صفحة الكاتب : حيدر السلامي

الأديب علي حسين الخباز: النظر إلى المنجز يغني الإنسان عن الإدعاء
حيدر السلامي
لا يحب الإكثار من الحديث عن نفسه ويفضل الكتابة على الكلام. يتسم برهافة الحس، والاعتداد بالنفس، يضيق بالنقد والناقد ما لم يقدم جديداً مفيداً، ويتبرم من تطفل الآخرين على عالمه الأدبي الجميل. يتسور قصر الإمارة تارة، ويطرق أبواب مدينة الحكمة تارات كثيرة. يتوفر على أدوات التأثير في المتلقي ويتقن استفزاز القارئ فيحيله مشاركاً في النص ويحفزه ليكون ناقداً له في آنٍ معاً.. هكذا رأيت الشاعر والكاتب والاعلامي \"علي حسين الخباز\" فقررت الاقتراب من عالمه الإبداعي أكثر فأكثر.. فكان لي معه هذا الحوار:
 
ـ متى درجت على الكتابة ومن أحاطك علماً بها؟
لم تكن في نيتي الكتابة يوماً، ولا كنت أتوقع أو أتأمل أن أكون كاتباً وأحسب على الكتاب إطلاقاً، فما كان يدور في رأسي هو شغفي الأول في القراءة، كنت أقرأ كثيراً وتستمر القراءة عندي ساعات دون ملل أو كلل، وهناك مفارقة جميلة في حياتي حيث بدأت القراءة في سن طفولة مبكرة، ولكني نشرت أول موضوع لي بعد بلوغي الأربعين عاماً، وهذا الأمر ترك لي مساحة للنضوج وعرفت من خلال هذه المفارقة أن على الكاتب الجيد أن يكون قارئاً جيداً، وأدركت من خلالها كيفية استدراج معرفتي ومتابعة المنجز الإبداعي، وكان لأدباء كربلاء خير عون لإحاطتي بجماليات الكد الشعري وكل أديب له موجه مؤثر في جزء من تجربتي، فمنهم من عرفني بالمضمون التدويني ورسم العلاقة مع الواقع، وأديب آخر بلور رؤياي الانطباعية وآخر جعلني أعشق التغريب القريب عن ساحة التلقي جزاهم الله عني كل خير، إلى أن تبلورت تجربتي. 
 
ـ لم تشأ أن تسمي نفسك أديباً ولا صحفياً ونفيت عضوية الاتحاد والنقابة.. فما صفتك؟
النظر إلى المنجز يغني الإنسان عن الادعاء، ففيه من الهم ما يشغل الكاتب عن أمور الكسب الربحي حتى لو كانت ألقاباً فقط، وصرنا نعيش زماناً حتى كبار مبدعيه أخذت النرجسية الكثير من طاقاتهم الابداعية، وأصبح الهواة والمبتدؤن قادة الفيسبوك ونحن تعودنا احترام المنجز، هو الذي يقدمك أديباً وصحفياً للناس، لقد رفضت بعض الألقاب الأدبية والإعلامية كي أنجو بنفسي عن الحسد والطعون الفارغة، فما عدت بحاجة إلى أن يقال الأديب أو الإعلامي علي الخباز فأنا رجل يكفيني الهم الإبداعي وانشغالي الدائم مع معاناتي عساي أقدر أن أقدم شيئاً مهماً وهذا هو حلم كل كاتب، وإذا عجز منجز أن يعطيك فلا خير فيه.
 
ـ استحضرت في جلّ كتاباتك التراث الديني والتاريخ الإسلامي.. لماذا؟
إذا آمنا بأن الكتابة نشاط فكري روحي فلابد إذن أن نحسب لهذا الارتباط الروحي لكربلاء هوية وانتماء، ورأيت أن الاشتغال في كتابة الأمور التراثية والتاريخية تجعلني أمس مناطق بكراً، رغم تكرار التدوينات فيها فالاشتغال الحداثوي يخلق أشياء متجددة، مع هذا الواقع التراثي باستدلالات واستنتاجات حداثوية، جعلني أعشق النظائر الوسيطة لتجعلني أنا شخصياً في قلب الحدث، حيث أصدقائي جون وعابس وعلي بن يقطين وصديقي بشر بن حذلم وصديقتي الجرداء بنت سمير، وكنت هناك لحظة مقتل سعيد بن جبير، وواجهت عمر بن سعد والشمر بن ذي الجوشن وطردت عبيد الله ولم أقبل منه اعتذاره وحاكمت حميد بن مسلم راوية الطف، وأنا الذي حضرت الربذة لحظة وداع أبي ذر الغفاري ولي اتصال هاتفي مع صديقي البهلول وحضرت أغلب الجهات وعشت أحداثها. 
 
