صفحة الكاتب : راسم المرواني

الحرب (العراقية – الايرانية) الثانية ... على الأبواب
راسم المرواني
 الخداع البصري يفرض سلطته على المشهد (الجيو – سياسي) في المنطقة ، فيضطر معه البعض إلى رؤية الصراع في المشهد على أنه صراع بين معسكرين ، هما (المعسكر الشيعي) الذي يضم سوريا والعراق واليمن وروسيا وإيران وبعض القوى السياسية والمجاميع المسلحة في البحرين ولبنان واليمن وغيرها ، و (المعسكر السني) الذي يضم أمريكا وإسرائيل وتركيا والسعودية وقطر ودول الخليج وبعض الأنظمة العربية ، بيد أن الحقيقة هي أن هناك معسكرين ، هما :- 
1/ (معسكر الفوضى الخلاّقة) الذي يضم (أمريكا وإسرائيل وحلفائهما في المنطقة) ، والذي يحمل أجندات متعددة ، أهمها وأخطرها هي أجندة (ضمان الأمن القومي الاسرائيلي) ، وإعطاء فرصة لإسرائيل من أجل استكمال مشروعها في التمدد وتمكين بنيتها التحتية من خلال إشغال شعوب الدول العربية والاسلامية بمشاكلها الداخلية .
2/ معسكر (التصدي) الذي يضم (روسيا وإيران وحلفائهما) ، والذي يسعى لمنع وإرباك التمدد (الصهيو – أمريكي) في المنطقة ، وكبح جماح الفوضى التي ستؤدي إلى تهديد (عسكري واقتصادي وسياسي وأمني) لمصالح دول محور (التصدي) .  
 
ورغم أن كلمة (الشيعة) و (السنة) تعتبران من الكلمات الخادشة بالنسبة للبعض الذي يسعى نحو الانسانية بمعناها الأشمل ، والدين بمعناه الأكمل ، والوطن بمعناه الأجمل ، ولكن أساطين المعسكرين لم يألوا جهداً في استنفار (الحس الطائفي) من أجل التعبئة ، وأرادوها هكذا ، فكانت هكذا ، رغم بعض الجهود التي وقفت بإزاء هذا الحس ، والتي لم تصمد أمام أساطين السياسة الذين عرفوا كيف يوظفوا (الموروث) والأموال في الزمان والمكان المناسبين .
 
إن خداع البصر لم يمنح بعض الناظرين فرصة أن يدخلوا إلى (التفاصيل) ، ولم ينتبهوا إلى أن (الشيطان يكمن في التفاصيل) ، فراح البعض يتشبث بــ (محضية) الانتماء للمعسكرين ، وراح يتصور بأن (معسكر الفوضى) هو معسكر (سني) محض ، وأن (معسكر التصدي) هو معسكر (شيعي) محض ، متناسياً أن المنتمين إلى المعسكرين هم نتاج (التشيع السياسي) أو (التسنن السياسي) ، ولا علاقة لأصل التسنن والتشيع بالموضوع ، إلا بالقدر الذي يضمن (قوة التعبئة) من خلال استدرار العواطف واستنفار ثأرات متجددة ، قد أكل الدهر عليها وشرب .
 
وبالرغم من أن أمريكا وإسرائيل وبعض دول الغرب ليست من الدول (السنية) ، ولكن ساسة المعسكر السني السياسي عرفوا كيف يوظفوا الموروث والدعم الاقتصادي واللوجستي من أجل إذكاء الحقد على الشيعة والتشيع ، بيد أن جحاجيح المعسكر الشيعي السياسي لم يخرجوا عن استغلال الموروث والميراث والانتماء من أجل استنفار روح التوثب لدى الشيعة ، بالرغم من أن روسيا وسوريا ليستا من الدول الشيعية .
 
