صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

لماذا نؤيد أمريكا في العراق، ونعارضها في سوريا؟
د . عبد الخالق حسين

سألني عدد من القراء الأفاضل: لماذا تؤيد أمريكا في العراق، وتعارضها في سوريا؟ أليس في هذا الموقف ازدواجية؟ فأمريكا هي أمريكا، وراء مصالحها، سواءً كانت في العراق أو سوريا، أو أي بلد آخر... وليس لسواد عيون الشعوب، و أن البعث هو بعث، سواءً كان في العراق أو في سوريا، وبشار الأسد لا يختلف عن صدام حسين...الخ. ولا ننسى أن بشار الأسد كان يجند الإرهابيين من شذاذ الآفاق، وبمساعدة السعودية والدول الخليجية الأخرى يوم كان على وئام معهم، ويرسلهم إلى العراق لقتل العراقيين الأبرياء وتدمير مؤسساتهم الاقتصادية، فلماذا هذا الدفاع عن النظام البعثي في سوريا؟

 

وفي سجال مع صديق، قال: (ان ما يريده نظام الأسد هو ان يصبح خيار العالم هو بينه وبين داعش، لذلك تعمد ان لا يحاربها في أول الأمر، وركز على محاربة القوى الأخرى لأنها تشكل خطراً اكبر على نظامه كونها تمثل معارضة شرعية لدكتاتوريته البعثية العائلية.) ويضيف: (لا اعتقد ان نظاماً أدى الى تهجير ثلث شعبه ومقتل مئات الآلاف من الممكن اعادة تأهيله، لأنه مرفوض من قبل غالبية شعبه. ومن الضروري ان نتذكر ان غالبية اللاجئين والدمار في المدن السورية هو بفعل قوات النظام وليس عمليات داعش على العكس من الوضع في العراق)). انتهى الاقتباس.

 

لا شك أن أغلب هذه الاعتراضات صحيحة ومشروعة، فقد عانى الشعب العراقي الكثير من الإرهابيين الذين أرسلهم بشار الأسد إلى العراق إلى أن أنقلب السحر على الساحر، ولكن كعراقيين، نحن نواجه اليوم أزمة كبيرة ومعقدة، اختلطت فيها الأوراق، وتداخلت فيها الخنادق كما يقولون. وعليه يجب أن نكون دقيقين وحذرين في التمييز بين الوضع في البلدين. 

 

في البدء، أود أن أؤكد على مسألتين: الأولى، أن الوضع العراقي سواءً في عهد صدام، أو بعده، يختلف كلياً عن الوضع السوري، إذ ليس هناك تشابه بينهما إلا في اسم الحزبين (البعث). وهناك مبدأ طبي يقول: (Every case should be treated on its merits)، أي (كل حالة يجب أن تعالج وفق استحقاقها). وهذا المبدأ صحيح في جميع المجالات وبالأخص في السياسة. ولكن المشكلة أن هناك من لا يرى إلا اللونين الأسود والأبيض فقط، ولا يرى الألوان الأخرى، أو المساحة الرمادية التي يختلط فيها الأسود والأبيض. 

 

والمسألة الثانية، أنه من حقنا التمسك بحرية التعبير عن موقفنا من أمريكا و إيران و سوريا، أو أية دولة أخرى، و حسب ما تتخذه حكومات هذه الدول من مواقف وإجراءات، نراها صائبة أو خاطئة وفق اجتهاداتنا. نؤيدها إن كانت صائبة، ونعارضها إن كانت خاطئة. وهذه الصراحة في التعبير عرضتنا إلى اتهامات بالعمالة لهذه الجهة أو تلك، أو بالتذبذب في المواقف. وعلى سبيل المثال هناك كاتب يتهم كل من يختلف معه في الرأي بالعمالة لأمريكا وإسرائيل!!. لذلك نقول لهؤلاء أن عملاء أمريكا وإسرائيل هم الذين يشتمونهما في العلن ويخدمونهما في السر. نحن نؤيد أمريكا في العراق لأنها حررت الشعب العراقي من أبشع نظام همجي في التاريخ، والآن تساعده في حربه الضروس على الإرهاب البعثي الداعشي المتوحش ولسنا من ناكري الجميل. وننتقد أمريكا في سوريا لأنها قصفت مطاراتها بناءً على فبركة استخدام السلاح الكيمياوي وهي تهمة باطلة، بدليل أنها (أمريكا) لحد الآن تعارض التحقيق في مصدر السلاح الكيمياوي في خان شيخون.

