صفحة الكاتب : حميد الشاكر

العراقيون بين وطنية الملك فيصل وطائفية وزيرالتخطيط علي بابان
حميد الشاكر
كتب السيد علي بابان وزير التخطيط السابق المحترم مقالا تحت عنوان (( ايها العراقيون .... لنتحدث بصوت عال )) يدعوا فيها الساسة العراقيون الى الحديث بصراحةوبلاخجل عن مشاريعهم ودوافعهم التي تقف خلف تشنجاتهم وصراعاتهم القائمة في العراق الجديد وليخلص من ثم السيدبابان الى ان مشكلة العراق القائم اليوم هو في كون جميع السياسيين العراقيين لا يرغبون بالافصاح عن  الطائفية والقومية العنصرية التي تحرك كل تصوراتهم وتطلعاتهم السياسية ، ولهذا دعاهم الوزيرعلي بابان الى انتهاج الشجاعة والصراحة والاعتراف امام العالم وبصوت عال وامام الشعب العراقي بانهم : اما ان يكونوا طائفيون وان مصالحهم الطائفية والقومية هي ما يحرك كل انفعالاتهم السياسية  والايدلوجية ، واما انهم وطنيون وللوطنية استحقاقها والتزاماتها التي ينبغي ان تسود في النهاية على تطلعاتهم وخطاباتهم وخططهم الواقعية ؟!!.
 
ولهذاوتدعيما لرؤيته بان العراقيين بساستهم شعب لايؤمن الاّ بالطائفية والقومية وانهم لا يستحقون ان يطلق عليهم اسم ( الشعب ) لانقساماتهم الحادة منذ نشأة الدولة العراقية الحديثة  في سنة 1921م  وحتى يوم الناس هذا في 2011م وان مفهوم الوطنية ، والمواطنة غائب عنهم ابدا ، استشهد السيد بابان بمقولة للملك فيصل الاول (رحمه الله) مؤسس الملكية في العراق الحديث ، قبل انقلاب الجنرال قاسم عليهاوتحويل النظام الى جمهوري دكتاتوري مشوّه وهو يصف المجتمعية العراقية بالقول :
((  أقول و قلبي ملآن آسى ...أنه في اعتقادي لا يوجد في العراق شعب عراقي بعد ، بل توجد كتلات بشرية خيالية، خالية من أي فكرة وطنية ، متشبعة بتقاليد 
و أباطيل دينية لا تجمع بينهم جامعة سمّاعون للسوء ميالون للفوضى مستعدون دائما للانتفاض على اي حكومة كانت ، فنحن نريد ،  والحال هذه ان نشكل شعبا نهذبه ، وندربه ونعلمه  ، ومن يعلم صعوبة تشكيل ، وتكوين شعب في مثل هذه الظروف يجب ان يعلم ايضا عظم الجهود ،التي  يجب صرفها لاتمام هذا التكوين وهذا التشكيل ، هذا هو الشعب الذي اخذت مهمة تكوينه على عاتقي )).
خير انشاء الله طيب !!.
الان بعض الاسألة : 
اولا : ماهي الاشكالية العراقية الحقيقية ، منذ نشأة الدولة العراقية الحديثة حتى اليوم ؟.
ثانيا : هل الطائفية الدينية والسياسية هي بالفعل  اشكالية العراق المزمنة لشعب ادمن الاباطيل والخرافات الدينية ، والانقسامات المجتمعية  كما ذكره الملك فيصل الاول ودعمه في الرؤية الاخ وزيرالتخطيط السابق بابان ولهذا وضع السيد بابان الترياق لسم المرض العراقي القاتل ، عندما دعى العراقيين للصراحة   ؟.
 
ثانيا: أم ان الاشكالية العراقية السياسية الواقعية هي ليس في ضرورة ان يتحدث العراقيون بصراحة عن طائفيتهم وبصوت عال ، بل انها بعدم فهم العراقيين الى هذه اللحظة انفسهم وبعضهم والبعض الاخر ، وتقّبل العراقيون اختلافاتهم بشكل واقعي وبلا لف او دوران ، كانعكاس لمسمى الديمقراطية الحديثة ؟.
 