والحقيقة المغيبة في الموضوع ، أن هناك الكثيرمن الشيعة ممن يقف ضد (معسكر التصدي الشيعي السياسي) ، بنفس الوقت الذي يقف فيه الكثير من أهل السنة ضد (معسكر الفوضى السني السياسي) ، خصوصاً بعد أن انكشفت الأوراق ، ولم يعد الأمر خافياً على الذين يهتمون بانتمائهم ، ويتابعون حراك السياسيين ، ويرون الاتفاقات والتوافقات السياسية عبر وسائل الاعلام المسموعة والمرئية والمقروءة .
 
وبالعودة إلى الحرب (العراقية – الايرانية) في الثمانينات ، يمكننا أن نفهم بأن المخطط للحرب هو أن تكون حرباً (سعودية – ايرانية) ، ولكن رعونة السلطة السابقة في العراق دفعتها لتكون حرباً (عراقية – إيرانية) ، يخوضها (العراق) نيابة عن السعودية ودول الخليج والدول العربية ، تحت ذريعة (حماية البوابة الشرقية) للأمة العربية ، فكان على العراق أن يقدم (القرابين) ، بينما تقدم (العروبة) ما تقتضيه الحرب من المدد في السلاح والأموال ، بمشاركة (غربية) واضحة .
 
بنفس هذا السيناريو ، وبوجوه مختلفة ، وتغير (طفيف) بالأدوار ، ستنشب الحرب (العراقية – الإيرانية) من جديد ، والتي سيخوضها (العراقيون) هذه المرة نيابة عن (معسكر الفوضى) و (معسكر التصدي) بنفس الوقت ، حيث سيتحول العراق إلى ساحة صراع إقليمية ودولية (أكبر) مما هو عليه الآن ، وبشكل مختلف عما كان عليه الحال في الثمانينات ، وسيبدو المشهد واضحاً ، ولن يشعر أحد من (العراقيين) بالخزي أو العيب من التصريح بانتماءه لأحد المعسكرين .
 
إن أي عاقل (منصف) لن ينكر أن هناك (مجاميع مسلحة) شيعية في العراق ، ولن ينكر العاقل المنصف أن هناك (مجاميع مسلحة) سنية في العراق ، وهما الواجهة والخطوط المتقدمة في الحرب ، ووقودها (الهشيم) الذي يملك الاستعداد للاشتعال سريعاً ، وبــ (عود كبريت) سلطة القرار في أحد المعسكرين .
 
ولن ينكر عاقل (متابع) بأن الأعم الأغلب الأشمل من ساسة العراق – وبعد أن انتهى الولاء للعراق – باتوا منقسمين على أنفسهم من حيث الولاءات لأحد المعسكرين ، تحدو بهم نزعات (سياسية – طائفية) ، غايتها إذكاء أحد الصراعين ، فإما (صراع الحدود) أو (صراع الوجود) ، الذي يقف ورائهما هاجس (المصالح) .
 
وليس لمتتبع حصيف أن ينكر بأن الدوافع السياسية والمكاسب والمنافع الفئوية والشخصية ستدفع بكثير من الساسة إلى الوقوف مع أحد المعسكرين بشكل قد يفاجئ المصابين بــ (قصر النظر) ، حيث ستجد البعض من القوى السنية - المفترض انتمائها لمعسكر (الفوضى) – ستنزاح نحو معسكر (التصدري) المفترض أنه معسكر شيعي ، بنفس الوقت الذي سينزاح فيه بعض الساسة والقوى الشيعية إلى معسكر (الفوضى) الذي يفترض (قصار النظر) أنه معسكر سني ،   مما سيفرز المعسكرين بشكل واضح ، فالكثير من الساسة والمجاميع المسلحة (السنية) ومعهم بعض الساسة والمجاميع المسلحة (الشيعية) في العراق ، سوف لن تطيب لها نفساً بالوجود (الايراني) في العراق ، بصرف النظر عن الوجود (الأمريكي) ، ما يجعلها في حالة استنفار (تعبوي) ضد (إيران) ومصالحها في العراق ، وهذا سينسحب على موقف هؤلاء الساسة والمجاميع المسلحة على بقية أعضاء معسكر (التصدي) ، وهذا يصح – أيضاً – في مسألة الولاء لمعسكر (الفوضى) .
 
