صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

أنماط التفاعلات بين القوى العالمية
مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 د. سليم كاطع علي
 
شكل انهيار الاتحاد السوفيتي وتفككه رسمياً في 25 كانون الأول عام 1991 كونه أحد أقطاب التوازن الدولي بعد الحرب العالمية الثانية إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية، حدثاً مهماً على صعيد النظام السياسي الدولي، وهو ما أدى إلى حدوث اختلال كبير في البنية الهيكلية للنظام الدولي عبر عنه فيما بعد بسلسلة من التداعيات التي اتسمت بها السياسة الدولية نظراً لشمولية التغيير الذي حصل مطلع تسعينيات القرن الماضي.
إذ أن انهيار الاتحاد السوفيتي رتب مجموعة نتائج أسهمت في تكوين ملامح الفترة التي يتسم بها النظام الدولي في الوقت الراهن، ومن ابرز تلك النتائج: انتهاء الصراع العقائدي بين المعسكرين الاشتراكي والرأسمالي، لم يؤد إلى اختفاء دور الآيديولوجية بوصفها عاملاً محركاً في العلاقات الدولية، إنما انتقل الصراع الدولي إلى مناطق فرعية تشهد صراعات وأزمات عديدة تُعد إحدى نتائج انتهاء الحرب الباردة، وأسباب هذه الصراعات قد تعود إلى المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والاختلافات بين الأنظمة السياسية، فضلاً عن الأحقاد التأريخية والنزاعات الحدودية. وإلى مدى ابعد من ذلك فإذا كانت الحدود بين الدول هي المسرح الرئيس للحروب السابقة، فإن الحروب القادمة ستكون بين المجموعات العرقية والآيديولوجيات المختلفة على صعيد البلد الواحد.
فضلاً عن ذلك، فإن انهيار الاتحاد السوفيتي عُد من قبل الولايات المتحدة الأمريكية التي تتربع على قمة النظام الرأسمالي، بما تملكه من قدرات عسكرية وإقتصادية وتكنولوجية بمثابة انتصار للنموذج الرأسمالي الأمريكي. وهو ما أدى إلى احتكارها لأدوات القوة والتأثير ووسائل مد النفوذ، ومن ثم انفراد هذا الفاعل على الصعيد الدولي الذي لا يتوقع منه أن يلعب وفقاً لأحكام اللعبة وإنما وفقاً للإتجاهات التي تخدم استمرار مركزه الدولي وقوة تأثيره.
ومما ساعد الولايات المتحدة الأمريكية على ترتيب وضمان مصالحها العالمية، انه على الرغم من وجود قوى دولية كبرى إلى جانبها تمتلك إمكانية الظهور كأقطاب دولية مستقبلاً، كما هو الحال مع الصين وروسيا والاتحاد الأوربي، إلا إنها لا تزال تعاني من معوقات عديدة لاسيما على الصعيد الداخلي، الأمر الذي جعل الولايات المتحدة القوة الوحيدة على هرم النظام الدولي دون منازع.
إلا انه وبالاستناد إلى بعض المؤشرات الموضوعية حول قدرات الولايات المتحدة الأمريكية، ولاسيما فيما يتعلق بالإختلالات والأزمات الداخلية، فضلاً عن بروز قوى دولية جديدة أخذت تتطلع إلى مشاركة الولايات المتحدة في إدارة التفاعلات السياسية الدولية، يمكن القول بان الهيكلية السياسية التي يتسم بها النظام الدولي في الوقت الراهن، والتي تتجسد بحالة التفرد الأمريكي بالشؤون العالمية، لا تُعد هيكلية دائمة بقدر ما هي مرحلة انتقالية، سوف تستمر ثم تبدأ بالتحول نحو الهيكلية المستقبلية للنظام الدولي التي ترجح أن تكون قائمة على التعددية القطبية.
وقد يكون من السابق لأوانه تحديد الشكل النهائي لنمط التفاعلات بين الدول الفاعلة في النظام الدولي المتعدد الأقطاب وذلك لان حداثة النظام غير مواتية لإستقرار نمط التفاعلات الدولية بشكلها النهائي والمستقر، إلا أن هذا لا يمنع من رصد بعض هذه الأنماط.
ففي ظل نظام متعدد الأقطاب اقتصادياً تدين قواه الفاعلة لمذهبية اقتصادية متماثلة، فان إمكانية الصراع الآيديولوجي وبنفس القياسات التي كانت تحكم عمليات المواجهة والصراع في ظل القطبية الثنائية سوف تتراجع لحساب التنافس الاقتصادي العالمي.
وفي هذا التنافس سوف تسعى كل دولة لتحقيق أقصى الفوائد الممكنة أو ربما قد تلجأ لبعض الإجراءات السلبية مثل وضع قيود على التجارة أو إبقاء قيمة عملتها اقل من قيمتها الحقيقية، أو تضع حواجز كمركية على وارداتها من نوع أو آخر، المهم إن جوهر النزاعات في هذه الحالة سوف تكون اقتصادية، ومن ثم فان التعامل معها سيكون بصورة تدرجية وبوسائل اقتصادية، ولكنها في كل الأحوال لن ينظر إليها على أنها تهدد القيم الأساسية للدولة أو مكانتها القومية أو كرامتها أو تشكل أي تهديد لحياة أفرادها.
