صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

الهجوم الأمريكي على سوريا إلى أين؟
د . عبد الخالق حسين

يبدو أن كل ما وعد به دونالد ترامب في حملته الانتخابية بالقضاء على الإرهاب والتطرف الإسلامي، ومسح الأرض بهم، كان مجرد وعود انتخابية خادعة، فبعد فوزه وتسلمه الرئاسة، صار كلام الليل يمحوه النهار. فقد هدد السعودية بأسوأ العواقب، وإذا بعلاقته معها تصبح أفضل من أي وقت مضى، كما أشار بالتقارب مع سوريا وروسيا، وقال أن بقاء بشار الأسد في الحكم ضروري لمحاربة الإرهاب، وحتى قبل أيام قال أن مصير الأسد يقرره الشعب السوري، وإذا به يتدخل بشكل سافر ومباشر ومدمر في ضرب سوريا، لصالح القوى الإرهابية ومن يرعاها. وحتى علاقته مع روسيا الآن هي الأسوأ منذ أزمة الصواريخ الكوبية في الستينات من القرن الماضي، و مهددة بالصدام المسلح.

 

أما الإدعاء بأن الأسد استخدم غاز الأعصاب ضد المدنيين وقتل الأطفال والنساء والشيوخ، وأن ترامب، "العاطفي جداً" تألم كثيراً على مشهد صورة الطفل الرضيع وهو يموت بسبب الغازات السامة، فهذه لعبة معروفة لا تنطلي على أحد، ولن تصمد أمام أية محاجة منطقية، وليست في صالح رئيس دولة عظمى يتخذ قراراته بتأثير صورة قد تكون ملفقة. فالمعروف أن الجيش السوري حقق انتصارات عظيمة على التنظيمات الإرهابية، وحرر حلب وتدمر ومناطق أخرى في الأشهر الأخيرة بأسلحته التقليدية ، وبدون الحاجة إلى استخدام السلاح الكيمياوي المحرم دولياً، فلماذا يخلق الأسد لنفسه هذه المشكلة ليعطي الذريعة لأعدائه باستغلالها في كسب الرأي العام العالمي ضده، في الوقت الذي بدأ فيه الإرهاب بالتقهقر و الانحسار في كل من العراق وسوريا؟ 

 

لذلك نعتقد أن فيلم الغازات السامة تمت فبركته لإقناع ترامب، وخاصة دور صهره جارد كشنر الموالي المتشدد لإسرائيل، بتغيير موقفه من الأسد، وتدخله المباشر لإجهاض النصر على الإرهاب وإعادة السيناريو الليبي، وتحويل سوريا إلى أفغانستان ثانية بغية إكمال تدمير البلاد العربية الرافضة لإسرائيل. فقد كشفت منظمة "أطباء سويديون لحقوق الإنسان" (SWEDRHR) خداع ما يسمى بالـ"الخوذ البيضاء": من يسمون أنفسهم منقذين وطوعيين لم ينقذوا الأطفال السوريين، بل على العكس قاموا بقتلهم لأجل تصوير مقاطع إعلامية أكثر واقعية(1). كذلك كشف موقع أميركي (Global Reserchh)، أن وزارة الدفاع الأميركية قامت بتدريب عناصر داعش والنصرة على استخدام الأسلحه الكيميائيه في سوريا من أجل اتهام حكومة الرئيس السوري بشار الأسد، واتخاذه ذريعة للتدخل الأمريكي في إسقاط الحكومة السورية(2) .

