صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي

ما سر تركيز المرجعية الدينية العليا على المفاهيم الوطنية والولاء للعراق في خطابها للعراقيين؟ مؤتمر ومعرض المخترعين العراقيين.. انموذجاً.
جسام محمد السعيدي

بداية الحكاية..
ـــــــــــــــــــــــ
 
" سنبقى ندافع عن عراقيّتنا ووطنيّتنا وعن معدننا وقدراتنا، سنبقى ندافع الى آخر المطاف، فنحن لا نريد شيئاً وإنّما نريد أن نضع الأمور في مواضعها".
 
"أن الدولة لا تملك رؤية واضحة في إدارة موارد العراق بالشكل الصحيح" مشيراً إلى أنه "اذا لم يتم الالتفات إلى العقول الوطنية لن يتم إيجاد حل لمشكلات البلاد".
 
بهذه العبارات التي تحمل الكثير من الآلام، والتحذيرات أيضاً، وتـُشير إلى العديد من مكامن الخلل في واقعنا العراقي، يضع وكيل المرجعية الدينية العليا العلّامة السيد أحمد الصافي النقاط على الحروف، ويُلجم المتخرصين ممن يُدلِسون أفكارهم  بعبارات القومية أو الانسانية أو إدعاء تطبيق الاسلام العظيم، لتحقيق أهدافهم في السيطرة والاستحواذ على البلاد والعباد.
 
قالها في افتتاح (المؤتمر والمعرض الأوّل للاختراعات) برعاية العتبة العبّاسية المقدّسة لمخترعين عراقيين من كل العراق، بلا تمييز عرقي او ديني أو طائفي، وبالتعاون مع منتدى المخترعين العراقيّين، الذي انطلقت فعاليّاته بعد ظهر الأربعاء (7رجب 1438هـ) الموافق لـ(5نيسان 2017م) ولـ (3)أيام.
 
 حيث وصلت فيه عدد براءات الاختراع المتقدمة للمشاركة (570) براءة اختراع  قُبِل منها (108) حسب المعايير الفنيّة التي وضعتها اللّجنة المشرفة، وبالقطّاعات (الطبّية - الهندسيّة - العلميّة - الزراعيّة - العسكريّة)، علماً أن براءات الاختراع العراقية هو أكثر من (4700) براءة اختراع عراقية مُسجلة في الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية.
 
تساؤلات مشروعة.. وقراءة لما بين سطور كلام المرجعية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
يتساءل المراقبون عن سبب تركيز المرجعية الدينية العليا، على الولاء للوطن، واستخدام العبارات والكلمات الوطنية، أكثر من الكلمات الدينية، في مخاطباتها للعراقيين، سواء بكلامها المباشر من خلال بياناتها الخطية، أو من خلال منبر جمعة كربلاء المقدسة، أو بخطابها غير المباشر من خلال وكلائها أو ممثليها، في مناسبات متعددة، كالمناسبة أعلاه.
ولو تتبعنا بياناتها الخطية وخطبها، بخصوص الشأن العراقي، منذ سقوط الطاغية في 9/4/2003م وحتى الآن، لوجدنا كلمات أمثال:
 
المواطنون، العراقيون، العراق، القوات الأمنية، حضارتنا، تأريخنا، استقلالنا، تراثنا، هويتنا، وأمثالها..
 
أكثر من استخدامها كلمات:
 
المؤمنون، المسلمون، الأمة الاسلامية، الاسلام لا تحده الحدود، وأمثال ذلك..
 
رغم أن المرجعية تعلم علم اليقين، أن الدين الاسلامي منهج حياةٍ متكامل، فيه الحل لكل المشكلات، وفي كل المجالات، وفي العالم أجمع..
 
لكنها تعلم أيضاً أن هذا المنهج بصيغته الدينية المتكاملة، لا يؤتي اُكله إلا في ظل قيادة معصومة..
 
لذا فهي انتهجت في زمن الغيبة مبدأ إقامة الدولة المدنية التي لا تخالف الدين، لا الدولة العلمانية المنفلتة، ولا الدولة الدينية.
 