  

لذلك لا أرى  في موقفي هذا أي ازدواجية أو تذبذب كما يرى البعض، بل أعمل وفق الاختلاف بين ظروف البلدين، و ما أتوقعه من نتائج لما يجري فيهما، وذلك كما يلي:

أولاً، أنا لا اعتقد أن (بشار تعمد ان لا يحارب داعش، وركز على محاربة القوى الاخرى). إذ هكذا تم تخطيط لما سمي بانتفاضة "الربيع العربي" عند اندلاعها عام 2011 في سوريا، بتظاهرة قام بها تلامذة مدرسة ابتدائية في درعة، وانتشرت في العديد من المدن الأخرى وبسرعة تحولت إلى "انتفاضة" مسلحة تقودها منظمات إسلامية متطرفة مثل جبهة النصرة والأخوان المسلمين، ومن ثم داعش، وعشرات التنظيمات الإسلامية المتوحشة الأخرى التي عملت كل ما في وسعها لتدمير الحضارة وآثارها التاريخية وحرق البشر والشجر وكل شيء جميل في سوريا. والكل يعرف أن هذه التنظيمات كانت وما زالت ممولة ومدعومة من قبل السعودية وقطر وتركيا. 

وليس صحيحاً أن الجيش السوري لم يحارب داعش وأخواتها، بل قام هذا الجيش، وبدعم من حلفاء سوريا بتحرير محافظة حلب وتدمر ومناطق عديدة أخرى كانت محتلة من قبل داعش وجبهة النصرة وغيرهما من التنظيمات الإرهابية المتوحشة. 

وربما المقصود بالقوى الأخرى، ما يطلق عليها في الغرب بـ(المعارضة المعتدلة)، التي تناضل من أجل الديمقراطية العلمانية. بينما الكل يعرف أن المعارضة الديمقراطية العلمانية الحقيقية لا تحمل السلاح إلا نادراً وفي حالة الدفاع عن النفس فقط، لأنهم أناس مثقفون مسالمون يريدون الإصلاح السياسي بالوسائل السلمية وليس بحرق البشر وهم أحياء. أما المعارضة "المعتدلة" التي تحمل السلاح، وتدعمها أمريكا، فبشهادة صحيفة الإندبندت اللندنية، هي غير موجودة إلا في الإعلام الغربي. وعلى سبيل المثال قامت أمريكا بتدريب نحو 150 مقاتلاً سورياً "معتدلاً" في أمريكا، وجهزتهم بأحدث الأسلحة والتكنولوجية الحربية المتطورة، وصرفت عليهم وعلى تجهيزاتهم ما قدر بنصف مليار دولار. ولكن بعد إكمال تدريبهم، ما أن دخلوا سوريا عبر الحدود مع تركيا، حتى وانضموا إلى داعش بكامل تجهيزاتهم. و لا أعتقد أن الاستخبارات الأمريكية غبية إلى هذا الحد بحيث لم تكن تعرف حقيقة هؤلاء المعارضين "المعتدلين". ومن هنا نعتقد أن أمريكا تعمدت في التظاهر بالغفلة لتدريب الدواعش القتلة مموهين بثياب الاعتدال والديمقراطية.

