صفحة الكاتب : حامد شهاب

مثقفو العراق ونخبه الثقافية.. ومخاطر إبعادهم عن مؤسسات صنع العراق!!
حامد شهاب
تغييب المثقفين والنخب والكوادر العلمية والثقافية عن المشاركة في صنع مستقبل العراق وابعادهم عن المشاركة في صنع القرار تعد الظاهرة الأبرز والأكثر خطورة في المشهد السياسي العراقي، ولم تلتفت اليه  او تعطيها قدرا من الإهتمام ، لا الرئاسات الثلاث ولا قادة الكتل السياسية ،ولا حتى مراكز البحوث التي تم انشاؤها من أحزاب وقوى سياسية، وأقتصر نشاطها على المنضوين تحت لوائها، وهي أقرب الى (دكاكين دعاية) و (أبواق ترويج) من أن تكون مراكز بحثية بمعنى الكلمة!!
ولو جرى أحصاء مجمل الكوادر والنخب الثقافية والخبرات الاكاديمية والمعرفية العليا في العراق ممن لم يشاركوا في أية أنشطة بحثية تتعلق بالدولة ومؤسساتها وهم مبعدون عن مؤسسات صنع القرار لوجدنا ان عشرات الالاف من هؤلاء هم بعيدون كليا عن أي نوع من المشاركة، ويكاد يقتصر نشاطهم على جهود معرفية وثقافية وأدبية فردية دون ان يجدوا أي دعم من قيادة الدولة ولا من وزارة الثقافة التي تعد الأكثر بعدا عن هموم المثقفين والنخب المبدعة، والأكثر تغييبا لتلك الشريحة الكبيرة التي ينبغي ان تتولى قيادة مستقبل الاجيال وترسم معالم ومسارات تطور البلد، وتضع خبراتها المعرفية في خدمة وضع سياقات وأطر وخطط وبرامج للسبيل الأمثل لاخراج العراق من محنة تداعياته الخطيرة وبخاصة على الأصعدة السياسية والأمنية وعلى صعيد تعامل العراق مع محيطه الخارجي الاقليمي والدولي، وتكاد شكاوى شريحة المثقفين من حالات التهميش والتغييب والابعاد بل والاهمال لتطلعاتهم وخبراتهم ورؤاهم هي الظاهرة الخطيرة التي لم يلتفت اليها احد لا من رئاسة الجمهورية ولا من رئاسة الوزراء ولا مجلس الوزراء ولا مجلس النواب ، إن لم تكن تلك المؤسسات هي أكثر ابتعادا عن تلك الشريحة المهمة، ولا تعنيهم خبراتها لا من قريب أو بعيد، وراح السياسيون وقادة احزابهم السياسية هم من يستحوذون على المشهد السياسي ، بالرغم من عدم امتلاكهم أية خبرات بأصول قيادة مؤسساتهم الادارية والبرلمانية ولا حتى اللجان البرلمانية التي تنضوي تحت رقابتهم ولا المؤسسات التي تسمى بالمستقلة ، وهي ليست مستقلة ان لم تكن متقوقعة على نفسها وهي تعد نفسها السلطان الذي ليس بمقدور احد الاقتراب منه او الاسهام في اعطاء المشورة والخبرات ، التي تزخر بها الساحة العراقية ، لكنها مغيبة تماما ، بل ولا أحد فكر بإشراكها بأي جهد متميز يقدم خدمة للعراق، إذ ان هؤلاء لايفكرون أصلا بأن تأتي الكوادر والنخب المثقفة لتشاركهم رؤاهم، لأنها من وجهة نظرهم تعد ابعادا لهم، وتدخلا يبعدهم عن كشف أخطبوط الفساد وامتداداته ، ويكشف زيف تفكيرهم وسذاجته، وربما يعمل على ازاحتهم ان هم أشركوا الكوادر المثقفة في صنع القرار أو رسم معالم خطط وبرامج تقدم خدمة كبيرة لبلدهم.
وتسهم الاتحادات والنقابات المهنية مع قيادات الدولة في المشاركة بمخاطر تغييب من هذا النوع، فهي لم تحضر جلسات مجلس الوزراء ولا أحد من مجلس النواب يدعوها للمشاركة في أنشطته، أما رئاسة الجمهورية فتعد نفسها انها هي (المغيبة ) أصلا ولا دور لها، فكيف يكون بمقدورها ان تسهم في رفع شأن النخب المثقفة وهي أصلا ليس لها دور في رسم سياسات البلد، وهي أقرب الى (خراعة خضرة) من ان تكون مؤسسة لها سلطة من أي نوع!!
أجل أن قيادات المنظمات المهنية والنقابات الثقافية ومنها نقابة الصحفيين واتحاد الادباء ونقابة الفنانين والنقابات الاخرى ذات الصبغة الصحفية والثقافية والمهنية عموما تتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية عن تغييب تلك الكوادر الثقافية والادبية والصحفية ، وهي قد (تخلت) عن توضيح مخاطر هذا الاهمال وهذه اللامبالاة أزاء هموم وتطلعات هذه الشريحة التي تعيش حياة ضنكة ومعدمة، ولا تجد من يتكفل برفع مستويات عيش عوائلها، حتى ان تلك العوائل راحت تلوم أصحابها المثقفين وتدعوهم لترك أنشطة من هذا النوع ، لأنها تسببت بفقرهم وضياع مستقبلهم، وراح الجهلة والاغبياء ومن أرتدوا عمامات السلطة أو ولجوا معالم فسادها ، هم من لهم الصدارة، وهم من تجدهم يتقدمون الصفوف،وعيشة عوائلهم في أعلى معالم الرفاهية ، بالرغم من ان هؤلاء من الدرجات الدنيا في الوعي والثقافة ، وليس بمقدورهم أن ( يحلوا) رجل دجاجة!!


حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/31


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • العراق ..هل يحتاج الى حكومة طواريء أو إنقاذ وطني؟؟!!  (المقالات)

    • نداء مستعجل الى السيدين وزير الكهرباء وأمينة بغداد..إنقطاعات كهرباء وماء الميكانيك بلغت حدودا مرعبة!!  (المقالات)

    • أوصاف رائعات الجمال من حوريات الجنة كما وردت في سورة الرحمن  (المقالات)

    • نظرة تقييمية في مستقبل ما تؤول اليه نتائج الإنتخابات العراقية..!!  (المقالات)

    • عباس الكرطاني ..مبدع عراقي تألق في سماء إظهار بيوت العراقيين بالمظهر الجميل!!  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : مثقفو العراق ونخبه الثقافية.. ومخاطر إبعادهم عن مؤسسات صنع العراق!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني

 
علّق محمد ، على التكنوقراط - للكاتب محسن الشمري : احسنت استاذ

 
علّق اكرم ، على رسالة الى الشباب المهاجرين الى اليونان - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : لم اجد الحديث في الجزء والصفحة المعنية وفيهما احاديث غير ما منشور والله العالم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل تستطيع ان تصف النور للاعمى؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان قصة ميلاد السيد المسيح عليه وعلى امه الصلاة والسلام دليل على حقيقة ان للكون اله خالق فق بنقصنا الصدق والاخلاص لنعي هذه الحقيقه دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسامة الشبيب
صفحة الكاتب :
  اسامة الشبيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 مؤسسة شهداء ذي قار بالتعاون مع مكتب شهداء الاهوار  : جلال السويدي

 وأخيرا كركوك كوردية  : هادي جلو مرعي

 رئيس ديوان الوقف الشيعي يلتقي وزير الأوقاف الإيراني ويبحث معه قضية أوقاف العتبات لدى إيران  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 من يريد أن يكون بارزاً عليه أن يتهجم المجلس الأعلى !..  : علي الجابري

 البوعايش تقيم مهرجانها الثالثة عشر احتفاء ً بشهداءها .  : جلال السويدي

 مفوضية الانتخابات تعقد ورشة اندماج النوع الاجتماعي في السليمانة بالتعاون مع الامم المتحدة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 البيان رقم 24 حول التطورات في سوريا  : التنظيم الدينقراطي

 شيعه رايتس واتش تسلم تقريرها الشهري لبعثة الامام الشيرازي في مكة المعظمة  : منظمة شيعة رايتس

  نمو ظاهرة التسويق الالكتروني في النجف الاشرف  : عقيل غني جاحم

 مكتبة كل شيء والقاسمي يصدران: "الشعر الفاطمي" لراوية جرجورة- بربارة

 وقفةٌ عَقدَّيةٌ مع الله تعالى في حقوقه سبحانه علينا:::::: وضرورة الإ لتزام بها  : مرتضى علي الحلي

 دعم الجيش في معركتة ضد الارهاب ومثيري الفتنة  : رفعت نافع الكناني

 أربعينية الشرف تُرعب النواصب  : سلام محمد جعاز العامري

 بوعزيز عندنا لا عندكم  : محمد الاخرس

  ازدواجية المسلمين  : غفار عفراوي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107482995

 • التاريخ : 18/06/2018 - 02:44

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net