صفحة الكاتب : كاظم اللامي

قصة قصيرة ما عدت طفلا يخاف
كاظم اللامي
ضوء باهت يمسح سطوح المنازل بكف خجولة قاطعها النور، انكفاء على فراش بارد مَدَّتْه أيادي الأمهات ما قبل مغيب الشمس، ليدب شفيف نعاس في أوصال المدينة المتعبة التي راحت تتخلى عن أضواء نوافذها واحدا بعد الآخر. نام الجميع، إلا أنا، ما زلت أواصل لعبتي المفضلة في سرقة النجوم من على خارطة السماء، اخبأها تحت فراشي، تحت وسادتي، في جيب بيجامتي (البازة)، ما بين فخذي، حتى غدوت كسماء افترشت سطح دارنا، الفرح الأنيق يهيمن على المشهد، وعند آخر حدود طاقة يدي في التقاط النجوم، تسرب الخدر مليا في جفوني، أسبل يديَّ، أمد أقدامي خارج مستطيل الفراش الذي يشاركني به أخي الأصغر، أميل برأسي متجاوزا حدود الوسادة، أغط في سبات عميق عميق عميق. الفجر في الخارج يقرع أجراسه، ويغني أغنية الغبش بصوت ديك عاندته دجاجته، يشاكسه صوت آذان يلاقح صوت آذان آخر، استيقظ فزعا على رفسة أبي كالعادة: اذهب لمخبز حنون واشتري لنا خبزا للفطور، نهضت قافزا من فراشي كقطعة حجر افلتها طفل مشاكس من صيادته المطاطية. 
إبتلعني الشارع ونظرات أبي الحانية تعلو جدار السطح تتابع ظلي وهو يجلد الشارع من فراغات في قلبه، تصنع دائرة حول جسدي، تشيعني حتى آخر رجل يقف في الطابور الطويل لشراء الخبز الحار، خيوط الشمس تراود الغبش عن عفته، الملل يستفز هدوئي، حنون الخباز يحابي البعض من كبار السن، ونساء لم يغسلن وجوههن، تتحطم آخر درجات الصبر لدي، افتعل جلبة مع طفل آخر بعمري، اقترب مليا من أقراص الخبز، وفي غفلة من الجميع استل قرصا ساخنا يتصاعد دخانه مزحزحا ظلمة الليل، اجري بكامل طاقتي مثيرا خلفي هالة غبار كثيفة، وفي غمرة الجري من غير هدف نسيت مناسبة وقوفي في هذا الطابور الطويل، حرارة الرغيف وهو على صدري، تدفع بي لأمزق المسافات، نصف الرغيف يأخذ طريقة إلى معدتي، وإشارات متعددة من قبل النهر تستحثني أن أقبِل أيها الطفل المشاكس، اصل عند سدته الترابية أتطلع إليه وهو يتهادى باتجاه الشرق بلا انقطاع ، تحيطه صور تكشف هويته، راع طاعن في الوجع يحث غنمه بأصوات غريبة، امرأة بخيلة في كشف جمالها ألا من عينين تسربت على خجل وتربعت على حافة النهر تغسل ثيابا سوداء أدمنت العويل، أسماك صغيرة تتشكل في تجمعات جائعة تتلوى فوق بعضها عند جرفه تتوسل فتات خبز، ارمي لها قطعاً صغيرة من رغيفي المسروق، تلتهمها على عجل خوفا من قدوم سمكة (أبو الحكم) الشرهة، تبتسم بوجهي شاكرة، أرى مدير مدرستنا يمشي الهوينا فوق السدة الترابية والريح تعبث باستفزاز بشعرات تفرقت فوق صلعته السمراء، خانته قدمه فاختض بكرش يتقدم جسده ونظارات كعب استكان تملأ وجهه إلا من شاربين خطهما قلم سحري، أرى أيضا أطفال أكبر مني سنا يتقاذفون اكف الماء برشقات متتالية تعلوها ضحكات تعكس استمتاعهم، ومن غير مقدمات يبادرني كبيرهم  ... 
_سنعبر إلى الضفة الأخرى، هل تأتي معنا؟
 حلم يراود روحي سيتحقق برفقة هؤلاء الصغار حيث مجاميع الإوز الأبيض التي كانت سباحتها تروق لي وهي تمكث عند الضفة الأخرى، نظراتي المكثفة للنهر أصابتهم بالملل، لا ينتظرون جوابي، يقفز الجميع في لهيب النهر، أوزع نظراتي ما بين الراعي والمرأة والإوزات التي في الضفة الأخرى، اخلع فانيلتي وبيجامتي، أضعهما على السدة وفوقهما قطعة كبيرة مخافة هروبها بصحبة الريح، اقفز محلقا في الفضاء ،طب... جسدي يخض الماء خضا، أرى بطرف خفي أسماكا تقفز في الفضاء مع قفزتي الفقيرة الى الحبرة، الإوز يصفق لنا بأجنحته، الأسماك الصغيرة تحملنا بزعانفها، دقائق مضت، نقص شريط النهاية سوية وعلامات النصر تتلون بها أصابعنا ، نخلتان بانت جذورها تقف على الجرف بانتصاب مائل تحي قدومنا، دقائق من الضحك والبهجة تحكي قصة جرأتنا، كبيرنا ذو الشارب الزغبي يقرر قاطعا خيوط النشوة وهو يعطي الأمر بالعودة منى حيث أتوا، يعلو قرص الشمس قليلا فوق اكتتاف البيوت