ممثل المرجعية( السيد الصافي ) ينتقد عدم الاهتمام بالعقول الوطنية: "لا نملك رؤية واضحة في إدارة الموارد بالعراق"

 

اعتبر وكيل المرجعية الدينية العليا، السيد أحمد الصافي، الأربعاء، أن الدولة لا تملك رؤية واضحة في إدارة موارد العراق بالشكل الصحيح، مشيراً إلى أنه اذا لم يتم الالتفات إلى “العقول الوطنية” فلن يتم إيجاد حل لمشكلات البلاد.

جاء ذلك في كلمته التي ألقاها في افتتاح المؤتمر والمعرض الأوّل للاختراعات الذي انطلقت فعاليّاته بعد ظهر الأربعاء، ويستمرّ لثلاثة أيّام برعاية العتبة العبّاسية المقدّسة وبالتعاون مع منتدى المُخْتَرِعِين العراقيّين وتحت شعار “كربلاءُ العطاء محطُّ رحال العلم والعلماء”.
وقال السيد الصافي، إن “مشكلة الدولة ليست في الموارد بل انها لا تملك رؤية واضحة في ادارة موارد العراق بالشكل الصحيح”.
وتابع الصافي، أن “المرجعية نادت باستقدام الكفاءات، وقد رجع بعضها لعدم الاهتمام بها”، مضيفاً “إذا لم يلتفت القائمون على القرار للكفاءات العراقية ستبقى معظم مشاكلنا قائمة وإن حلت فعلى حساب شيء آخر”.
ومضى وكيل المرجعية الدينية إلى القول، “سنبقى ندافع عن عراقيتنا ووطنيتنا إلى آخر نفس، وإذا لم نلتفت لعقولنا الوطنية واختراعاتنا فلن نجد حلا لمشكلاتنا”.
وفيما يلي تفاصيل ما ذكره ممثل المرجعية العليا في كلمته:
“لابدّ لكلّ من يتصدّى أن يكون بيده زمام القرار في هذا البلد المعطاء الذي عندما نطّلع على تاريخه نراه دائماً في غليان وقلّما يستقرّ، وعندما نتصفّح حياة أبنائه نرى فيهم العلماء الذين تحمّلوا عبئاً كبيراً خلال سنوات مديدة سواءً عاصرناها أم لم نعاصرها، وكان هذا البلد مهوى أفئدة ومهبط رجال كانوا عندما يأتون للعراق ويحطّون رحالهم تجذبهم هذه الأرض الطيّبة وتبدأ الإبداعات تلو الإبداعات”.
وطرح السيّد الصافي عدّة تساؤلات: “هذا البلد يحتوي على مقوّمات كثيرة للنهوض فهو من أوائل البلاد التي تأسّست فيها الحضارة، ومقوّمات النهوض فيه كثيرة لكونه يحتوي على الموارد الطبيعيّة والموقع الجغرافيّ المميّز، إضافةً الى ذلك الموارد البشريّة الكثيرة، ولا نجانب الصواب إذا قلنا: إنّ العقل العراقيّ عقلٌ مبدع وعقلٌ مفكّر، ولكن مع ذلك عندما نرى العراق من وجهة نظر أخرى نراه كئيباً حزيناً تلفّع بالسواد على طول سنواتٍ طويلة! أين تكمن المشكلة؟ ما دام العراق فيه موارد طبيعيّة، وما دامت فيه مقوّمات النهضة وقد نهض سابقاً، ولعلّ نهوضه السابق كان يمثّل غياباً استفاد منه الكثيرون!! لكن عندما نقرأ التاريخ ونضع خارطة العراق أمامنا نراها أقلّ ممّا يُمكن أن نتصوّر، فلابدّ من وجود مشكلةٍ، أين تكمن المشكلة؟ فالموارد الطبيعيّة متوفّرة والموارد البشريّة متوفّرة وأبناء العراق عندهم غيرة على بلدهم فهم غيورون وهم يتمتّعون بحسٍّ وطنيّ يجذبهم الى العراق وينجذبون اليه، وكان النهران العظيمان يمثّلان علامةً بارزةً، يبقى السؤال أين تكمن المشكلة؟ لماذا لا يكون العراق الآن في مصافّ الدول الكبرى ما دامت الموارد متوفّرة؟!!”.
وأضاف: “تعلمون تارةً ندخل الى المشكلة من رأس وتارةً نحوم حول المشكلة، الذي يحوم حول المشكلة قد توجد عنده مطالب سياسيّة أو اجتماعيّة أو مطالب من هنا وهناك، والذي لا رغبة عنده في بعض المطالب وإنّما رغبته أنّ العراق لابدّ أن ينهض ولابدّ أن نشخّص المشكلة.. حقيقةً المشكلة ليست في قلّة الموارد ولا في عدم الكفاءة العراقيّة بالعكس، الكفاءة العراقية أثبتت بحقّ أنّها كفاءة قويّة وجاهدت وجابهت جميع الظروف، المشكلة في نقطةٍ واحدة -بحسب رأيي القاصر- هي أنّنا لا نملك رؤيةً واضحة في إدارة الموارد بشكلٍ صحيح، فالمشكلة في نوعيّة الكفاءة وفي إدارة الكفاءة”.
وبيّن السيد الصافي: “أكثر من عشر سنين خلت نادت المرجعيّةُ الدينيّة العُليا وكثيرٌ من عقلاء القوم وطلبوا من الكفاءات في الخارج والداخل أن يأخذوا مواقعهم حتّى يستطيعوا أن يواكبوا ويتجاوزوا السنين العجاف التي مرّت على البلد، لماذا نحن أمّةٌ نُعجب بالآخرين ونهوّل ما عندهم؟!! لكنّنا للأسف لا نُقيم أبناءنا بشكلٍ جيد!! الآن لو نعمل تجربة ونعلن عن وجود شخصٍ من خارج العراق، ونخاطب دوائر الدولة جميعها -إخواني هذا مطلب غير سياسيّ وأنا أتحدّث حديثاً عامّاً، أتحدّث عن الذهنيّة التي تعوّدنا عليها- ونخاطب دوائر الدولة نقول: هناك شخصٌ من خارج العراق يحمل الجنسيّة الفلانيّة وعنده موضوع مهمّ اكتشفه ويُريد أن ينقله لنا، بهذه الدوائر صدّقوني بلا مبالغة ستتهافت هذه الدوائر على أن يبعثوا منهم من يستمع لهذه الكفاءة، ولو قلنا بنفس هذه المعايير هناك كفاءة عراقيّة استطاعت أن تجد حلّاً لبعض المشاكل ونُخاطب أيضاً دوائر الدولة ستجدون العدد قد لا يصل الى نصف العدد الأوّل”.
