صفحة الكاتب : نزار حيدر

أَدَوَاتُ الدَّوْلَة المَدَنِيَّة! [٨]
نزار حيدر
   في الدَّولةِ المدنيَّةِ فانَّ كلَّ المواطنين من الدَّرجةِ الأُولى فليسَ هناك درجاتٌ من ناحيةِ الانتماء والمواطنيَّة أَو الهويَّة الوطنيَّة! أَمّا إِذا كان المواطن في دائرة الشكِّ والتُّهمة والطَّعن بمواطنيَّتهِ أَو بهويَّتهِ الوطنيَّة وولائهِ فذلك يعني أَنَّ مدنيَّة الدَّولة مشكوكٌ فيها! ولابدَّ من إِعادة النَّظر فيها لتصحيحِ مساراتها!.
   للأَسف الشَّديد فانَّ سياسات نِظامُ الطَّاغية الذَّليل صدَّام حسين كرَّست، وعلى مدى (٣٥) عاماً من التَّمييز الطَّائفي والعُنصري، كرَّست ظاهرة الدَّرجات بدرجةٍ كبيرةٍ! وهي السِّياسات التي بنتها بريطانيا إِبَّان تأسيس الدَّولة العراقيَّة الحديثة بداياتِ القرن الماضي وبُعيد الحَرْبِ العالميَّة الأُولى مباشرةً! من خلال قانون الجنسيَّة [١٩٢٤] والذي ينفرد بهِ الْعِراقِ من بينِ كلِّ دُول العالَم قاطبةً، والذي ميَّز المواطنين في بادئ الأَمر الى درجتَين الأُولى وهم المواطنون الذين يحملونَ شهادة الجنسيَّة العُثمانيَّة من فئة أَلف! والثَّانية وهم المواطنون الذين يحملونَ شهادة الجنسيَّة من فئة باء! ليتبيَّن فيما بعد أَنَّ المقصود بالدَّرجةِ الأُولى هم السُّنَّة [العثمانيُّون] أَي الأَتراك الانتماء والهويَّة والميول والولاء وبالدَّرجة الثَّانية هم الشِّيعة [غير العثمانيِّين] والذين أَطلق عليهم قانون الجنسيَّة إِسم التبعيَّة! [التَّبعيَّة الى إِيران] على إِعتبار أَنَّهم مشكوكٌ في ولائهِم وإِنتمائهم الوطني!.
   ولقد إِعتمدَ البريطانيُّون على الفئةِ الأُولى في تأسيس الدَّولة العراقيَّة الحديثة وهم بالمناسبةِ جلُّهم لا يُجيدونَ اللُّغة العربيَّة [وعلى رأسهِم ساطر الحُصري التُّركي الذي جاءَ الى الْعِراقِ ولم يعرف النُّطقِ بحرفٍ عربيٍّ واحِدٍ ليصبحَ فيما بعد المُنظِّر وزعيم القوميَّة العربيَّة ليقودَ المشروع الطَّائفي في الدَّولة العراقيَّة حديثة التأسيس!] وأَنَّ جلُّهم من طبقة العسكرييِّن السنَّة الذين أَسَرَتهُم القوَّات البريطانيَّة في معارك الحَرْبِ العالميَّة الأُولى الى جانب بقيَّة دول الحُلفاء ضد الدَّولة العثمانيَّة عندما كان هؤلاء الضبَّاط يقاتلونَ تحت رايةِ العثمانيِّين! لتشترط عليهم الالتحاق بقوَّات الشَّريف فيصل بن الحُسين كشرطٍ لإطلاقِ سراحهِم وهذا ما حصلَ! فلقد أُطلق سراحهُم ليقاتِلوا الدَّولة العثمانيَّة [دولة الخِلافة الاسلاميَّة التي ربَّتهم وعلَّمتهم] جنباً الى جنبِ قوَّات الأَمير الذي كان يُقاتل العثمانيِّين [المسلمين] تحتَ ِإِمرَة الجيش البريطاني [الكافِر] الذي دَخَلَ القدس [ظافراً] تُرفرفُ أَمامهُ رايات قوَّات الأَمير فيصل بن الشَّريف حسين وهو الجدِّ الأَعلى لملكِ الأُردن الحالي من أَبيهِ طبعاً! أَمَّا جدَّهُ من أُمِّهِ فبريطاني كما هوَ معروفٌ!.
   ثم لينشطِرَ هذا التَّقسيم الى درجةٍ ثالثةٍ ورابعةٍ وخامسةٍ وهكذا! الأَمرُ الذي دمَّر كلَّ محاولاتِ بناءِ الدَّولة العصريَّة المدنيَّة التي لا تقوم إِلّا على أَساس المُواطنة حصراً!.
   ولا يخفى على اللَّبيب أَنَّ كلَّ هذا التَّقسيم هو لخلقِ أَداةٍ فعَّالةٍ بيَد الأَقليَّة الحاكمة [السُّنَّة] لضربِ الأَكثريَّة [الشِّيعة] وإِغلاق الباب بوجههِم لأَيِّ مسعىً على الأَقلِّ للمشاركةِ في السُّلطة! وللاطمئنانِ على فاعليَّة النِّظام السِّياسي العُنصري والطَّائفي الذي بناهُ ثُنائي [كوكس - النَّقيب] المُشار إِليهِ آنفاً!.
   وبالفعل فلقد ظلَّت الأَكثريَّة مهمَّشة الى أَن شهِد الْعِراقِ عمليَّة التحوُّل التَّاريخيَّة والجذريَّة في التَّاسع من نيسان عام ٢٠٠٣ وبالطَّريقة المعروفة التي كانت نتاجاً طبيعيّاً لسياسات نِظام الطَّاغية الذَّليل صدَّام حسين الذين أَسقط الدَّولة ومرَّغ سيادتها في الوحل!.
   *يتبع
   ٦ نيسان ٢٠١٧
‏E-mail: nazarhaidar1@hotmail. com


نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/06



كتابة تعليق لموضوع : أَدَوَاتُ الدَّوْلَة المَدَنِيَّة! [٨]
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زينة محمد الجانودي ، على أمّة الإسلام إلى أين؟! - للكاتب زينة محمد الجانودي : أشكركم جميعا يوسف الأشقر جواهر جواهر مناف حسن سعاد الشيخلي على تعليقاتكم القيّمة مع كل المحبّة والتقدير لكم

 
علّق saif ، على ابن حريجة سيطأ الجنة بخوذته - للكاتب نافع الشاهين : الف رحمك على روحك اخويه الغالي عمار حريجه وعلي مشتاقلك يابطل انت اصل الصمود واصل الشجاعه بطل,,, مع الحسين عليه السلام,,بحق امير المؤمنين .

 
علّق test ، على أمّة الإسلام إلى أين؟! - للكاتب زينة محمد الجانودي :

 
علّق ثائر عبدألعظيم ، على زواج فاضل البديري من وصال ومهرُها العقيدة ! - للكاتب ابو تراب مولاي : أللهم صل على محمدوال محمدوعجل لوليك ألفرج في عافيه من ديننا ياأرحم ألراحمين أحسنتم كثيرآ أخي ألطيب وجزاكم ألله كل خير

 
علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عامر رهك الربيعي
صفحة الكاتب :
  عامر رهك الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الإمام الحسين (عليه السلام ) وفضل الجهاد والشهادة  : محمد المبارك

  ضيف في اطلالة رؤيا  : علي حسين الخباز

 المديرية العامة للتنمية الصناعية تمنح اجازات تاسيس مشاريع صناعية جديدة  : وزارة الصناعة والمعادن

 ما علاقة عصابة احمد عبد الحسين بميناء مبارك  : حميد كاظم دهش

 غياب السادة النواب ..تعطيل لمصالح المواطن ؟؟؟  : عون الربيعي

 الأستاذ المجاهد ماجد الكعبي إلى أين ؟؟  : قيصر الديواني

 طلب بإعفاء القاضي من الرسوم الكمركية في حال استيراد سيارة  : مجلس القضاء الاعلى

 عبطان يغادر الى كوالالمبور لمناقشة رفع الحظر الكلي عن الملاعب العراقية ومشاركة الزوراء والجوية في دوري ابطال اسيا  : وزارة الشباب والرياضة

 مسؤول سعودي: الهاشمي لن يعود الا بعد تغيير المالكي ديمقراطياً  : وكالة نون الاخبارية

 كراسيكم خشب  : هادي جلو مرعي

 الشبثيون  : تراب علي

 داخل حسن وحضيري أبو عزيز والقمة العربية  : عامر هادي العيساوي

 هيئة استثمار النجف تناقش إلية تنفيذ مشروع بيتي السكني مع الجهة المستفيدة

 النساء ..بين الحياء والازياء  : علي الكاتب

 لا تحملوا المرجعية وزر تجاربكم الفاشلة  : خميس البدر

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105692097

 • التاريخ : 28/05/2018 - 04:11

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net