- يسبه ويكذبه ويزعم أنه عبد. وكيف يكون عيسى عبدا وقد كان يحيي الموتى ويبرئ الأكمه والأبرص، وينبؤهم بما يكنون في صدورهم وما يدخرون في بيوتهم. أجابهم النبي(ص) أن عيسى أخوه، وهو إنما قام بكل تلك المعجزات بإذن الله تعالى. ثم ذكروا أن عيسى(ع) جاء من غير أب. فأجابهم الرسول(ص) أن آدم أعجب منه، إذ كان من غير أب ولا أم. فما كان منهم إلا أن طلبوا الملاعنة. فغشي الرسول الوحي ونزلت الآية المذكورة في صدر المقال، فتلاها عليهم. 
   أبلغهم أحد العارفين من بينهم أن الأمر يتعلق فيما لو أن محمدا سيباهلهم بكافة أتباعه، أم بأهل المكانة من أصحابه. فلو جاء بالكثرة وذوي الشدة، فهو يصنع كما تصنع الملوك، ويكون الفلج حليف النصارى. وان جاء بنفر قليل من ذوي التخشع، فهذا صنع الأنبياء. وحذرهم من أن تباهلوه، (فهذه لكم إمارة فانظروا حينئذ ما تصنعون بينكم وبينهم).
   وكان يوم الرابع والعشرين من ذي الحجة(وقيل الواحد والعشرين أو الخامس والعشرين أو السابع العشرين منه)من السنة العاشرة للهجرة موعدا لتلك المباهلة. أمر الرسول (ص) بإزالة شجرتين وأن يُكنس ما بينهما، وأمر بكساء أسود رقيق فنشره على الشجرتين على هيئة خيمة. وخرج السيد والعاقب بولديهما وهما يكتسيان الحلي والحلل ومعهم نصارى نجران وفرسان من بني الحرث. وخرج الرسول (ص) محتضنا الحسين وبيده الحسن ومن خلفه فاطمة الزهراء ومن خلفها علي(عليهم السلام)، ووقفوا تحت الكساء. والرسول يقول (إذا دعوتُ أمّنوا). وأرسل إلى السيد والعاقب يدعوهما إلى المباهلة. 
    تيقن وفد نجران أن الرسول لم يأتهم بأهل الكبر والشدة من أتباعه، وإنما بالعزة من الصفوة المختارة. أصيب الوفد بالخيبة. وسرعان ما تقدم السيد والعاقب يسألانه عن الأشخاص الذين يباهل بهم الرسول. أجابهم (أباهلكم بخير أهل الأرض وأكرمهم على الله). ثم رجعوا إلى أسقفهم قائلين (أبا حارثة، ماذا ترى؟) قال (أرى وجوها لو سئل الله بها أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله....وحق المسيح إن نطق محمد بكلمة فلا نرجع إلى أهل ولا إلى مال). 
    ثم عرضوا على الرسول ألا يباهلوا، وأن يصالحوا على ألا يغزوهم، وأن يدفعوا في كل عام ألفي حلة، وثلاثين درعا من حديد. 
   والكتاب نزهة ممتعة في فصوله المنوعة الأخرى(أفضل الخلق)، وما قاله (المفسرون) وفي (التعقيب) وفي (الخاتمة) التي ضمت تفصيلا لما دار من جدل في مؤتمر نجران الذي أراد له البعض أن ينطمس ذكره. 

  

د . حميد حسون بجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/30



كتابة تعليق لموضوع : المباهلة لعبد الله السبيتي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عادل الجبوري
صفحة الكاتب :
  عادل الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صدى الروضتين العدد ( 29 )  : صدى الروضتين

 الليرة التركية تهبط لمستوى قياسي بعد تصريحات إردوغان بشأن الفائدة

 الارواح عند الامام علي عليه السلام  : عبد الامير جاووش

 العراق ومرض (f_d_a)  : قيس النجم

 المرجع المدرسي: الأمة الإسلامية تعيش اليوم حالة من الشتات والتفرقة  : حسين الخشيمي

 شبكة الرعاية الأجتماعية ضحية مجلس البلدي والأحوال المدنية والجوازات والمالية الطابو!  : ياس خضير العلي

 الصوم عن القتل  : د . رافد علاء الخزاعي

 وكالة الطاقة: احتياطي إنتاج النفط العالمي ربما استنفد بالكامل

 وزير قيد الدراسة  : واثق الجابري

 وزيرة الصحة والبيئة تتلقى دعوة لحضور الاجتماع الذي تعقده بعثة الامم المتحدة لكبار القادة  : وزارة الصحة

  الا نحن  : اسراء البيرماني

 مسيرة في شوارع بغداد ابتهاجا بالنصر  : اعلام وزارة الثقافة

 عراق تركي الفيصل الذي سرقه العراقيون من ال سعود !!  : حميد الشاكر

 السيد السيستاني يعزي الكويتيين إثر استهداف المصلين في مسجد الإمام الصادق

 قيادة عمليات الجزيرة تنفذ عملية للبحث والتفتيش عن المخلفات الارهابية  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net