صفحة الكاتب : حيدر السلامي

الأديب علي حسين الخباز: النظر إلى المنجز يغني الإنسان عن الإدعاء
حيدر السلامي
لا يحب الإكثار من الحديث عن نفسه ويفضل الكتابة على الكلام. يتسم برهافة الحس، والاعتداد بالنفس، يضيق بالنقد والناقد ما لم يقدم جديداً مفيداً، ويتبرم من تطفل الآخرين على عالمه الأدبي الجميل. يتسور قصر الإمارة تارة، ويطرق أبواب مدينة الحكمة تارات كثيرة. يتوفر على أدوات التأثير في المتلقي ويتقن استفزاز القارئ فيحيله مشاركاً في النص ويحفزه ليكون ناقداً له في آنٍ معاً.. هكذا رأيت الشاعر والكاتب والاعلامي \"علي حسين الخباز\" فقررت الاقتراب من عالمه الإبداعي أكثر فأكثر.. فكان لي معه هذا الحوار:
 
ـ متى درجت على الكتابة ومن أحاطك علماً بها؟
لم تكن في نيتي الكتابة يوماً، ولا كنت أتوقع أو أتأمل أن أكون كاتباً وأحسب على الكتاب إطلاقاً، فما كان يدور في رأسي هو شغفي الأول في القراءة، كنت أقرأ كثيراً وتستمر القراءة عندي ساعات دون ملل أو كلل، وهناك مفارقة جميلة في حياتي حيث بدأت القراءة في سن طفولة مبكرة، ولكني نشرت أول موضوع لي بعد بلوغي الأربعين عاماً، وهذا الأمر ترك لي مساحة للنضوج وعرفت من خلال هذه المفارقة أن على الكاتب الجيد أن يكون قارئاً جيداً، وأدركت من خلالها كيفية استدراج معرفتي ومتابعة المنجز الإبداعي، وكان لأدباء كربلاء خير عون لإحاطتي بجماليات الكد الشعري وكل أديب له موجه مؤثر في جزء من تجربتي، فمنهم من عرفني بالمضمون التدويني ورسم العلاقة مع الواقع، وأديب آخر بلور رؤياي الانطباعية وآخر جعلني أعشق التغريب القريب عن ساحة التلقي جزاهم الله عني كل خير، إلى أن تبلورت تجربتي. 
 
ـ لم تشأ أن تسمي نفسك أديباً ولا صحفياً ونفيت عضوية الاتحاد والنقابة.. فما صفتك؟
النظر إلى المنجز يغني الإنسان عن الادعاء، ففيه من الهم ما يشغل الكاتب عن أمور الكسب الربحي حتى لو كانت ألقاباً فقط، وصرنا نعيش زماناً حتى كبار مبدعيه أخذت النرجسية الكثير من طاقاتهم الابداعية، وأصبح الهواة والمبتدؤن قادة الفيسبوك ونحن تعودنا احترام المنجز، هو الذي يقدمك أديباً وصحفياً للناس، لقد رفضت بعض الألقاب الأدبية والإعلامية كي أنجو بنفسي عن الحسد والطعون الفارغة، فما عدت بحاجة إلى أن يقال الأديب أو الإعلامي علي الخباز فأنا رجل يكفيني الهم الإبداعي وانشغالي الدائم مع معاناتي عساي أقدر أن أقدم شيئاً مهماً وهذا هو حلم كل كاتب، وإذا عجز منجز أن يعطيك فلا خير فيه.
 
ـ استحضرت في جلّ كتاباتك التراث الديني والتاريخ الإسلامي.. لماذا؟
إذا آمنا بأن الكتابة نشاط فكري روحي فلابد إذن أن نحسب لهذا الارتباط الروحي لكربلاء هوية وانتماء، ورأيت أن الاشتغال في كتابة الأمور التراثية والتاريخية تجعلني أمس مناطق بكراً، رغم تكرار التدوينات فيها فالاشتغال الحداثوي يخلق أشياء متجددة، مع هذا الواقع التراثي باستدلالات واستنتاجات حداثوية، جعلني أعشق النظائر الوسيطة لتجعلني أنا شخصياً في قلب الحدث، حيث أصدقائي جون وعابس وعلي بن يقطين وصديقي بشر بن حذلم وصديقتي الجرداء بنت سمير، وكنت هناك لحظة مقتل سعيد بن جبير، وواجهت عمر بن سعد والشمر بن ذي الجوشن وطردت عبيد الله ولم أقبل منه اعتذاره وحاكمت حميد بن مسلم راوية الطف، وأنا الذي حضرت الربذة لحظة وداع أبي ذر الغفاري ولي اتصال هاتفي مع صديقي البهلول وحضرت أغلب الجهات وعشت أحداثها. 
 