 

فقد نوقش موضوع الضربة الكيمياوية في مجلس الأمن الدولي، وتم الاقتراح لإرسال لجنة من الخبراء للتحقيق في الأمر، ومعرفة مصدر المواد الكيمياوية ولكن تم تأجيل الجلسة لأسباب غير معروفة. فالمعارضة ومعها الحكومات المعادية لسوريا تقول أن القوة الجوية السورية هي التي قصفت المبنى في خان شيخو في إدلب يالسلاح الكيمياوي. بينما الحكومة السورية أكدت على لسان وزير خارجيتها وليد المعلم "أن بلاده لن ولم تستخدم الاسلحة الكيماوية، حتى ضد الارهابيين الذين يقتلون شعبنا"، وأن المجموعات الارهابية استمرت في تخزين الاسلحة الكيماوية في المناطق السكنية، وأن بلاده أعلمت الأمم المتحدة عن مواد كيميائية دخلت من تركيا إلى الإرهابيين في سوريا."(3) 

 

إلا إن أمريكا لم تنتظر لنتائج التحقيق ولا حتى البدء بإجرائه، بل تعجلت في الهجوم، إذ أكدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، إطلاق 59 صاروخا من طراز توماهوك من سفينتين في البحر المتوسط في الساعة 4:40 بتوقيت سوريا (01:40 بتوقيت غرينتش) من فجر يوم الجمعة 7 أبريل 2017، وضربت قاعدة الشعيرات الجوية السورية، التي يشتبه في أن أسلحة كيمياوية كانت بها.(4)

 

و وفق جميع المعايير، يُعد هذا القصف الصاروخي عدواًناً صارخاً على الشعب السوري ودولته ذات السيادة، وانتهاكاً للقانون الدولي، ودعماً للإرهاب، إذ كما قال محافظ حمص طلال البرازي إن "الغارات الأمريكية تخدم أهداف تنظيم الدولة الإسلامية [داعش] ومجموعات مسلحة إرهابية أخرى". كذلك جاء في تقرير لمراسل الـبي بي سي، أن هذا الضرب الصاروخي تزامن مع  قيام تنظيم ما يدعى بالدولة الإسلامية، بشن هجوم على منطقة الفرقلس قرب مطار الشعيرات في الريف الشرقي لحمص. وهذا يعني أن هناك تنسيق مسبق بين الطرفين. والجدير بالذكر أن ترامب الذي قال قبل أيام أن الشعب السوري هو الذي يقرر مصير الأسد، وصفه بعد الهجوم بأنه "ديكتاتور استخدم أسلحة كيماوية مروعة ضد مدنيين أبرياء". لتبرير فعلته، سبحان مغير الأحوال!

ولذلك أعتقد أن أمريكا وحلفائها، لا يريدون التخلص من الإرهاب قبل تغيير الحكومة السورية وإقامة حكومة موالية لها، ومعادية لروسيا وإيران. فالهدف من القصف الأمريكي هو إبقاء التنظيمات الإرهابية لاستخدامها كهراوة ضد أية حكومة ترفض الخضوع لأمريكا وإسرائيل .

 

ماذا يعني هذا التطور المفاجئ الخطير في سياسة ترامب؟

أولاً، وكما أكدنا مراراً، أن تغيير رئيس الجمهورية في أمريكا، أو أية دولة غربية أخرى، لا يغير السياسة الخارجية لتلك الدولة، حتى ولو أراد الرئيس الجديد ذلك، لأن هذه الدول هي دول مؤسسات لها سياسة خارجية ثابتة لا تتغير بتغير الرئيس والحزب الحاكم إلا بدرجات العنف وبعض الشكليات السطحية. 

ثانياً، إن علاقات أمريكا مع العالم وبالأخص مع دول الشرق الأوسط تقررها مصالحها الأساسية الثلاث وهي: أمن إسرائيل، وأمن الدول الصديقة المتحالفة مع أمريكا وإسرائيل، أي الدول العربية الخليجية، وضمان تدفق النفط للغرب.

 

ثالثاً، لا تسمح أمريكا ببروز أية دولة عظمى مثل روسيا والصين، تنافسها في النفوذ في دول الشرق الأوسط والعالم، لذلك فالحرب ضد سوريا ومعاداة إيران، موجهة بالأساس ضد روسيا أولاً، والصين بالدرجة الثانية، لذلك تحاول أمريكا ومعها كل الدول الغربية تغيير هذه الحكومات الصديقة لروسيا والصين، ومعارضة لأمريكا وإسرائيل.

