صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

تغيير مفوضية الانتخابات: مشروع إصلاحي أم سياسي؟
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

ميثاق مناحي العيساوي

شهدت ساحة التحرير في العاصمة العراقية بغداد يوم السبت الماضي 11شباط/ فبراير 2017، مظاهرات احتجاجية واسعة، اشترك فيها عدد كبير من أبناء الشعب العراقي، قبل أن تشهد ‘‘حركة الاحتجاج‘‘ مواقف تصعيدية بين القوات الأمنية العراقية والمتظاهرين. 

ويمثل اتباع الزعيم الشيعي السيد مقتدى الصدر العدد الأكبر من بين المتظاهرين الذين خرجوا إلى ساحة التحرير، فضلاً عن التيارات المدنية وبعض الفنانين والمثقفين والمتضررين جراء السياسات الحكومية الفاشلة، الذي اعتادت ساحة التحرير على تظاهراتهم منذ عام 2011. 

الجديد في هذه التظاهرات، هو تحول مسار التظاهرات فيما يخص مطالب المحتجين والمتظاهرين من مشروع الإصلاح الحكومي ‘‘حكومة التكنوقراط‘‘ إلى مشروع إصلاح مفوضية الانتخابات وقانونها الانتخابي. هذا التحول النوعي في مطالب المتظاهرين له ما يفسره في الواقع السياسي العراقي، لاسيما بعد فشل مشروع حكومة التكنوقراط. وتأتي هذه التغيرات في حركة الاحتجاجات بعد أن أعلن السيد مقتدى الصدر برنامجه في إصلاح مفوضية الانتخابات، وفشل السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي المضي في مشروعه الإصلاحي "التكنوقراط" وعدم استطاعته الخروج من المحاصصة الحزبية والمذهبية في تعيين وزراء الداخلية والدفاع. 

هذا الإدراك المتأخر في حركة الاحتجاجات جاء نتيجة الوعي الشعبي للفشل الحكومي المتكرر والفشل السياسي المتعمد لمشاريع الإصلاح والتفاف اغلب القوى السياسية المتنفذة على مشاريع الإصلاح الحكومي وافشالها بالتوافق الحزبي والمذهبي والقومي، أي بمعنى آخر، أن المتظاهرين أو حركة الاحتجاجات أدركت بأن الشروع في خط الإصلاح من الأسفل هو الطريق الصحيح والسليم للشروع في الإصلاح الحكومي (الإصلاح الفوقي أو ما نسميه إصلاح قمة الهرم).

 وبهذا قد يكون المتظاهرين ادركوا الخلل الرئيس في حركة احتجاجهم ومطالبهم بحكومة تكنوقراط، دون مطالبتهم بإصلاح الأسس ومقدمات العمل السياسي؛ لأن الإصلاح الفوقي بتغير أو تبديل وزراء وما شاكل لا ينتج إصلاح حقيقي مالم تصلح الأسس التي تشكلت عليها العملية السياسية، وتعد المفوضية العليا للانتخابات احد ابرز هذه الاسس التي انبنت عليها العملية السياسية العراقية بعد العام 2003؛ ولذلك فان إصلاح مفوضية الانتخابات وقانونها الانتخابي وابعادها عن المحاصصة الحزبية والمذهبية والقومية يمثل الخط الأول والاساس في معالجة الوضع العراقي المتردي للشروع في برنامج إصلاحي صحيح، حتى وأن كان طويل الأمد. 

ربما قد يستشكل البعض على طريقة الاحتجاجات من حيث التوقيت ونوعية التظاهرات وعدم الثبات في المطالب، وقد يتهم البعض التظاهرات بأنها تمثل مذهب معين وتيار سياسي محدد. وبالتالي فإن هذه الاحتجاجات لها ايديولوجيتها السياسية التي تريد من خلالها أن تفرض رؤية سياسية معينة على المشهد السياسي العراقي دون الآخذ بنظر الاعتبار رؤى القوى والتيارات السياسية الأخرى، إلا أن ما يفند كل تلك الطروحات السياسية والحزبية اتجاه حركة الاحتجاجات هو الاتهام المتكرر لكل حركة احتجاج أو تظاهرة من قبل القوى السياسية الأخرى واحزاب السلطة والحكومة منذ العام 2011، بأنها احتجاجات مدفوعة ومندسة وبعثية أو أنها تريد أن تشغل الحكومة والمؤسسة العسكرية عن حربها ضد تنظيم "داعش"؛ ولهذا فأن هذا الاتهام المتكرر لا يمكن القبول به، لاسيما بعد الانهيار السياسي والأمني والاقتصادي التي تتعرض له البلاد، والفشل المتكرر من قبل القوى السياسية في بناء الدولة على أسس سليمة. 

