صفحة الكاتب : مهدي المولى

الضربة الجوية الامريكية في صالح من
مهدي المولى
لا شك ان امنية الشعب السوري وكل الشعوب الحرة ان ينتهي الارهاب ويتلاشى و تتمنى ان يتوقف نزيف دم الابرياء تدمير الاوطان الذي لا مبرر له فهل الضربة الجوية الامريكية  لاحد المطارات السورية يحقق ذلك ام  يحقق خلاف ذلك
  واي نظرة موضوعية للحرب التي اعلنتها الادارة الامريكية  على الارهاب والارهابين والقضاء عليهم بعد هجمة 11 ايلول 2001   التي بدأت بأفغانستان  وحتى الهجمات الصاروخية على مطار الشعيرات السوري  يتضح لنا بشكل واضح وجلي ان الارهاب يزداد ويتسع ويتفاقم بشكل سريع وكبير  فبعد ان كان محصور في جحور  وأنفاق تورا بورا اصبح  منتشرا في كل بقاع الارض من الفلبين الى المغرب ومن فرنسا الى استراليا ومن  بريطانيا الى روسيا ليس هذا بل اصبح لهم خلافة وخليفة
من هذا يمكننا القول ان الهجمات الصاروخية   الامركية كانت في صالح الارهاب الوهابي وسببا في انتشاره  وتوسعه   نعم لا ننكر حقيقة باتت واضحة ومعروفة لدى كل الناس ان  القوات الامريكية  تمكنت من حماية الشعب الامريكي من اي هجمة ارهابية وهابية وهذا ما يثير الشك والريبة هل هناك اتفاق بين المجموعات الارهابية وبين الحكومة الامريكية والا لماذا هذا الانتشار وهذا التوسع للارهاب والارهابين هل الادارة الامريكية بما تملك من اجهزة مخابرات  واستخبارات  و لها القدرة على معرفة كل شاردة وواردة في اي مكان من العالم عاجزة عن معرفة الجهات الدول التي وراء الارهاب والجهات التي تمولها وتدعمها  وتحتضنها وترعاها  
لا أعتقد  هناك  انسان عاقل يملك مشاعر انسانية لا يرى ان  ال سعود  هم رحم ومرضعة وراعية وداعمة  الكلاب الوهابية  وان كل المنظمات الارهابية الوهابية التي بلغ عددها اكثر من 244 منظمة كلها تدين بدين ال سعود  الدين الوهابي ومهمتها ذبح الانسان وتدمير الحياة ونشر الظلام والوحشية واخماد اي نقطة ضوء  ومحو اي رمز حضاري انساني
 يا ترى لماذا  الادارة الامريكية تتجاهل كل ذلك وتغض الطرف عن ذلك في الوقت الذي تتظاهر بانها تشن حربا على الارهاب  بل  انها تتهم الدول الجهات التي تحارب الارهاب مثل ايران بانها مصدر الارهاب وتتهم الجهات التي تحارب الارهاب بصدق واخلاص مثل انصار  الله في اليمن وحزب الله في  لبنان والحشد الشعبي في العراق وفيلق القدس في ايران بانها مجموعات ارهابية وتدعوا الى حلها    
امريكا تدعي وتتظاهر وتقود حملة   للقضاء على الارهاب في حين  تقاتل الذي يحاربون  ويقاتلون  الارهاب الوهابي    
ماذا يعني كل ذلك اليس هذا دليل على ان  امريكا تقود حربا   على الدول والمجموعات التي تقاتل الارهاب الوهابية لحماية الارهاب وهابي والدفاع عنه وحماية رحم الارهاب الوهابي ال سعود البقر الحلوب التي تدر ذهبا
فمن  يريد  القضاء على الارهاب عليه ان يعلن الحرب على ال سعود اولا والا لا يمكن القضاء على الارهاب  الابالقضاء على ال سعود لانهم رحم الارهاب  وحاضنته ومرضعته 
نعود الى الضربة الصاروخية الامريكية  قيل ان الادارة الامريكية اخبرت الحكومة الروسية  بوقت الضربة الامريكية والحكومة الروسية ابلغت الحكومة السورية بذلك فقامت الحكومة السورية بسحب الطائرات والاسلحة  وعناصر القوات المسلحة لهذا فكانت اضرار الضربات الصاروخية الامريكية  ليست بليغة كما ان الصواريخ التي اطلقتها القوات الامريكية   التي كان عددها  59 صاروخا لم يصل  الى المطار غير 23 صاروخا في حين 36 صارخوا تفجرت قبل وصولها  هذا يعني قيام الرئيس الامريكي ترامب  بقصف سوريا كان يستهدف حلب البقرة الحلوب  ال سعود  اكثر   رغم ان ثمن الصواريخ التي صفقت سوريا مدفوع من قبل ال سعود كما دفعت داعش الوهابية بعد ساعات من الهجوم الامريكي  ال الهجوم على الشعب السوري   لهذا اسرع ال سعود وكلابهم الوهابية داعش القاعدة انصار السنة النصرة وغيرها الى الترحيب بالضربة الجوية الامريكية
مع ذلك لا يهمنا ذلك   الذي يهمنا هل هذه الضربة الجوية الصاروخية التي قامت بها القوات الامريكية ضد سوريا هل  تنهي  هل توقف نزيف الدم  الذي لم يتوقف طيلة السنوات الماضية هل ينهي الارهاب الذي يتفاقم
لا اعتقد ذلك بل انه سيزيد في نزيف الدم وفي تدمير سوريا     
الرئيس السوري ترامب  اكد ان الضربة الجوية ضد سوريا يصب في صالح الامن القومي   ما علاقة الضربة  الامريكية لسوريا والامن الامريكي لو كانت الضربة ضد المجموعات الارهابية الوهابية لقلنا  ربما لان الارهاب الوهابي يهدد الامن القومي الامريكي 
لكن مباركة المجموعات الارهابية الوهابية داعش النصرة وغيرها دليل على ان ترامب يرى انتصار  المجموعات الارهابية في صالح الامن القومي  ربما كان يرى عندما يقوم بهذه الضربة    سيدفع البقر الحلوب  ال سعود من درها  والذي سيصب في جيب ترامب  لا شك انه في صالح  الامن الامن القومي الامريكي 
 الا ان الحقيقة تؤكد ان قواعد اللعبة لصالح سوريا وحلفائها   ايران وروسيا وكل الشعوب المعادية للارهاب الوهابي  العراق البحرين لبنان اليمن وكل الدولة التي  ابتليت  بالوباء الوهابي