ـ قرأت انطباعياً العديد من الكتاب والمؤلفين.. فمن قرأك أو قرأ لك؟ 
تسعون في المائة من الإبداع في القراءة خاصة القراءة التي تبعد من الشرح والتفسير، وتذهب إلى طاقة توليدي لمعنى الأثر الأدبي، وخاصة نحن نعيش في زمن تخلى النقد عن المنجز الأدبي وبما أننا قراء ولسنا نقاداً، فلتكن انطباعاتنا تبحث عن مساحات إبداعية، وتوسع مدارك القراءة الانطباعية تحثنا على كتابة الشيء الجديد.
وبالنسبة للشق الآخر من السؤال فهناك الكثير من اهتمام الصحف بمنجزي وتمت قراءتي من قبل الكثير من النقاد والمبدعين، وصار لي اسم لا يستهان به ولله الحمد، وحصلت على العديد من الجوائز الوطنية، وهناك العديد من الدراسات الجامعية توجت لي الكثير من أعمالي مثل: (على روابي الانتفاضة) و(كربلاء القلب) في جامعة الكوفة وستقدم مسرحية النورس في جامعة الكوت في المستقبل القريب كمشروع تخرج. ولي العديد من المسرحيات التي قدمت على مسارح الجامعات، أنا لم أظلم إعلامياً أبداً وأخذت ربما أكثر من استحقاقي ولي شهرة واسعة عربياً وعالمياً عبر كتابات في الميزان ومركز النور والمثقف وبعض المراكز العالمية الأخرى ومتابعات المبدعين لي حملتني الكثير من المسؤولية.
 
ـ قراءات الخباز وأرغفته الانطباعية جعلته ناقداً أكثر منه شاعراً.. أ تتفق مع هذا الرأي؟
الاعتماد في التدوين على المنشأ الفكري يكوّن لنا خطاباً فاعلاً إذا اعتمد الإيجاز أداة ووسيلة وبلاغة، وبساطة والوضوح المبهم.. كل تلك الأمور الكتابية تعتبر مرسلة شعرية، قادرة على إلغاء الحشو من جسد الموضوع يصبح لدينا كل ما يكتب شعراً. وأنا حاولت أن أصهر شعريتي في ما أكتب من مواضيع ومقالات ولدي الكثير من النثريات المركزة والتي تحتوي على شعرية عالية.
 
ـ مسرحياتك محاكمات للضمير وغوص في أعماق النفس البشرية..هل وقفت على حقيقة ما؟
تحتاج الدراما المسرحية إلى صراع وهذا الصراع يتنامى عبر الأحداث يتصادم ليناقض ويتضاد ليعمق أبعاد النص التاريخي. فاعلية الكتابة الدرامية عن الرمز الايجابي تكون خطيرة كونها شخصيات ورموز مستقرة راضية مرضية مؤمنة مستكينة لقدرها واثقة بمسيرها لا تعيش صراعاً والكتابة عن مثل هذه الرموز تكون تسليط ضوء لا أكثر، بينما الرمز السلبي يرتقي بالأثر إلى التصادم.. إلى الجدحات الشعورية.. إلى الصراعات النفسية المحتدمة، وستسهل إمكانية الولوج إلى أعماق النفس وإبراز الطاقة التعبيرية في الصراع. فلذلك تجد معظم أبطال مسرحياتي من رموز السلب. فمسرحية الصراع عن حياة عمر بن سعد ومسرحية عتبات الندم عن حياة عبيد الله بن الحر ومسرحية محاكمة حميد بن مسلم، والخدعة عن حياة يزيد ومسرحية النورس عن حياة عبيد الله بن زياد، فلا بد من أن تعبر من الراسبين لتنجح.
 