ولعل خطبتها في 21 جمادي الاول 1436 هـ الموافق 13/03/2015 م  كانت أكثر الخطب الحافلة بكلمات تأسيس الانتماء الوطني ودولة المواطنة، وعبارات الوطن والحضارة العراقية والوطنية والاعتزاز بالسيادة والهوية الثقافية والتراثية العراقية، وأمثال ذلك، فلنستذكرها:
 
" إنّ الجيش العراقي والإخوة المتطوّعين إنّما يدافعون عن بلدهم العزيز..
 
 هذا البلد الحضاريّ بل الذي تجذّرت فيه مجموعةُ حضارات..
 
هذا البلد الذي سيكون كما كان منيعاً عن أيّ محاولة لتغيير هويّته وتبديل تراثه وتزييف تاريخه..
 
 إنّ أبناءه البررة على طول التاريخ تحمّلوا ما تحمّلوا من أجل أن يبقى عزيزاً شامخاً مستقلّاً سيّدَ نفسه..
 
 لقد أُريقت ولا تزال على هذه الأرض الطاهرة دماءٌ زكيةٌ وغاليةٌ علينا جميعاً،..
 
 دفاعاً عن كرامتنا وعزّتنا ومقدّساتنا وهويّتنا الثقافية التي نعتزّ بها ولا نرضى بها بدلاً..
 إنّ أبناءنا الأبطال في جبهات القتال -سدّدهم الله تعالى- يخوضون اليوم معركةً مصيريةً وغايةً في الأهمية في الدفاع عن العراق في حاضره ومستقبله..
 
 ويسطّرون تاريخ حقبةٍ مهمةٍ بدمائهم الطاهرة وهي أعزّ وأعظم ما لديهم لبذله في سبيل هذا الوطن..
 
 إنّنا نعتزّ بوطننا وبهويّتنا وباستقلالنا وسيادتنا..
 
وإذا كنّا نرحّب بأيّ مساعدةٍ تقدّم لنا اليوم من إخواننا وأصدقائنا في محاربة الإرهابيّين ونشكرهم عليها..
 
 فإنّ ذلك لا يعني في حالٍ من الأحوال بأنّه يمكن أن نغضّ الطرف عن هويّتنا واستقلالنا..
 ولا يمكن أن نكون جزءً من أيّ تصوّراتٍ خاطئة في أذهان بعض المسؤولين هنا أو هناك..
 
 إنّنا نكتب تاريخنا بدماء شهدائنا وجرحانا في المعارك التي نخوضها اليوم ضدّ الإرهابيّين وقد امتزجت دماءُ مكوّنات الشعب العراقي بجميع طوائفهم وقوميّاتهم..
 
 وأودّ أن أؤكّد مرةً أخرى على ضرورة حفظ هذا التاريخ الناصع من خلال التوثيق لكلّ جزئيات الأحداث خوفاً من التضييع أو التبديل..
 
 إذ من حقّ الأجيال القادمة أن تطّلع على تاريخنا وأن تقرأه واضحاً وصادقاً كما قرأنا نحن تاريخ أسلافنا".
 
https://www.alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=203&ser=2&lang=ar
 
انتهى كلام سماحته..
 
قراءات في كلام المرجعية الوطني
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
هذا الاهتمام بعبارات الوطنية التي تزعج البعض، ممن تتهدم مخططاتهم بها، لا يعني بأي حالٍ من الأحوال أن المرجعية لا تهتم بالأمة الإسلامية وهمومها.
 
 بل هي أكثر الجهات في العالم مهتمة بتلك الهموم والمشاكل، باعتبارها الممثل الرسمي للمعصومين عليهم السلام في غيبة حجة الله.
 
فهي تستقرأ الواقع لكل بلدان المسلمين، وحتى مهاجرهم، وتضع الحلول لمشاكلهم، وتقدم العون لهم، لكن دون إثارةٍ للآخرين، كما هو منهج أهل البيت عليهم السلام، وبكلمة أخرى:
 
 هي تقوم بتكليفها الشرعي والانساني دون عنتريات!!!
 