من ناحية أخرى فان طبيعة العلاقات التنافسية بين القوى الفاعلة في النظام الدولي المتعدد الأقطاب سوف يدفع بهذه القوى إلى تمتين إمكاناتها وقدراتها التنافسية ولاسيما الاقتصادية منها من ناحية، ومن ناحية أخرى، فان هذه العلاقة التنافسية بين القوى الكبرى سوف تنعكس بالضرورة على علاقاتها مع دول الجنوب، إذ سيزداد تنافسها تجاه هذه الدول بهدف الحصول على الموارد الاقتصادية والثروات الطبيعية، فضلاً عن إنها تمثل سوقاً لتصريف منتجاتها الصناعية.
بعبارة أخرى، إن توازن المصالح بين القوى القطبية سيكون هو الأرجح في ظل النظام المتعدد الأقطاب، إذ سيخلو من التناقضات الآيديولوجية وهو بذلك عكس التوازن الذي ساد في ظل القطبية الثنائية الذي اتصف بالجمود القائم على قاعدة التناقضات الآيديولوجية الحادة، وهي تناقضات كانت تؤدي بطبيعتها نحو الصدامات المتكررة.
وهكذا فان توازن القوى في ظل التعددية القطبية سوف يتيح للولايات المتحدة الأمريكية عدة فرص، فمن ناحية سوف يخفض من الإنفاق الدفاعي (وإن لم يكن بنفس الدرجة التي تحققها إستراتيجية التوجه الانعزالي)، كما يقلل من الحاجة إلى نشر القوات الأمريكية في المناطق الساخنة في العالم مادامت الولايات المتحدة ستترك معالجة المشكلات لتضطلع بها الدول الكبرى في مناطقها، وربما سيكون هذا دافعاً لأن تركز الولايات المتحدة تخطيطها الدفاعي على منع ظهور قوة مهيمنة في المستقبل.
وهكذا وبما إن كل قوة من القوى الفاعلة سوف تسعى إلى تحقيق مصالحها المختلفة، فان الصراع فيما بينها سوف يأخذ اتجاهاً مغايراً للصراعات المعروفة على مدى التاريخ. فالصراعات السابقة التي انتهت بالحرب العالمية الأولى، والحرب العالمية الثانية كانت أطرافها الرئيسة من مراكز الرأسمالية العالمية (عدا حالة الاتحاد السوفيتي خلال الحرب العالمية الثانية)، إلا إن ما يجري في المرحلة الراهنة يتميز بأمرين: أولهما انه يتم في إطار أممية رأس المال والشركات عابرة القومية، أو ما يدعى بعولمة الاقتصاد. أما الأمر الثاني، فانه ليس من الضروري أن يأخذ الصراع طابعاً عسكرياَ، بل إن الطابع العام للصراع سيكون طابعاً تجارياً اقتصادياً عالمياً، وقد يؤدي هذا النوع من الصراع إلى نتائج ربما ستكون أقسى من نتائج الصراع العسكري، ومن المرجح أن تتحمل دول الجنوب الجزء الأكبر من هذه النتائج في جميع الحالات.
وهكذا فالنمط السائد في حروب المستقبل سوف لن يتخذ نمطاً عسكرياً، فأن إحتمال إستخدام القوة من دولة عظمى كالولايات المتحدة الأمريكية ضد القوى الكبرى الأخرى، أو بالعكس ينطوي على قبول تكاليف سياسية عالية. 
وفي تقديرنا فإن هذا الإحتمال إنما يبنى في جوهره على ثلاثة أسباب رئيسة: أولهما تنامي الإعتماد الإقتصادي المتبادل، وثانيهما، تزايد القوة التدميرية للحرب، وثالث الأسباب هو ظهور ما نسميه اليوم بالقوى العقلانية. 
إذ فرضت طبيعة المتغيرات الدولية بعد إنتهاء الحرب الباردة بروز إهتمامات جديدة على صعيد العلاقة بين القوى الكبرى في النظام الدولي، تمثلت في دعم القاعدة الإقتصادية والتكنولوجية، مما أدى إلى ظهور مفهوم الإعتماد المتبادل والترابط بين الدول، ليصبح هذا الترابط مقوماً من مقومات القوة التي لم تكن موجودة في حسابات القوة التقليدية.
 فإحدى الخصائص التي يتميز بها عالم اليوم هو كونه عالماً تتشابك فيه المصالح وتتنوع فيه الحاجات، وتتداخل إلى درجة أوجدت نوعاً من الإستحالة في أن تعيش وحداته بمعزل عن الإعتماد على الآخرين.
وهكذا أدى التكامل الإقتصادي والإعتماد المتبادل بين مراكز القوى الفاعلة إلى أن يكون الإهتمام منصباً حول ضمان وتقوية المصالح المشتركة بين هذه القوى، والحيلولة دون أن يمس هذه المصالح تهديد ما، ولذلك فهناك على ما يبدو إتفاقاً ضمنياً على عدم إستخدام القوة العسكرية ما بين الأقطاب بسبب تداخل وتشابك مصالحها لان علاقاتها الإقتصادية ستكون تنافسية وتعاونية في آن واحد.
وهكذا فكلما زادت درجة الاعتماد المتبادل واتسمت بقدر من التوازن في تحقيق مصالح مختلف الأطراف، فان ذلك سيخفض من احتمال دخول الأطراف في الحرب نظراً للفوائد التي يحققونها من استقرار النظام، فضلاً عن ارتفاع تكلفة الحرب لأي طرف ولكل الأطراف، ونظراً للتكاليف الباهظة المحتملة فان الحرب بين القوى الفاعلة ستكون غير مجدية من الناحية الإقتصادية.
