صفحة الكاتب : راسم المرواني

الحرب (العراقية – الايرانية) الثانية ... على الأبواب
راسم المرواني
 الخداع البصري يفرض سلطته على المشهد (الجيو – سياسي) في المنطقة ، فيضطر معه البعض إلى رؤية الصراع في المشهد على أنه صراع بين معسكرين ، هما (المعسكر الشيعي) الذي يضم سوريا والعراق واليمن وروسيا وإيران وبعض القوى السياسية والمجاميع المسلحة في البحرين ولبنان واليمن وغيرها ، و (المعسكر السني) الذي يضم أمريكا وإسرائيل وتركيا والسعودية وقطر ودول الخليج وبعض الأنظمة العربية ، بيد أن الحقيقة هي أن هناك معسكرين ، هما :- 
1/ (معسكر الفوضى الخلاّقة) الذي يضم (أمريكا وإسرائيل وحلفائهما في المنطقة) ، والذي يحمل أجندات متعددة ، أهمها وأخطرها هي أجندة (ضمان الأمن القومي الاسرائيلي) ، وإعطاء فرصة لإسرائيل من أجل استكمال مشروعها في التمدد وتمكين بنيتها التحتية من خلال إشغال شعوب الدول العربية والاسلامية بمشاكلها الداخلية .
2/ معسكر (التصدي) الذي يضم (روسيا وإيران وحلفائهما) ، والذي يسعى لمنع وإرباك التمدد (الصهيو – أمريكي) في المنطقة ، وكبح جماح الفوضى التي ستؤدي إلى تهديد (عسكري واقتصادي وسياسي وأمني) لمصالح دول محور (التصدي) .  
 
ورغم أن كلمة (الشيعة) و (السنة) تعتبران من الكلمات الخادشة بالنسبة للبعض الذي يسعى نحو الانسانية بمعناها الأشمل ، والدين بمعناه الأكمل ، والوطن بمعناه الأجمل ، ولكن أساطين المعسكرين لم يألوا جهداً في استنفار (الحس الطائفي) من أجل التعبئة ، وأرادوها هكذا ، فكانت هكذا ، رغم بعض الجهود التي وقفت بإزاء هذا الحس ، والتي لم تصمد أمام أساطين السياسة الذين عرفوا كيف يوظفوا (الموروث) والأموال في الزمان والمكان المناسبين .
 
إن خداع البصر لم يمنح بعض الناظرين فرصة أن يدخلوا إلى (التفاصيل) ، ولم ينتبهوا إلى أن (الشيطان يكمن في التفاصيل) ، فراح البعض يتشبث بــ (محضية) الانتماء للمعسكرين ، وراح يتصور بأن (معسكر الفوضى) هو معسكر (سني) محض ، وأن (معسكر التصدي) هو معسكر (شيعي) محض ، متناسياً أن المنتمين إلى المعسكرين هم نتاج (التشيع السياسي) أو (التسنن السياسي) ، ولا علاقة لأصل التسنن والتشيع بالموضوع ، إلا بالقدر الذي يضمن (قوة التعبئة) من خلال استدرار العواطف واستنفار ثأرات متجددة ، قد أكل الدهر عليها وشرب .
 
وبالرغم من أن أمريكا وإسرائيل وبعض دول الغرب ليست من الدول (السنية) ، ولكن ساسة المعسكر السني السياسي عرفوا كيف يوظفوا الموروث والدعم الاقتصادي واللوجستي من أجل إذكاء الحقد على الشيعة والتشيع ، بيد أن جحاجيح المعسكر الشيعي السياسي لم يخرجوا عن استغلال الموروث والميراث والانتماء من أجل استنفار روح التوثب لدى الشيعة ، بالرغم من أن روسيا وسوريا ليستا من الدول الشيعية .
 
