صفحة الكاتب : علي بدوان

استعصاءات في المشهد الفلسطيني
علي بدوان
في الوقت الذي تعيش فيه بعض الساحات العربية حالة من الخضات والهزات العنيفة، ومن التوترات والتشنجات التي انطلقت من تونس وامتدت الى بعض البلدان العربية، فإن الساحة الفلسطينية تشهد بدورها حالة من الاستعصاء السياسي الكبير بعد أن راوحت المصالحة الفلسطينية مكانها، وبعد أن اصطدم الطرفان الفتحاوي والحمساوي باشكالات كبيرة مازالت الى الآن تعيق تطبيق بنود المصالحة التي وقعت قبل مدة قصيرة، اضافة لوجود حراكات داخلية في الساحة الفلسطينية حيال المواضيع المطروحة على جدول الأعمال، ومنها ما بات يسمى بـ «استحقاق أيلول»، فضلاً عن انسداد أفق التسوية بعد تجميد المفاوضات، وابتعاد الادارة الأميركية عن ممارسة الضغوط الجدية على حكومة الاحتلال لوقف عمليات تهويد ونهب الأرض.
استحقاق أيلول والفيتو الأميركي
فالقضية الفلسطينية تمر اليوم أمام منعطف سياسي جديد في ظل الحديث المتواتر عن مايسمى «استحقاق أيلول» الذي مازال الى الآن بحكم التداول السياسي بين مختلف الأطراف، وتحديداً بين السلطة الفلسطينية في رام الله، والطرفين الإسرائيلي والأميركي، وبعض الأوساط الدولية ومنها مجموعة دول الاتحاد الأوربي، بالرغم من قرار لجنة المتابعة العربية بتأييد الموقف المعلن للسلطة الفلسطينية بالتوجه الى الأمم المتحدة لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية المنشودة التي يشمل اقليمها «الأراضي الفلسطينية» المحتلة عام 1967، والتي تتَّخِذ «القدس الشرقية» عاصمةً لها.
ومع أن التقديرات تتجه للقول بأن العقبات والاستعصاءات كبيرة أمام الفوز الفلسطيني والعربي بـ «استحقاق أيلول» نتيجة الموقف الأميركي المتشنج الذي مازال يرفض حتى الآن الموقفين العربي والفلسطيني بشأن امكانية لجوء الطرف الفلسطيني للأمم المتحدة، حيث تهدد الولايات المتحدة باستخدام حق النقض (الفيتو) أمام الاقتراح الفلسطيني بعد رفعه من الجمعية العامة الى مجلس الأمن للموافقة عليه الذي سيتوقف على موافقته امكانية قبول دولة فلسطين من عدمه كدولة كاملة العضوية في الأسرة الدولية، حتى لو صوتت مع قرار القبول أكثر من (130) دولة من أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة، من أصل (193) دولة في العالم.
فالولايات المتحدة تعتبر أن الاقتراح الفلسطيني للأمم المتحدة حال التقدم به، يتعارض مع الجهود المبذولة لاعادة اطلاق العملية التفاوضية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، في موقف يخفي حقيقة تقديرات واشنطن التي لاتريد عملياً اشراك الأطراف الدولية المؤثرة خاصة الأمم المتحدة في مسار العملية السياسية في الشرق الأوسط، وتريد ابقاءها تحت رعايتها المنحازة دون غيرها، ووفق رؤيتها المتقاربة في خطوطها العريضة مع الرؤية «الإسرائيلية» للحل على المسار التفاوضي الإسرائيلي/الفلسطيني.
وبالطبع، فإن موضوع «استحقاق أيلول» مازال بدوره مثار أخذ ورد بين مختلف الأطراف الفلسطينية الفاعلة، ففي حين ترى حركة فتح وعموم فصائل المنظمة بأن الاقدام على طرق أبواب الأمم المتحدة يعتبر الآن خياراً سياسياً هاماً في المعركة الدائرة مع الاحتلال على المستوى الدولي، فإن حركة حماس وان بدت لاتعارض هذا الجهد السياسي الا أنها ترى بأن الذهاب الفلسطيني للأمم المتحدة دون توافق فلسطيني كامل ودون السير بخطوات ملموسة على طريق المصالحة يضعف المبتغى من هذا الخيار ويجعل منه خياراً محدود الفعالية والتأثير، فضلاً عن تخوف البعض من نسيان قضية اللاجئين الذين يشكلون أكثر من (65%) من تعداد الشعب الفلسطيني، وحشر المسألة بحدود الحديث عن دولة مستقلة والاعتراف بها وسلخ قضية اللاجئين عن الموضوع الفلسطيني، فيما تشكل تلك القضية لباب وجوهر الموضوع الفلسطيني. عدا عن الشكوك التي تراود البعض من القوى ومنها حركتي حواس والجهاد الاسلامي اللتين تريان بأن الخيار المطروح من قبل السلطة الفلسطينية للذهاب للأمم المتحدة هو (خيار وحيد) يغلق ولايفتح القوس أمام امكانية تعدد الخيارات الفلسطينية، وأن الهدف منه «اعادة بناء وضعاً جديداً للتفاوض لا أكثر ولا أقل».
ان امكانية النجاح الفلسطيني والعربي في الأمم المتحدة بقبول «الدولة الفلسطينية «التي يشمل اقليمها الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967» عضوًا كامل العضوية في الأمم المتحدة، ينبغي للمنظمة الدولية، أمراً مهماً على كل حال، بغض النظر عم مجموع المواقف المتباينة والمتحفظة بين بعض القوى في الساحة الفلسطينية، ولكل المعركة الأساسية تبقى مستمرة مع الاحتلال من أجل رَفْع الاحتلال الإسرائيلي عن اقليم هذه الدولة، وهو أمر يعيدنا للقول بأن على عموم الحالة الفلسطينية وخصوصاً منها السلطة الفلسطينية في رام الله أن تعيد أمامها توسيع دائرة الخيار والقفز عن القبول أو التركيز على خيار وحيد لاغيره.
منغصات داخلية والمصالحة تراوح مكانها