ثالثا : ثم ماذا يعني وصف الملك فيصل للعراقيين بانهم ليسوا بشعب ؟.
رابعا: وهل كانت تصورات ملك العراق الاول الذي استورده الاستعمار البريطاني للعراق بهذا العمق من الثقافة والفكر ، والفلسفة ... بحيث ان امثاله من يقيّم اذا ماكان هناك شعب في العراق قبل وصول سيادته او لم يكن هناك شعب اصلا ؟.
 
رابعا : أم ان الملك الاول للعراق الحديث رحمه الله كان لايفهم من الشعب ولامن الوطن ومفهومه والمواطنة وتنوعاتها الا نمطية النموذج القبلي الموحدة لاغير التي نشأ في ربوعها من ارض الحجاز ونجد ؟.
 
خامسا : وهل فعلا ان الملك فيصل الاول يملك رؤية متطورة بحيث تدرك ماهية وشروط ومركبات الشعب من غيره ،ولهذا وصف العراق والعراقيين بانهم ليسوا بشعب ولايدركون ابدا معنى المواطنة ؟.
 
سادسا : أم ان المعروف عن ملك الحجاز السابق  انه رجل بدوي  قبلي استطاع ان يصبح ملكا ، بولائه للاستعمار البريطاني ، ومناهضته واباءه ، وابناءه لنظام الخلافة العثمانية قبل اسقاطها ؟.
سابعا : واذا كان الملك فيصل الراحل ( رحمه الله ) تسيطر عليه الطابعية القبلية البدوية الحجازية فكريا وثقافيا وتربويا ، والتي ترى في وحدة القبيلة ،  المقدس والمقياس الاعلى للاتباع المسالمين  والمطيعيين لشيخ القبيلة والتي لم تتوفر في المجتمعية العراقية المدنية المعقدة والمتنوعة ، والمركبة باعتبار اختلاف مجتمع القبيلة وتراكباتها عن مجتمع المدينة وتعقيداتها  ، فما ذنب الشعب العراقي الذي انفق سبعةالاف سنة من التلون والتعددالمذهبي والتقاطع الاثني والديني والقومي ...الخ ليقيمة زعيم قبيلة يرى في كل تنوع انه كفر وتشرذم ونفاق وعدم انسجام واباطيل وطائفيات وقوميات وتناشزات ....الخ  ؟.
 
ثامنا : واذا غضضنا بصرنا عن ماهية العبقرية الفكرية  والسياسية التي يحملها ملك العراق الراحل فيصل او كان يحملها حول تقييم الشعب العراقي هل هو شعب او مجرد كانتونات او كتلات بشرية خيالية فهل يمكننا ان نغض النظر عن وصف مقدسات واديان المجتمع العراقي من قبل هذا الملك الصحراوي بانهامجرد اباطيل وخرافات دينية فحسب ؟.
 
تاسعا : ام ان سياسيا يريد ان يديربلدا كالعراق بكل تعقيداته عليه ان يدرك اخطر نقرة يمكن ان يقع فيها ، عندما يتعرض لمقدسات شعبه ،  بهذه النظرة السطحية التي لا تدرك الفصل ، بين الدولة  وانها على دين جميع  المواطنين ، وخرافاتهم واباطيلهم وبين الدولة عندما تريد ان تكون مصلحا اجتماعيا جاهلا ولايمتلك اي رؤية لهذا الاصلاح المزعوم ؟.
 
عاشرا : ومتى كان الملك الصحراوي فيصل الاول فقيها ، او فيلسوفا ، او مفكرا اسلامياكبيراحتى يستطيع تقييم الاباطيل من الحقائق الدينية وينعت عقائدالمجتمع العراقي بانها مجرد اباطيل ،  وخرافات واساطير دينية ، او ان تكون لديه القدرة الدينية والفكرية لمعرفة صحيح الدين من اباطيله وخرافاته واساطيره ؟.
 
