صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

الحلف الثلاثي المشؤوم ماذا يريد للعراق !؟
علي جابر الفتلاوي
 بعد ان استنفد صدام المقبور وحزبه الدموي جميع اوراقه لخدمة الاجندة الامريكية في المنطقة ، انتهى على طريقة نهاية جميع العملاء بعد انتهاء مهمتهم في خدمة المصالح الاجنبية ، بأن يقتل او ينحى من السلطة على اقل تقدير ، بأيدي اسياده الذين خدمهم لسنين طويلة ، وهذه سنة الطغاة في عبيدهم ، وهكذا انتهى صدام وزمرته ، وفي حسابات امريكا ودول الاقليم الطائفية الحليفة لها في المنطقة والتي ساعدت امريكا في مهمتها ، ان يأتي نظام حكم بديل وبثوب جديد ، يتحرك بحرية ضمن دائرة النفوذ الامريكي في المنطقة ، لكن سارت الرياح بما لاتشتهي امريكا وحلفاؤها ووكلاؤها في المنطقة ، وبما لا يشتهي بعض السياسيين من اتباع الحلف الثلاثي البعثي الطائفي (التكفيري) الامريكي ، اذ كُتب دستور للعراق ، ولو انه كتب على عجالة ، ووجدت فيه بعض البنود التي تلبي رغبات بعض اتباع الحلف الثلاثي المشؤوم ، وهي بالتأكيد بحاجة الى تعديل ، ولن يتحقق ذلك ما دام نظام المحاصصة السياسية مفروضا على العراق من قبل سياسيو هذا الحلف البعثي الطائفي الامريكي ان السياسيين البعثيين والطائفيين المفروضين من قبل امريكا المحتلة على العملية السياسية الجديدة في العراق ، والمدعومون من دول الاقليم الطائفية ، يخططون ويعملون في السر والعلن ، على ارباك العملية السياسية الجديدة ، وخلق المعوقات والمشاكل لها ، ويحاولون التأثير على مساراتها ، ويتحينون الفرص من خلال مواقعهم التي احتلوها للسيطرة والاستحواذ على مواقع القرار ، حيث يخططون من اجل الهدف الاكبر ، وهو تغيير المعادلة السياسية في العراق لصالحهم وصالح الدول الطائفية في المنطقة ، وصالح الاجندة الامريكية التي تتوافق مع اهداف الدول الطائفية ، وتتوافق مع تطلعات فلول حزب البعث الدموي ، الذين يأملون للعودة من جديد لحكم الشعب العراقي ، ولكن بثوب جديد ، وليثبتوا كذلك لسيدتهم امريكا ،انهم لا زالوا حلفاء اوفياء لها ، هذا التيار السياسي القديم الجديد يصارع بكل قوة التيار الاخر الذي يمثل الشعب العراقي ، والذي يعمل باتجاه الحفاظ على العملية السياسية الجديدة من ان تسقط  بايادي غير امينه ، من انصار الحلف البعثي الطائفي الامريكي والذين يريدون بناءً على رغبة دول الاقليم الطائفية ، ارجاع عجلة التقدم العراقية الى الخلف ، لكن تيارممثلي الشعب العراقي الذين يشكلون الاغلبية ، ممن كانوا ضحايا لنظام البعث المندثر ، ولجرائم صدام اللاانسانية ، وهؤلاء هم ابناء من اقدم صدام على قتلهم في حروبه العدوانية على دول الجوار ، واقدم على قتل ذويهم في الجملة ودفنهم احياءً في المقابر الجماعية ، وفي قرارات الاعدام العشوائية ، ابناء هذه الشريحة التي تمثل غالبية الشعب العراقي ، ممثلو هذه الاغلبية المظلومة ، ضحية نظام البعث المقبور ، دخلوا في صراع مرير مع التيار الاخر الذي يقوده البعثيون والطائفيون بدعم امريكي سافر ، هؤلاء الذين يريدون التقدم بالعملية السياسية الى امام ، واولئك المتحالفون على الشر الذين يريدون ارجاع العجلة الى الخلف ، مع دعم سياسي واعلامي ومالي كبير من دول الاقليم الطائفية ، وهدفهم الاكبر اسقاط العملية السياسية الجديدة في العراق ، ومحاولتهم التصدي لقيادة العراق من جديد ، بمسميات جديدة ، وقد استغلوا ظروفا عديدة تخدمهم وتخدم مخططاتهم ، منها وجود المحتل الامريكي الذي يتوافق معهم في الاهداف ، ومنها الدعم اللامحدود من دول الاقليم الطائفية الحاقدة على الوضع السياسي الجديد في العراق ، ومنها استغلالهم فضاء الحرية المضمون في الدستور ، كذلك استغلال ما موجود بالدستور من هفوات ومنافذ من خلالها يستطيعون تمرير مخططاتهم المشبوهة ،والعامل الاخر الذي يعولون عليه كثيرا هو تعاون الارهاب التكفيري معهم لتحقيق مخططاتهم المعادية للشعب العراقي ، ان هذه المجموعة السياسية البعثية المفروضة على العملية السياسية فرضا ، والتي لاتمثل سوى اقلية صغيرة من الشعب ، والمتحالفة مع التيار الاقليمي الطائفي والتكفيري ، ومع المحتل الامريكي ، شكلوا ثالوثا مشبوها للنيل من الشعب العراقي ومن العراق كوطن ذو الامكانيات والقدرات العالية التي يحسب لها دول الاقليم الف حساب في المستقبل ، هذا الحلف المشبوه ماذا يريد للعراق !؟