في مرحلة الصراع ، سوف لن يتسنى لأحد (الوقوف على التل) ، وستجد القوى (المحايدة) أو (الرافضة) لوجود و تدخل المعسكرين في العراق ، أقول :- ستجد نفسها هدفاً لأحد المعسكرين أو لكليهما ، وستجد نفسها تحت مرمى نيران أحد أو كلا المعسكرين ، وستجد نفسها – بالتالي - ضمن حلقات الصراع بمحض مشيئتها أو رغماً عنها .
 
إن إيران لن تجازف بفتح حدودها ولن تعبّد أراضيها لحرب (وشيكة) مع المعسكر المقابل ، وبالتالي ، وكما فرحت بالوجود الأمريكي في العراق لاختزال المسافة والجهد ، فإنها ستخوض حربها خارج حدودها ، وبعيداً عن شوارع مدنها التي عبدتها بدماء شهدائها إبان الثورة الإيرانية والحرب (العراقية – الإيرانية) الأولى ، ولن تجد أفضل من الساحة العراقية لخوض غمار هذا التحدي ، بما تمتلكه من تأثير وبسطة على المجاميع الشيعية (وبعض المجاميع السنية) المسلحة ، والفاعلة ضمن الساحة العراقية .
 
إن أقرب وأيسر جهد عسكري يمكن أن تقوم به إيران هو ضرب المصالح (الأمريكية) في العراق ، واستعراض قوتها بشكل سيكون أقل كلفة ، معتمدة على خبرة العراقيين العسكرية ، وكراهيتهم لقوات الاحتلال ، وعدم ثقتهم بالقوى السياسية السنية التي ترنحت كثيراً على منصات (ساحات الأنبار) لتردد شعارات (قادمون يا بغداد) ، وشعارات التهكم والعداء (الموجهة) ، والتي طالت (عبد الزهرة) و (عبد الحسين) ، وإحتواء وحضانة المناطق (السنية) لتنظيم داعش ، واعتبارها منطلقاً له في غزو العراق .
 
إن الحقيقة تثبت بأن تنظيم (داعش) في العراق ، والذي أُلصق (زوراً) بــ (سنة العراق) ، والذي أكل من سنة العراق (قتلاً وتهجيراً وانتهاكاً) مما يصعب تعداده ، هو تنظيم يضم بين أفراده الأعم الأغلب من أزلام السلطة السابقة ، وضباط من الجيش العراقي والحرس الخاص السابقين ، ومجاميع من فدائيي صدام ، وأشخاص من المخابرات والاستخبارات العراقية السابقة ، الذين لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن نتصور انضمام أي (شيعي) بينهم ، لأسباب (طائفية) .
 
إن تنظيم داعش ، ومعه الخلايا النائمة وبقايا حزب البعث ، كانوا وما زالوا متسالمين ومتفقين فيما بينهم على أن (إيران) هي عدوهم الأكبر ، بالاضافة إلى تشبع وعيهم الجمعي بأن (شيعة العراق) هم عملاء لإيران ، وهم روافض ، ومرتدون ، وإن قتلهم مما يتقرب به إلى الله ، وبالتالي ، فهذا الاكتناز سيجد له فرصة للتنفيس مع أول شرارة للحرب بين (المعسكرين) ، وستصبح المجاميع العسكرية الشيعية هدفاً ، في حرب داخلية (شيعية – سنية) هي في حقيقتها وغاياتها حرب (عراقية – إيرانية) .
 
إن الاستهداف الأمريكي لأي هدف داخل إيران ، ستصاحبه ردة فعل إيرانية استهدافية للمصالح الأمريكية ، وأقربها هي السفارة والجيش الأمريكي في العراق ، وربما المصالح الأمريكية في إقليم كوردستان أيضاً ، والتي ستلقي بظلالها على تحركات الجيش والقوى الأمنية العراقية ، والمجاميع العسكرية .
 