ـ قرأت انطباعياً العديد من الكتاب والمؤلفين.. فمن قرأك أو قرأ لك؟ 
تسعون في المائة من الإبداع في القراءة خاصة القراءة التي تبعد من الشرح والتفسير، وتذهب إلى طاقة توليدي لمعنى الأثر الأدبي، وخاصة نحن نعيش في زمن تخلى النقد عن المنجز الأدبي وبما أننا قراء ولسنا نقاداً، فلتكن انطباعاتنا تبحث عن مساحات إبداعية، وتوسع مدارك القراءة الانطباعية تحثنا على كتابة الشيء الجديد.
وبالنسبة للشق الآخر من السؤال فهناك الكثير من اهتمام الصحف بمنجزي وتمت قراءتي من قبل الكثير من النقاد والمبدعين، وصار لي اسم لا يستهان به ولله الحمد، وحصلت على العديد من الجوائز الوطنية، وهناك العديد من الدراسات الجامعية توجت لي الكثير من أعمالي مثل: (على روابي الانتفاضة) و(كربلاء القلب) في جامعة الكوفة وستقدم مسرحية النورس في جامعة الكوت في المستقبل القريب كمشروع تخرج. ولي العديد من المسرحيات التي قدمت على مسارح الجامعات، أنا لم أظلم إعلامياً أبداً وأخذت ربما أكثر من استحقاقي ولي شهرة واسعة عربياً وعالمياً عبر كتابات في الميزان ومركز النور والمثقف وبعض المراكز العالمية الأخرى ومتابعات المبدعين لي حملتني الكثير من المسؤولية.
 
ـ قراءات الخباز وأرغفته الانطباعية جعلته ناقداً أكثر منه شاعراً.. أ تتفق مع هذا الرأي؟
الاعتماد في التدوين على المنشأ الفكري يكوّن لنا خطاباً فاعلاً إذا اعتمد الإيجاز أداة ووسيلة وبلاغة، وبساطة والوضوح المبهم.. كل تلك الأمور الكتابية تعتبر مرسلة شعرية، قادرة على إلغاء الحشو من جسد الموضوع يصبح لدينا كل ما يكتب شعراً. وأنا حاولت أن أصهر شعريتي في ما أكتب من مواضيع ومقالات ولدي الكثير من النثريات المركزة والتي تحتوي على شعرية عالية.
 
ـ مسرحياتك محاكمات للضمير وغوص في أعماق النفس البشرية..هل وقفت على حقيقة ما؟
تحتاج الدراما المسرحية إلى صراع وهذا الصراع يتنامى عبر الأحداث يتصادم ليناقض ويتضاد ليعمق أبعاد النص التاريخي. فاعلية الكتابة الدرامية عن الرمز الايجابي تكون خطيرة كونها شخصيات ورموز مستقرة راضية مرضية مؤمنة مستكينة لقدرها واثقة بمسيرها لا تعيش صراعاً والكتابة عن مثل هذه الرموز تكون تسليط ضوء لا أكثر، بينما الرمز السلبي يرتقي بالأثر إلى التصادم.. إلى الجدحات الشعورية.. إلى الصراعات النفسية المحتدمة، وستسهل إمكانية الولوج إلى أعماق النفس وإبراز الطاقة التعبيرية في الصراع. فلذلك تجد معظم أبطال مسرحياتي من رموز السلب. فمسرحية الصراع عن حياة عمر بن سعد ومسرحية عتبات الندم عن حياة عبيد الله بن الحر ومسرحية محاكمة حميد بن مسلم، والخدعة عن حياة يزيد ومسرحية النورس عن حياة عبيد الله بن زياد، فلا بد من أن تعبر من الراسبين لتنجح.
 