الطينية، فيكشف بشرة النهر كم هي صقيلة، لا ينتظرون مني جوابا كالعادة، يتسربون في معانقة النهر واحدا بعد الآخر، النهر يخيفني، أرى عبد الشط يقف منتصبا في منتصف النهر، يبتسم ابتسامة صفراء، أرى يديه تتحسس أقدامهم، صورة صديقي محمود تعيد فرض نفسها على مشهد حياتي وهو مسجى على السدة المجاورة للنهر بعد أن أخرجه عيدان الأخرس محمولا على يديه جثة هامدة، أتسلل من فراغات في غابة الأقدام الكثيفة والتي تحيط به بجسده وهو ينضح قطرات ماء يحلم الجميع بطهارتها، أتفرس بوجهه، خصلة شعر سليكونية تنحدر ملتصقة على خده، فم صغير طالما تفجر بضحكات كالمطر، عينان ذابلتان بلون البحر، رباه من أين لهما بهذا اللون الشذري، سألته عن عينيه أجابني مبتسما...
_ أكلتها الأسماك الصغيرة التي كنت تطعمها خبزا يا صديقي، وكأنك توصيها بذلك. 
اسعل ضحكاتي بوجهه قائلا... 
_أه لو كنت معي، 
صرخ بوجهي... 
_تركتني وهربت، جبان. 
امسح الزبد عن شفتيه
_ أتَذْكُر يوم أمس عندما غلبتني كل تصاوير اللاعبين فلاح حسن وعلي كاظم وحسين سعيد؟ أين هي؟ في أي جيب خبأتها من بيجامتك المقلمة؟
رحت أفتش جيوبه لم اعثر عليها، ارتفعت قدمه عن الأرض قليلا وركلني في بطني تقلبت متدحرجا بين أقدام الناس وهو يقول...
_ غبي أما تعرف بان عبد الشط كان يسحب الأطفال من أرجلهم ليسرق ما في جيوبهم من دعابل وصور اللاعبين ليعطيها لابنه الكسيح، لقد كلمني برجاء وانا في وسط النهر وهو يضع ابنه متأرجحا فوق عنقه...
_ انزل قليلا لتلعب مع ولدي انه طيب لن يؤذيك. 
رفضت وانا ابكي، قلت له... 
_لا أريد اللعب مع ابنك عندي أصدقائي الذين أحبهم
 شاهدت ابنه الكسيح من فوق رأسه وهو يطلب مني اللعب معه، قلت له وانا أحاول التملص من يد أنانيتهم
_ خذ هذه التصاوير ولا تقترب مني 
سحب قدمي بعنف في أعماق النهر، وراح يجرني موبخا حتى وصلت القاع وفقاعات هواء متحشرج تندفع من فمي باتجاه السطح.
_ماذا وجدت يا محمود؟
_وجدت أطفالا كثيرين بعمري يلعبون معه وهم ما بين باك وصارخ كل يريد امه إلا أنا لم ابك لأني بلا أم أصلا، لعبت معه داس داسين، مللته وبصقت في وجهه، كانت رائحته عفنه، رائحة سمك متفسخ، اعلم يا صديقي: كلنا مسخرون من اجل عيون ابن عبد الشط نرد عليه الوحشة. ابتعد الإوز كثيرا وهو يسبح بنسق ورتل منضبط، أرى محمود يسبح مع رفاقي وهو الغريق قبل يومين، اترك ضفة النهر خائفا منسحبا بركضة سريعة عابرا الجسر العائم وانا أوزع نظري بين الضفتين ليس هناك فرق بينهما نلهث خلفه، عبد الشط يقف حاملا ابنه وبيده كرته البالية مشيرا نحوي بان تعال للعب معي، اجري لاهثا بخطوات عريضة اجتاز الجسر العائم، لا اعرف هل وصل رفاقي ضفتنا الخالية من الإوز أم لا؟ تواجهني البيوت وهي تعانق بيوتا أخرى، تفتح الأزقة اذرعها، أتجاوزها مخلفا بيجامتي عند السدة الترابية، امر سريعا من أمام باب دارنا اجد أصدقائي قد سبقوني وهم يحملون بيجامتي المثخنة بالتصاوير، يخرج أبي لاطما رأسه وصدره بكفين من وجع، ويشماغه المتشكل بصورة شبكة صيد سمك يحتضن الأرض، يأخذ البيجاما يقبلها يغطي بها وجهه، تحتضنه أمي وقد كشفت عن صدرها وأزاحت عصابتها لاطمة وجهها وإخوتي الصغار يتشبثون بأذيالها، اكلمهم لا يعيرونني انتباها، ابكي لبكائهم، أمي، أبي، أنا حي، من مات هو محمود ابن جارنا عباس النجار، يد حارة تخترق ضلوعي، التفت ناحيتها، محمود يضع يده على كتفي قائلا: لا تحزن يا صديقي، وهو يرمي فوق رأسي كومة من تصاوير اللاعبين ، محمود أنت تدهشني، أرى عيونك وقد عادت للونهما الأسود. امتلئ الشارع بالناس، حنون الخباز دون مخبزه، والراعي دون غنمه، والمرأة دون نقابها، حتى أنى شاهدت الإوزات وهي تسير بنسق نظامي وكأنها سرية جنود متجهة لمحرقة حرب بأوامر طاغية ذي خال في وجهه، البرد يسير متجولا في الوجوه، ونهر منبعه عيون أمي وأبي يتلوى منحدرا حتى ضفة النهر وانا ورقة يغلبها الريح تتجول في أزقة من نواح.