 

ثانياً، إن إنتفاضة الشعب السوري ليست عفوية كما حصل في تونس وغيرها، بل خطط لها في الدوائر الغربية. ففي مقابلة تلفزيونية مع المحطة الفرنسية (LCP)، كشف الوزير الفرنسي للشؤون الخارجية السابق رولان دوما، أنه تم التخطيط للحرب ضد سوريا قبل عامين من "الربيع العربي"، إذ قال: (كنت في إنجلترا لأعمال الأخرى قبل عامين من بدء العنف في سوريا. التقيت مع كبار المسؤولين البريطانيين الذين اعترفوا لي أنهم كانوا يستعدون لشيء في سوريا... وكان ذلك في بريطانيا وليس في أمريكا. وكانت بريطانيا تقوم بتنظيم المتمردين لغزو سوريا. وطلبوا مني إذا كنت راغباً في المشاركة على الرغم من أنني لم أعد وزير الشؤون الخارجية آنذاك،... وبطبيعة الحال رفضتُ، وقلت أنا فرنسي لا مصلحة لي في هذا الشأن). التقرير الكامل في الهامش(1)، ولقطة فيديو قصيرة (دقيقة ونصف) مترجم إلى العربية (2) من المقابلة. كما ويرجى مشاهدة (خطاب السفير السوري د.بشار الجعفري في مجلس الأمن يوم 12-4-2017)(هامش رقم 3)  

 

ثالثاً، وعليه فقد تم تحريض وتجييش الشعب السوري، وتنظيم العصابات الإرهابية ضد حكم بشار الأسد بإثارة الطائفية، وبتمويل ودفع من السعودية وقطر وتركيا، وأمريكا وبريطانيا، لأسباب معروفة وهي تقارب الأسد مع إيران وروسيا، ورفضه المصالحة وتطبيع العلاقة مع إسرائيل. 

بالمناسبة، أنا لست ضد المصالحة مع إسرائيل على شرط ضمان حقوق الشعب الفلسطيني بقيام دولته المستقلة. وبالتأكيد لم يكن قصد السعودية وقطر وتركيا إقامة نظام ديمقراطي في سوريا، فـ"فاقد الشيء لا يعطيه". 

 

رابعاً، صحيح أن بشار الأسد هو بعثي ودكتاتور، إلا إنه لم يكن بشراسة وغطرسة صدام حسين. فجرائم البعث الصدامي ضد الشعب العراقي وشعوب المنطقة لا تعد ولا تحصى، يعرفها الجميع ولا أرى ضرورة لذكرها. ولا ننسى أن البعث السوري قد استضاف المعارضة العراقية في عهد صدام بجميع فصائلها وانتماءاتها الدينية والقومية، واتجاهاتها الأيديولوجية والسياسية: القومية والإسلامية واليسارية والكردية وغيرها دون أي تمييز. 

 

خامساً، إن التدخل الأمريكي في العراق كان ومازال في صالح العراق. فوضع العراق في عهد صدام لم يشبه وضع سوريا الآن، إذ لم يكن نصف مساحته محتلة من قبل داعش وجبهة النصرة كما الحال في سوريا الآن، عدا كردستان التي كانت شبه مستقلة ومحمية من قبل أمريكا وبريطانيا منذ عام 1991 بقرار من الأمم المتحدة، ومازالت كردستان شبه مستقلة. وقد حاول الشعب العراقي مراراً التخلص من البعث الصدامي من خلال انتفاضاته المسلحة التي باءت بالفشل وانتهت بمئات المقابر الجماعية، والغازات السامة، والأنفال، وفرار خمسة ملايين في الشتات. لذلك لم يكن أمام المعارضة العراقية في الداخل والخارج سوى مطالبة المجتمع الدولي بقيادة أمريكا لتحريره من هذا النظام المتوحش. بينما أمريكا في سوريا تريد إسقاط حكم بشار الأسد على الطريقة التي اسقطت بها حكومة معمر القذافي في ليبيا بالقصف الجوي عن بعد وتخريب البلاد وقتل العباد، وترك الشعب في فوضى عارمة بلا حكومة، نعرف نتائجها الآن في ليبيا.