أما فيما يتعلق بالقدرة التدميرية للحرب، فقد أدى التطور الذي أحدثته الثورة التكنولوجية في ميدان الصناعات العسكرية لتحسين الخصائص النوعية لمنظومة الأسلحة النووية، إلى أن يكون التفكير بعدم شن الحرب النووية أكثر عقلانية، لأن الحرب النووية إذا قدر لها أن تندلع تكون دمار شامل ومتبادل، وعندها تلغى الحدود الفاصلة للتمييز بين الأهداف العسكرية (التكتيكية)، والأهـداف المدنيـة (الإستراتيجية)، بل أن إحتمال قيام الحرب بأسلحة تقليدية يكون محظوراً هو الآخر بالكلفة العالية التي تتضمن كذلك مخاطر التصعيد بالأسلحة غير التقليدية.
بعبارة أخرى، أن طبيعة العلاقات الدولية المعاصرة أصبحت لا تتوافق مع النموذج النزاعي بين الدول، إنطلاقاً من أن التطورات المرتبطة بالثورة الصناعية، وتزايد التبادل العالمي قد ساهم في إنشاء شبكة متشعبة من الترابط المتبادل بين مختلف الدول، كما فرض مهام إجتماعية وإقتصادية جديدة على الدولة التي إتضح أنها غير قادرة بمفردها على تلبية هذه المتطلبات الجديدة، وهو ما جعل علاقات المشاركة والتعاون في تحمل الأكلاف والمسؤوليات الدولية وتوزيع المنافع تتم عبر التعاون بصيغة توزيع المصالح وليس بصيغة علاقات عدوانية كما كانت خلال حقبة الحرب الباردة. إذ أن طبيعة المشكلات الدولية سوف تجعل من الصعوبة مواجهتها بدون مشاركة الأطراف الأخرى، كالإرهاب وإنتشار أسلحة الدمار الشامل، وتغيير المناخ، وتأمين مصادر الطاقة، وإنعدام الإستقرار نتيجة للفقر والأمراض.
أما ثالث الأسباب التي تدفع باتجاه نبذ الحرب بين الدول الكبرى، فتتمثل في أن القوى الكبرى وصلت إلى درجة من العقلانية بحيث أنها تستطيع أن تكيف أزماتها بإتجاه الحل والتلاقي، وليس بإتجاه التصعيد والمواجهة، فضلاً عن إن تنافسها فيما بينها في مناطق العالم المختلفة سوف يخضع إلى إنضباطية عالية بحيث لا تقود تلك التنافسات إلى استخدام القوة العسكرية فيما بينها. 
إذ يُعد النظام الدولي المتعدد الأقطاب أكثر استقراراً من الأنظمة الأخرى، إذ يشير (كوينسي رايت) إلى: "إن احتمال حدوث الحرب ينخفض تناسبياً كلما يزداد عدد الدول المسهمة في النظام". ولعل السبب في ذلك يعود إلى إن العلاقات المتبادلة والمتفاعلة بين أطراف النظام الدولي المتعدد الأقطاب تجري على مساحة واسعة، وتتخذ فيها أنماط متعددة من التفاعلات بما يحقق الثقة المتبادلة بين الأطراف، ومن ثم تكون علاقات المجابهة وعدم الاستقرار بين الأقطاب في حدها الأدنى.
فضلاً عن ما تقدم هناك مسألة أخرى ترتبط بالنظام الدولي المتعدد الأقطاب، وتتمثل في طريقة رسم السياسات واتخاذ القرارات، إذ نجد أن النظام المتعدد الأقطاب يختلف عن النظامين ( الأحادي والثنائي) في هذه الناحية، ففي الوقت الذي تكون فيه للدولة القطبية الأحادية سلطة شبه مطلقة، ولها القدرة على فرض إرادتها نسبياً على الأطراف الأخرى، أي إن تصريف السياسات وتنسيقها يتم هنا بشكل مركزي من قبل الدولة القطبية، نجد إن الدولة القائدة في ظل نظام القطبية الثنائية تتمتع بدور متميز في إدارة سياسات القوى المتحالفة معها، إذ تأخذ على عاتقها تقرير سياسات الحلف وتعمل على ضبطها وتوجيهها، بينما يميل النظام المتعدد الأقطاب إلى إتباع اسلوب المشاركة والاتفاق والتشاور فيما يتعلق باتخاذ القرارات ورسم السياسات بين القوى الرئيسة في النظام.
ومع عدم إنكارنا بوجود خلافات بين القوى الفاعلة في النظام المتعدد الأقطاب، إلا أن هذه الخلافات ذات طبيعة تنافسية يصعب وصفها بأنها خلافات آيديولوجية أو مذهبية – عقائدية ذات طبيعة تصارعية. وفي هذا الصدد يشير (كنيث والتز) إلى أن: الأنظمة التنافسية تحكمها إذا صح القول (عقلانية المتنافسين) الأكثر نجاحاً.
ومع عدم إقرارنا بالأحكام المطلقة في كون الحرب لا يمكن حدوثها بين القوى الفاعلة والرئيسة في النظام الدولي المتعدد الأقطاب، يمكن القول بأن هذه القوى سوف تبتعد كثيراً عن الحدود التي تكون فيها رهينة القوة العسكرية، إذ لا خيار فيها إلا الخيار العسكري، وستدرك حجم الدمار والخسائر الناجمة عن لاعقلانية القرار السياسي باللجوء إلى إستخدام القوة لحل مشاكلها، معطية بذلك أرجحية كبيرة عند المفاضلة لقنوات العمل السياسي والدبلوماسي.