ـ تعتمد الإدهاش أو الإبهار وأحياناً الصدمة وتلوذ بالصمت لغة.. كأنك تنحت المعنى بانزياح اللفظ إلى ما سواه؟
يسعى المبدع دائماً إلى خلق مساحة تأثيرية.. ويبحث عن جواذب أسلوبية لا تجعل المتلقي مستكيناً فيسرح بذهنه بعيداً، بل يجعله تحت قيادة مدركة، تقوده شعورياً إلى عوالم تفضي به إلى حضور الوعي، من خلال جماليات تعمل على حيوية الفكر، تواصل انتمائي لا تلتقي بالقراءة بل بمشاركة وتفاعل المتلقي وتلك هي فاعلية التجربة الشعرية.
 
ـ الآن أريدك أن تأتي.. ماذا لو جاء متأخراً؟
تلك هي مجموعتي الشعرية الصادرة عام 1997م والتي لم أعد أمتلك منها ولا نسخة وأعتقد أن العنوان يشير إلى واقع مموه، فالشاعر يتوسل صاحب الأمر عجل الله تعالى فرجه الشريف بأن يحضر إليه، وهذا الغياب هو حضور وعملية التواصل مع رمز مقدس واقع حلمي، استحضره الانتماء الجاد.
أما جواب الشق الثاني من السؤال: الإمام المنتظر هو حاضر في غيابه لكون إرادة الله سبحانه تعالى أرادت أن تقوي عزيمة الانتظار المبارك وتجعله قوة لها فاعليتها تلازم الصبر والتصابر وتساند الضعفاء إذ تلهمهم القوة والصلابة لأن الانتظار هو الرمز الروحي الفاعل.

  

حيدر السلامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/10


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الشاعر والقاص محمد الميالي: نحن في زمن التكثيف والمفارقة والانزياح  (ثقافات)

    • كيف استشهدت"ندوة الخزرجي" ولماذا حرمت عائلتها من حقوقها؟!  (أخبار وتقارير)

    • 87% من العراقيين يتابعون خطب المرجعیة ویرونها تحتل أهمية كبرى لتوجيه بوصلة المجتمع  (أخبار وتقارير)

    • المرجعية العليا جعلت "داعش" يمرّ بأشد حالات الضعف  (قضية راي عام )

    • مؤشرات للتغطية الإعلامية لأحداث الموصل وما بعدها في قنوات (الحدث، العربية، الجزيرة، التغيير، البابلية، بغداد، الشرقية نيوز)  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الأديب علي حسين الخباز: النظر إلى المنجز يغني الإنسان عن الإدعاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الملة ياسين
صفحة الكاتب :
  احمد الملة ياسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 داعش تتلاشى وتضمحل.. ولكن  : علي فضل الله الزبيدي

 نيويورك تايمز: محمد بن نايف حبيس قصره في جدة وممنوع مغادرة السعودية

 الوكيل الفني لوزارة النقل يترأس اجتماعاً موسعاً مع مجلس الاعمال العراقي- البريطاني  : وزارة النقل

 بعض الساسة يملكون المليارات  : احمد الكاشف

 الخطاب الحسيني صوت هادر على مدى الزمان/الجزء السادس  : عبود مزهر الكرخي

 قليلاً من الطائفية  : صلاح عبد المهدي الحلو

 منهج التغيير والخلاص من الفاسدين عند المرجع الأعلى...  : مصطفى محمد الاسدي

 مئات التونسيين يتظاهرون رفضا لعودة مسلحين قاتلوا في دول أخرى

 الفوز  : لؤي محفوظ

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تواصل العمل في مشروع مبنى مختبرات البحث والتطوير النفطي في بغداد  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 أنقذوا البحرين واليمن يا أحرار  : سيد صباح بهباني

 رئيس لجنة الخدمات في مجلس محافظة النجف الاشرف يدعوا الحكومة العراقية للاستقالة  : احمد محمود شنان

  لهذه الأسباب ...لانعول على موقف رسمي عربي يدين عدوان الكيان الصهيوني وأدواته على سورية ؟!"  : هشام الهبيشان

 هل يمكن أن ينتصر داعش؟!  : د . احمد راسم النفيسي

 فسحة فكرية على الأنبياء والعلماء المنتجين   : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net