صفحة الكاتب : محمد الهجابي

نص قصصي الآن، أنا برلماني وهذا بياني إليكم
محمد الهجابي
لآن، بتت واحداً منهم. التلفزات قالت ذلك. النشرات ردّدت الخبر لأمسيةٍ بكاملها. وكررته في اليوم الموالي. في الصباح كما في الظهيرة، وفي المساء أيضاً . لم تكف الأخبار عن تكرار اسمي؛ الاسمين معاً، الشخصي واللقب كليهما. ويا لحظي وسعدي العظيمين !الصحف أيضاً أخبرت. وكذلك أعلمت المواقع الإلكترونية بالواقعة الفذة. والألسن تناقلتها بالبنط الأسود العريض. أنا، بدوري، طاب لي أن أجاري الفعل بالإنصات الممعن تارة والقراءة المكينة تارة أخرى. وأذعت بين الناس بأنّني دخلت القبّة. نعم، دخلتها من بابها الواسع. قلت إنني برلماني. أمسيت واحداً من أسرتي الجديدة؛ أسرة البرلمانيين. وحقاً لم ألج المبنى بعد. قدماي لن تطآ عتبته إلى حين. لكن حتماً سأدخل القبّة. يوم الجمعة 14 أكتوبر سأفعل.  لن أدخل المبنى من الباب الخلف. سأدخله دخول الفاتحين من الباب الأمام. سأتخطى ببطء بالغ الممر الواصل بين الباب الحديد المشبك وبين الباب الرئيس الفاره. سأصعد بتأن ذلكم الدرج وأنفذ بجرمي إلى الداخل. أضع القدم اليمنى أولاً وأتبعها باليسرى. وربما تلوت آيات في سري. حتماً سأفعل. لا بدّ أن أفعل.  كثيرون لن يصدّقوا. إنّهم في جهلهم يعمهون. ثمّ كيف يصدّقون وقد لعبت الإشاعات المغرضة بألبابهم؟! في المقهى، هذا الصباح، رأيتني في مرايا الوجوه شخصاً آخر. قبل أيام فقط كنت مجرد زبون. الكارسون ذو القميص الزرد كان يخصّني ببعض رعايةٍ. تلك الطاولة بلاتيراس، على اليمين، يحتفظ لي بها. زبائن ألفوا هذه الحظوة التي يخصّني بها الكارسون.  تعودوا كذلك أن يشاهدوني كل صباح أقتعد الطاولة عينها. ولربما لاحظوا كيف يقبل عليّ الكارسون بجرائد اليوم. يمدّني بها بعد أن يمسح على السطح. يخاطبني بالأستاذ فيما هو يصبّح. تسبقه الابتسامة إليّ. أحياناً يمسّي بالابتسامة نفسها. يبصرني فيبتسم. ثمّ يهرع إلى جمع الصحف. يركمها الواحدة على الأخرى، ويأتيني بها تحت إبط الذراع اليسرى بينما المنديل المبلّل يتقدم اليد اليمنى إلى سطح الطاولة. يُبقي على الابتسامة بين شفتيه وهو يمدّ الجرائد ويمسح. يتقفع قليلاً وهو يفعل. ولوقتٍ يختفي في دافن المقهى، ثمّ يعود بفنجان خزف أبيض وكأس ماء. ينعتني بالأستاذ فيما هو يؤدي الدور. كارسون ثان نحيف، وشبه أصلع، يباشر المعاملة نفسها. لكن ليس بالدرجة ذاتها. هو الآخر يندهني بالأستاذ. اليوم، وبعد هذا اليوم، لن أصير مجرد أستاذ. سيكون على الكارسونان مخاطبتي بالبرلماني. النعت جديد، وسيتعودان عليه. طبعاً، لن يقولا: تفضل آآآلسي البرلماني. هاك الجرائد آآآلسي البرلماني. ها هي القهوة آآآلسي البرلماني. لن يمدّا هذه الألف عمودياً بلا آخر. مثلما لن يخاطباني بالأستاذ البرلماني. قطعاً سيغيران من الألفاظ. سيجريان تعديلات على لسانهما تطابق الحال الراهن. وحالي الساعة ليس كما كانه قبل يومين فحسب. وسبحان مبدّل الأحوال. من يصدق؟ أقول لكم، أنا بدوري لا أصدّق ما يحدث لي. في الصباح، هذا الصباح، وزان المرآة، تأملت وجهي. أجريت الآلة على الصفقين، ثمّ مررت راحة اليد وظهرها عليهما. مررت بتؤدة بالغة. وفكرت في وضعي الجديد. وتأمّلتني وأنا أطبطب على الحنكين بمرهم نيفيا. ورأيتني شخصاً آخر. وهذا الشخص خرج إلى المقهى في الجوار وهو يحمل على وجهه سورات واحد من أهل القبّة.  