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/08



كتابة تعليق لموضوع : الضربة الجوية الامريكية في صالح من
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الحسين بريسم
صفحة الكاتب :
  عبد الحسين بريسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ( من مراثي امرأة ) موقف السيدة طوعة مع مسلم بن عقيل (عليه السلام)  : علي حسين الخباز

 إيران تسعى لتعزيز تجارتها مع تركيا

 إِسْتِقْرَارُ المَنْطَقَةِ لا يَتَحَقَّقُ بِالنِّفَاقِ الدَّوْلِيِّ [٢] وَالأَخِير  : نزار حيدر

 احتمالات التزوير  : فؤاد فاضل

 خلية الإعلام الامني تعلن نتائج العمليات العسكرية في عدد من المحاور

 الحشد والقوات الأمنية ينفذان عملية تمشيط في بادية النجف ويعثران على كدس يحوي صواريخ وقذائف الهاون

 سقوطك لايعني سقوط الاسلام  : معمر حبار

 قوات النظام تقصف مناطق في محافظة ادلب تمهيداً لشن هجوم

 الإمام الحسين مضغة في أفواهكم  : د . حامد العطية

 بسبب إهمال ملاجئه والمتاجرة بها..سكان مجمّع الصالحية السكني" هرعون" إلى العراء جراء الهزّات الأرضية!!  : زهير الفتلاوي

 دولة الكويت أنجازات كبيرة ,,واعتدال يستحق الحديث عنه؟؟  : هشام الهبيشان

 "داعش" .. التطبیق العملي للعقیدة الوهابیة  : نبيل لطيف

 قادة بلا مبادىء وشعب بلا وطن  : صبيح الكعبي

 مرافئ على ضفاف الأبجدية..  : عادل القرين

 الهكر الإلكتروني الذي تسبب بطلاق 3 نساء ومقتل رابعة بقبضة العدالة  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net