الحادي عشر: والحق ان ما اعلمه من خلال مراجعاتي التاريخية ان الملك فيصل كان  سركالا للسياسة البريطانية في العراق ، فما الذي في كلام الملك فيصل من عبقرية حول عقائد الشعب العراقي ، ومجتمعية الشعب العراقي وتراكيب الوطنية العراقية...الخ ونقده لها بهذا الشكل الجاهل ليتخذ منه الوزير السابق علي بابان كوثيقة ادانه لالبس فيها لتقييم عقائد ومقدسات الشعب العراقي بالتحديد ؟.
 
الثاني عشر :  ومن ثم وبعد ان ادركنا ان الرجل الملك فيصل رجل صحراء قبلي ولايمتلك اي افق ومعاني ومفاهيم الشعب وكيفيةتنوعه وصعوبةادارته عن ادارة القبيلة الموحدة اللون والرائحة والطعم ولهذا لم يرى في العراق والعراقيين انهم شعب ، باعتبار ان مفهوم الشعب لدى هذا القبلي منحصرا  في انتفاء التنوع من اي مجتمع ينتج حالة الصراع والانقسام الطبيعي داخل اي امة كالقبيلة ، وبعد ان ادركنا ان الملك فيصل لم يعرف عنه التدين اوانه كان مؤمنا بشيئ اسمه دين او مقدس او معتقد اصلا وهذا يعني ان الرجل يتحدث بلابصيرة عن شيئ هو لايفقه منه اي شيئ فهاله ان يكون للشعب العراقي اكثرمن دين وطائفة ومذهب وفلسفة وعقيدة فذهب الى ان ما بين ايدي العراقيين  مجرد اباطيل واديان خرافية وحاله في ذالك حال اي سلفي يخرج توًا من الصحراء ليعلن للعالم امتلاكه وحده الحق المطلق والعقيدة الصحيحة ،  التي تختلف عن عقائد كل العالم الباطلة ، اقول بعد ذالك : هل يحق لنا ان نحترم مقولة الملك فيصل ونتخذها نصا مقدسا ونروج لها بين الفينة والاخرة عندما يقرر :(( بان الشعب العراقي خالي من اي فكرة وطنية تجمع شملهم وتذوب تناقضاتهم الطبيعية )) ؟.
ام اننا كعراقيين لنا فهمنا الخاص لمسمى المواطنة ادركناه منذ سبعة الاف سنة عندما كان السومريون يسوسون العراقيين بروح المواطنة وعدالة ماقبل القانون وتساوي الناس داخل الوطن ، قبل ان تهلّ علينا وطنية الاعراب ، التي ترى فيها انها مواطنة ينبغي ان تلغي اي شيئ امامها بما فيه تنوع الناس العقدي والاثني والقومي ، وغير ذالك ليصبح مفهوم الوطنية قائما ، ومتواجدا عند القبائل ولكن منتفيا من اي مجتمع مدني معقد كالعراق  ؟؟.
 
الثالث عشر : واين درس الوطنية ومفاهيمها  الملك الراحل فيصل الذي تنقل في حياته من قطر الى قطر ليبحث له هو عن وطن قبل العراقيين الذين استقروا في وطنهم لاكثر من عشرة الاف سنة ، فاين درس الوطنية ومفاهيمها وكيفية فهمها  حتى بحث عنها في داخل المجتمع العراقي ، فلم يجد مواصفاتها منطقبة او غير منطبقة على الشعب العراقي الكبير ليعلن اخيرا للعالم وثيقته الشهيرة انه اكتشف الهوية العراقية وبانها هوية  تفتقد روح الشعب وتبحث عن مسمى الوطنية  ؟.
 
