صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

هل يقلل وزير الداخلية من فساد دوائر المرور ؟!
زهير الفتلاوي

من المستحيل ان نقول للسيد  وزير الداخلية اقضي على فساد وخراب مديرية المرور العامة ، ولكن نقول له ممكن التقليل او المعالجة الجزئية  للفساد المستشري في هذه المديرية اذ لم ياتي مدير عام او وكيل للوزارة  وشخص مكامن الخلل في دوائر المرور وخاصة في دائرة ملعب الشعب الدولي  الشهيرة بالفساد والافساد ، وقد تخرج منها (فطاحله) في التزوير وعمليات النصب والاحتيال ، ويكون سائق المركبة هو الضحية  ، لقد كتبنا عدة مقالات واجرينا العديد من التحقيقات ولكن لا وجود للاستجابة او الايضاح والرد على تلك المعلومات ، ويبقي المواطن في حيره من امره كيف تباع وتشترى مركبته او تسجل مركبتين برقم واحد ، او سرقة ملفات المركبات وبيعها في السوق السوداء ، وهناك عصابات محترفة تخفي تلك الأوراق الثبوتية للمركبات وحين يشتري المواطن  بعض تلك السيارات ويراجع من اجل التحويل او تجديد السنوية يقال له تلك السيارة لا وجود للأوليات لها وتسمى (حديده)  هذه واحده من مهازل مديرية المرور كيف يمكن ان تسير تلك المركبات ولا وجود للأوليات ؟؟ وكيف تحمل اللوحات المرورية ؟  ومن السهولة تفخيخ تلك السيارات واستهداف المواطنين في ضل وجود السرقات والاهمال والفساد في دوائر المرور.  المراجعين لا وجود للاحترام  وانجاز المهام  والذين يعترضون  لا تنجز معاملاتهم هذا إذا ما تعرضوا للإهانة من قبل رجال المرور والشؤون في الدائرة وفي بعض التقاطعات بحجة تطبيق القانون  . السؤال هل أن دائرة المرور ومكتب المدير العام والمفتش العام لهم علم بذلك ام هم  شركاء في هذا الفساد الإداري وغافون .. ، ما الذنب الذي جناه المواطن حتى تبقى المعاملة الحائز الثالث واللوحات المرورية غائبة  وفي دهاليز  دوائر  المرور منذ  اكثر من سنة  بدون نتيجة ويتم التجهيز في السوق السوداء وللأقرباء وللمحسوبية للسيد المدير العام فقط  ، وهل نحن في دولة المؤسسات أم  دوائر منحرفة  لمافيات من الفساد تعبث بأمن وممتلكات المواطنين  ، السؤال موجه إلى وزير الداخلية  والسيد  الوكيل ومدير المرور العامة دائرة شؤون المواطنين في الامانة العامة لمجلس الوزراء .  

  اين اللوحات المرورية التي وعدت بها مديرية المرور وتحدث بها شخصيا مدير المرور؟؟ وفي كل شهر يقول سوف يتم التوزيع وحل هذه المشكلة المستعصية ولكن لا وجود للمصداقية والشعور بالمسؤولية اهم شئ هو الاستفادة المادية وقبض المقسوم ولا وجود للإصلاحات ومعالجة مشاكل الطرق ، وترقيم السيارات ، واصدار اجازات السوق ومحاسبة المراهقين ، وتخطيط الشوارع ونصب الاشارات الضوئية وتنظيم مؤتمر موسع مع مجالس المحافظات يعالج تلك العقبات والمعوقات التي تعصف بالمواطن ويفقد حياته ، فقط في بلادي  لا وجود لأجهزة الرادار ، ولا محاسبه للسواق الذين يسيرون بسرعة جنونية ، ولا لوحات مرورية نظامية للدراجات النارية ، وتبقى اعداد ضحايا سير المركبات تفوق ضحايا الارهاب ، الطرق الخارجية واطراف بغداد وقناة الجيش في ظلام دامس ولا تأكيد للسيد مدير المرور على دوائر الكهرباء من اجل اصلاح ونصب الإضاءة لتلك الشوارع الهامه ، يتم القتل والتسليب وانتهاز الفرص للمجرمين والارهابيين  ، معاناة مشكلة الحائز الثالث لمركبات المنفيست لا زالت قائمه على الرغم من الوعود والعهود التي اطلفها مدير المرور ، عدم تحديث قاعدة البيانات للغرامات ، يفاجئ سواق المركبات بوجود مبالغ كبيرة ولا يتم اعلامهم لغرض الدفع ، فقط (التقفيص جاري)  بحجة استيفاء الايرادات للحكومة  تبادل الاتهامات والانهزام من المسؤولية تلك نهج وعمل مديرية المرور وحين يتم الكتابة وتشخيص تلك المشاكل تصف مديرية المرور هذه الكتابات ، بوجود استهداف او مبالغة في اعطاء المعلومات وتكتفي بالصمت المطبق او خلق التبريرات الغير مقنعه ولا وجود للصراحة وتشخيص الاخطاء والمعالجة ، مشاكل كثيرة لا تعد ولا تحصى تواجه مديرية المرور وممكن الحلول .. وننتظر الاستجابة من السيد الوزير او الوكيل بسبب غسل ايدنا بالزاهي والصابون من غفوة مدير المرور واعلامه الميت سريريا كلنا امل وتفاءل بعمل واصلاح السيد الوزير او الوكيل وللمقالة تفاصيل وبقية. 

 zwheerpress@gmail.com 

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/16



كتابة تعليق لموضوع : هل يقلل وزير الداخلية من فساد دوائر المرور ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الملة ياسين
صفحة الكاتب :
  احمد الملة ياسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دردشة وطنية مع حمادة فراعنة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 تجلياتُ أنثى استثنائية !!  : محمود كعوش

 اليوم مراجعنا وغداً أئمتنا  : حيدر حسين الاسدي

 ملايين الفلبينيين يصوتون في استفتاء على إقامة منطقة مسلمة جديدة ذات حكم ذاتي

 المرجعية تحمل هموم المواطن  : عدنان السريح

 "تعلم.... قبل أن تندم" قراءة في كتاب للشيخ د.أحمد عبد الغفور السامرائي  : حيدر حسين سويري

 الشر والخير مصلحة؟!!  : د . صادق السامرائي

 الميثاق خطأ الولادة وخطيئة المسار  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الجندي المشلول قصة قصيرة  : د . مسلم بديري

 مواكب حسينيه  : مصطفى عبد الحسين اسمر

  صحن العقيلة يشهد اقامة معرض كربلاء للكتاب الدولي التاسع  : حسين النعمة

 تسييس المجتمع  : علاء كرم الله

 السليمانية تشهد أزمة في الطاقة الكهربائية بسبب الأمطار

 من ينهض بالعراق؟  : علي حميد الطائي

  مدير عام دائرة الاستثمار والتمويل الذاتي يلتقي ممثلي الشركات المحلية الاستثمارية والمستثمرين  : وزارة الشباب والرياضة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net