صفحة الكاتب : عدنان المياحي

أخ وصديق ...محظوظ.
عدنان المياحي
يقول الصادق الامين وخاتم الانبياء وفخر الكائنات محمد صل الله عليه وآله ، من استفاد أخاً في الله استفاد بيتاً في الجنّة " ما أجمله من تعبير رائع من انسان عظيم ورمز عملاق "لدي أصدقاء كُثر وكلهم موضع حب واحترام ولكل شخص فِيهِم ميزة تختلف عن الآخر ومن بين هؤلاء الاصدقاء لدي صديق بل هو أكثر، انهُ اخي الذي لم تلده لي امي رفيق الدرب والمسيرة ،وموضع أسراري ومحط شكواي وألمي أتحفظ على ذكر اسمه لكنه يعرف نفسه جيداً لأنه يعيش الحرية والحر رهن إشارة هذا الاخ طالما كان ولا زَال يلاطفني يقول لي ( بتعبيرنا الدارج) عدنان انت (شايل وَيَاك خرزة بسرعة تسحر المقابل) قبل فترة لَيْسَت ببعيده كثيرا كنت مُنشغل في عمل ًما خارج البيت وكَان هُنالك شيئًا ما في بالي ابحث عَنْه لعلِّي اجده، بينما انا مُنشغل ًفي العمل الذي كان بيدي إِذْ وقفت بالقرب مني سيارة فترجل منها شاب وسيم عليه سيماء الصالحين لم أعرفة ولم ألتقيه من قبل لا من قريب ولا من بعيد لكن جاءت به صدفة الزّمن وخفايا الايام لتضعه امام انظاري فوجدت بمعيته شيء من الذي ابحث عَنْه فتركته الى ان خرج من المكان الذي دخل إليه فأخذني الفضول في السوْال عن معرفة ذلك الشّيء فاخذت انتظره فبمجرد ان إنتهى من شراء بعض الأمور من صيدلية كان قد دخل إليها استوقفته وسلمت عليه فرد علي السلام بكل أدب واخلاق واحترام واخذ يتكلم معي كأنه تلميذ يتلكم مع استاذه او مع شخص يعرفه منذ ثلاثون عام او أكثر حقيقية أبهرني بأخلاقه وكلامه وتعامله رغم انها كانت لحظات لم تتعدّى العشر دقائق لكنها كانت وكأنها عشر ساعات فسألته عما كنت اود السوْال عَنْه ،فأجابني جواب على عُجالة وقبل ان يودعني قال لي أعطني رقم هاتفك و هذا رقم هاتفي ضعه عندك واتصل علي في اي وقت تشاء ومتى ًما،تُحب ونتكلم بالموضوع الذي في بالك في وقت لاحق و سوف اكون بخدمتك ومن ثم رحل عني لكن بقيت عيوني تلاحقه حتى غابت ملامح شخصه عني كما تتوارى الشمس في مغيبها" بعدها مرت يومين او، ثلاثة ايام على الموضوع اتصلت به فأجابني اهلا حبيبي أستاذ عدنان الغالي حقيقة شعرت بشيء غريب تسجدت امامي صورةً من مشهد اللقاء الاول ، فقلت لَه سلام علـٰـــــيكم قال وعلــــيكم السلام قلت له هل أستطيع رؤيتك قال بكل تاكيد تفضل عندنا في البيت انا بانتظارك فوصف لي البيت اثناء مكالمتي معه عبّر الهاتف الجوال بمجرد ان انتهيت من المكالمة توجهت مسرعاً الى مكان البيت، علم الله في هذه اللحظة لم تكن نيتي القضية التي ابحث عنها، بل كان همي هو ان أرآه مرة ثانية وأتحدث معه لانه ترك في نفسي اثر بالغ، وصلت الي البيت اتصلت به قلت له انا واقف الان امام المكان الذي وصفته لي فما ان انتهيت من كلامي واذا بشخص خرج يُنادي تفضل هنا اخ عدنان و كان معه ابوه وإخوته رحبوا بي كثيرا ثم أدخلني الي بيتهم بمجرد ان جلست في مكان استقبال الضيوف لمّحت انظاري صورةً معلّقة على احدى جُدران المضيف لرجل كَبِير في العُمر فحققت النظر فيها واذا بها صورة لشخص اعرفه جيدا وَهُو من رجالات عشائرنا الكرام وطود شامخ من رِجَال العراق الافذاذ ليس هذا فحسب بل كان يمثل هذا الرجل واجهة من وجهاء القبائل العربية العريقة في الفرات الأوسط وهو شيخ لعشيرة كبيرة عُرفت بالكرم والاخلاق والطيبة والأصالة واسم من الأسماء للامعة في فضاء القبائل فسألته من يكون لك هذا الرجل الذي في الصورة المعلقة ،فقال لي هَذَا المرحوم( جدّي فلان ابو والدي) هنا عرفت قيمة هذا الانسان اكثر وقلت في نفسي لم يأتي ما فعلته معي من فراغ إنما هو من منبع ما ارتوت منُه نفسك من هذا البيت العريق ثم جاء وجلس الى جانبي واحتسينا الشاي وكان لا يدري ماذا يفعل من شدة الفرح بي وكانت ابتسامته لا تفارق شفتاه أبدا حتى اخر لحظة خرّجت فيها من عِندَه ،تناولنا أطراف الحديث في ما بيّننا كان حديث ذو شجون وكان مفعم بالحب والإيمان والصدق وذكر الله عزوجل واهل البيت عليهم السلام الذي لم يفارق ذكرهم مجلسنا فأخذ يسألني عن امور عامة وخاصة وانا كذلك ولمست منُه يتكلم معي بلهفة محب كأنه فاقد عزيز كان ينتظره طويلاً فأنساني ما كنت اود التحدث به كما انسيته انا ذلك وكان يردد بين الحين الاخر والله انا محظوظ يا عدنان قلت له وبماذا انت محظوظ يا اخي قال محظوظ بلقاءك فقلت له ومن انا حتى تكون محظوظ بصحبتي ومعرفتي قال لا ادري ولكن ارى نفسي هكذا اني محظوظ حيثً رزقني الله اخ وصديق مثلك، كما كان يُكثر من الشكر لله عزوجل علىً نعمته وفضّله على مولود جديد رزقه الله تعالى به هو الأول (مُصطفى) الذي لم تمضي على ولادته سوى ايام قلائل بَعْد تعب وعناء وصبر طويل دام لأكثر من سَبْع سَنَوات كما أخبرني بذلك حقيقة فرحت وسُررت كثيرا بهذا الخبر وفِي المقابل أخجلني كلامه كثيرا حتى اصبح لساني وكأنه مُكبَّل بقيود لا استطيع النطق بكلمة وخانني التعبير عن الكلام لا أدي ماذا اقول له لكن اقول نعم ابا مُصطفى انك محظوظ وسوف تبقى محطوظ لانك سرقت مني خرزة السحرَ تلك الخرزة التي أسحر بها من أشاء لكن لم تكن سارق كما هو متعارف عندنا مع احترامي لشخصك الكريم........... ( الحرامي ) بل أنها ملكة الاخلاق وصفة النُبل التي كنت تحملها ايها الشاب الخلوق الرائع المهذب نعم انها الإخلاق التي لايصمد أمامها احد مهما وان يكن تلك هِي الاخلاق التي جاء بها رسول الانسانية و،المربي الاول وفخر الكائنات الصادق الامين محمد عليه وعلى آله الاطهار افضل التحية وازكى السلام الذي يقول ان لم تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم تلك الاخلاق التي تصنع من الوضيع رمزاً حين يتحلى بها وتنُقص من الرفيع قدراً حين يتخلى عنها قبل الختام اقول لهذا الصديق والاخ العزيز الذي جمعتني به تلك الصدفة الجملية التي هي خير من الف معياد "وان كان قلتها له ،في وقت سابق اليوم أكررها أتمنى ان اكون معك صادقاً ووفياً وان اكون عند حسُن ظنك وانا شعاري في الحياة من يمنحني الثقة أمنحه الأمان وان شاءت الاقدار ان تفرق بيّننا فانا أعاهدك كما عاهدت الذين سبقوك من الاصدقاء اني سوف كون مؤتمن على كل سر او كلمة تطلعني عليها ويبقى لغز وسر هذا اللقاء طلسم لا يعرفه سوى الله عزوجل الذي يؤلف بين القلوب عِبَادِه..... والسؤال هو هل انا المحظوظ ام هوً ... اما انا فأرى أنُهٌ هو صاحب الحظ فعلاً كما يقول لأنه استطاع ان يسرق مني بأخلاقه خرزة السحر التي أسحر بها من أشاء وأصبحت مُكبَّل كالاسير لكن عند الكرام وما أجمله من أسر وهو ان يقع الانسان عند صاحب الخلق الرفيع كما وقعت انا في شباك ابو مُصطفى واترك التعليق لكم احبتي .......وللحديث بقية