الرابع عشر: الغريب ان هذا الملك المرحوم كأنما عندما يكتب عن نفسه والشعب العراقي يريد الايحاءلنفسه وللعالم وربما لقادة الاستعمار البريطاني انذاك لاهميته الاستثنائية لقيادة العراقيين والعراق  ، وادارته بانه هو المبعوث رحمة للعراقيين ولولاه ، فسوف يبقى الشعب العراقي بهمجيته ، وفوضويته وانقساماته .... الى مالانهاية ، ولذالك يختم الملك فيصل عصارة تجربته السياسية العراقية ، ليقدمها للعالم وللعراقيين على اساس انه:((صاحب الارادةالاوحدلتشكيل شعب من لاشعب وصاحب التضحيةالكبرى والخطيرةالتي تحاول تهذيب العراقيين الهمج ،وتعليمهم وتدريبهم على ان يكونوا مواطنين عراقيين يحبون وطنهم ، وعلى هذا ينبغي ان يعبد الشعب العراقي منقذهم ، ومخلصهم من الضياع الملك المرحوم فيصل الاول الذي منّ عليهم بجهده وعرقه ، ووقته وعظيم معاناته  واحتراق اعصابه وانفاق كل مايملكه في سبيل هذا الشعب واخراجه من الهمجية العراقية قبل الملك فيصل الى الحضارة الملكية بعد الملك المرحوم !!)). 
صحيح نعم الله على الملك فيصل بالفعل فلولا انه قبل التضحيةمن اجلنا كعراقيين وسمح لنا ان نتشرف بان  يكون ملكا علينا  ، واسرته لما خطرعلى قلب عراقي معنى الوطنية والمواطنة ابدا والى هذا اليوم !!.
 
الخامس عشر : ثم لااعلم لماذا دائما هناك اعتقاد عند ساسة العراق ومن علمهم السحر الوطني داخل هذا الوطن ، ان الوطنية تعني بالضرورة ( ان لها التزامات واستحقاقات وواجبات ينبغي حتما ان تكون على حساب عقائدالمجتمع اومقدساته او قومياته  ) كما يبشرّ بها السيد بابان تلميذ مدرسة الملك فيصل السياسية التي تخلط بين مجتمع القبيلة ، كنموذج للمواطن والشعب الراقي ، الذي كله على ملة واحدة وطائفة واحدة وقومية واحدةوبين الرؤية للمدنية وتنوعها وتعدد مشاربها الثقافية على اساس انها اباطيل وخرافات وتشرذم ولاوطنية ؟.
 
السادس عشر :  ومن قال ياجماعة ان مفهوم الوطنية الذي يريد السيد بابان ان يحاكم الشعب العراقي اليهاهي الوطنية الواقعية الديمقراطية التي تتسع لكل شيئ وتقبل وتتفاعل مع كل شيئ بدون ان تتناشز مع كل شيئ ؟.
اي من قال ان مفهوم السيد الوزير علي بابان للوطنية بالضرورة يكون هو نفس مفهوم الوطنية عند جميع العراقيين ، ولهذا هو يدعونا لوطنيته اعتقادا منه انها نفس الوطنية التي اؤمن بها انا او غيري ، بينما الحق والواقع الذي يغفل عنه السيد بابان وغيره ان مفهوم الوطنية تغير كثيرا عن ما يدركه هو اليوم كوزير تخطيط منشد للروتين بحساباته اكثر من تطلعه للابتكار والابداع واعادة قراءة المصطلحات والمفاهيم السياسية المتجددة المعاني والاتجاهات ؟. 
 
بمعنى تقريبي اخر : خذوا هذا الشعب العراقي ، بكل تناشزاته ، وتناقضاته لنظام ديمقراطي حقيقي لايحاكم الناس ولاينظرلهم بريبة من اجل معتقداتهم ولاطوائفهم ولااثنياتهم ولاقومياتهم...الخ ، بل ويشجع كل فرد من مواطنيه على ممارسة كل مايعتقد به ، ويؤمن به في حياته الخاصة  والعامة .
 