في هذا السياق، ان التسخين «الإسرائيلي» العسكري على جبهة قطاع غزة، والذي سبق وتلى عملية ايلات، يشير في أحد تجلياته الى جاهزية «إسرائيل» لفتح كل الخيارات لافشال الجهد العربي والفلسطيني في الساحة الدولية فيما الجهد الفلسطيني يغلق الطريق أمامه بالسعي لخيار وحيد دون غيره.
فاستمرار العدوان على قطاع غزة، واحتمال انطلاق عمليات عسكرية «إسرائيلية» جديدة ضد القطاع يبقى أمراً وارداً الآن وفي المستقبل المنظور، وقد تكون الاغتيالات واحدة من تجلياتها كما هدد بعض قادة جيش الاحتلال وبعض قادة الأذرع الأمنية «الإسرائيلية.
وقد أدى التدخل المصري الأخير الى احداث نوع من التهدئة أو بالأحرى تجديد (تفاهم التهدئة) بين مختلف الأطراف الفلسطينية و«إسرائيل» عبر الاتصالات التي أجرتها الجهات المصرية المعنية التي استقبلت مؤخراً بعض القيادات الفلسطينية المعنية من حركتي حماس والجهاد الاسلامي بشكل رئيس حيث زار الدكتور رمضان القاهرة لهذا الغرض (حيث مازالت حركة الجهاد تتحفظ على موضوع التهدئة).
كما تعيش القضية الفلسطينية الآن، ظروفا استثنائية انطلاقاً من استمرار عمليات التهويد والاستيطان في مناطق القدس ومحيطها، وفي عموم الضفة الغربية، حيث انتقلت المعركة الضروس التي تشنها سلطات الاحتلال «الإسرائيلية» على مدينة القدس وعلى الوجود العربي المسيحي والاسلامي فيها الى طور جديد مع تواصل عمليات التهويد والاستيطان الاجلائي وتغيير معالم الوجود التاريخي العربي بشكل غير مسبوق، في حملة «إسرائيلية صهيونية» تستهدف ما تبقى من هوية القدس العربية، وكان آخرها تحويل القصور الأموية في البلدة القديمة الى مكان مقدس لليهود من خلال اقامة المدرجات والساحات وربطها بساحة البراق التي تحولت الى «مصلى لليهود» وتشكيل حزام تهويدي حول المسجد الأقصى يحيط به من كل الجوانب.
وقد أضافت سلطات الاحتلال الى اجراءتها التهويدية الاستيطانية المباشرة على الأرض مؤخراً، قيامها بتغيير أسماء الشوارع والأماكن وتشويه ملامحها العربية والاسلامية، بشكل بات يهدد هوية القدس وتاريخها وطابعها وارثها العربي الاسلامي.
لكن التطور الجديد في عمليات التهويد والاستيطان بات ينطلق الآن مع انتقال عشرات المشاريع والتصورات «الإسرائيلية» للتطبيق على أرض الواقع مع جرف مساحات متزايدة من مقبرة (مأمن الله) الاسلامية التاريخيه والتي تضم رفات العشرات من الصحابة، ومنهم قبر الصحابي (عبادة بن الصامت).
اضافة الى ذلك، فهناك واحداً من المنغصات الكبيرة مازال يترك أثاره السلبية على حال الساحة الفلسطينية، ونقصد استمرار الانقسام الداخلي الفلسطيني. فعملية المصالحة الفلسطينية مازالت تراوح مكانها، وقد باتت تشكل الآن عامل احباط جديد عند الناس في فلسطين والشتات بعد مرور أكثر من ثلاثة شهور على توقيعها (تم توقيعها في الرابع من مايو الماضي 2011) دون أن يتم احراز خطوات ولو متواضعة على الأرض، بما في ذلك الخطوة الأساسية الأولى المتعلقة بتشكيل حكومة تكنوقراط موحدة بين الضفة الغربية وقطاع غزة، واستمرار الخلاف على شخص واسم رئيس الوزراء المقترح، وهو ماعطل امكانية الانطلاق الى باقي النقاط الأساسية في عملية المصالحة.
وبالمحصلة، وبرغم رياح الربيع العربي المبشرة بشكل عام والمحبطة في جوانب منها نتيجة تداخل الأشياء (كما يحصل في ليبيا الآن)، فإن الوضع الفلسطيني الحالي «يسر العدو ولايفرح الصديق» مع استمرار قضم الأرض ونهبها، واستمر حصار القطاع، وغياب حالة التوافق وتعثر خطوات المصالحة، والركون الى خيارات وحيدة حتى لو كانت خيارات ايجابية شيئاً ما باعتبارها تفتح دائرة الاشتباك السياسي مع «دولة الاحتلال». فالقيادة الفلسطينية الرسمية، واذا ما أخفقت في مساعيها في الأمم المتحدة، فسيكون ذلك بمثابة تعزيز لباقي الفصائل المعارضة وخصوصاً حركة حماس، وتعزيز للخيارات المتعددة التي طالما نادت بها بعض القوى الفلسطينية بما فيها بعض القوى من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية كالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي تعتبر ثاني القوى الفلسطينية في المنظمة بعد حركة فتح.
لقد كان من الأسلم والأفضل والأنجع السير بخطوات مترافقة انطلاقاً من الاسراع بتطبيق بنود المصالحة الوطنية الفلسطينية، والتوافق السياسي معاً من أجل الذهاب للأمم المتحدة، واعتبار هذا الذهاب واحدة من المعارك السياسية والاعلامية التي لا تلغي ولاتتعارض مع كل الخيارات المفترضة، بما فيها خيار العمل الانتفاضي وحتى الكفاحي المسلح في وجه الاحتلال وعصابات المستوطنين فوق عموم الأرض المحتلة عام 1967.
أخيراً، ان «الإسرائيليين» يخشون في قرارة نفسهم من أنّ خيبة جديدة للفلسطينيين، قد تشعل الأرض من تحتهم، وقد تؤدي لاندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة، بالرغم من حالة الارهاق والانهاك التي تسيطر على الفلسطينيين بعد سنوات طويلة من الحصارات «الإسرائيلية» ومن اتساع دائرة المتاعب الاقتصادية والاجتماعية والحياتية لعموم الناس في فلسطين.
 