 

سادساً، في الحالة العراقية عملت أمريكا لتحرير العراق، ليس من النظام الجائر فحسب، بل وحتى من ديونه التي بلغت مئات المليارات الدولارات، وتعويضات الحروب العبثية التي أشعلها صدام حسين في المنطقة، إضافة إلى ما ساهمت به أمريكا بعشرات المليارات الدولارات لإعمار العراق. أما التداعيات التي حصلت ما بعد تحرير العراق، فهي من نتاج فلول البعث بدعم وتحريض وتمويل دول الجوار مثل السعودية وقطر وتركيا، التي أشعلت الفتن الطائفية وإرسلت الإرهابيين لقتل العراقيين بغية إفشال العملية السياسية ووأد الديمقراطية. ولكن بفضل يقظة المخلصين من أبناء شعبنا، و وجود القوات الدولية بقيادة أمريكا، صمدت العملية السياسية ونجحت الديمقراطية رغم الظروف الصعبة وضجيج الإعلام المضاد لتشويه صورتها.

 

سابعاً، لو كان رئيس الوزراء السابق السيد نوري المالكي مرناً بما فيه الكفاية، وعمل بفن الممكن في السماح لبقاء عدة آلاف من القوات الأمريكية في العراق، لما تمكنت داعش من احتلال ثلث مساحة العراق، وما كلف ذلك من دمار و دماء ودموع العراقيين لتحرير هذه المناطق الآن. لذلك نعتقد أن وجود القوات الأمريكية في العراق عند تحريره، وحالياً ومستقبلاً، ضرورة ملحة تفرضها ظروف العراق ومصلحته وأمنه وسلامته ورفاه شعبه، وسنأتي على هذا الموضوع بمقال لاحقاً.

 

ولكل ما سبق، ولأسباب أخرى كثيرة، نعتقد أن الوضع السوري يختلف كلياً عن الوضع العراقي، فعند إسقاط نظام البعث الصدامي، كان العراق تحت سيطرة القوات الدولية بقيادة أمريكا، التي حافظت  على أرواح الناس من أعمال انتقامية على قدر الإمكان، وساعدت في إقامة  نظام ديمقراطي ضم جميع مكونات الشعب العراقي، بينما إذا ما سقط نظام بشار الأسد الآن، فليس هناك أي بديل ديمقراطي يحل محله، ولا قوات أمنية قادرة سورية أو أجنبية لحماية أرواح الناس وممتلكاتهم من الأعمال الإنتقامية، إذ كما صرح سفير أمريكي سابق لدى الحلف الأطلسي في مقابلة له مع البي بي سي، محذراً من مغبة إسقاط حكومة بشار الأسد، لأن إسقاط الأسد سيترك فراغاً أمنياً وسياسياً يملأه الإرهابيون المتعطشون للدماء، والانتقام من الأقليات الدينية وإبادتها. وبالتالي إقامة نظام التوحش والفوضى العارمة الهدامة، شبيهاً بنظام طالبان في أفغانستان، أو على الأقل شبيهاً بما حصل في ليبيا. أما في العراق فلو كان البديل عن صدام حسين هو الإرهاب الداعشي لاخترنا نظام صدام. ولكن لحسن الحظ كان البديل هو المعارضة الديمقراطية التي ملأت الفراغ وأقامت نظاماً ديمقراطياً يضم ممثلين لجميع مكونات الشعب العراقي دون إستثناء، وحسب ما أفرزته صناديق الاقتراع، وبرعاية الأمم المتحدة ودعم القوات الدولية بقيادة أمريكا.

 

خلاصة القول، إذا كان المطلوب منك أن تختار بين الخير والشر، فلا تحتاج إلا إلى ذكاء الإنسان العادي لتختار الخير. ولكن أن تختار بين الشر والشر، فهنا تحتاج إلى أكثر من الذكاء العادي، إذ تحتاج إلى الحكمة التي تحتم عليك أن تختار الأقل شراً، أي أهون الشرين. و بما إن بشار الأسد أقل شراً من داعش وجبهة النصرة وبقية شلة التوحش، فمن الحكمة والأفضل دعمه في هذه المرحلة العصيبة، خاصة وأن الرجل أخذ درساً بعد كل هذه الكوارث، وهو على استعداد لإجراء التغيير بعد تطهير سوريا من دنس الوهابيين الدواعش، وترك الأمر للشعب السوري ليقرر مصيره، ودون إغراق سوريا في فوضى عارمة كما حصل في الصومال بعد محمد سياد بري، أو أفعانستان في عهد طالبان، أو ليبيا بعد القذافي، وهو خطر وبيل على جميع دول المنطقة.