وأوضح: “الطيبة العراقيّة والحالة التي تأثّرنا بها في البلاد جعلتنا في بعض الحالات ننسى أنفسنا، وجعلت بعض الآخرين يستفيدون منّا ويتجاوزننا، المشاكل كثيرة وحلولها أكثر وهي بين أيدينا”.
وأكّد السيد الصافي: “إذا لم يلتفت الإخوة القائمون على القرار الى الكفاءات العراقيّة لا تُحلّ أيّ مشكلة، وإذا حُلّت فإنّ في مقابلها شيئاً، فالكفاءة العراقيّة قادرة على أن تحلّ المشاكل، أنتم الحضور الكريم بعض ممّا عندنا والعراق فيه إمكانات كبيرة وأنتم بعضٌ من تلك الإمكانات، والبعض نفتخر به بل نفتخر بالكلّ”.
وخاطب الحاضرين قائلاً: “عليكم أن توصلوا أصواتكم واختراعاتكم الى من بيده القرار، لا تهنوا ولا تحزنوا ولا تتألّموا ولا تصابوا بإحباط، نعم.. إن لم يسمعكم الآن سيسمعكم غداً، ونحن سنبقى ندافع عن عراقيّتنا وعن وطنيّتنا وعن معدننا وعن قدراتنا، سنبقى ندافع الى آخر المطاف، نحن لا نريد شيئاً وإنّما نريد أن نضع الأمور بمواضعها، فالحكمة هي أن تضع الأمور في مواقعها”.
وتابع: “إذا لم نلتفت الى براءات اختراعاتنا وإذا لم نلتفت الى عقولنا لا تُحلّ أيّ مشكلة من المشاكل، ونحن لا نريد أن نزيّف الواقع ولا نريد أن نحسّن من قدرات أهلنا وكفاءاتنا فإنّها حسنة”.
وبيّن السيد الصافي قائلاً: “لابدّ أن يلتفت من بيده القرار أن يعتني بهذه الطاقات وهذه القدرات، نحن لا نريد لكفاءاتنا أن تكون تاريخاً يُنسى أو أن تكون براءة الاختراع في مقابلها مبلغ، ثمّ جزاك الله خيراً وتوضع هذه البراءة رقماً من الأرقام!! هذا أمرٌ غير صحيح، إذا كانت العهود السابقة ترى في ذلك منفعةً لبقائها فلابدّ أن يلتفت المتصدّون الآن، لأنّه بهذه الطريقة والالتفات ستُحلّ المشكلة”.
وأضاف: “هذا المؤتمر والملتقى ومن سعى لأجله ومن تقدّم خطوة الينا يريد أن يبيّن ويوضّح ويقول: أنا هنا التفتوا اليّ، نحن أيضاً نشدّ على أياديه ونقول: إنّه هنا التفتوا اليه.. هذا البلد –إخواني- بلدٌ عريق وكلّنا نحبّه وأعطى زهرات من شبابه على مرّ السنين على أمل أن يُرى بلداً متعافياً قوياً يتمتّع بخيراته ويحترم الكفاءة ويحترم العلم ويريد أن ينهض”.
مضيفاً: “أجنحةُ البلد موجودة منه، لا نستعير جناحاً من خارج البلد، البلد فيه أجنحة يستطيع أن ينهض ويطير ويصل الى أعلى حالة ممكنة، والمعرض الآن يصرخ بأنّ هؤلاء هذه إنجازاتهم، وأتمنّى أيضاً أن هذا المعرض يكون مفتوحاً على الدوام وجميع مَنْ يعينه الأمر ويبحث عن حلّ يأتي الى المعرض ويبحث عن الحلّ، أو يذهب الى الجهات التي تؤرشف وتوثّق البراءات وسيبحث عنها ويدعم”.
واستدرك السيد الصافي: “نحن نحتاج الى إعادة نظر في ترتيب أولويّاتنا، لعلّ من جملة الأولويّات التي نحتاجها هو الاهتمام بالبحوث العلميّة، وأن نعطي اهتماماً لهذه البحوث العلميّة فالبحوث تنتج وكلّما كانت المعاهد العلميّة تتمتّع بهذه البحوث الرصينة الكبيرة فالعراق على خير”.
وأكّد السيّد الصافي على أمرٍ مهمّ وهو: “متى ما رأيتم السياسيّ الاقتصاديّ الذي بيده القرار على أبواب الجامعات فظُنّ أنّ العراق بخير، إذا رأيتم هؤلاء على أبواب الجامعات يبحثون عن حلّ مع قدراتنا فظُنّ أنّ العراق بخير، أمّا إذا لم ترَهَم فالمشكلة باقية على ما هي عليه”.
واختتم السيّد الصافي: “نحن في هذا الوقت من هذا الشهر الشريف نأمل من الله تعالى أن تتحرّر مدينة الموصل -هذه المدينة العزيزة علينا- بجهود ودماء وسواعد أبطال البلد، لم يبقَ منها إلّا جزءٌ يسير إن شاء الله تعالى فقد ذهب الكثير وبقي القليل، وهذه دماء نزفت وأُريقت وهي عزيزة علينا من أجل أن يبقى هذا البلد بلداً نظيفاً موحّداً بعيداً عن كلّ الشرور التي تحاول أن تمزّقه، وهذه الدماء مهما تكون عزيزة يبقى مداد العلماء خيراً من دماء الشهداء”.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/06