  

عدنان المياحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/31



كتابة تعليق لموضوع : أخ وصديق ...محظوظ.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مركز المعلومة للبحث والتطوير
صفحة الكاتب :
  مركز المعلومة للبحث والتطوير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  القرية الصغرى  : عبد الكريم رجب صافي الياسري

 دوافع إستفتاء الإنفصال.. الداخلية والخارجية!  : علي فضل الله الزبيدي

 ما لا تعرفونه من موبقات الأمير السعودي الوهابي سلطان  : د . حامد العطية

 مدرب الجوية: مباراة العهد صعبة ومخطئ من يظن بأننا تأهلنا

 تظاهروا لحقن دمائكم  : باقر العراقي

 وزير الثقافة ينعى الكاتب الكبير ناظم السعود  : اعلام وزارة الثقافة

 استعراض تأريخي للوثنيات القديمة  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 المَحبّة دين!!  : د . صادق السامرائي

 العمل: بريد الكتروني لاستقبال مقترحات وشكاوى الباحثين الاجتماعيين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 القوات العراقیة تحرر حي الفاروق الثانية ومستشفى ابن سينا وسوق الشعارين

 وزيرة الصحة والبيئة تعلن نجاح خطة ألاسناد الطبي الطارئة لزيارة العاشر من شهر محرم الحرام  : وزارة الصحة

 السوداني يعلن اطلاق اعانة الحماية الاجتماعية مطلع ايلول المقبل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أبو الشمقمق يعكس الواقع الشعبي البائس في عصريه الأموي والعباسي  : كريم مرزة الاسدي

  طريق السعادة  : زينب حسين الكربلائي

 على حافة الحرف هناكـ خلطة..!!  : عادل القرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net