صفحة الكاتب : رائد عبد الحسين السوداني

التهديد وما قبله .
رائد عبد الحسين السوداني
في ظل ظرف دقيق جدا يمر به العراق ربما أدق مما مر به قبل 2003وسنوات ما بعد الاحتلال التي شهدت قتالا داخليا شرسا ،ومجازرا لم يشهد لها التاريخ مثيلا ،كما شهد مقاومة شديدة ضد الاحتلال الامريكي في جنوب العراق ووسطه وفي منطقة الفرات الاوسط قادها سماحة السيد مقتدى الصدر بعد تاسيسه لجيش الامام المهدي بعد الاحتلال مباشرة مع رفض واضح من قبل الشركاء الشيعة لهذه المقاومة ووصل الأمر الى شن حملة عسكرية خطط لها (بتريوس ) قائد الجيوش الامريكية في العراق ونفذها رئيس الوزراء نوري المالكي في 2008لتعقبها حملات من الاعتقالات طالت ابناء التيار الصدري في جميع المحافظات ،ومع كل هذه الاحداث لم يصدر من سماحة السيد مقتدى الصدر ما يشير إلى إنه قد هدد أو شكل لجنة من قبله تنوب عنه عند الغياب لا سمح الله ،حتى عندما كانت القوات الامريكية تبحث عنه فانه يكتفي بتوجيه انصاره بمواصلة المقاومة في حالة اعتقاله .لكننا ومنذ اسبوع تقريبا أو أكثر بتنا نسمع منه مباشرة بتهديد قد وجه اليه ووجه اتباعه الى الاخذ بكلامه على انها وصيته كما أعلن فيما بعد عن توجيه وصية اخرى في الجمعة 31/3/2017حدد فيه مسار التيار في حالة غيابه انطلاقا من ايمانه بأن (كل نفس ذائقة الموت) .لكن مع كل هذا لماذا كل هذا الشحن العاطفي للجماهير في هذا الظرف الدقيق ؟ وللاجابة عن ذلك لابد لنا من السؤال أيضا لماذا الظرف دقيق ودقيق جدا ؟ من المعلوم ان المنطقة العربية مرت بسنوات من الاقتتال الداخلي منذ 2011عندما سقطت سلطات تونس ومصر وليبيا ثم اندلعت الحرب في سوريا تحت لافتة الربيع العربي برعاية المخابرات الغربية وتنفيذ سلطات السعودية وقطر ،أموالا ،واعلاما ودبلوماسية ،هنا دخل العراق على خط المواجهة بشكل مباشر وان ليس بالشكل الواسع من خلال مشاركة بعض التشكيلات العراقية الغير رسمية في هذه الحرب لصالح الحكومة السورية التي كانت الى وقت قريب تتهم برعاية الارهاب في سوريا ،لم تحظ هذه المشاركة بمباركة أو تأييد زعيم التيار الصدري مما حدا ببعض الحركات المشاركة لاسيما المنشقة عن قيادة مكتب الشهيد السعيد السيد محمد الصدر (رضوان الله عليه) وبدأ إعلامها يبث الدعايات المضادة واذا عرفنا ان هذه الحركات المنشقة قد تحالفت مع رأس السلطة الحاكمة الذي ضرب أبناء التيار الصدري (نوري المالكي) يتبين لنا حجم الضخ الاعلامي الموجه ضد سماحة السيد ،بعد ذلك تزامنت انتخابات 2014مع سقوط الموصل والرمادي وتكريت بيد داعش الامر الذي حدا بالسيد مقتدى الصدر ان يؤسس لسرايا السلام لحماية المدن المقدسة والمراقد والكنائس والجوامع والحسينيات فكانت سرايا السلام الاكثر انضباطا فوجد البعض من اتباع رئيس الوزراء السابق الى التحرك على بعض القيادات (الصدرية) الرخوة واغروها بالمال لتنشق عن سرايا السلام والتيار الصدري لكن كل هذا لم يغير من واقع التيار وقيادته الذي ينادي لتحرير العراق والدفاع عن المقدسات ،وقبل هذه وتلك لعب دورا سياسيا بارزا ومؤثرا للغاية في الحد والتأثير على نزوع السلطة نحو الاستبداد الى أن أصدر قوله الشهير(لن يفلح الدكتاتور) ومن أبرز ما قام به كانت زيارته لأربيل واللقاء بمسعود بارزاني الذي وقع معه المالكي ومع أياد علاوي وثيقة تشكيل حكومة الولاية الثانية للمالكي وأيضا نالت هذه الزيارة ما نالت من التشويه والتعرض لقيادة التيار مرة أخرى على انها تشق الصف الشيعي ،في تلك الاثناء وجه سماحة السيد باقامة مظاهرة سنوية باسم يوم المظلوم وقبلها كانت مظاهرة سنوية في يوم الاحتلال ،وصدرت منه بيانات بحرمة الدم العراقي واحترام القانون والامتثال للقضاء واحترام الشرطة والجيش وتقويتهما ،واصفا بعض الحركات المنشقة بأوصاف قاسية ،ثم جاءت حكومة حيدر العبادي ومعها اشتدت المعركة مع داعش واشتدت الازمة الخدمية والاقتصادية وبرز دور الحشد الشعبي ،وجعلوه مقدسا لا يمس فدعا السيد مقتدى الصدر لتظاهرات حاشدة واطلق قولته الشهيرة (شلع قلع ماكو فرق كلهم حرامية) شملت الحليف والبعيد في بلد ضاعت ثرواته وضاع السارق أيضا لأنهم سراق وليس سارق واحد وطالب بحكومة اصحاب الاختصاص (التكنوقراط) المستقلين واعتصم بخيمة خضراء في المنطقة الخضراء كل هذا يضعنا أمام عدة حقائق :أولها مقاومة المحتل ،مقاومة تنظيم القاعدة بعد تفجير القبتين في 2006،ثانيها مكافحة ونبذ الطائفية ،نبذ التشكيلات التي اسماها وقحة ،ثالثا الدعوة لبناء دولة حقيقية ،والاهم من ذلك طالب بالرجل المناسب في المكان المناسب وطالب بتعديل قانون الانتخابات على أن يراعى في ذلك الكتل الصغيرة التي أكلتها الاحزاب والكتل الكبيرة ،ومن هنا من الذي هدد ؟
1- الاحتلال :أمريكا لا تترك أعدائها يتحركون بسهولة وفي هذا ذكر سماحة السيد في لقاء مع الاعلامي جواد الكسار في قناة آفاق انه مهدد وأمريكا في مقدمة الذين يهددون حتى انه ذكر إن سماحة المرجع السيد السيستاني حفظه الله قال له (ماعملته ضد العدو فانه لم يتركك).
2- القاعدة وداعش :من المعروف ان من دافع عن وجود المذهب الشيعي في بغداد هم ابناء جيش المهدي .كما تدافع سرايا السلام  الان عن سامراء من داعش وهي من أولى أهداف هذا التنظيم كما حررت بحيرات جرف الصخر التي يهدد وجود داعش فيها مدن النجف وكربلاء.
3- اجهزة مخابرات اقليمية خلقت لها مناطقا وجيوبا وجماعات تنفيذا للفوضى الخلاقة التي رسمتها الولايات المتحدة الامريكية .
4- الاحزاب الحاكمة التي جاءت لتحكم باسم الطائفة التي تدعي تمثيلها لا ترضى أن ينتهي دورها بانتهاء نظام المحاصصة .
5- سماسرة المناصب إذ تفتح في كل موسم انتخابات اسواقا تباع فيها المناصب وكل منصب له ثمن والسماسرة هؤلاء يتوزعون بين عراقيين وحتى عرب في بيروت وعمان ناهيك عن السماسرة الصغار في المحافظات اثناء الانتخابات المحلية.
6- الذين فقدوا مناصبهم جراء دعوات الاصلاح فهؤلاء مرتبطين بشركات وسماسرة وهميين كبار دفعوا لهم عمولات ضخمة لقاء تسهيلات للعمل في الداخل العراقي.
7- مافيات داخلية وخارجية تعتاش على حالة الفساد الاداري للتاثير على الداخل العراقي .
8- الجهاز الحاكم وعلى الرغم من الصورة الظاهرة بانها لها شبه تحالف مع السيد مقتدى الصدر إلا انها في الفترة الأخيرة بدأت بدبلوماسية من شقين الشق الاول التقرب من بلدان لفترة قريبة تظهر من خلال الاعلام العراقي بانها راعية الارهاب لاسيما السعودية وهذا التقرب بالقطع واليقين حدث بتوجيه امريكي والامر الاخر ان الحكومة بدأت تخطو خطوات تصرح بأن المرحلة القادمة هي مرحلة امريكا – السعودية وهذا مما لا يرضي السيد مقتدى الصدر .
 