والحقيقة المغيبة في الموضوع ، أن هناك الكثيرمن الشيعة ممن يقف ضد (معسكر التصدي الشيعي السياسي) ، بنفس الوقت الذي يقف فيه الكثير من أهل السنة ضد (معسكر الفوضى السني السياسي) ، خصوصاً بعد أن انكشفت الأوراق ، ولم يعد الأمر خافياً على الذين يهتمون بانتمائهم ، ويتابعون حراك السياسيين ، ويرون الاتفاقات والتوافقات السياسية عبر وسائل الاعلام المسموعة والمرئية والمقروءة .
 
وبالعودة إلى الحرب (العراقية – الايرانية) في الثمانينات ، يمكننا أن نفهم بأن المخطط للحرب هو أن تكون حرباً (سعودية – ايرانية) ، ولكن رعونة السلطة السابقة في العراق دفعتها لتكون حرباً (عراقية – إيرانية) ، يخوضها (العراق) نيابة عن السعودية ودول الخليج والدول العربية ، تحت ذريعة (حماية البوابة الشرقية) للأمة العربية ، فكان على العراق أن يقدم (القرابين) ، بينما تقدم (العروبة) ما تقتضيه الحرب من المدد في السلاح والأموال ، بمشاركة (غربية) واضحة .
 
بنفس هذا السيناريو ، وبوجوه مختلفة ، وتغير (طفيف) بالأدوار ، ستنشب الحرب (العراقية – الإيرانية) من جديد ، والتي سيخوضها (العراقيون) هذه المرة نيابة عن (معسكر الفوضى) و (معسكر التصدي) بنفس الوقت ، حيث سيتحول العراق إلى ساحة صراع إقليمية ودولية (أكبر) مما هو عليه الآن ، وبشكل مختلف عما كان عليه الحال في الثمانينات ، وسيبدو المشهد واضحاً ، ولن يشعر أحد من (العراقيين) بالخزي أو العيب من التصريح بانتماءه لأحد المعسكرين .
 
إن أي عاقل (منصف) لن ينكر أن هناك (مجاميع مسلحة) شيعية في العراق ، ولن ينكر العاقل المنصف أن هناك (مجاميع مسلحة) سنية في العراق ، وهما الواجهة والخطوط المتقدمة في الحرب ، ووقودها (الهشيم) الذي يملك الاستعداد للاشتعال سريعاً ، وبــ (عود كبريت) سلطة القرار في أحد المعسكرين .
 
ولن ينكر عاقل (متابع) بأن الأعم الأغلب الأشمل من ساسة العراق – وبعد أن انتهى الولاء للعراق – باتوا منقسمين على أنفسهم من حيث الولاءات لأحد المعسكرين ، تحدو بهم نزعات (سياسية – طائفية) ، غايتها إذكاء أحد الصراعين ، فإما (صراع الحدود) أو (صراع الوجود) ، الذي يقف ورائهما هاجس (المصالح) .
 
وليس لمتتبع حصيف أن ينكر بأن الدوافع السياسية والمكاسب والمنافع الفئوية والشخصية ستدفع بكثير من الساسة إلى الوقوف مع أحد المعسكرين بشكل قد يفاجئ المصابين بــ (قصر النظر) ، حيث ستجد البعض من القوى السنية - المفترض انتمائها لمعسكر (الفوضى) – ستنزاح نحو معسكر (التصدري) المفترض أنه معسكر شيعي ، بنفس الوقت الذي سينزاح فيه بعض الساسة والقوى الشيعية إلى معسكر (الفوضى) الذي يفترض (قصار النظر) أنه معسكر سني ،   مما سيفرز المعسكرين بشكل واضح ، فالكثير من الساسة والمجاميع المسلحة (السنية) ومعهم بعض الساسة والمجاميع المسلحة (الشيعية) في العراق ، سوف لن تطيب لها نفساً بالوجود (الايراني) في العراق ، بصرف النظر عن الوجود (الأمريكي) ، ما يجعلها في حالة استنفار (تعبوي) ضد (إيران) ومصالحها في العراق ، وهذا سينسحب على موقف هؤلاء الساسة والمجاميع المسلحة على بقية أعضاء معسكر (التصدي) ، وهذا يصح – أيضاً – في مسألة الولاء لمعسكر (الفوضى) .
 