ـ تعتمد الإدهاش أو الإبهار وأحياناً الصدمة وتلوذ بالصمت لغة.. كأنك تنحت المعنى بانزياح اللفظ إلى ما سواه؟
يسعى المبدع دائماً إلى خلق مساحة تأثيرية.. ويبحث عن جواذب أسلوبية لا تجعل المتلقي مستكيناً فيسرح بذهنه بعيداً، بل يجعله تحت قيادة مدركة، تقوده شعورياً إلى عوالم تفضي به إلى حضور الوعي، من خلال جماليات تعمل على حيوية الفكر، تواصل انتمائي لا تلتقي بالقراءة بل بمشاركة وتفاعل المتلقي وتلك هي فاعلية التجربة الشعرية.
 
ـ الآن أريدك أن تأتي.. ماذا لو جاء متأخراً؟
تلك هي مجموعتي الشعرية الصادرة عام 1997م والتي لم أعد أمتلك منها ولا نسخة وأعتقد أن العنوان يشير إلى واقع مموه، فالشاعر يتوسل صاحب الأمر عجل الله تعالى فرجه الشريف بأن يحضر إليه، وهذا الغياب هو حضور وعملية التواصل مع رمز مقدس واقع حلمي، استحضره الانتماء الجاد.
أما جواب الشق الثاني من السؤال: الإمام المنتظر هو حاضر في غيابه لكون إرادة الله سبحانه تعالى أرادت أن تقوي عزيمة الانتظار المبارك وتجعله قوة لها فاعليتها تلازم الصبر والتصابر وتساند الضعفاء إذ تلهمهم القوة والصلابة لأن الانتظار هو الرمز الروحي الفاعل.

  

حيدر السلامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/10


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الشاعر والقاص محمد الميالي: نحن في زمن التكثيف والمفارقة والانزياح  (ثقافات)

    • كيف استشهدت"ندوة الخزرجي" ولماذا حرمت عائلتها من حقوقها؟!  (أخبار وتقارير)

    • 87% من العراقيين يتابعون خطب المرجعیة ویرونها تحتل أهمية كبرى لتوجيه بوصلة المجتمع  (أخبار وتقارير)

    • المرجعية العليا جعلت "داعش" يمرّ بأشد حالات الضعف  (قضية راي عام )

    • مؤشرات للتغطية الإعلامية لأحداث الموصل وما بعدها في قنوات (الحدث، العربية، الجزيرة، التغيير، البابلية، بغداد، الشرقية نيوز)  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الأديب علي حسين الخباز: النظر إلى المنجز يغني الإنسان عن الإدعاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زكريا الحاجي
صفحة الكاتب :
  زكريا الحاجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المثلث الدائري!!  : عبد الرضا الساعدي

 محاربة الفساد...وقانون من اين لك هذا؟؟؟  : د . يوسف السعيدي

 مؤسسة العين تشكر السادة المتبرعين لمشروع (الأنجم الزاهرة) على لسان مشرفها العام ورئيسها  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 النجم_الزاهر تنتهي في جامعة بغداد؟!  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 الجامعة العربية قرارات خليجية برعاية أمريكية  : صادق غانم الاسدي

 التعليم تعلن ضوابط القبول المباشر في كليات التربية البدنية وعلوم الرياضة وأقسام التربية الرياضية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الحكومة الاذربيجانية تعلن عن تضامنها مع العراق واستعدادها لتقديم الدعم الكامل في مجال الاغاثة  : وزارة الخارجية

 حقد صحفي كويتي غريب على السيد السستاني  : عزيز الحافظ

 التربية تُعيد 11 مدرسة أخرى الى الخدمة بتأهيلها  : وزارة التربية العراقية

 كلمة السيد وزير التخطيط علي الشكري بمناسبة مهرجان الغدير  : مهرجان الغدير العالمي الاول

  ابن عربي المقدس عند الحيدري الحلقة التاسعة  : الشيخ علي عيسى الزواد

 رئيس مجلس الوزراء السيد عادل عبد المهدي يصل الى مدينة الرياض في مستهل زيارته الى المملكة العربية السعودية   : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 اللويجركا العراقية  : خالد الحمداني

  الحسين حبيب كل الأمم  : محمد صخي العتابي

 تحديث الإرهاب  : سلام محمد جعاز العامري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net