فهل سنحكم على هذا النظام الديمقراطي بانه نظام تنفقد فيه وتنتفي روح الوطنية والمواطنة  لافراده كلهم بسبب ان كل واحد من افراده له حياته الخاصة والعامة داخل اطار هذا الوطن وهذه المواطنة ؟.
ام اننا سنجزم بان هذا النظام الديمقراطي هو النظام الوطني الحقيقي الذي يتعامل مع مواطنيه  ليس على اساس ممارساتهم ، وعقائدهم وايدلوجياتهم ... الخاصة ودوافعهم ومصالحهم الفطرية والطبيعية بل على اساس انهم مواطنون من حقهم الديمقراطي ان تكون توجهاتهم مختلفة وربما متناقضة داخل اطار الوطن لاغير ؟!.
السابع عشر: اذاً لماذا وطنية السيد على بابان لابد ان تكون تحت اطار ((ضوابط والتزامات واستحقاقات  )) لاتسمح الا بتنازل الافراد عن كل معتقداتهم وطوائفهم ودوافعهم  وايدلوجياتهم وقومياتهم واثنياتهم ، ومصالحهم ليصحّ مفهوم الوطنية عند السيد بابان وغيره ليكون الوطني العراقي هو الذي يقصي كل شيئ من اجل النكتة السمجة ، التي روحها الدكتاتورية  ولكنها مغلفة بورق الوطنية المزخرف هذه ؟.
بينما تكون وطنية الديمقراطية التي تسمح للشيعي ان يؤمن بشيعيته وللسني ان يؤمن بسنيته وللكردي ان يؤمن بقوميته وللكل ان يتناقشواعلى اساس مصالحهم المشتركة في الوطن وداخله ، وتحت خيمته على انها وطنية مزيفة لانها لم يكن لها استحقاق والتزام وطرد واقصاء وتناقض ... يلغي بموجبها كل انسان وجوده ومشاعره ومقدساته ومصالحه باسم الوطنية ؟.
 
هذه اسألة عابرة ، وخاطفة على ماكتبه السيد علي بابان  وزير التخطيط السابق في مقاله المذكور اعلاه ، ويتبقى الكثير من الاسألة التي ارتأينا عدم ذكرها حتى لانطيل على القارئ ، ويبدو من الاسألة وطبيعة اجوبتها التي نعتقد انها واضحة وضوح الشمس لذي بصيرة بتاريخ العراق السياسي ،  والثقافي والمجتمعي انها اجوبة ستصب ليس في صالح رؤية ودعوة السيد بابان ،لانها رؤية ودعوة بنيت من وجهة نظرنا على مقدمات مزيفة ، ولذالك لانستغرب ان وصلت رؤية ودعوة وزير التخطيط السابق الى نتائج تكرارية قالها غيره في السابق ، كما يقولها هو اليوم باجترار مفضوح لطرح القضية العراقية بكل ملابساتها السياسية العراقية !!.
وعليه بدورنا نحن ايضا ندعوا السيد بابان ليتحدث ليس بصوت عال لانه مصدر تشويس ، ولاايضا بصوت صريح لان العراقيين لاتنقصهم الصراحة والفضاضة ايضا في طرح مشاريعهم السياسية بين بعضهم والبعض الاخر ، بل ندعوه الى التحدث بصوت واعي لاغير ،  لنفهم اولا اساس الاشكالية لتكون الخطوة الاولى لبناء عراق جديد تختلف فيه مفاهيم المواطنة والوطنية عن ماورثناه من تراثنا السياسي الفاسد ،  والجاهل في كل ماتقدم من حقب حكمت العراق باسم الوطنية بينما كانت  هي اول ما اسس لعدم الصراحة في الخطاب وعدم التكلم والممارسة بشفافية ، وديمقراطية عن حقوق هذا الشعب المظلوم  وهذه الامة ، التي ابتليت بغزاة الصحراء والقبلية والعشائرية والمناطقية ، ليفرضوا عليها مفاهيم ما انزل الله بها من سلطان !!.
 