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/03



كتابة تعليق لموضوع : أنماط التفاعلات بين القوى العالمية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر عاشور
صفحة الكاتب :
  حيدر عاشور


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حينما يتحدث الاردنيون عن الشرف  : علاء الخطيب

 الشركة العامة لمعدات الاتصالات والقدرة تواصل تنفيذ مراحل مشروع اطيان الحفر  : وزارة الصناعة والمعادن

 انهم يتهمون الشعب العراقي بممارسة الخرافات  : محمد رضا عباس

 قمة هلسنكي و الأزمات الدولية .. ملفات شائكة بحاجة لحلول .  : امجد إسماعيل الآغا

 هل نحن عند حسن ظنه؟  : علي علي

 ابتزازا المحتالين لإقامة الأقاليم  : سهل الحمداني

 شرطة بابل تعلن القبض على عدد من المتهمين بجرائم جنائية  : وزارة الداخلية العراقية

  هوا الشعب ...لا مؤاخذة ...ساكت ليه؟!  : محمد ابو طور

 صراخ هويتي  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 ممثل السید السیستاني ( الشيخ الكربلائي ) يؤكد إن "زيارة الأربعين" أعظم تحشيد إيماني-عقائدي ويدعو لتوظيفها

 الدكتور المهندس عبدالكاظم الياسري رئيس هيئة التعليم التقني يستقبل السيد عميد تقني ناصرية  : علي زغير ثجيل

 أبو أسراء ...20 مليار دولار وين راحت  : محمد حسن الساعدي

 حق الشعوب في مقاومة إرهاب الجماعات المسلحة  : جميل عوده

 العدد ( 391 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 " في فردوس الوطن " تأرخة وسرد نضالي  : وداد فاخر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net