ممثل المرجعية( السيد الصافي ) ينتقد عدم الاهتمام بالعقول الوطنية: "لا نملك رؤية واضحة في إدارة الموارد بالعراق"

 

اعتبر وكيل المرجعية الدينية العليا، السيد أحمد الصافي، الأربعاء، أن الدولة لا تملك رؤية واضحة في إدارة موارد العراق بالشكل الصحيح، مشيراً إلى أنه اذا لم يتم الالتفات إلى “العقول الوطنية” فلن يتم إيجاد حل لمشكلات البلاد.

جاء ذلك في كلمته التي ألقاها في افتتاح المؤتمر والمعرض الأوّل للاختراعات الذي انطلقت فعاليّاته بعد ظهر الأربعاء، ويستمرّ لثلاثة أيّام برعاية العتبة العبّاسية المقدّسة وبالتعاون مع منتدى المُخْتَرِعِين العراقيّين وتحت شعار “كربلاءُ العطاء محطُّ رحال العلم والعلماء”.
وقال السيد الصافي، إن “مشكلة الدولة ليست في الموارد بل انها لا تملك رؤية واضحة في ادارة موارد العراق بالشكل الصحيح”.
وتابع الصافي، أن “المرجعية نادت باستقدام الكفاءات، وقد رجع بعضها لعدم الاهتمام بها”، مضيفاً “إذا لم يلتفت القائمون على القرار للكفاءات العراقية ستبقى معظم مشاكلنا قائمة وإن حلت فعلى حساب شيء آخر”.
ومضى وكيل المرجعية الدينية إلى القول، “سنبقى ندافع عن عراقيتنا ووطنيتنا إلى آخر نفس، وإذا لم نلتفت لعقولنا الوطنية واختراعاتنا فلن نجد حلا لمشكلاتنا”.
وفيما يلي تفاصيل ما ذكره ممثل المرجعية العليا في كلمته:
“لابدّ لكلّ من يتصدّى أن يكون بيده زمام القرار في هذا البلد المعطاء الذي عندما نطّلع على تاريخه نراه دائماً في غليان وقلّما يستقرّ، وعندما نتصفّح حياة أبنائه نرى فيهم العلماء الذين تحمّلوا عبئاً كبيراً خلال سنوات مديدة سواءً عاصرناها أم لم نعاصرها، وكان هذا البلد مهوى أفئدة ومهبط رجال كانوا عندما يأتون للعراق ويحطّون رحالهم تجذبهم هذه الأرض الطيّبة وتبدأ الإبداعات تلو الإبداعات”.
وطرح السيّد الصافي عدّة تساؤلات: “هذا البلد يحتوي على مقوّمات كثيرة للنهوض فهو من أوائل البلاد التي تأسّست فيها الحضارة، ومقوّمات النهوض فيه كثيرة لكونه يحتوي على الموارد الطبيعيّة والموقع الجغرافيّ المميّز، إضافةً الى ذلك الموارد البشريّة الكثيرة، ولا نجانب الصواب إذا قلنا: إنّ العقل العراقيّ عقلٌ مبدع وعقلٌ مفكّر، ولكن مع ذلك عندما نرى العراق من وجهة نظر أخرى نراه كئيباً حزيناً تلفّع بالسواد على طول سنواتٍ طويلة! أين تكمن المشكلة؟ ما دام العراق فيه موارد طبيعيّة، وما دامت فيه مقوّمات النهضة وقد نهض سابقاً، ولعلّ نهوضه السابق كان يمثّل غياباً استفاد منه الكثيرون!! لكن عندما نقرأ التاريخ ونضع خارطة العراق أمامنا نراها أقلّ ممّا يُمكن أن نتصوّر، فلابدّ من وجود مشكلةٍ، أين تكمن المشكلة؟ فالموارد الطبيعيّة متوفّرة والموارد البشريّة متوفّرة وأبناء العراق عندهم غيرة على بلدهم فهم غيورون وهم يتمتّعون بحسٍّ وطنيّ يجذبهم الى العراق وينجذبون اليه، وكان النهران العظيمان يمثّلان علامةً بارزةً، يبقى السؤال أين تكمن المشكلة؟ لماذا لا يكون العراق الآن في مصافّ الدول الكبرى ما دامت الموارد متوفّرة؟!!”.
وأضاف: “تعلمون تارةً ندخل الى المشكلة من رأس وتارةً نحوم حول المشكلة، الذي يحوم حول المشكلة قد توجد عنده مطالب سياسيّة أو اجتماعيّة أو مطالب من هنا وهناك، والذي لا رغبة عنده في بعض المطالب وإنّما رغبته أنّ العراق لابدّ أن ينهض ولابدّ أن نشخّص المشكلة.. حقيقةً المشكلة ليست في قلّة الموارد ولا في عدم الكفاءة العراقيّة بالعكس، الكفاءة العراقية أثبتت بحقّ أنّها كفاءة قويّة وجاهدت وجابهت جميع الظروف، المشكلة في نقطةٍ واحدة -بحسب رأيي القاصر- هي أنّنا لا نملك رؤيةً واضحة في إدارة الموارد بشكلٍ صحيح، فالمشكلة في نوعيّة الكفاءة وفي إدارة الكفاءة”.
وبيّن السيد الصافي: “أكثر من عشر سنين خلت نادت المرجعيّةُ الدينيّة العُليا وكثيرٌ من عقلاء القوم وطلبوا من الكفاءات في الخارج والداخل أن يأخذوا مواقعهم حتّى يستطيعوا أن يواكبوا ويتجاوزوا السنين العجاف التي مرّت على البلد، لماذا نحن أمّةٌ نُعجب بالآخرين ونهوّل ما عندهم؟!! لكنّنا للأسف لا نُقيم أبناءنا بشكلٍ جيد!! الآن لو نعمل تجربة ونعلن عن وجود شخصٍ من خارج العراق، ونخاطب دوائر الدولة جميعها -إخواني هذا مطلب غير سياسيّ وأنا أتحدّث حديثاً عامّاً، أتحدّث عن الذهنيّة التي تعوّدنا عليها- ونخاطب دوائر الدولة نقول: هناك شخصٌ من خارج العراق يحمل الجنسيّة الفلانيّة وعنده موضوع مهمّ اكتشفه ويُريد أن ينقله لنا، بهذه الدوائر صدّقوني بلا مبالغة ستتهافت هذه الدوائر على أن يبعثوا منهم من يستمع لهذه الكفاءة، ولو قلنا بنفس هذه المعايير هناك كفاءة عراقيّة استطاعت أن تجد حلّاً لبعض المشاكل ونُخاطب أيضاً دوائر الدولة ستجدون العدد قد لا يصل الى نصف العدد الأوّل”.
