دور الإمام الهادي في حماية الأمة من الانحراف

 حفلت كتب الرواية والتفسير والفقه والعقيدة والمعارف المختلفة، بآثار الإمام علي الهادي (عليه السلام)، ونحن في هذا التعريف المختصر بحياة الإمام (عليه السلام) نذكر بعضاً من أقواله الخالدة، وما حوت من معانٍ جليلةِ القدر عظيمة الشأن؛ فما يُروى عنه من أقوال وحِكَم وهداية ومعارف هو ما رواه الحرّاني في كتابه القيِّم (تحف العقول عن آل الرسول صلى الله عليه وآله)، وهو من أعلام القرن الرابع الهجري، فقد روى له رسالة طويلة كان (عليه السلام) قد وجّهها إلى بعض البلدان الإسلامية للإجابة على الجدل والخلاف الفكري الذي طال واستطال بين المسلمين حول مسألة (الجبر والاختيار والتفويض في السلوك الإنساني) وقد وقعت هذه الرسالة في خمس عشرة صفحة من الحجم الكبير في كلّ صفحة أربعة وعشرون سطراً تقريباً.

جاء في صدر هذه الرسالة: (من عليّ بن محمد، سلامٌ عليكم وعلى من اتّبع الهدى ورحمة الله وبركاته، فإنّه وَرَدَ عليَّ كتابُكُم، وفهمتُ ما ذكرتم من اختلافكم في دينكم، وخوضِكُم في القدر، ومقالةِ من يقول منكم بالجبر، ومن يقولُ بالتفويض، وتفرّقكم في ذلك، وتقاطعكم، وما ظهر من العداوة بينكم، ثمّ سألتموني عنه، وبيانه لكم، فهمت ذلك كله)(1).
فالمتأمل في نصوص هذه المقدمة من الرسالة يُدركُ بوضوح حدّة الخلاف العقائدي وانعكاسه على العلاقات الاجتماعية،
وبلبلة الفكر والرأي في تلك المسائل الخطيرة، كما تكشف أيضاً مرجعيةَ الإمام العلمية، ولجوءِ الأمة إليه لفهم الإسلام، وتوضيح العقيدة، وبيان معضلات الفكر والمعتقد.
ولنقتبس فقراتٍ من هذه الرسالة الطويلة، ليتّضحَ منهجُ مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) في تفسير سلوكِ الإنسان، وصدور الطاعة والمعصية منه، ومسؤوليتهِ عن ذلك، وبراءةِ الله سبحانه من الجبر والظلم، وتصرّفه في خلقه، وغلبة قهره ومشيئته وإرادته، فهناك كما هو واضح ثلاثة آراء في الإطار الإسلامي، تفسِّر أعمال الإنسان وسلوكه، هي:
1 – القول بأن الإنسان مجبرٌ، وتجري عليه الأفعالُ كما يجري الماء في النهر، فالإنسانُ لا يملكُ إرادةً ولا اختياراً، والخيرُ والشرُّ الصادر عنه، إنما هو من فعل الله فيه.
2 – ورأيٌ يقول أن الأمر مفوضٌ إلى الإنسان أي أن الله أهملَ العباد، وليس لله دخلٌ في صدور الأفعال منهم، وليس بوسع الله أن يمنعهم من فعل شيء، فالحياة وفق هذا الرأي لا تخضعُ لإرادة إلهية منظمة.
3 – ورأيٌ ثالثٌ، وهو رأي مدرسة أهل البيت (عليهم السلام)، يقول بالأمر بين الأمرين، والمنزلة بين المنزلتين، فالإنسان يملكُ الإرادة والاختيار، وهو ليس مجبراً، ولكن الأمر ليس مفوّضاَ إليه، وأن الله قادرٌ على أن يمنعه عن الفعل الذي يفعله، وقد يمنعه الله عن فعل الشر لطفاً به، أو يعينه على فعل الخير لاستحقاقه ذلك، لذلك يوضح الإمام هذه الحقائق، التي اعتمد في إيضاحها على قول جده الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)، فيقول في رسالته:
أ – (فأما الجبرُ الذي يلزم من دان به الخطأ، فهو قول من زعم أن الله جل وعز أجبر العباد على المعاصي، وعاقبهم عليها، ومن قال بهذا القول، فقد ظلم الله في حكمه، وكذبه، ورد عليه قوله: (ولا يظلم ربك أحداً)(2)، وقوله: (ذلك بما قدمت وأن الله ليس بظلام للعبيد)(3)، وقوله: (إن الله لا يظلم الناس شيئاً ولكن الناس أنفسهم يظلمون)(4) مع آي كثيرة في ذكر هذا.
ب – وأما التفويضُ الذي أبطله الصادق (عليه السلام)، وأخطأ من دان به وتقلده، فهو قول القائل: إن الله جلّ ذكرهُ فوض إلى العباد اختياراً أمرهُ ونهيهُ وأهملهم، وفي هذا كلامٌ دقيقٌ لمن يذهب إلى تحريره ودقّته، وإلى هذا ذهب الأئمة المهتدين (أي تشخيص دقة عنصر الخطأ في هذا القول) من عترة الرسول (صلى الله عليه وآله) فإنهم قالوا: لو فوض إليهم على جهة الإهمال لكان لازماً له رضى ما اختاروه، واستوجبوا منه الثواب، ولم يكن عليهم فيما جنوهُ العقاب إذا كان الإهمالُ واقعاً.
فمن زعم أن الله تعالى فوّض أمره ونهيهُ إلى عباده، فقد أثبتَ عليه العجز، وأوجب عليه قبول كلّ ما عملوا من خير وشرٍّ، وأبطل أمر الله ونهيه ووعده ووعيده، لعله ما زعم أن الله فوضها إليه، لأن المفوض إليه يعمل بمشيئته، فإن شاء الكفر أو الإيمان كان غير مردودٍ عليه، ولا محظورٍ، فمن دان بالتفويض على هذا المعنى فقد أبطل جميع ما ذكرنا من وعده ووعيده وأمره ونهيه، وهو من أهل هذه الآية: (أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزيٌ في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافلٍ عما تعملون)(5). تعالى الله عما يدين به أهل التفويض علواً كبيراً.
ج – لكن نقول: إن الله جل وعز خلق الخلقَ بقدرته، وملكهم استطاعة تعبدهم بها، فأمرهم ونهاهم بما أراد، فقبل منهم أتباع أمره، ورضي بذلك لهم ونهاهم عن معصيته، وذمَّ من عصاه، وعاقبه عليها، ولله الخيرة في الأمر والنهي، يختار ما يريد ويأمر به، وينهى عما يكره، ويعاقب عليه بالاستطاعة التي ملكها عباده، لاتباع أمره واجتناب معاصيه، لأنه ظاهرُ العدل والنصفة والحكمة البالغة)(6).
وهكذا يوضح الإمام (عليه السلام) تلك المسألة العقائدية الخطيرة، ويحدِّد كيفية تفسيرها، ليتضح المنهجُ والطريق، وتحدد العلاقة الحقة بين إرادة الله وإرادة خلقه.
ومن روائع إجاباته وجليل معارفه، إجابته على مسألة فقهية خطيرة، تتعلق بشؤون البغي والعصيان المسلح ضد الحاكم الشرعي، وكيفية التعامل مع البغاة، ضمن المسائل التي سأل يحيى بن أكثم بها موسى المبرقع (أخا الإمام الهادي)، فقد سأل يحيى بن أكثم موسى المبرقع:
أخبرني عن علي (عليه السلام) لِمَ قتلَ أهل صفين، وأمر بذلك مقبلين ومدبرين، وأجاز على الجرحى، وكان حكمُهُ يوم الجمل أنه لم يقتل مولِّياً، ولم يجهز على جريح، ولم يأمر بذلك، وقال: من دخل داره فهو آمن، ومن ألقى سلاحه فهو آمن، لمَ فعل ذلك؟ فإن كان الحكم الأول صواباً فالثاني خطأ.