الزبائن أشاروا إلى ذلك. لم يشيروا بالإصبع. الإشارة هاته تداولوها بالعين. وتناقلوها، من طرف خفي، بمدّ العنق نحوي. وجوههم أنبأت. وأنا التقطت الدلالة من بعيدٍ. حتى قبل أن أضع القدم على حرف لاتيراس أدركت أنّني المعني بها دون منازع. لا أحد ينازعني هذه الحظوة بالمقهى. وحدي مالكها والمستأثر بها. وسبحان الله ! القعدة بالمقهى، بهذه المقهى بالضبط، باتت ذات شأن. يجب أن أقطع بذلك. الوجوه حوالي قطعت. الشخص الخمسيني الذي يجلس في العادة إلى الطاولة حذائي كل صباح كشف عما تضمره الوجوه. قالها باللفظ الفارز: هنيئاً الأستاذ. تطاول إليّ قليلاً، ثمّ أطلق لسانه بالتهنئة. وجهه كان بشوشاً وهو يكلّمني. وجوهٌ أيضاً، هنا وهناك، بشّت وهي تتابع صنيع الرجل. أحدس أنّ لسان صاحبي نطق بألسنتها حتى وهي رابضة بين الفكين لا تبرح. نطق الرجل بما يتمنّوا لو ينطقون به في مثل هذه اللحظة الفارقة. لسانه، الساعة، هو لسان حالهم. وأنا بالشّكر حركت الرأس. وإلى ذلك، شكرت الرجل بالمصافحة. وها إنّني عدت إلى الصفحات. عمّ أكون أبحث عنه؟ لا شيء بالتحديد. قد أكون أتلهى فقط. أخبار ما بعد النتائج لا تعنيني. لا التعاليق تهمني أيضاً ولا القراءات. ليعلقوا وليقرأوا. خبراء السياسة أحرارٌ هم في ما يذهبون إليه. وأما الخبر فقد ارتسّ في الخلق، وصار واقعاً نافذاً. أنا الآن برلماني، وهذه حقيقة عيانية. وإذن، أزعم أنّني أطالع الجرائد بينما كل الحواس تزحف مني وتستطيل إلى ما يحيط بي. وإنّني لأرى الأعناق تتمطط نحوي كما لم أراها من قبل. وليت زوجتي معي حتى ترى ما صار إليه أمري بين قومي. السابع من شهر أكتوبر له تاريخ، وله ما يليه.  كان له ما قبله، والآن صار له ما بعده. هل قلت ليت زوجتي كانت رفقتي؟ لا جرم أنّني لا أعتم أفكر بأثر الماضي. مشدود أنا إليه كالغراء. من الآن فصاعداً، عليّ أن أفكر، بصيغة الحاضر. أنا ابن اليوم. بعد الذي جرى ينبغي أن أُحدِث تغييراتٍ. ولمَ لا أفكّ عقدة ارتباطاتي السابقة بالمرة؟ وما الذي سأخسره إذا ما تحرّرت من كل استخذاء؟ سأربح وضعي الجديد. هو كذلك، لأنّني الراغب فيه. والساعي إليه. الساعة، يلزمني أن أنصت إلى نفسي. كنت من قبل أنصت إلى الآخرين. اللحظة جاء دوري حتى وإن تأخر عن موعده الطبيعي. لا يهم، كل شيء بأوانه. أحسنت لما غادرت الوظيف. المغادرة الطوعية كانت الاختيار الأنسب. مكاني في البرلمان وليس في مكتب إداري تحت إمّرة أحدهم. الكارسون الذي يلقمني قهوة هذا الصباح لن يفقه هذا الجديد في مساري. ولا الزبائن يدركون. وحدي أفهم جديدي. في هذا الصباح أنا شخص آخر. أقصد لم أعد زبوناً عادياً. في الواقع، لم أكنه قط. منذ سكنت حي ميموزا، بتت رجلاً آخر. نزعت لبوساً واحتبيت بلبوس مغايرة تماماً. البارحة فحسب خاطبتُني في سرّي: ياآآلسي محمد، أيها الرجل، بعدما بدلتَ الحي لم يعد مسموحاً لك بأن تحتفظ بالعوائد نفسها. يجب أن تغير نظرتك إلى الخلق. مطلوب منك أن تمشي بتثاقل، وعلى مهلك وبتأن ملحوظ. لا تسرع في الخطو فتُسفَّه وتُسفَّل. وحادث الأغيار من على حد أرنبة أنفك. لا ترى إليهم أفقياً. النظر الغاطس، من فوق، هو نظرك. النظر العمودي، هذا هو نظرك. أدر لسانك في دافن الفم كما لو كنت تسوّق الكلمات، أو تزايد بها. أترك اللفظ لوقت يترجّع في الداخل، بين الجوف والدهليز، وحينما تنطق فبمخارج حروف واضحة وآمرة. في أحايين كثيرة تعمّدْها ملتبسة وغامضة. اجعل المستمع يصيخ السمع أكثر، ويدنو بالأذن إلى الفم، ثمّ يطلب شروحاً، والمزيد من الشروح. ولا تشرح سوى بإيجاز مكثف. كذا خاطبتُني البارحة وأنا أقف في البالكون أتفرج بالنظر على السابلة تعبر الرصيف والشارع في حجم أقزام. تدبّ  كأنها هي فقدت البوصلة. عجيب كيف يبدو النظر إلى الخلق من الفوق!؟ أجدني وأنا أتابع الهيئات في الشارع فيما هي تتقارب وتتباعد، وتتخالف وتتوازى، مشدوداً إلى الرأي القائل: لا يُعدل الخلقُ إلا بتوجيه. وها إنّني أضحيت ممن سيعدل في البشر بقرارات وتعليمات. هي أحكام تصدر بموجب قانون ومراسيم. في الحقيقة، أتعجّل ولوج القبّة كي أجرب القعود إلى الكرسي الوثير والتمرن على الميكرفون الصادح والتصويت على قرارات. رزمة قرارات نافذة. عيني على كرسي أجعله خاصتي. لا يأتيه أحد من نواب الأمة غيري. سأؤمّمه وأختم عليه بخاتمي. وهل قلت إنّني أتمنى لو تحضر امرأتي، فترى ما بات عليه رجلها ووالد ولديها؟ في الواقع، لا أفهمني لم أفكر في طليقتي كما لو هي على ذمتي لا تزال؟ أتخيل أنّها ستحرق عليّ الأُرّم إذ يصلها خبر ما أنا عليه من أحوال. حتماً ستندم على قرارها المبتسر ذاك. ستعضّ على الشفة السفلى بالأسنان. ستعضّ عليها حتى تدمى. ولا شك ستفكر في العودة. كيف تفكر ولم أرغمها على قرار؟ أتذكر يوم زرقت نحوي بعين لحصاء، وقالت إنّها سئمت نقيري، وباتت من رائحتي تنفرُ. ذلك اليوم من فصل شتاء كان ماطراً، وكان يوماً مشهوداً. كنا في البيت لوحدنا، أنا وهي، رأساً لرأسٍ. أذكر لما انتصبت في مكانها واقفة. أذكر لما أرجعت لقمة الطعام إلى الطاجين، وأرتبت فجأة. نفضت الكفين وخزرت العينين، ثمّ قالتها. قالت الكلمة واختفت في الحمام. غبّ عشرة عمر بكامله ها هي تنبر وتغادر؟ كيف تفعل؟ أبداً، لن أضعف فأعيدها. القرار قرارها لوحدها، فلتتحمّل وزره. لن أساوم أو أتراجع. وإنّني حقاً لأعجب لنسوة كيف تخونهن الحدوس، فيرتكبن حماقات ويضيّعن بغباء فرصاً ناجزة!؟ سأفعلها. نعم، سأتزوج من جديد. سأبحث لي عن امرأة أخرى. ألم أنذرها؟ ألم أتوسل إليها؟ ألم أقل لها: يا امرأة بالله عليك تمهلي قليلاً، لا تفسدي ما بنيناه، فلا يعلم الواحد منا ما يحمله الآتي من الأوقات؟ قلت لها هذا الكلام، وقلت غيره، لكن هيهات، المرأة ركبت رأسها. في ذلك اليوم المعلوم، في غرفة المعيشة، حدجتني لهنيهة، ثمّ قالت وهي تنكفُ حبات دمع أو ما يشبهها: قراري أخذته. والمرأة، التي كانت امرأتي، أفضت بالقرار في وجهي وجمعت المتاع، ثمّ زايلت. وإذن، لتتحمّل مسؤولية تهورها. أنا لم أرغمها على شيء. هو قرارها لوحدها. قرارها أن تغادر بيت الزوجية. أما قراري أنا فسأتزوج. وهذا قراري. أحلف على ذلك، وأؤكده بأغلظ الأيمان إنّني لفاعلها. البرلماني من غير زوجة ليس ببرلماني. كيف أسير نحو الحفلات والمناسبات بدون امرأة تتعلق بذراعي. فما أنا برجل أهبل حتى ألبي الدعوات من غير أنثى تصحبني وتتشبث بمرفقي. لن أغفر لنفسي لو تخافت بكلام واغرو الصدر عليّ، أو أشار إليّ بالبنانِ الأمّار بسوءٍ كلّ ذي دخيلة تنغل عليّ بحسيفةٍ. 