كتابة تعليق لموضوع : ممثل المرجعية( السيد الصافي ) ينتقد عدم الاهتمام بالعقول الوطنية: "لا نملك رؤية واضحة في إدارة الموارد بالعراق"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟

 
علّق حامد كماش آل حسين ، على اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك : مرة بعد اخرى يثبت اخواننا الاكراد بعدهم عن روح الاخوة والشراكة في الوطن وتجاوزهم كل الاعراف والتقاليد السياسية في بلد يحتضنهم ويحتضن الجميع وهم في طريق يتصرفون كالصهاينة وعذرا على الوصف يستغلون الاوضاع وهشاشة الحكومة ليحققوا مكاسب وتوسع على حساب الاخرين ولو ترك الامر بدون رادع فان الامور سوف تسير الى ما يحمد عقباه والاقليم ليس فيه حكومة رسمية وانما هي سيطرة عشائرية لعائلة البرزاني لاينقصهم سوى اعلان الملكية لطالما تعاطفنا معهم ايام الملعون صدام ولكن تصرفات السياسين الاكراد تثبت انه على حق ولكنه ظلم الشعب الكردي وهو يعاقب الساسة .. لايدوم الامر ولايصح الا الصحيح.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . يوسف الحاضري
صفحة الكاتب :
  د . يوسف الحاضري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالفديو العامري: العراق سجل اعتراضه على نقل مسلحي تنظيم داعش إلى منطقة البوكمال

 مدرستي  : حاتم عباس بصيلة

 السنة والشيعة..فى حوارمتلفزعلى حلقتين وقراءتي المتواضعة لهما..!  : احمد علي الشمر

 محافظ ميسان يفتتح ثلاثة مدارس احداهما نموذجية وروضة للأطفال في المحافظة  : اعلام محافظ ميسان

 اليورو يتعافى من أدنى مستوى بـ10 أشهر ويرتفع أعلى1.16 دولار

 المناوشات الإيرانية الأميركية بمياه الخليج: صراع نفوذ وأمن قومي

 ((عين الزمان)) خطباء المنبر الحسيني  : عبد الزهره الطالقاني

 خاطفون يفرجون عن مراسل قناة فضائية مقابل فدية مالية  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 وقفة مع الحشد الشعبي  : علي الزاغيني

 حرب الأفكار.. أمريكا وفوبيا الإسلام  : قاسم شعيب

 صحة الكرخ / افتتاح مركز صحي تل السمر بعد اعادة تأهيله في قطاع المحمودية  : اعلام دائرة صحة الكرخ

 من الصح ....ومن الخطأ..!؟  : عماد الكندي

 قلب الصغير حزين  : حسن العاصي

 مصادر: المحكمة الاتحادية ستمكّن المالكي من ولاية ثالثة ولكن!

 لبيك يا حيدر  : حيدر حسين سويري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net