 إن ذلك التركيز على الكلمات والعبارات الوطنية، حين تتكلم في الشأن العراق يكشف عن الأمور التالية:
 
1.ان المرجعية قد استقرأت ودرست الواقع العراقي بدقة متناهية، فهي إبنة العراق وبيئته الاجتماعية، مذ تأسست في قبل 12 قرناً، وبالتالي، ولكي تؤثر في هذه البيئة، عليها أن تكون فاهمةً بدقة لما يجري فيها، ومن جملة ما تعلمه المرجعية:
 
 أن المرض الأكبر للمجتمع العراقي، على الأقل في العقود الماضية، ليس قلة الدين أو ضعفه، بل هو ضعف الانتماء الوطني لأغلب العراقيين، حُكاماً – إذ أن أغلبهم وكلاء لمصالح دولٍ أخرى- ومحكومين، وقوة الانتماءات (المناطقية الضيقة، أو التجهيلية المنتمية زوراً للدين، أو القومية، أو المزيفة باسم الانسانية والشيوعية وغيرها) على الانتماء الوطني.
 
 وبالتالي الولاء لدول أو كيانات أو مسميات، خلف الحدود ترفع راية تلك الانتماءات، مما ينتج قلة أو انعدام الولاء للعراق وخرابه!!!.
 
2.إن المرجعية حين تتكلم عن الواقع العراقي بهذه اللغة، إنما تتكلم لإيقاضه من رقدته، ولِبث الصحوة فيه مما علق به من رُكام المحتلين، والحكام الظالمين، والعملاء التابعين لرايات القومية باختلاف مسمياتها، أو رايات الدين المُسيس لا الدين الحقيقي، أو رايات المذهبية التي تذرف دموع التماسيح على المضهدين، من الطرف الآخر. 
 
3.ما يؤكد النقطتين أعلاه هو قول المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني في 18كانون الأوّل 2015م ما نصه:
 
 "إنّ خلاص العراق وتجاوزه لأوضاعه الصعبة الراهنة لا يكون إلّا على أيدي العراقيّين أنفسهم إذا ما اهتمّوا بالمصالح العُليا لبلدهم وقدّموها على كلّ المصالح الشخصية والفئوية والمناطقية ونحوها".
 
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=243&ser=2&lang=ar
 
فهذه العبارة تكشف أموراً غاية في الأهمية والخطورة في ذات الوقت، منها:
 
أ‌." إنّ خلاص العراق وتجاوزه لأوضاعه الصعبة الراهنة " حصرته المرجعية في أمرٍ واحد، وهو حصرٌ لا مفر من خيارٍ غيره، مستخدمة أداة الاستثناء "إلا" بعد أداة النفي "لا" فقالت:
 
"لا يكون إلّا على".
 
وقد كان باستطاعتها أن تقول بدلها:
 
"يكون على" لتؤدي نفس المعنى.
 
لكنها استخدمت الاسلوب الأول لتبعد الذهن عن أي حلٍ آخر يصوره الآخرون على أنه حل!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
 
ب‌. " أيدي العراقيّين أنفسهم" هذا هو الحل...
ومن الواضح ان المرجع الاعلى لا يقصد عراقيوا الجنسية، وإلا هم كإسلاميي الجنسية!!
هو يقصد العراقيين الموالين للعراق، بقرينة العبارة التي ستليها والتي سنشاهدها في النقطتين (ج، د).
 
الحل بـ " أيدي العراقيّين أنفسهم" وليس الحل في:
 
أيدي متبني الشعارات القومية والوحدة الافتراضية بين الدول العربية أو الأقاليم الكردية!!
أو أيدي متبني الشعارات السياسية المبطنة بالدين،  وشعار الوحدة الاسلامية والمذهبية!!
 