وأوضح: “الطيبة العراقيّة والحالة التي تأثّرنا بها في البلاد جعلتنا في بعض الحالات ننسى أنفسنا، وجعلت بعض الآخرين يستفيدون منّا ويتجاوزننا، المشاكل كثيرة وحلولها أكثر وهي بين أيدينا”.
وأكّد السيد الصافي: “إذا لم يلتفت الإخوة القائمون على القرار الى الكفاءات العراقيّة لا تُحلّ أيّ مشكلة، وإذا حُلّت فإنّ في مقابلها شيئاً، فالكفاءة العراقيّة قادرة على أن تحلّ المشاكل، أنتم الحضور الكريم بعض ممّا عندنا والعراق فيه إمكانات كبيرة وأنتم بعضٌ من تلك الإمكانات، والبعض نفتخر به بل نفتخر بالكلّ”.
وخاطب الحاضرين قائلاً: “عليكم أن توصلوا أصواتكم واختراعاتكم الى من بيده القرار، لا تهنوا ولا تحزنوا ولا تتألّموا ولا تصابوا بإحباط، نعم.. إن لم يسمعكم الآن سيسمعكم غداً، ونحن سنبقى ندافع عن عراقيّتنا وعن وطنيّتنا وعن معدننا وعن قدراتنا، سنبقى ندافع الى آخر المطاف، نحن لا نريد شيئاً وإنّما نريد أن نضع الأمور بمواضعها، فالحكمة هي أن تضع الأمور في مواقعها”.
وتابع: “إذا لم نلتفت الى براءات اختراعاتنا وإذا لم نلتفت الى عقولنا لا تُحلّ أيّ مشكلة من المشاكل، ونحن لا نريد أن نزيّف الواقع ولا نريد أن نحسّن من قدرات أهلنا وكفاءاتنا فإنّها حسنة”.
وبيّن السيد الصافي قائلاً: “لابدّ أن يلتفت من بيده القرار أن يعتني بهذه الطاقات وهذه القدرات، نحن لا نريد لكفاءاتنا أن تكون تاريخاً يُنسى أو أن تكون براءة الاختراع في مقابلها مبلغ، ثمّ جزاك الله خيراً وتوضع هذه البراءة رقماً من الأرقام!! هذا أمرٌ غير صحيح، إذا كانت العهود السابقة ترى في ذلك منفعةً لبقائها فلابدّ أن يلتفت المتصدّون الآن، لأنّه بهذه الطريقة والالتفات ستُحلّ المشكلة”.
وأضاف: “هذا المؤتمر والملتقى ومن سعى لأجله ومن تقدّم خطوة الينا يريد أن يبيّن ويوضّح ويقول: أنا هنا التفتوا اليّ، نحن أيضاً نشدّ على أياديه ونقول: إنّه هنا التفتوا اليه.. هذا البلد –إخواني- بلدٌ عريق وكلّنا نحبّه وأعطى زهرات من شبابه على مرّ السنين على أمل أن يُرى بلداً متعافياً قوياً يتمتّع بخيراته ويحترم الكفاءة ويحترم العلم ويريد أن ينهض”.
مضيفاً: “أجنحةُ البلد موجودة منه، لا نستعير جناحاً من خارج البلد، البلد فيه أجنحة يستطيع أن ينهض ويطير ويصل الى أعلى حالة ممكنة، والمعرض الآن يصرخ بأنّ هؤلاء هذه إنجازاتهم، وأتمنّى أيضاً أن هذا المعرض يكون مفتوحاً على الدوام وجميع مَنْ يعينه الأمر ويبحث عن حلّ يأتي الى المعرض ويبحث عن الحلّ، أو يذهب الى الجهات التي تؤرشف وتوثّق البراءات وسيبحث عنها ويدعم”.
واستدرك السيد الصافي: “نحن نحتاج الى إعادة نظر في ترتيب أولويّاتنا، لعلّ من جملة الأولويّات التي نحتاجها هو الاهتمام بالبحوث العلميّة، وأن نعطي اهتماماً لهذه البحوث العلميّة فالبحوث تنتج وكلّما كانت المعاهد العلميّة تتمتّع بهذه البحوث الرصينة الكبيرة فالعراق على خير”.
وأكّد السيّد الصافي على أمرٍ مهمّ وهو: “متى ما رأيتم السياسيّ الاقتصاديّ الذي بيده القرار على أبواب الجامعات فظُنّ أنّ العراق بخير، إذا رأيتم هؤلاء على أبواب الجامعات يبحثون عن حلّ مع قدراتنا فظُنّ أنّ العراق بخير، أمّا إذا لم ترَهَم فالمشكلة باقية على ما هي عليه”.
واختتم السيّد الصافي: “نحن في هذا الوقت من هذا الشهر الشريف نأمل من الله تعالى أن تتحرّر مدينة الموصل -هذه المدينة العزيزة علينا- بجهود ودماء وسواعد أبطال البلد، لم يبقَ منها إلّا جزءٌ يسير إن شاء الله تعالى فقد ذهب الكثير وبقي القليل، وهذه دماء نزفت وأُريقت وهي عزيزة علينا من أجل أن يبقى هذا البلد بلداً نظيفاً موحّداً بعيداً عن كلّ الشرور التي تحاول أن تمزّقه، وهذه الدماء مهما تكون عزيزة يبقى مداد العلماء خيراً من دماء الشهداء”.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/06