نعم عراقنا اليوم ، والذي يبدو مع الاسف لايتمكن السيد علي بابان فهم معادلاته السياسية بسبب انشداده لمدرسة الملك فيصل السياسية ،   التي اكل عليها الدهر وشرب ، والتي هي الى هذا اليوم من اسس لعراق طائفي باسم الوطنية وعراق عنصري يحتقرالمختلف من ابناء شعبه وايضا باسم الوطنية ويقمع الناس ويدمر كل مطالباتهم المشروعة والديمقراطية ،  تحت دبابات وبساطيل المفاهيم الوطنية هذا العراق اليوم ، هو عراق الديمقراطية الوطنية الحقة التي تنظر الى مواطنيها بغض النظرعن طوائفهم وقومياتهم وانتمائاتهم العرقية والاثنية بلاتمييز لمواطن ووطنية على اخر ، حتى وان تحدث معظمهم بالحقوق القومية ،   والطائفية لهذا المكون او ذاك !!.
 
انها الوطنية الديمقراطية التي تعطي الحق لمواطنيها ،  ان يتحدثوا عن حقوقهم الطائفية والقومية والاثنية بلا ان تسلب منهم الهوية الوطنية بل ان هذه الوطنية الديمقراطية اتت ،  لتؤسس للمواطنة ، ولكن ابدا ليس على حساب عقائد الشعب ومقدساته وقومياته ، بل انها الوطنية التي تدرك انها خيمة تظلل بفيئها على كل مواطنيها بدون ان تطلب منهم استحقاق او ثمن التنازل عن كل شيئ يؤمنون به او يعتقدونه او يقدسونه او حتى يحترمونه !!.
 
هذه هي الوطنية الديمقراطية ،  التي يبحث عنها السيد بابان فلا يجدها في تراثه الثقافي السياسي عندما يتأمل كتابات وخطابات المرحوم الملك فيصل ، وهذه هي الوطنية ، التي يبحث عنها الكثيرمن العراقيين الذي فهموا الديمقراطية من منابع فكردكتاتورية فلا يجدوا سبيلا لفهمهالانهم مرتبطون باجندات ايدلوجية استعمرت كل فكرهم وغزت كل عقولهم بافكار نخرة ودكتاتورية ومظلمة تزين لهم الوطنية على اساس انه العجل الذي يصنعه السامري كلما اراد دكتاتورتغييب عقل الشعب العراقي ليستعبده ، فيما بعد ويتحول عليه وحش دكتاتوري يقطع اعناق الشعب العراقي ويعلق لهم المشانق باسم الخيانة الوطنية !!.
 