يريد للعراق الضعف والتدهور الامني والسياسي ، ويريد للعراق التقسيم الى دويلات صغيرة متناحرة ، تقوم على اساس طائفي او قومي عنصري ، وكل جزء منه يكون تابعا لنفوذ احدى دول الاقليم الطائفية الحاقدة والطامعة ، وتحركات هؤلاء الحاقدين الطامعين على ارض الواقع تثبت ذلك  ، يريدون  للعراق ان لاتقوم له قائمة ولا تشرق شمسه من جديد ،وجعلوا من اتباعهم السياسيين في الداخل المخلب الذي يتحرك بهذا الاتجاه ، مستغلين بعض بنود الدستور العراقي التي ثبتوها كلغم ينفجر في أي وقت بوجه الشعب العراقي ، واكبر لغم يهدد الشعب العراقي ويتخذوه مدخلا يحتجون به لتقسيم العراق  ، على اساس طائفي اوقومي هو بند الفيدرالية   في الدستور اذ جاء مبهما ولم يمنع قيام الفيدرالية على اساس قومي او ديني اومذهبي ، ويريدون استغلاله اسوأ استغلال، وعلى هذا الاساس طرح بايدن نائب الرئيس الامريكي مشروعه لتقسيم العراق على اساس طائفي وعرقي ، وعلى الفور ايد مشروع بايدن بعض السياسيين قصيرو النظروالذين لهم مصلحة في التقسيم ،  سيما  وان  شعار الفيدرالية عندما يطرح ، يسيل له لعاب بعض السياسيين ممن يعولون على الفيدرالية في تحقيق مكاسب شخصية لهم ، مثل هؤلاء لا ينظرون الى المصلحة في المدى البعيد ، لذا اصبح طرح مشروع الفيدرالية من قبل اطراف الحلف الثلاثي البعثي الطائفي الامريكي ، طريقة لكسب هؤلاء السياسيين القليلو النظر واصحاب المطامع الشخصية على حساب المصلحة العليا ، لهذا نرى هؤلاء السياسيين دعاة الفيدرالية قد انحازوا بالفعل لمشروع بايدن ، الذي هو مشروع الحلف الثلاثي ، وبالفعل استطاع اطراف الحلف الثلاثي شق صفوف الشريحة المظلومة من نظام البعث المندثر وزرع بذور الفتنة في صفوفهم ، وقد وقع هؤلاء السياسيون المنبهرون بمشروع الفيدرالية التقسيمية في احضان اعدائهم من حيث يشعرون او لا يشعرون ، علما انهم يعلمون جيدا ان الشعب العراقي بكافة الوانه يرفض رفضا قاطعا هذه الفيدرالية المجزئة للعراق ،اما بالنسبة للكرد المتضررون ايضا من نظام صدام المقبور ، فشعار الفيدرالية يخدمهم ويخدم تطلعاتهم حيث انهم يؤيدون أي دعوة للفيدرالية وباي صورة تكن ، لانهم غير متضررين من هذه العملية ، حيث يعتبرون اعلان الفيدرالية في أي جزء من العراق خطوة تخدم تطلعاتهم في الانفصال واقامة الدولة الكردية ، وقد اعلنوا ذلك في الاعلام لمرات عديدة وعلى اعلى المستويات ، واذا كان هذا الهدف يتحقق من خلال الفدراليات القومية والطائفية فانهم يرحبون بذلك ، لذا نرى الكرد هم اول المؤيدين لمشروع بايدن لتقسيم العراق الى ثلاث فيدراليات (دويلات) طائفية وقومية ،وقد رحبت دول المحور الطائفي  بهذا المشروع ايضا كونه يخدم مخططاتهم ، في جعل العراق دولة مجزءة ضعيفة ، وبذلك تخرج عن مسار الدول المتقدمة القوية التي ربما في المستقبل تهدد مصالحهم حسب ما يتصورون ، واخر دعوى لهذا الحلف الثلاثي البعثي الطائفي الامريكي جاءت على لسان بعض السياسيين من اتباع هذا الحلف ، التي دعت لاقامة الاقليم الغربي للعراق ، وهي نفس دعوة بايدن السابقة ، بحيث يشمل هذا الاقليم الانبار والموصل وصلاح الدين ، وقد تعززت هذه الدعوة التقسيمية اكثر بعد احداث سوريا ، اذ ازداد دعم دول الاقليم الطائفية لهذا المشروع من اجل تحقيق عدة اهداف ، وعلى قول المثل الشعبي (ضرب عصفورين بحجر ) ، ليكون   هذا الاقليم الغربي قاعدة للبعثيين والطائفيين لغرض الانطلاق منه للانتقام من الشعب العراقي اولاً، وليكون قاعدة لهم في التحرك باتجاه سوريا ثانياً ، وقد رصدت السعودية اموالاً طائلة لخدمة هذا المشروع ، حيث  كُشف هذا المخطط التدميري للعراق والمنطقة من خلال وسائل الاعلام هذه الايام ، هذا ما يريده هذا الحلف المشؤوم للعراق ، تقسيمه وتجزئته الى ثلاث دويلات متناحرة تحت مسمى الفيدرالية، وكل واحدة تكون تحت نفوذ دولة او اكثر من دول هذا الحلف الذي لايريد الخير للعراق ، لان العراق بالنسبة لهذه الدول حسب ما يتصورون  مصدر خطر على مصالحهم خاصة عندما يستعيد عافيته ، ومصدر خطر على الكيان الصهيوني وهو الاهم عند اطراف هذا الحلف الثلاثي المشؤوم ، ذلك لان محور هذا الحلف لا ينظر للمستقبل القريب فحسب ، بل الى المستقبل البعيد لهم وللكيان المغتصب لفلسطين ، لهذا السبب على الشعب العراقي ان يعي مثل هذه المخططات التي تريد تقسيم العراق على اساس طائفي وقومي ، خدمة لامريكا والكيان الصهيوني ، ودول الاقليم الطائفية ، ومن خلال هذا المشروع يتسلل البعثيون والطائفيون الى مراكز القرار ، بهدف تغيير المعادلة السياسية الجديدة في العراق لصالح البعثيين الدمويين والطائفيين المتحجرين ليعودوا بالعراق الى عهود الظلام من جديد ، لكن ثقة الشعب بالله تعالى عالية ليرجع سهامهم الى نحورهم بعونه عزّ وجل ّ.
     
