صفحة الكاتب : احمد الحربي

العبادي تغيير وثقة
احمد الحربي
 قمة عمان، زيارة وزير الخارجية السعودي للعراق، انهزام داعش، زيارة العبادي للولايات المتحدة ولقائه الرئيس ترامب.
سلسلة أحداث سترسم مستقبل الخارطة السياسية الدولية والإقليمية بالنسبة للعراق والمنطقة نستعرضها بوصول الرئيس الأمريكي لمنتخب ترامب الى منصة الحكم وتلك التصريحات والقرارت المثير للجدل والتي شغلت الشارع العراقي العربي أن لم نقل الدولي وعلى مقدمتها الأمريكي.
السياسة الأمريكية 
الحكومة الأمريكية، ومنظومة الدولة الأمريكية تعتمد وبشكل أساس على سياسة المؤسسات، وبالأخص المنظومة الاقتصادية والتي لها دور مباشر في صناعة القرارات السياسية والعسكرية وحتى الأمنية والقومية منها.
فالقرار الأمريكي الرئاسي، لا يمكن ان يكون قراراً ارتجاليا او متأتي عن طريق قناعات شخصية أو حزبية بل يعتمد على منظومة واسعة من مستشاري البيت الأبيض المعتمد على سياسات صارمة للخطوط العامة للمصلحة الأمريكية، والمتأثرة بشكل مباشر بمصالح المؤسسات والشركات ورؤوس الأموال الأمريكية.
المنطقة العربية وإيران
بغض النظر عن تصريحات الرئيس ترامب النارية التي أطلقها في بدء حملته الرأسية ومابعدها، فالولايات المتحدة قررت مؤخرا التخلي عن التيار الوهابي السني المتطرف، الذي كانت تحابيه على مدى سنين عديدة بدأت منذ الغزو السوفيتي لأفغانستان فاتخذته كحليف لها في مقاتلة الاتحاد السوفيتي هناك أثناء الحرب الباردة ، مرورا بتفجير برج التجارة العالمي في نيويورك الذي أتى بما لا يحمد عقباه في المنطقة العربية، وفي الشرق الأوسط بشكل أعم، أثبتت الأحداث بعده ان التنظيمات المتطرفة كالقاعدة وداعش تسببت بأحداث خطيرة ليس على مستوى المنطقة حسب بل على المستوى العالمي وامتدت تأثيرات هذه الأحداث الى الاقتصاد الدولي وبالتأكيد الى المؤسسة الاقتصادية الأمريكية.
 من هنا بدأ صياغة السياسة الجديدة للوقوف أمام هذه التغيرات  
هذا ما ذكرته صحيفة التايمز البريطانية في تقرير لها حول سياسة الحكومة الأمريكية في المنطقة، فالحكومة الأمريكية اليوم تتجه لتغيير سياسيتها مع الدول العربية ذات الأغلبية الشيعة بشكل عام ومع إيران بشكل خاص، ومن الأفضل أن يكون هذا التقارب مبني تحت رعاية ودعم أمريكي حتى بالنسبة للدول العربي.
لقاء العبادي بترامب 
المؤشرات التي، أعقبت زيارة العبادي الى الولايات المتحدة ولقائه بالرئيس ترامب أقل ما توصف بالجيدة، فعلى المستوى المحلي أكسبت هذه الزيارة السيد العبادي دعما سياسيا كبيراً له ولمكانته بين الأحزاب والكتل الحاكمة، أما على المستوى العربي فقد أكسب العراق دورا تم تأكيده بعد انتصارات محققة على عصابات داعش وأكد على دوره في الحفاظ على امن المنطقة.
بدأ هذا التغيير بزيارة وزير الخارجية السعودي الى العراق بعد قطيعة أربعة عشر عاماً، وفتح أبواب التعاون السعودية العراقية من جديد، وهذا ما تم في قمة عمان ولقائه بمعظم من حضر القمة، بدأ من ملك السعودية مرورا برئيس مصر السيسي والرئيس اللبناني ومعظم قادة المغرب العربي، مشيرة وبشكل واضح الى أن العراق عاد وبشكل قوي ليأخذ مكانته بين الدول العربية بقوة بترحيب دولي عربي في المنطقة والأهم من هذا كله بقبول لمكونات هذه الحكومة، وأتضح ذلك جليا، بنوعية الخطاب الذي أخذ يطلقه السيد العبادي، ومدى الثقة الموجودة في تلك الخطب واللقاءات ،وأخرها وليس أخيرها ، ما أثار موجة من التصفيق في ذكرى 1 من رجب ( ذكرى الشهيد العراقي) في قاعة المجلس الأعلى العراقي وبحضور وتمثيل دولي وسياسي اجتمعت فيه الرئاسات الثلاث بالإضافة الى عدد غفير من السفراء والوزراء والنواب.
من هنا أستطيع أن أقول ان بوادر التغيير قد دنت.

  

احمد الحربي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/03



كتابة تعليق لموضوع : العبادي تغيير وثقة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ الدكتور جواد أحمد البهادلي
صفحة الكاتب :
  الشيخ الدكتور جواد أحمد البهادلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الكورد الفيلية.. بين اضطهاد الامس وتهميش اليوم  : محمود الوندي

 العراق يلوح بأستقبال امير قطر المخلوع على غرار استقبال المطلوب طارق الهاشمي للقضاء  : وكالة انباء النخيل

 سيناريو متوقع لما دار بين الملك سلمان والرئيس العبادي بحضور تيلرسون في الرياض

 النهضة السياسية الشيعية في العراق في بداية القرن العشرين

 زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية  : عبد الكريم الحيدري

 محافظ ميسان تجاوزنا مشكلة تصريف مياه الأمطار بجهود استثنائية من قبل الجميع  : حيدر الكعبي

  رد الشمس في الروايات الإسلامية. الجزء الثاني .  : مصطفى الهادي

 الحلبوصي أصبح وصوصي!  : حيدر حسين سويري

 العدد ( 108 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 ازدواجية سلوك الفرد  : عدنان الدوسري

 في الذكرى السنويه الاولى لرحيله السينارست هادي سعيد الهنداوي ممثل وفنان سيناريو ومونتير من اعلام الفن العراقي  : قاسم محمد الياسري

 وول ستريت: العد اليدوي لن يغيير نتائج الانتخابات، وقرار القضاء سابقة خطيرة

 مجرمو "داعش" يستهدفون المسيحيين في الموصل بالهاونات

 الصندوق الأسود لأنيس منصور .. قراءة في كتاب " آخر 200 يوم مع أنيس منصور" لـ مجدي العفيفي  : هايل المذابي

 تــلاميـــــذ...  : عماد يونس فغالي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net