في مرحلة الصراع ، سوف لن يتسنى لأحد (الوقوف على التل) ، وستجد القوى (المحايدة) أو (الرافضة) لوجود و تدخل المعسكرين في العراق ، أقول :- ستجد نفسها هدفاً لأحد المعسكرين أو لكليهما ، وستجد نفسها تحت مرمى نيران أحد أو كلا المعسكرين ، وستجد نفسها – بالتالي - ضمن حلقات الصراع بمحض مشيئتها أو رغماً عنها .
 
إن إيران لن تجازف بفتح حدودها ولن تعبّد أراضيها لحرب (وشيكة) مع المعسكر المقابل ، وبالتالي ، وكما فرحت بالوجود الأمريكي في العراق لاختزال المسافة والجهد ، فإنها ستخوض حربها خارج حدودها ، وبعيداً عن شوارع مدنها التي عبدتها بدماء شهدائها إبان الثورة الإيرانية والحرب (العراقية – الإيرانية) الأولى ، ولن تجد أفضل من الساحة العراقية لخوض غمار هذا التحدي ، بما تمتلكه من تأثير وبسطة على المجاميع الشيعية (وبعض المجاميع السنية) المسلحة ، والفاعلة ضمن الساحة العراقية .
 
إن أقرب وأيسر جهد عسكري يمكن أن تقوم به إيران هو ضرب المصالح (الأمريكية) في العراق ، واستعراض قوتها بشكل سيكون أقل كلفة ، معتمدة على خبرة العراقيين العسكرية ، وكراهيتهم لقوات الاحتلال ، وعدم ثقتهم بالقوى السياسية السنية التي ترنحت كثيراً على منصات (ساحات الأنبار) لتردد شعارات (قادمون يا بغداد) ، وشعارات التهكم والعداء (الموجهة) ، والتي طالت (عبد الزهرة) و (عبد الحسين) ، وإحتواء وحضانة المناطق (السنية) لتنظيم داعش ، واعتبارها منطلقاً له في غزو العراق .
 
إن الحقيقة تثبت بأن تنظيم (داعش) في العراق ، والذي أُلصق (زوراً) بــ (سنة العراق) ، والذي أكل من سنة العراق (قتلاً وتهجيراً وانتهاكاً) مما يصعب تعداده ، هو تنظيم يضم بين أفراده الأعم الأغلب من أزلام السلطة السابقة ، وضباط من الجيش العراقي والحرس الخاص السابقين ، ومجاميع من فدائيي صدام ، وأشخاص من المخابرات والاستخبارات العراقية السابقة ، الذين لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن نتصور انضمام أي (شيعي) بينهم ، لأسباب (طائفية) .
 
إن تنظيم داعش ، ومعه الخلايا النائمة وبقايا حزب البعث ، كانوا وما زالوا متسالمين ومتفقين فيما بينهم على أن (إيران) هي عدوهم الأكبر ، بالاضافة إلى تشبع وعيهم الجمعي بأن (شيعة العراق) هم عملاء لإيران ، وهم روافض ، ومرتدون ، وإن قتلهم مما يتقرب به إلى الله ، وبالتالي ، فهذا الاكتناز سيجد له فرصة للتنفيس مع أول شرارة للحرب بين (المعسكرين) ، وستصبح المجاميع العسكرية الشيعية هدفاً ، في حرب داخلية (شيعية – سنية) هي في حقيقتها وغاياتها حرب (عراقية – إيرانية) .
 
إن الاستهداف الأمريكي لأي هدف داخل إيران ، ستصاحبه ردة فعل إيرانية استهدافية للمصالح الأمريكية ، وأقربها هي السفارة والجيش الأمريكي في العراق ، وربما المصالح الأمريكية في إقليم كوردستان أيضاً ، والتي ستلقي بظلالها على تحركات الجيش والقوى الأمنية العراقية ، والمجاميع العسكرية .
 