         علي جابر الفتلاوي
         [email protected] 
 

 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/30



كتابة تعليق لموضوع : الحلف الثلاثي المشؤوم ماذا يريد للعراق !؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمودي الكناني
صفحة الكاتب :
  حمودي الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 علماء البحرين : الأحكام الصادرة من القضاء العسكري جائرة وباطلة شرعا وديناً وملغاة قانونا ونطالب بإلغائها فورا

 صحة الكرخ / إرسال فريق طبي متكامل إلى طبابة الحشد في صلاح الدين

 خليجي ٢٢.. هل سيساهم في تقريب وجهات النظر بين العراق ودول الخليج ؟  : احمد طابور

 مفتشية وصحة واسط ترصد عدد من المخالفات الصحية  : علي فضيله الشمري

 دين ضدالدين قراءة في ا لمشروع الفكري للشهيد الدكتور علي شريعتي  : احمد سامي داخل

 علاقة الجامعة بالدين  : صادق غانم الاسدي

 هيأة النزاهة تكشف عن صدور حكمٍ بالحبس الشديد ثلاث سنواتٍ بحقِّ رئيس مجلس محافظة البصرة صباح البزوني  : هيأة النزاهة

 الحزب الشيوعي الكردستاني في خدمة من  : مهدي المولى

 المرجعية الدينية العليا تدعو الى تحري الدقة في اختيار القيادات الأمنية والاعتماد الذاتي في توفير ما تحتاجه المعركة

  لندن تشهد اجتماعا لشخصيات وممثلين عن القوى العراقية لبحث الأزمة الاخيرة في العراق  : جواد كاظم الخالصي

 هنيئا لمن ستكون من حصته ..؟  : سعد البصري

 المسؤول الاعلامي في مؤسسة الكوثر يلتقي في مدينة النجف الاشرف بسماحة آية الله العظمى والمرجع الديني الاعلى السيد علي الحسيني السيستاني "دام ظله الوارف " ونجله الاكبر  : مؤسسة الكوثر الثقافية هولندا

 مؤسسة الشهداء تستحصل قطع اراض لذوي الشهداء وجرحى الحشد الشعبي في النجف الاشرف  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الجولـــة 30 تنطلـــق غــــداً بمبــــاراتين الشرطة والزوراء يسديان خدمة مجانية للجوية والنجف يدرك التعادل في الرمق الأخير

 ناخبون لولا دعوة السيد السيستاني للمشاركة في الإنتخابات لجلسنا في البيوت ولم ننتخب  : المجلس الحسيني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net