في المحصلة كل هؤلاء وغيرهم خلقوا الفوضى واعتاشوا عليها لا يوافقون بالمرة على طروحات سماحة السيد مقتدى الصدر وتحاول وتسعى لتغييبه عن المشهد ،وقد يسأل أحد ما هل حسب هؤلاء حجم الضرر جراء هذا التغييب ؟ وأجيب ان كل من ذكر في اعلاه يبتغي الفوضى لاسيما من تضررت مصالحهم السياسية والمالية.ولنا وقفة مع ارهاصات الوصية .

 

  

رائد عبد الحسين السوداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/03



كتابة تعليق لموضوع : التهديد وما قبله .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين"..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي جبار العتابي
صفحة الكاتب :
  علي جبار العتابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صحيفة هندية تصف "فتوى السید السيستاني" بالضربة القاصمة للإرهاب

 تلمذة  : امنة محمود

 دبلن تحتفي بالصحافة العراقية  : فراس الغضبان الحمداني

 دراسة في جامعة بابل تبحث تأثير إضافة القصدير على الخواص الميكانيكية للألمنيوم  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 جماعة علماء العراق: الحشد شكل خط الصد الاول ونستغرب البيان الامريكي

 ورشة عمل متخصصة لدار الكتب والوثائق الوطنية في وزارة النقل  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 سياسيونا في ميزان الشعب  : عمر الجبوري

 صحفية عراقية فقدت إبنتها وتخشى على حياتها تبحث عن ملاذ آمن  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

  جانب من احياء ذكرى عاشوراء الحسين ع  : قابل الجبوري

 تحالف أم تخالف؟!  : علاء كرم الله

 الوحدة الوطنية والخطاب السياسي الموحد لدحر مخططات الاعداء.  : صادق الموسوي

 الحشد الشعبي يقتل أحد أبرز قيادات داعش بعملية نوعية جنوب غربي كركوك

 شرطة الديوانية تلقي القبض على متهمين اثنين  : وزارة الداخلية العراقية

 الحرب على الفساد: التحصين أولاً والهجوم تالياً..!  : قيس النجم

  إضراب الأسرى والمعتقلين مشاهدٌ وصور الحرية والكرامة "10"  : د . مصطفى يوسف اللداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net