ياسيدبابان في العراق اليوم نحن العراقيون نشعر ونحس اننا جميعامواطنون من الدرجة الاولى ، ونشعر ان هذه الوطنية هي  التي لم تفرض علينا ان نتنازل عن مقدساتنا او طائفتنا من اجل نيل شرف الوطنية والمواطنة فعلى اي اساس وباي لغة تدعوا العراقيين للحديث بصوت عال وبصراحة ، ونحن اليوم عندما نقف انا وانت اوالكردي والعربي داخل البرلمان العراقي نشعران كابوس الارهاب الوطني قد انزاح من على رؤسنا لنتحدث كمواطنين عراقيين شيعة وسنة واكراد ومسيح ومسلمين وصابئة وغير ذالك ، فلماذا لايتقبل امثالكم ان المشروع الوطني ليس بالضرورة ان يكون بالضد من المشاريع القومية ، والدينية والطائفية التي تمثل التنوع العراقي الازلي ؟.
ومتى انت وغيرك تعيدون قراءة المصطلحات السياسية بشيئ من الابتكار لنعيش بحرية وكرامة ودين وقومية ووطنية مجتمعة بعضها الى البعض الاخر بعيدا عن قراءة التراث وما اسس له من كوارث وجهل وتخلف باسم الرؤية السياسية لهذا الملك او ذاك  !!.
ونعم دولة المواطنة دورها ان تدير هذه الفوضى المعقدة من التنوعات العراقية المختلفة المصالح والمشاريع والاهداف لضارب احينا كثرة !!.
ونعم دولة المواطنة دولة معقدة جدا بالاضافة الى انها دولة لايمكن لها ان تسير على طريق مستقيم دائما لترضي طرف واحد داخل منظومة اي مجتمع ، بل انها الدولة ، التي لم نعهدها بثقافتنا  السياسية من قبل ، التي تنظر للدولة ووظيفتها بشكل مختلف تماما عن الدولة الناعمة ، التي تدير المجتمع بكل تناقضاته  بدون ان تتدخل بخصوصياته !!.
وهكذا عندما تتعثر الدولة في خطاها ، كلما احتدم الصراع المجتمعي  الطائفي او القومي داخلها ،فهذا لايعني فشل الدولة الديمقراطية ولايعني اننا بحاجة لمشروع وطني ينقلب على حرية الناس ، وتطلعاتهم والمطالبة بمصالحهم الاجتماعية ، او ندعوا صراحة ، للانقلاب على دولة الديمقراطية الحقيقي  لنحل محلها المشروع الوطني الدكتاتوري ، لالسبب الا لاننا لم نفهم او نميز بين دولة الديمقراطية التي تجمع بين الطائفية والقومية والوطنية في حيز واحد ، وبين معهودنا في الدولة عندما كانت تساق باسم المشروع الوطني من قبل حزب واحد او طائفة واحدة او قومية واحدة !!.
اخيرا سيدي علي بابان معروف في تاريخ العراق وحتى اليوم ان طوائف العراق ومكوناته القومية والاثنية لاتعيش هواجس مظلوميات ماضية كالشيعة العراقيين او كوابيس مستقبليات قادمة كالكرد العراقيين ،  او مهمشات  حاضرة  كما لدى السنة العراقيين ، وانما كل مافي المشكلة انها تجربة جديدة على الشعب العراقي ومن حق الشيعي والكردي والسني بداخلهاان يطالب بحقوقه باعلى صوت يمتلك داخل هذه التجربة ، وعلينا ان كنا اصحاب وعي وادراك وحب للعراق وشعبه ان نعمق هذه الروح داخل المجتمعية العراقية ونحثهم بالمطالبة اكثر فاكثر لحقوقهم الاجتماعية ، ولانحاول شرح هذه الظاهرة على اساس انها  سلبيات مدمرة ، بل لنطرحها على اساس انها ايجابيات ديمقراطيةحقيقية لتاخذ مدياتها الواسعة تحت سقف الوطن والدستور والسلم الاجتماعي العراقي فحسب !. 
  
 
alshakerr@yahoo.com
   
  http://7araa.blogspot.com/مدونتي 
   
 
 
 
 
 

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/30



كتابة تعليق لموضوع : العراقيون بين وطنية الملك فيصل وطائفية وزيرالتخطيط علي بابان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب د . همام حمودي
صفحة الكاتب :
  مكتب د . همام حمودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نحن على اسوار الخضراء وغداً سيكون الشعب فيها  : جمعة عبد الله

  الشرقية الصفراء .. قناة العهر السياسي  : فراس الغضبان الحمداني

 وزارة الثقافة تشارك في اجتماع اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم  : اعلام وزارة الثقافة

 انا الملك ...  : هشام شبر

 ثورة فقراء السكك الحديد العراقية  : نبيل محمد حسن الكرخي

 منهج عاشوراء نجاتنا  : حيدر حسين الاسدي

 كيمياء المحبة وفيزياء الارهاب  : فراس الجوراني

 العدد ( 139 ) من مجلة النجف الاشرف  : مجلة النجف الاشرف

 هـل الـمـســلـمـون يـسـيـئـون لـلـرســــل وهـم لا يـشـعــرون..؟  : رضا عبد الرحمن على

 ما كانَ - يــــا دهرُ- هذاالشبلُ يُلتهمُ  : كريم مرزة الاسدي

 الطماطم تتنكر لحميمية علاقتها بالمستهلك  : لطيف عبد سالم

 السنة يهددون بالإنسحاب والعبادي يلجأ للأمم المتحدة ومجلس الأمن لتشكيل حكومته

 الأنبياء عليهم السلام حجج الله وأنواره ألى البشريه  : جعفر المهاجر

 عديلة حمود.. يا بنت الحشد الشعبي!!  : فالح حسون الدراجي

  صَـفْعَةٌ مُؤلِمَةٌ فِي وُجُوهِ الإنْقِلابِيِّن!!  : احمد محمد نعمان مرشد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net