      جالساً إذاً إلى طاولتي بهذه المقهى، هذا الصباح، أحتسي قهوتي السادة، وأتصفّح الجرائد، وبي إحساس أنّني أضفت صفة ما إلى المقهى. وها إنّ رب المقهى مدين لي بمعروف. فأنا الذي أدخلت مقهاه إلى التاريخ. من بابه الرحيب أدخلتها. ولقد كنت أحلّ بها في العادة، ودون صفة كبيرة تذكر، كلّ صباح على الساعة العاشرة بالتقريب. وأبارح إثر ساعة أو تزيد بقليلٍ. أنفق هذا الزمن في القراءة والتأمل. وقد أفكّ خيوط كُبّة قضايا كابسة. ولعلي أظلّ قاعداً سادراً أرقب المشهد قدامي في سلبية. مذ وطنت بالحيّ، واكتسبت صفة قاطن ميموزا، عبرت مقاهٍ دون ألفة تذكر. أغلب مقاهي شوارع الحي وأزقتها ارتدتها. البعض منها كنت أزوره، من حين لآخر، حتى قبل أن أصير واحداً من الساكنة. مقاه نبقت بالحي، هنا وهناك، كالفطر. بيد أنّ هذه المقهى، هذه بالضبط، ويا للغرابة، أخذت بجماع ميولي. ما الذي فضلته بها؟ فضاؤها؟ خدماتها؟ زبائنها؟ وحقاً، طعم قهوتها ليس بالذي يغري. زبائنها عاديون. ربما خدمات كارسونَيْها. صح، إنّ الأمر هو كذلك. يخدمانني الولدان بدون أن أطلب. الكارسونان خبرتهما. أرتاح إلى كليهما. بيد أنّني أجد أحدهما أكثر مقبولية. صاحب القميص الزرد يراني فيبتسم. وإلى ذلك، يبادر، على الفور، في تحضير طلباتي. قهوة سادة في فنجان من خزف أبيض. ثمّ صحف. معظم الصحف يأتيني بها إمّا دفعة واحدة وإمّا تباعاً. وقبل هذا وذاك يناديني بالأستاذ. تفضل أستاذ، يقول. يلفظ النعت مجرداً من أداة التعريف. أستاذ، هكذا! لا يهمّ، أفكر. أحياناً، يحدث فيجترئ عليّ ويسأل عن أحوالي؟ الله يطول في العمر أستاذ، يقول. بعد اليوم، لن يعود يندهني بصفتي الأستاذية. سيكون عليه أن يغير برمجيات تطبيقاته. أنا لم أصر أنا، والمقهى لم تصر المقهى، وصاحبها  لم يعد صاحبها. أعني كل شيء لم يعد كما كان من قبل. سابع أكتوبر قلب  كل الخرائط والأقانيم. هذا التاريخ غيرّني. سيكون على الكارسون أن يخاطبني بصفتي البرلمانية أولاً. اللوجسييل ليس باللوجسييل عينه. هو شاب ويعرف المقصود من العبارة التقنية الدقيقة إيّاها. ولا بدّ أنه على اطلاعٍ. أرجّح دون أن أجزم. لنقل إنّني أفترض ذلك بناء على معطيات تكونت لديّ من ارتيادي للمقهى. في ركن من المقهى تختلي طائفة من الشباب. الركن الأيمن تحديداً. شباب من الجنسين محمل بأجهزة الكومبيوتر. أقدّر أنّهم طلبة جامعيون. ولقد أبصرت الكارسون يجالسهم في أوقات. ورأيي أنّ الولد يمازجهم المعلومات. ولد فطن هو، ويشجع على الإقبال عليه. أحبّ فيه بشاشته وظرافته. أخاطبه بولدي. وأراه في عمر ابني البكر. ليت الابنين معي، فأخبرهما بما صنع والدهما. ليتهما يعلمان. شطّ بي الخاطر حيث هما الساعة. أستوحش لهما. ستمائة كيلومتر ليست بالسهلة. حوالاتي الشهرية الأولى سأقتني بها سيارة الكات كات كْلاس. سيار رباعية الدفع من طراز "فولسفاغن طوارق" بالتعيين، وذات طلاء معدني ماتع. يأسر هذا الطلاء لبي بالكامل. بهذه السيارة سأطوي هذه المسافة اللعينة إليهما. وبها أيضاً سأزور مدشري، هناك بعزيب ميضار. سأحرص على أن يقف البعيد والقريب على سمو كعبي. سيقولون: لقد شأنَ السي محمد بالعاصمة. سيتحسرون وسيغبطون ثمّ يحسدون. تباً لهم !وقطعاً سيتكالبون عليّ تارة بالسعاية وتارة أخرى بالتوسل. أبناء أرومتي أعجمُ فصلهم. تباً لهم! بضعة أيام ستنصرم وسيدرك قومي أيّ بيضة البلد أكون. اللحظة، وقد طاب لي أنّني قلت ما قلته جاز لي، بالتالي، أن أسدد ثمن الفنجان والفكة، وأنصرف لا ألوي على شيء.
القنيطرة، أكتوبر 2016