وفيما يتعلق بنوعية المتظاهرين فإنهم في الغالب خليط من مختلف شرائح المجتمع سواء كانت نخب مثقفة أو جماهير ساخطة على سياسات الحكومة نتيجة الفشل في توفير الخدمات الضرورية وتوفير الأمن ومستلزمات العيش الكريم، وهم بالعادة من متظاهري التيار الصدري، وبالتالي فإن قناعاتهم السياسية والانتخابية ثابتة على عكس جماهير القوى السياسية الأخرى التي تتسم بالنفعية والبراغماتية في علاقاتها السياسية مع الاحزاب، وهي متغيرة المزاجات والقناعات السياسية والانتخابية، حسب طبيعة المنفعة ومردوداتها الإيجابية، فضلاً عن أن اغلب جماهير هذه القوى السياسية مندمجة في المؤسسات الحكومية، وبالتالي فإن جماهير هذه القوى السياسية مقتنعة بأن "السلطة تلد السلطة" على العكس من جماهير وقادة التيار الصدري الذين اثبتوا جديتهم بمشروع الإصلاح حين تنازلوا عن وزاراتهم الحكومية إلى وزراء تكنوقراط نزولاً إلى رغبة جماهيرهم. 

وعليه فإن إصلاح مفوضية الانتخابات وقانون الانتخابات، بالإضافة إلى إصلاح القضاء تعد مرتكزات اساسية في استقرار العملية السياسية وبناء الدولة العراقية على أسس صحيحة، وعلى قادة التظاهرات والمتظاهرين أن يضعوا هذه المرتكزات نقطة للشروع في مشروع الإصلاح "الإصلاح من الأسفل"؛ لأن السلطتين التشريعية والتنفيذية التي يعول عليها تصحيح مسار العملية السياسية هي مخرجات لتلك المؤسسات "المفوضية وقانون الانتخابات". 

ولهذا فمن غير الممكن أن يتم إصلاح الحكومة وتنشيط دور السلطة التشريعية والرقابية ما لم يتم إصلاح المؤسسات المسؤولة عن مخرجات هاتين السلطتين. فاذا كانت المدخلات صحيحة حتماً ستكون المخرجات صحيحة وفعالة وتمارس عملها بعيداً عن المحاصصة والضغوط السياسية. وعليه يعد مطلب تغيير المفوضية وتعديل قانون الانتخابات الخطوة الأولى التي يمكن أن يسير عليها مشروع الإصلاح السياسي العراقي بعيداً عن المزايدات السياسية والحزبية.

* مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية/2004-Ⓒ2017

www.fcdrs.com

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/09



كتابة تعليق لموضوع : تغيير مفوضية الانتخابات: مشروع إصلاحي أم سياسي؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي دجن
صفحة الكاتب :
  علي دجن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 للذئاب مشاعر لا يعرفها الدواعش  : واثق الجابري

 موسم الهجرة من العراق  : هادي جلو مرعي

  الوردة البيضاء والشعراء الغاوون!!  : حاتم عباس بصيلة

 العيساوي يتحدى الحكومة ويقول لجماهيره من اليوم "المادة4 ارهاب" تحت اقدامكم !!

 غرقى في عهدة الحمقى  : هادي جلو مرعي

 عودة الوجوه الكالحة  : واثق الجابري

 معرض لجرائم حزب البعث في واسط  : وكالة نون الاخبارية

 هل تمسح تونس شاربها من شحمة أبو زيد الهلالي؟  : محمد الحمّار

 فلسفة الصوم  : محمد حسن الساعدي

  مافيات في مطار البصرة !!  : رياض البغدادي

 المرأة المصرية والانتخابات البرلمانية  : د . نبيل عواد المزيني

 العبادي يحمل "العفو الدولية" مسؤولية نزوح المواطنين في الموصل

 الجهل بحقيقة التطهير وسلب خلافة الخاتم.. الوحيد الخراساني  : شعيب العاملي

 وزارة العمل تدعو النازحين في اقليم كردستان المستفيدين من اعانة الحماية الاجتماعية الى تثبيت عناوينهم

 إعادة تدوير القرضاوي وأجندات المشروع القطري في العالم العربي  : محمد حميد الصواف

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net