إن معسكر (الفوضى) كان وما زال (يراهن) على نشوب حرب (شيعية – شيعية) ، ناتجة عن رفض بعض القوى السياسية وبعض المجاميع الشيعية المسلحة لمواقف وتدخلات إيران في العراق ، مما يجعل إشعال فتيل هذه الحرب (سهلاً) عبر استفزاز أو خدش هذه القوى بحادث (عرضي) ستلقى فيه اللائمة على (إيران) ، وستصبح المجاميع (الموالية) لإيران هدفاً مباشراً لأنها (الأقرب) ، مما يضعف معسكر (التصدي) داخل العراق ، ويعطي قوة مضافة لمعسكر (الفوضى) ، خصوصاً مع (انعدام ثقة) أطراف معسكر التصدي بــ (روسيا) ـ التي يمتلئ تأريخها بمواقف (التنصل) عن حلفائها في الأزمات ، وخضوعها للاتفاقات والصفقات (السياسية – التجارية) في أحايين كثيرة . 
 
لن يستطيع الكرد العراقيون الوقوف على التل هذه المرة ، فهم جزء من أحد هذين المعسكرين ، وكما لعبها الساسة الأكراد قبل وبعد سقوط السلطة ، وكما استغلوا فوضى العراق لبناء إقليم كوردستان ، وكما استغلوا ضعف حكومة المركز للوصول إلى تحقيق السقف الأعلى من المطالب والامتيازات ، فهم سوف يستغلون الفوضى والحرب من أجل إضفاء المزيد من الضعف والانكسار على (إيران) لسببين ، أولهما تنفيذ ما بعهدتهما من مفردات الأجندة (الصهيو – أمريكية) ، وثانيهما ضمان قمع وكبح جماح التهديد الايراني المستقبلي لتمدد (الدولة الكوردية) في إيران .
وبالنتيجة ، فالحرب (العراقية – الإيرانية) الثانية على الأبواب ، ولكن بأدوات مكشوفة ، وتغيرات في المواقع والاستراتيجيات ، وتحت ضغوط المصالح الفئوية والطائفية (السياسية) .
 العراق – عاصمة العالم المحتلة

  

راسم المرواني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/08



كتابة تعليق لموضوع : الحرب (العراقية – الايرانية) الثانية ... على الأبواب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد عيسى المؤدب
صفحة الكاتب :
  محمد عيسى المؤدب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مؤسس الحرية في ظل الدولة الاسلاميه  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 قندرة أسماء الأسد !  : محمد الوادي

 من صفات المتخاذل  : احمد مصطفى يعقوب

 رئيس لجنة منظمات المجتمع المدني "سهام العقيلي" تلتقي منسق منظمة "ضحايا مارلا" وتبحث معه اهم المشاكل والمعوقات التي تعاني منها المرأة في المحافظة  : سرمد الجابري

 إعلام عمليات بغداد: القاء القبض على متهمين بالسرقة وتعاطي المخدرات

 زيارة الأربعين والمدينة الفاضلة  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 الزواج وسيلة وليس غاية  : سجى الغزي

 مؤتمر روما للاقليات السورية يستثني اتباع اهل البيت (ع)  : وكالة ابنا

 غابَ الله  : حيدر محمد الوائلي

 قائد الشرطة الاتحادية : مقتل 900 عنصر من داعش في معارك تحرير الخالدية

 هكذا تثار الفتن من أجل ضرب الانتصار العظيم  : خضير العواد

 الشيعة في مصر يطالبون شیخ الأزهر بإحياء عاشوراء بإشرافه

 عجزت السياسة فتكلم القلم  : واثق الجابري

 صدى الروضتين العدد ( 21 )  : صدى الروضتين

 مؤتمر الدوحة بداية تقسيم العراق ونهاية المطاف:..!؟؟  : عباس حسن الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net