  

محمد الهجابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/14



كتابة تعليق لموضوع : نص قصصي الآن، أنا برلماني وهذا بياني إليكم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر رحيم الشويلي
صفحة الكاتب :
  حيدر رحيم الشويلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مشاركة فاعلة لموظفي مديرية شباب ورياضة ديالى في احياء يوم الرياضة الشهري  : وزارة الشباب والرياضة

 مقتل 6 أشخاص في اشتباكات أثناء الانتخابات البلدية التركية

 من هو الخفاش؟  : علي الخياط

 رئيس مجلس المفوضين يبحث مع السفير البريطاني في العراق مجمل العملية الانتخابية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 بين الكرادة والعيد حكاية وحداد  : نور الدين الخليوي

 المجالس الحلية  : حامد گعيد الجبوري

 نص الخطبة الثانية التي ألقاها ممثل المرجعية الدينية العليا فضيلة العلاّمة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في يوم الجمعة (26/صفر/1441هـ) الموافق (25/10/2019)

 وكيل الوزارة لشؤون الانتاج يزور مشروع نصب وتاهيل القطر الرابع في محطة المسيب الحرارية  : وزارة الكهرباء

 لقاء مع اعضاء نقابة الصحفيين في الناصرية  : علي الغزي

 العدد ( 167 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الشيخ البوطي كما رأيته  : معمر حبار

 السيميائية في المناجيات العلوية . . دعاء الصباح للامام علي (عليه السلام) انموذجا  : كريم الوائلي

 سلسلة أعرف عدوك ... 4  : محمد شحم

 أشقى الخلقِ مَنْ يسرقْ لغيرهِ !  : صالح المحنه

 تظاهرات بأنحاء العراق للمطالبة بإصلاح القضاء ومكافحة الفساد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net