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/31



كتابة تعليق لموضوع : استعصاءات في المشهد الفلسطيني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قابل الجبوري
صفحة الكاتب :
  قابل الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بعد هدم 38 مسجدا للشيعة... ملك البحرين يعد بابا الفاتيكان ببناء أكبر كنيسة في شبه الجزيرة + صورة

 لجنة الإرشاد تتفقد المقاتلين من الحشد الشعبي المرابطين في جبال مكحول، وتنقل لهم سلام ودعاء المرجعية، والمرابطون يعاهدون المرجعية بدحر الارهاب وطرده من ارض العراق

  أَصْلِحوْا أَفكارَكمْ .؟  : صادق الصافي

 قراءة في فلم مملكة الضمير  : علي حسين الخباز

 السر في عقم حفصة وعائشة . ثم اسرار الأرحام الطاهرة . رحم الزهراء نموذجا  : مصطفى الهادي

 ماهي حقيقة موقف الأمة الإسلامية من داعش؟  : صالح المحنه

 المسلخ العاطفي والوجداني  : حاتم عباس بصيلة

 المديرية العامة للاستخبارات والامن تعثر على كدس للعتاد في ميسان  : وزارة الدفاع العراقية

 «يوم أسود وحزين» في الأردن: 18 غريقا من الأطفال و7 مفقودين و34 مصابا في أسوأ «كارثة أمطار» تجتاح البلاد

 الوكيل الفني لوزارة الصحة الدكتور حازم الجميلي اجتماعا مع السيد مدير عام دائرة مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 البيت الثقافي في نينوى ينال شهادة إعداد المدربين  : اعلام وزارة الثقافة

 وزارة الثقافة تضيّف الفيلم السينمائي (محمد رسول الله)... بعرض خاص  : دائرة العلاقات الثقافية العامة

 أيها الشعب العراقي ....... بإذن الله سائرون إلى التشرد!!  : وليد فاضل العبيدي

 كشف دلالة غير رسمي  : ظاهر جواد الشمري

 كيف أنتم إذا نزل إبن مريم فيكم وإمامكم منكم  : عمار العيساوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net