صفحة الكاتب : عبد الزهره الطالقاني

الشـعر الشعـبي يـزدهــر فـي الـقشـلـة
عبد الزهره الطالقاني
الشعر الشعبي جزء مهم من الثقافة الشعبية، والشاعر الشعبي لا يكون مؤثر جداً ما لم يكن متقناً لصنعته يمتلك حصيلة من المعلومات عن كل شيء إضافة إلى جزالة اللفظ، وإستخدام المفردات الدارجة في مواقع من القصيدة يبهر القارئ والمستمع. فضلاً عن أن ثقافة الشاعر تمنح قصيدته بعداً آخراً، وعمقاً واضحاً بعيداً عن السطحية والتبسيط .. والشاعر وشعره يخضعان عادة إلى نقد وتقويم بعد الإلقاء أو نشره في ديوان .. أما الأول فأن الجمهور هو الناقد .. وأما الثاني فذلك شغل النقاد المتخصصين الملمين بالصنعة . المهم بالموضوع أن مبنى القشلة التراثي وحدائقها أصبحا ملاذاً وملتقاً للشعراء الشعبيين، يعرضون على جمهور المتلقين قصائدهم وإبداعاتهم، ويبثون مشاعرهم وخلجاتهم وما جادت به قرائحهم.. فأصبحت الملتقيات جزءاً من المشهد الثقافي لجمعة المتنبي، فهناك أكثر من حلقة، وأكثر من مجموعة يتبارون الشعر، وينشدون قصائدهم على اناس تحلقوا حولهم، يتذوقون ويتمتعون او يرفضون ويستهجنون ، وفي كل الحالات فأنها ساحة مناسبة لإلقاء الشعر الشعبي، وبيئة ستعمل على نمائه وإزدهاره، وربما ولادة جيل جديد من شعراء شعبيين متميزين جداً عن من سبقهم الى ذلك . حيوية العراقيين الذين يشاركون في فعاليات المتنبي يوم الجمعة تستحق أكثر من وقفة، فهم يقرؤون الشعر الشعبي ويستمعون اليه، وهكذا الامر بالنسبة للشعر الفصيح، وذلك من خلال فعاليتين اقيمتا في المركز الثقافي البغدادي، هما إصبوحة شعرية وقراءات شعرية نُظمتا من قبل تجمع شعراء العمود والملتقى الثقافي، تم خلالهما إلقاء مجموعة من القصائد الفصحى لعدد من الشعراء فضلاً عن توقيع مجموعة شعرية بعنوان (أوراق مستعجلة) للدكتورة ورود ناجي . وهم اي العراقيين يستمعون إلى محاضرة بعنوان (إستراتيجية الرئيس الامريكي الجديد ترامب إستشراقات وإستنتاجات)ألقاها الدكتور كريم صبح ضمن النشاطات الإسبوعية لمنتدى فيض للثقافة والفكر . وكذلك يحضرون أعمال الندوة التي أقامتها رابطة بغداد الثقافية حول (إتفاقية سايكس بيكو بين المؤامرة والتأريخ) للباحث محسن العارضي . كما أنهم يهتمون بإصولهم وأنسابهم لذلك تابعوا المحاضرة التي ألقاها الباحث حسون حسن الشيخ علي بعنوان (الجينات الوراثية وذرية آدم عليه السلام). وهي ضمن البرنامج الإسبوعي الذي ترعاه وتنظمه رابطة تحقيق الأنساب في العراق والوطن العربي، وفي اطار الفن السابع فأن كثيرا من رواد المتنبي تابعوا أفلاماً سينمائية عراقية في قاعة ألف ليلة وليلة في المركز الثقافي البغدادي .. وتابع بعض العراقيين أعمال الندوة التي أقامها منتدى الثقافة المجتمعية بعنوان / دور الشرطة المجتمعية في مكافحة المخدرات بمشاركة المستشار الوطني للصحة النفسية د.عماد عبد الرزاق والباحث النفسي أحمد محمود والباحث الإجتماعي قاسم الدباغ. وأهتم منتدى النخب بإختيار موضوعاً مهماً لندوته هذا الإسبوع وهو: (الصحة النفسية)، وهذا لم يمنع مجموعات أخرى من العراقيين من متابعة إحتفائية بيت المدى بالراحل كاظم حيدر الذي كان لإعماله التشكيلية أثرا وصدى واسعا كونها قفزة في التشكيل العراقي . كل هذا الزاد الثقافي يتناوله العراقيون صباح كل جمعة، ترى هل هناك أطيب وألذ وأطعم من هذا الزاد.

  

عبد الزهره الطالقاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/11



كتابة تعليق لموضوع : الشـعر الشعـبي يـزدهــر فـي الـقشـلـة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الجبوري
صفحة الكاتب :
  علي الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية تقيم ندوتها العلمية "الغدير حقيقة قرآنية" في مدينة قم المقدسة

 نبضات 13  : علي جابر الفتلاوي

 عبد المهدي يشيد بدور الديوان في تعزيز الخطاب الوطني ونبذ الطائفية..  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مفوضية الانتخابات تباشر بالتسجيل البايومتري لمنتسبي وزارة الداخلية تنفيذا لمذكرة التفاهم  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 العمل تسترجع  مليار و 478 مليون  دينار كانت موقوفة لدى مصرف الرشيد   : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الفتوى العظمى أنقذت العراق  : صباح الرسام

 إعلام عمليات بغداد: القبض على سارق واخر متاجر بمواد مخدرة.

 تأثير الإرهاب على معالم الحضارة ومتعلقاتها في نينوى  : د . سليم الجصاني

 مجلس النواب العراقي : د . عبد الهادي الحكيم لم يستلم اي مبالغ تخص القرطاسية ( وثيقة )

 كوبيتش "يكذّب" وكالة إيران الرسمية بشأن استفتاء كردستان

 مصرف الرافدين : كي كارد اخلت بوعودها ولم تعد نافعة

 العثور على عبوة ناسفة في القطيف  : سامي جواد كاظم

 تأملات في القران الكريم ح398 سورة الواقعة الشريفة  : حيدر الحد راوي

 العمل تطلق برنامجا لرفع الوعي المجتمعي في تنفيذ قانون الحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أنا مع الوحدة وضد الانحياز  : صالح الطائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net