إن معسكر (الفوضى) كان وما زال (يراهن) على نشوب حرب (شيعية – شيعية) ، ناتجة عن رفض بعض القوى السياسية وبعض المجاميع الشيعية المسلحة لمواقف وتدخلات إيران في العراق ، مما يجعل إشعال فتيل هذه الحرب (سهلاً) عبر استفزاز أو خدش هذه القوى بحادث (عرضي) ستلقى فيه اللائمة على (إيران) ، وستصبح المجاميع (الموالية) لإيران هدفاً مباشراً لأنها (الأقرب) ، مما يضعف معسكر (التصدي) داخل العراق ، ويعطي قوة مضافة لمعسكر (الفوضى) ، خصوصاً مع (انعدام ثقة) أطراف معسكر التصدي بــ (روسيا) ـ التي يمتلئ تأريخها بمواقف (التنصل) عن حلفائها في الأزمات ، وخضوعها للاتفاقات والصفقات (السياسية – التجارية) في أحايين كثيرة . 
 
لن يستطيع الكرد العراقيون الوقوف على التل هذه المرة ، فهم جزء من أحد هذين المعسكرين ، وكما لعبها الساسة الأكراد قبل وبعد سقوط السلطة ، وكما استغلوا فوضى العراق لبناء إقليم كوردستان ، وكما استغلوا ضعف حكومة المركز للوصول إلى تحقيق السقف الأعلى من المطالب والامتيازات ، فهم سوف يستغلون الفوضى والحرب من أجل إضفاء المزيد من الضعف والانكسار على (إيران) لسببين ، أولهما تنفيذ ما بعهدتهما من مفردات الأجندة (الصهيو – أمريكية) ، وثانيهما ضمان قمع وكبح جماح التهديد الايراني المستقبلي لتمدد (الدولة الكوردية) في إيران .
وبالنتيجة ، فالحرب (العراقية – الإيرانية) الثانية على الأبواب ، ولكن بأدوات مكشوفة ، وتغيرات في المواقع والاستراتيجيات ، وتحت ضغوط المصالح الفئوية والطائفية (السياسية) .
 العراق – عاصمة العالم المحتلة
marwanyauthor@yahoo.com

  

راسم المرواني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/08



كتابة تعليق لموضوع : الحرب (العراقية – الايرانية) الثانية ... على الأبواب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فالح حسون الدراجي
صفحة الكاتب :
  فالح حسون الدراجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نداء المرجعية الدينية لتحقيق التعايش الإجتماعي والثقافي بين أهل الأديان والمذاهب  : محمود الربيعي

 مَس اللحضة  : عنان عكروتي

 ميسي يغيب وصلاح ينافس رونالدو ومودريتش على جائزة أفضل لاعب في العالم

 شرحبيل بن وداعة  : علي حسين الخباز

 اعلان من معهد التدريب النفطي - بيجي عن فتح باب القبول للعام الدراسي  : وزارة النفط

 التدرن واشياء اخرى (الحلقة الرابعة)  : د . رافد علاء الخزاعي

 علم النفس والعلاج في شاعرية الشعر  : قاسم محمد الياسري

 (حكومة المواطن الالكترونية) في وزارة العمل تستقبل شكاوى ومقترحات المواطنين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 والمؤامرة التي تستهدفنا خطيرة وكبيرة  : برهان إبراهيم كريم

  العمل بالتوقيت الصيفي    : خالد القيسي

 الوعد المبين..لإستخلاف المؤمنين الحلقة السادسة الإخلاص ..والخلاص  : شاكر نوري الربيعي

 حقيقة ماجرى في الثرثار.

 هل تعلم يا مليكي الأردني بحال شعبك...فالقهر والظلم والجوع هو حال شعبك!؟  : هشام الهبيشان

 وباء الجهل, يحبس أنفاس العلم  : ماجد الجبوري

 البعد المعنوي لثورة الطف الخالدة    : رشا عبد الجبار ناصر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net