فأجاب الإمام علي ذلك: (وأما قولك: إن علياً (عليه السلام) قتل أهل صفين مقبلين ومدبرين، وأجاز على جريحهم، وأنه يوم الجمل لم يتبع مولياً، ولم يجهز على جريح، ومن ألقى سلاحه آمنه، ومن دخل داره آمنه، فإن أهل الجمل قُتل إمامهم، ولم تكن لهم فئةٌ يرجعون إليها، وإنما رجع القوم إلى منازلهم غير محاربين، ولا مخالفين، ولا منابذين رضوا بالكفِّ عنهم، فكان الحكم فيم رفعَ السيف عنهم، والكفَّ عن أذاهم، إذ لم يطلبوا عليه أعواناً؛ وأهل صفين كانوا يرجعون إلى فئة مستعدة، وإمام يجمع لهم السلاح والدروع والرماح والسيوف، ويُسني لهم العطاء، ويهيئ لهم الإنزال، ويعود مريضهم، ويجبرُ كسيرهم، ويداوي جريحهم، ويحمل راجلهم، ويكسو حاسرهم ويردهم فيرجعون إلى محاربتهم وقتالهم، فلم يساو بين الفريقين في الحكم، لما عرف من الحكم في قتال أهل التوحيد، لكنه شرح ذلك لهم، فمن رغب عُرِضَ على السيف، أو يتوب من ذلك)(7).
• وفي مورد آخر يتحدث الإمام الهادي (عليه السلام) عن التوحيد وصفات الله سبحانه، فيصوِّر عقيدة القرآن ومفاهيمه التوحيدية، كما فهمَتْها مدرسة أهل البيت (عليهم السلام)، وفهموها لأمة محمد (صلى الله عليه وآله)، وللناس جميعاً.
قال (عليه السلام): (إن الله لا يوصف إلا بما وصف به نفسه، وأنى يوصف الذي تعجزُ الحواس أن تدركه، والأوهامُ أن تنالهُ، والخطرات أن تحدهُ، والأبصار عن الإحاطة به، نأى في قربه، وقربَ في نأيه، كيّف الكيفَ بغيرِ أن يقالَ: كيف؛ وأيّن الأينَ بلا أن يقال: أين، هو منقطعُ الكيفية والأينية، الواحد الأحدُ، جل جلاله، وتقدست أسماؤه)(8).
ومن روائع حكمه، ومصابيح هدايته ما أثر عنه في التربية والأخلاق والتوجيه الاجتماعي، فمنها:
• (مَن أمِنَ مكرَ الله(9) وأليم أخذه تكبر، حتى يحل به قضاؤه ونافذُ أمره، ومن كان على بينةٍ من ربه هانت عليه مصائبُ الدنيا، ولو قرضَ ونشر).
• (الشاكر أسعدُ بالشكر منه بالنعمةِ التي أوجبت الشكر، لأن النعم متاعٌ، والشكر نعم وعقبى).
• (إن الله جعل الدنيا دار بلوى، والآخرة دار عقبى، وجعل بلوى الدنيا لثواب الآخرة من بلوى الدنيا عوضاً).
• (إن الظالم الحالم يكادُ أن يُعفي على ظلمه بحلمه، وإن المحق السفيه يكاد أن يطفئ نور حقه بسفهه).
• (من جمع لك ودَّهُ ورأيه، فأجمع له طاعتك).
• (من هانت عليه نفسه، فلا تأمن شره).
• (الدنيا سوقٌ، ربح فيها قومٌ، وخسر آخرون)(10).
وبطرح هذه الأفكار والمفاهيم النيرة عن الإسلام وعن حقيقة التعاليم الإسلامية حُفظت الشريعة المقدسة من الانحراف، ومن سعي الحكام في تلك المرحلة من حياة الأمة في طرح الأفكار الضالة لخدمة مصالحهم، حيث كان دور الإمام الهادي في طرح الأفكار السليمة والصحيحة لأنه منبع الفكر الإسلامي الصحيح.
________________
1 – الحراني: تحف العقول عن آل الرسول، باب ما روي عن الإمام علي الهادي ص458.
2 – سورة الكهف: الآية 49.
3 – سورة آل عمران: الآية 182.
4 – سورة يونس: الآية 44.
5 – سورة البقرة: الآية 85.
6 – الحراني: تحرف العقول: ص461 – 465.
7 – الحراني: تحف العقول: ص477. أجاز على جريحهم: أجهز عليه.
8 – الحراني: تحدف العقول: ص482.
9 – مكر الله: جزاء الله على المكر وسمِّي باسم مكر المجازى، ليُعلم أنه عقاب عليه وجزاءٌ به، وفي (اللغة) الخديعة والاحتيال، ومكر الإنسان ظلم ومكر الله ليس بظلم.
10 – الحراني: تحف العقول: ص483.