ج. إن الحل أعلاه لا ينجح إلا إذا وفر العراقيون شرطين اثنين:
 
• "إذا ما اهتمّوا بالمصالح العُليا لبلدهم" 
• "وقدّموها (المصالح العليا لبلدهم) على كلّ المصالح الشخصية والفئوية والمناطقية ونحوها".
 
حسب نص كلام سماحته، وهنا يبرز تساؤل هام:
 
عرفنا ان المصالح التي تتقاطع مع مصالح العراقيين العليا بحسب ألفاظ المرجعية هي:
 
• الشخصية: وهي واضحة .
• الفئوية: ويُقصد بها الانتماءات القومية والحزبية.
• المناطقية: ويُقصد بها الانتماءات الضيقة لمحافظة أو مدينة أو منطقة أوعشيرة.
 
فما الذي تقصده المرجعية بكلمة "ونحوها"  بعدما استنفذت كل المعاني التي تخطر على بال العاقل مما يتقاطع مع مصالح العراقيين؟!!!
 
أكيد هي لا تقصد الانتماءات الدينية والمذهبية الحقة، لأنها تدعو للولاء للوطن.
 بل هي تقصد تلك الانتماءات التي تدلس الحق بالباطل، وتستخدم العبارات الفضفاضة حمالة الوجوه، المدغدغة لمشاعر المؤمنين، لتستحوذ على العقول البسيطة باسم الدين والمذهب لصالح دولٍ أخرى!!!
 
ولم تستثنِ المرجعية أي دين وأي مذهب تنتمي له دولة ما، تستخدم ذلك الدين لتمرير مخططاتها ومصالحها، والدليل على ذلك، قول المرجعية في نفس الخطبة:
 
" وأمّا الأطراف الأخرى سواءً الإقليمية أو الدولية فمن المؤكّد أنّها تلاحظ في الأساس منافعها ومصالحها وهي لا تتطابق بالضرورة مع المصلحة العراقية، فليكن هذا في حسبان الجميع".
 
وقد أوضحنا في تحليلنا لتلك الخطبة، ومن خلال الحوارات مع المعترضين، وبالدليل المنطقي العقلي، أن جميع دول ما يسمى الشرق الأوسط، ومنها كل دول الجوار، فضلاً عن كل دول العالم، ومنها دول الاستكبار، مشمولة بعبارة المرجعية الدينية العليا تلك، وهذا رابط التحليل:
 
 
 
 
 

  

جسام محمد السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/07



كتابة تعليق لموضوع : ما سر تركيز المرجعية الدينية العليا على المفاهيم الوطنية والولاء للعراق في خطابها للعراقيين؟ مؤتمر ومعرض المخترعين العراقيين.. انموذجاً.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فؤاد الجشي
صفحة الكاتب :
  فؤاد الجشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نقد ادبي رومانسي لنفسي صراع روحي مع نفسي  : قاسم محمد الياسري

 مخيم اعلامي يجمع نخبة من اعلام وزارة الداخلية في كربلاء  : حسين النعمة

 آخر التطورات لعمليات محمد رسول الله 2 حتى هذه الساعة  : الاعلام الحربي

 الإنسان والبنيان!  : رحيم الشاهر

 مكافحة الإرهاب تحرر حي الورشان بالكامل

 قديش فلوسك يارجل  : هادي جلو مرعي

  أهمية العمل الطوعي في الدفاع عن حقوق الفئات الضعيفة والمهمشة  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 دائرة الاصلاح العراقية تعلن عن تقريرها لشهر تموز الماضي  : وزارة العدل

 العراق وروسيا ينتقدان التدخل الخارجي في شؤون سوريا  : مكتب د . همام حمودي

  هَمَسَ بالتّقوى  : رحيمة بلقاس

 حبيبتي وفيروز  : د . حيدر الجبوري

 هذا الدولار الذي يحكم العالم  : قاسم شعيب

 كلنا مع الحشد الشعبي  : نوفل سلمان الجنابي

 روعة الزواج فى رابعة العدوية

 تأملات في القران الكريم ح377 سورة الحجرات الشريفة  : حيدر الحد راوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net