  

كاظم اللامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/17



كتابة تعليق لموضوع : قصة قصيرة ما عدت طفلا يخاف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : إيزابيل بنيامين ماما اشوري
صفحة الكاتب :
  إيزابيل بنيامين ماما اشوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الإعلام وإدارة الأزمات موضوع ورشة تقيمها الإمم المتحدة في عمان  : هادي جلو مرعي

 قصر الثقافة في الديوانية ينظم مهرجان (حبيبي يا عراق) للأطفال  : اعلام وزارة الثقافة

 الدهس والدهس المقابل وبينهما الإنسان  : صالح الطائي

  شكوى إلى الله على الظالمين  : سيد صباح بهباني

 علاوي والرهان الخاسر على ال سعود   : مهدي المولى

 متى سينطلق الإعلام الوطني الجهادي الجاد  : نبيل محمد حسن الكرخي

 التعليم: ضوابط التقديم للدراسة المسائية تسمح للمعلمين التقديم الى كليات التربية بغض النظر عن خلفية دراستهم في الاعدادية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 صدى  : الشيخ محمد قانصو

 بابل : العثور على رمانات يدوية وعبوة محلية الصنع  : وزارة الداخلية العراقية

 7 - المأمون صنع من دعبل الوجه الآخر للشعر العربي  : كريم مرزة الاسدي

 اشخاص ينتقلون من حي لاخر ببغداد لتمزيق صور المرشحين والداخلية توجه بمتابعتهم

 متى تكونوا قوم صالحين؟؟.  : وليد كريم الناصري

 المخروم....  : هشام شبر

 ما هي المصادر التي تناولت ضربة “الزهراء” وإسقاط جنينها؟

  من متحف الكفيل إلى متحف الإمام الحسين ارث إسلامي نفيس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net