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/01



كتابة تعليق لموضوع : دور الإمام الهادي في حماية الأمة من الانحراف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق امين ، على نقابة الاداريين / تشكيل لجنة نقابية لإداريي المؤسسات الصحية في العراق (نقابة الإداريين في وزارة الصحة) : هل من الممكن فتح فرع في محافظة ديالى

 
علّق حكمت العميدي ، على انا والتاريخ : احسنتم فبصمته الكلام كله وبحكمته يشهد المخالف قبل الموالي

 
علّق كاظم الربيعي ، على إحذروا الشرك - للكاتب الشيخ حسان منعم : بارك الله بكم شيخنا وزاكم الله عن الاسلام خيرا يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره المشركون

 
علّق بن سعيد ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحياتي، لؤي التافه وغيره يبنون كلامهم على كتاب وضعه رجل لبناني مسيحي طريد (وليس مستشرق بل مستغرب) كان يزعم وجود كلمات آرامية في القرآن فطُرد أيام الحرب الأهلية وفرّ إلى ألمانيا وانتحل اسماً زائفاً لدكتور ألماني ووضع كتاباً بالألمانية اسمه لغة القرآن الآرامية لكن اللبنانيين كشفوا شخصيته المنتحلة، وكان هذا المسيحي الوثني ظهر في فورة المناداة بالكتابة باللهجة العامية ونبذ الفصحى، في عز الحرب بين المسلمين والمسيحيين، وخاب هو وأتباعه. شياطين حاقدة يظنون أنهم بالقتل يقضون على الإسلام فيفشلون، ثم يهاجمون العربية فيفشلون، ثم ينادون بالعامية فيفشلون، ثم يشككون بالقرآن فيفشلون، والله متم نوره وله كره الكافرون.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ سيدتي ورحمة الله هذا الموضوع هو في لب القصور العقلي الفطري ؛ وانا على ثقه ان هناك عقائد تاسس لهذا النمط من القصور. الموضوع طويل؛ اعرف انه لا متسع هنا للاسترسال به؛ الا ان هناك فطره انسانيه عقليه تقيس الامور وتبني مفهومها على صدق او كذب الخبر بناءأ على ذلك؛ هذا لا يتطلب دراسه منهجيه مركبه بقدر ما يتطلب فطره سلبمه. القران كان كتاب معمم يتوارده الناس ويتم اشهاره؛ الجدل الذي حصل وقتها يستلزم ان يكون جدلا عاما تصلنا اصداؤه؛ ان ياتي من يدعي امرا "اكتشاف سرّي" بمعزل عن الواقع والتطور الطبيعي للسير ؛ فهذا شذوذ فكري. بالنسبه لهذا الغلام "لؤي الشريف" ؛ فيكفي ان يكون انسانا طبيعيا ليعي ان القران المعمم اذا كان سريانيا فصيصلنا اصداء اليريانيه كاساس للقران والجدل الدائر حول هذا الامر كموضوع جوهري رئيسي وليس كاكتشاف من لم تلد النساء مثله. دمتم في امان الله مبارك تحرير العراق العريق.

 
علّق اثير الخزاعي ، على المجلس الأعلى يبارك للعراقيين انتصارهم ويشكر صناع النصر ويدعو لبدء معركة الفساد - للكاتب مكتب د . همام حمودي : الشيء الغريب أن كل الكتل السياسية والاحزاب تُنادي بمحاربة الفساد ؟!! وكأن الفاسدون يعيشون في كوكب آخر ونخشى من غزوهم للأرض . (وإذا قيل لهم:لا تفسدوا في الأرض , قالوا:إنما نحن مصلحون . ألا إنهم هم المفسدون , ولكن لا يشعرون). لا يشعرون لأن المفسد يرى ان كل ممارساته صحيحة .