ومن كل ما سبق من اختلاف بين البلدين، أرى من الحكمة تأييد الدور الأمريكي في العراق، ومعارضته في ضرب سوريا. أي معالجة كل حالة وفق استحقاقها. 

[email protected]  

http://www.abdulkhaliqhussein.nl/

ــــــــــــــــــــــ

مصادر

1- شهادة لوران ديما وزير خارجية فرنسا السابق تتعلق بما يجري بسورية في 15/6/2013

  Former French Foreign Minister: The War against Syria was Planned Two years before “The Arab Spring”

http://www.globalresearch.ca/former-french-foreign-minister-the-war-against-syria-was-planned-two-years-before-the-arab-spring/5339112

 

2- لقطة فيديو (دقيقة ونصف) مترجمة إلى العربية من المقابلة التلفزيونية، قنبلة فرنسية فجرها لوران ديما وزير خارجية فرنسا السابق تتعلق بما يجري بسورية

https://www.youtube.com/watch?v=qe98iMZXUPs

 

3- خطاب السفير السوري د.بشار الجعفري في مجلس الأمن 12-4-2017 (فيديو 20 دقيقة)  https://www.youtube.com/watch?v=InGHVRUP3Ng&app=desktop

 

روابط لمقالات أخرى للكاتب، ذات صلة بالموضوع

أغراض القصف الأمريكي لسوريا

http://www.abdulkhaliqhussein.nl/?news=896

 

الهجوم الأمريكي على سوريا إلى أين؟

http://www.abdulkhaliqhussein.nl/?news=895

 

ما الغاية من مجزرة الموصل؟

http://www.abdulkhaliqhussein.nl/?news=893

 

من المسؤول عن مجزرة الموصل؟

http://www.abdulkhaliqhussein.nl/?news=892

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/17



كتابة تعليق لموضوع : لماذا نؤيد أمريكا في العراق، ونعارضها في سوريا؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام

 
علّق نادر حي جاسم الشريفي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : نادر الشريفي اخوک الصقیر من دولة جمهوريه الاسلاميه ايرانيه,ممكن نعرف نسب عشائر اشريفات من جنوب الايران في محافظة خوزستان قطر اليراحي,هنا الاكبار يقولون عشيرة اشريفات ترجع التميم و نخوتهم(دارم)آل دارم,هاي الهه صحه و بيرقهم اسود,رحمه علي موتاك اهدينه علي درب الصحيح و اذا ممكن دزلي رقم هاتفك و عنوانك,انشالله انزورك من جريب

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علي بن ابي طالب "ع" ح2 .. الولادة .. المعلم - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا واستاذنا الواعي والكاتب القدير محمد جعفر الكيشوان الموسوي تلميذكم لا يعلو على استاذه رزقنا الله زيارته ومعرفة حقه وجعلنا الله واياكم من المستمسكين بحجزته نسألكم الدعاء ******** الشكر موصول ..... الادارة المحترمة .... موقع كتابات في الميزان

 
علّق حكمت العميدي ، على تحقيق حول مشاركة الإمامين الحسن والحسين ع في الفتوحات - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم

 
علّق جمال عبد المهيمن ، على الكاظمي..بوادر إيجابية - للكاتب د . ليث شبر : السلام عليكم دكتور وكل شهر رمضان وانت بخير الاول لن يفعله الثاني سيبقى يماطل وسجلها لي لن تحدث انتخابات مبكرة وسيماطل الى الانتخابات القادمة 2022 وقد يمدها الى 2023  .. رسالتك لن تصل لانك قلت ستقف كل القوى الوطنية معه هل ممكن ان تعدد 2 من هذه القوى ليس لديها ملفات فساد في درج الكاظمي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بهلول السوري
صفحة الكاتب :
  بهلول السوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net