كتابة تعليق لموضوع : ممثل المرجعية( السيد الصافي ) ينتقد عدم الاهتمام بالعقول الوطنية: "لا نملك رؤية واضحة في إدارة الموارد بالعراق"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الخالدي
صفحة الكاتب :
  احمد الخالدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رياضتنا بيد ابو كفشة  : جعفر العلوجي

 تسديد مستحقات الفلاحين يسهم في نهوض الاقتصاد  : ماجد زيدان الربيعي

 العتبة الحسينية تفتتح أكبر المدن "العصرية" للزائرين في العراق

 احزاب سياسيه . لو ثكنات عسكريه ..  : علي محمد الجيزاني

  إحباط هجوم انتحاري على مفرزة للشرطة الاتحادية في قضاء بلد  : مركز الاعلام الوطني

 القوات العراقیة تفشل هجومین لداعش بمكحول والصینیة

 موعد غرام  : هادي جلو مرعي

 الوصولية السياسية في الساحة العراقية (صادق الموسوي) أنموذجاً - الحلقة الأولى  : مصطفى الجشعمي

 صحة الكرخ / تختتم ورشة عمل في التخطيط الاستراتيجي الصحي

 الحكمة ضالة المؤمن  : سلام محمد جعاز العامري

 تاملات في القران الكريم ح86 سورة الانعام  : حيدر الحد راوي

 المائدة بين التوراة والإنجيل والقرآن.   : مصطفى الهادي

 اخبار  : وكالة انباء المستقبل

 اعلان بخصوص هلال شهر ربيع الاول 1433 هـ  : مجلس علماء المسلمين الشيعة في امريكيا الشمالية

  دعوة العقول لزيارة العقول 00 بروتوكولات بني صهيون  : صلاح السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net