 

رابعاً، و بناءً على ما سبق، نلاحظ أن دول المنطقة الرافضة للإستراتيجية الأمريكية المذكورة أعلاه، مثل سوريا والعراق وليبيا واليمن وإيران، تعاني من حروب ودمار وتقهقر وإرهاب، بينما الدول العربية الخليجية الحليفة لأمريكا وإسرائيل تعيش بسلام وتقدم وثراء وازدهار ورفاه رغم أنها أنظمة قبلية رجعية ديكتاتورية مطلقة باستثناء الكويت نسبياً، وبعضها راعية للإرهاب مثل السعودية وقطر. 

 

خامساً، إن الغرض من هذه الهجمة العدوانية الشرسة على سوريا هو إعادة السيناريو الليبي لإغراق البلاد في فوضى عارمة، المستفيد منها هي إسرائيل، والتنظيمات الإرهابية التي تستخدمها أمريكا هراوة لضرب كل حكومة في المنطقة غير موالية لها ولإسرائيل.

 

لذلك فهذه الحالة المأساوية من الصراعات الدموية والإرهاب وعدم الاستقرار في دول الرفض في المنطقة ستستمر إلى أن تغيِّر هذه الدول سياساتها إزاء أمريكا، وتوافق على المصالحة مع إسرائيل. والسؤال هنا: هل هذا يعني أننا نؤمن بنظرية المؤامرة؟ الجواب: كلا، وإنما هذا هو الواقع المرير الذي نشاهده على الأرض. وعليه لا استقرار في الشرق الأوسط إلا بحل الصراع العربي- الإسرائيلي، وإقرار حق الشعب الفلسطيني بصورة عادلة.

abdulkhaliq.hussein@btinternet.com  

http://www.abdulkhaliqhussein.nl/

ــــــــــــــــــ

روابط ذات صلة

1- أطباء سويديون: تم قتل الأطفال السوريين عمداً قبل تصويرهم في تمثيلية الكيميائي

http://www.akhbaar.org/home/2017/4/226614.html

 

2- تقرير أميركي: واشنطن دربت إرهابيين لضرب المدنيين بالأسلحة الكميائية

http://aletejahtv.org/permalink/158989.html

 

3- المعلم: لن ولم نستخدم الكيماوي حتى ضد الإرهابيين

http://www.akhbaar.org/home/2017/4/226547.html

 

4- مقتل ستة أشخاص في غارة أمريكية على قاعدة جوية في سوريا

http://www.bbc.com/arabic/middleeast-39524014

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/09



كتابة تعليق لموضوع : الهجوم الأمريكي على سوريا إلى أين؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ احمد الجعفري
صفحة الكاتب :
  الشيخ احمد الجعفري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الهجرة: 2511 الف أسرة نزحت من الفلوجة والصقلاوية في آخر إحصائية

 ما معنى ان تكون عراقيا؟؟؟  : صفاء ابراهيم

 بالحلم شفت الحقيقة  : فلاح السعدي

  الاشتياق الى وطني  : علي شيروان رعد

 وقفة مع المتملقون الجدد, أتباع دين المصلحة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 لا يصح الا الصحيح  : مسلم يعقوب السرداح

 تونس بين الإبهام والإرهاب  : محمد الحمّار

 الوهابية و"الجهاد المزيف"  : نبيل لطيف

 حماية المغردين من التهم السياسية والطائفية  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 هجرة كرامة بلا هوية  : سامي جواد كاظم

 منظمة مجاهدي خلق وخرق السيادة العراقية !! اين مجلس النواب ؟؟  : المحامي حسين الناطور

  الصيهود يدعو مجلس النواب للاسراع تصويت على قانون مجلس النواب

 رئيس الادارة الانتخابية :اجراء عملية التسجيل والاقتراع لناخبي الخارج ستجري في نفس الوقت  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 قبل44 عام اوصلها السيد جاسم الى موشي دايان من يوصلها اليوم الى الساسة العراقيين  : حمزه الجناحي

 الإمامان الحسن والحسين مشروعا استشهاد  : علي عبد الرزاق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net