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي جابر . كل شيء اختلط بشيء آخر فاولد إما مسخا أو هجينا او رماديا له علاقة بالاثنين ولكنه لا يشبههما . الانساب اختلطت بشكل يُرثى له فاصبح هناك عرب وعاربة وعجم ومستعجمة ناهيك عن هجائن النباتات والحيوانات ، واللغة كذلك ايضا تختلط المفردات بعضها ببعض ويبدع الانسان اشياء اخرى ويوجد اشياء اخرى ويختلق ويختصر ويُعقّد وهكذا واللغة العربية حالها حال بقية الالسن واللغات ايضا تداخل بعضها ببعض بفعل الهجرات والغزوات وكل لغة استولدت لسانا هجينا مثل العامية إلى الفصحى . والكتب السماوية ايضا ادلت بدلوها فاخبرتنا بأن اللغة كانت واحدة ، هذه التوراة تقول (فبلبل الله السنة الناس فاصبح لا يفهم بعضهم بعضا وإنما سُميت بابل لتبلبل الالسنة). طبعا هذا رأي التوراة واما رأي القرآن فيقول : (كان الناس أمة واحدة ). على لغة واحدة ودين واحد ثم قال : (ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم ). والعلم وقف ما بين هذين النصين فقدم ايضا رأيه في ذلك . تحياتي

 
علّق فراس موحان الساعدي ، على أهالي قضاء التاجي من الحدود العراقية السورية : نصر الشعب العراقي تحقق بفتوى المرجعية الدينية العليا ودماء الشهداء وتضحيات الميامين : موفقين انشاء اللة

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : حيّاك الرّب الاخت الباحثة إيزابيل بنيامين ماما اشوري دائما تتحفينا بالمعلومات الموثقة التي لا تقبل الجدل، جزاك الله خيرا، عندي وجهة نظر ربما توافقينني عليها بخصوص ما تفضلتي في مقالتك الأخيرة(السريانية بين القرآن والوحي)، اتفق معك أن نبينا الكريم (ص) لا يتكلم إلّا العربية، وأن العربية هي لغة القرآن الكريم، كذلك اتوافق معك أن العربية سبق وجودها قبل نزول القرآن، لكن بخصوص وجود تشابه بين القرآن وما موجود في التوراة والانجيل الصحيحين الموثقين، يرى بعض الباحثين وأنا اتوافق معهم ان وجد مثل هذا التشابه بين القرآن والانجيل والتوارة فسببه أن الكتب المقدسة الثلاثة مصدرها واحد هو الله تعالى، فلا عجب أن وجد مثل هذا الشبه في بعض الافاظ والمعاني، كذلك اتوافق معك أن بعض المستشرقين من ذوي النوايا السيئة استغلوا هذا المحور للطعن في القرآن والرسول محمد (ص)، ومثل هذه الادعاءات لا تصمد أمام البحث العلمي، وقد ابطلها علميا الكثير من العلماء والباحثين المنصفين، ومنهم حضرتك الكريمة، حفظك الله تعالى ورعاك، ووفقك لكشف الحقائق وفضح المزورين واصحاب النوايا السيئة. تحياتي لك.

 
علّق حسين فرحان ، على أيها العراقي : إذا صِرتَ وزيراً فاعلم - للكاتب مهند الساعدي : اختيار موفق .. أحسنتم . لكم مني فائق التقدير .

 
علّق مهند العيساوي ، على الانتفاضة الشعبانية...رحلة الى وطني - للكاتب علي حسين الخباز : احسنت السرد

 
علّق علي الاحمد ، على قطر ... هل ستحرق اليابس والأخضر ؟! - للكاتب احمد الجار الله : واصبحتم شماعة للتكفير الوهابي وبعد ان كنتم تطبلون لهم انقطعت المعونات فصرتم مع قطر التي يختبا فيها الصرخي كفرتم من لم يقلد صريخوس حتى الحشد ومن حماكم

 
علّق علي الاحمد ، على هل أصبحنا أمة الببغاوات ؟! - للكاتب احمد الجار الله : ببغاء من ببغاوات الصرخي

 
علّق علي الاحمد ، على كشف الفتنة الصرخية - للكاتب احمد الجار الله : احسنت بكشف الصرخي واتباعه 

 
علّق كاره للصرخية ، على حقيقة الجهل عند الصرخي واتباعه والسبب السب والشتم - للكاتب ابراهيم محمود : لم تقل لنا اين هرب الصرخي اسم جديد المعلم الاول .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قيس المهندس
صفحة الكاتب :
  قيس المهندس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 25 - التصفحات : 91068083

 • التاريخ : 18/12/2017 - 22:23

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net